القوات المسلحة العراقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من الحرس الوطني العراقي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
القوات المسلحة العراقية
صورة معبرة عن الموضوع القوات المسلحة العراقية
جنود من لواء 3، 14 فرقة في الجيش العراقي تخرج من التدريب الأساسي

الدولة علم العراق العراق
التأسيس 1921
اسم اخر الجيش
الفروع الجيش - القوة البحرية - القوات الخاصة - سلاح الجو - قوات الامن
المقر بغداد
القيادة
القائد الأعلى الرئيس جلال طالباني
القائد العام رئيس الوزراء
الوزير سعدون الدليمي
رتبة الوزير وزير الدفاع
القائد بابكر زيباري
رتبة القائد رئيس هيئة الأركان والقوات المشتركة العراقية
الموارد البشرية
سن الخدمة العسكرية 18-49 سنة
اجمالي البالغين سن الخدمة العسكرية 16-49[1]
الافراد في الخدمة 820600[2]
الاحتياط 342212[2]
النفقات
ميزانية $17.9[2]
الناتج المحلي الإجمالي 8.6%
الصناعة
الموردين الخارجيين Flag of Russia.svg روسيا - علم أوكرانيا أوكرانيا - Flag of the United States الولايات المتحدة - Flag of France.svg فرنسا - Flag of Poland.svg بولندا - Flag of Romania.svg رومانيا[3] - Flag of Serbia.svg صربيا - علم البرازيل البرازيل[4] - Flag of the People's Republic of China.svg الصين
مقالات ذات صلة
التاريخ التاريخ العسكري للعراق
الرتب رتب الجيش العراقي

القوات المسلحة العراقية هي القوة النظامية لجمهورية العراق، وتتألف فروعها من القوة البرية والقوة البحرية والقوة الجويةقوات البشمركة الكردية ويرجع تاريخ الجيش العراقي إلى العام 1921 حيت تأسست أولى وحدات القوات المسلحة خلال الأنتداب البريطاني للعراق، حيث شُكل فوج موسى الكاظم وأتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 وصل تعداد الجيش إلى ذروته مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية ليبلغ عدد أفراده 1,000,000 فرد. بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصدر الحاكم المدني للعراق بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي فإعيد تشكيل الجيش وتسليحة من جديد.

محتويات

التاريخ [عدل]

النشأة [عدل]

بعد ثنورة العشرين تشكلت أول حكومة عراقية التي بادرت ببناء نواة الجيش العراقي في السادس من يناير عام 1921 حيت تم تشكيل فوج حمل اسم فوج موسى الكاظم الذي تألف من ضباط سابقين كانوا يعملون في الجيش العثماني في ثكنة تقع في الكاظمية الواقعة في العاصمة بغداد.

في 1936 أشترك الجيش العراقي في أول انقلاب عسكري بقيادة الفريق بكر صدقي قائد الفرقة الثانية وشكلت وزارة جديدة برئاسة حكمت سليمان، وخاض الجيش العراقي حربا في أيار/مايو عام 1941 ضد انكلترا. وكان الجيش العراقي قبيل الحرب مع بريطانيا يتألف من أربعة فرق من المشاة كاملة التجهيز والقوة، وتضم مل فرقة مشاة على ثلاثة ألوية. الفرقة الأولى والثالثة كانت تتمركز في بغداد. اما الفرقة الثانية فكانت في كركوك ،والفرقة الرابعة كانت متمركزة في مدينة الديوانية، على خط السكك الحديدية الرئيسي الممتدة من بغداد إلى البصرة.

وكذلك كان للجيش العراقي دور ملحوظ عام 1948 ابان الحرب العربية - الإسرائيلية وكذلك بالمعارك التي تلتها في 1967 و1973 وتوجد في يومنا هذا مقبرتين لشهداء الجيش العراقي في سوريا والاردن، في العام 1958 كان الجيش العراقي يتألف من أربعة فرق مشاة: فرقة مشاة 1 في الديوانية وفرقة مشاة 2 في كركوك وفرقة مشاة 3 في ديالى وفرقة مشاة 4 في الموصل.

في 1958 قام الجيش بتنفيذ انقلاب عسكري بقيادة عبد الكريم قاسم (ثورة 14 يوليو عام 1958)، بعد استقلال الكويت تحشد الجيش عام 1961 بالقرب من الكويت، إثر تهديدات عبد الكريم قاسم بضم الكويت.

في 1963 نفذ الجيش انقلابا اطاح بحكم عبد الكريم قاسم، وفي 1968 نفذ الجيش انقلابا اوصل حزب البعث إلى السلطة في وقت لاحق قام صدام حسين، بالسعي لبناء قوة قتالية كبيرة وخلال سنوات الحرب بين العراق وايران تضاعف حجم الجيش بشكل كبير، حيث بلغ تعداد الجيش 200,000 جندي في 12 فرقة و3 ألوية مستقلة عام 1981، ثم إلى 500,000 في 23 فرقة وتسعة ألوية عام 1985.

و عشية حرب الخليج الثانية عام 1991 وصل تعداد الجيش إلى 1,000,000 فرد موزعين في 42 فرقة ما بين مدرعة ومشاة آلية وسبعة فيالق، و20 لواء من القوات الخاصة، مجموعة في سبع فرق، بالإضافة إلى ستة فرق من الحرس الجمهوري العراقي.

اعطى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية اعتباراً من 1 يوليو 1997 دراسة تفيد بأن هيكل الجيش العراق يتألف من سبعة مقرات للفيالق، وستة فرق مدرعة أو ميكانيكية، و12 فرق من المشاة، و6 فرق من قوات الحكومة الرواندية، وأربع كتائب الحرس الجمهوري الخاص، 10 الكوماندوز، واثنان من القوات الخاصة التابعة للكتائب. وكان يقدر عددهم 350000 فردا، بينهم 100000 في الآونة الأخيرة أشارت إلى الاحتياط.

اما بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 تمت هيكلة الجيش العراقي وانشائه من جديد تحت مسمى الحرس الوطني الذي الغي فيما بعد ليسمى بالجيش العراقي الجديد.شكل أول لواء في الجيش العراقي الجديد نهاية عام 2003 وهو اللواء الأول تدخل سريع الذي يعتبر بذرة الجيش العراقي الجديد ويتكون الجيش العراقي الجديد من حوالي 17 فرقة مشاة وواحدة منها فرقة مشاة الي، ويبلغ تعداده حوال500000 الف مقاتل.

الذروة [عدل]

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :حرب الخليج الأولى
دبابة تي-72 للجيش العراقي

مع وصول صدام حسين إلى هرم السلطة في العراق عام 1979 وقيام الثورة الإسلامية في إيران بقيادة خميني بدأ الاصطدام مع النظام الإيراني الجديد مما أدى إلى اعلان العراق الغاء اتفاقية الجزائر المبرمة سنة 1975 وبعدها بدأ اعتداء العراقي في يوم 22 سيبتمبر حيث دخلت القوات العراقية إلى الاراضي الإيرانية.

خلال حرب أستمرت 8 سنوات كان الجيش العراقي قد بلغ ذورة قواته وبلغت أعداد الأفراد فيه 1.000.000 فرد كرابع أكبر جيش في العالم من حيث عدد الأفراد وكان يتشكل من 50 فرقة للقوات البرية.و لکنه لم ینجح فی غایة جحده بأی فوز امام الجیش الایرانی وحرس الثورة الإسلامية والباسيج (قوات التعبئة الشعبية) عندما ختم الحرب، وارسل صدام خمسة رسائل الی الرئیس الایراني السابق الهاشمي الرفسنجاني عام 1990، وتقبل کل الشروط من جانب الایرانیین وقال فی نهایة رسالته الخامسة[5]: « وبذلک تحقق کل ما اردتموه وما کنتم ترکزون علیه»!

كما تشكلت خلال هذه الفترة قوات الحرس الجمهوري وهي أحد أهم وحدات القوات المسلحة العراقية وكانت تشكل عنصر الهجوم الرئيسي للجيش العراقي ومفتاح النصر للعراق. وبلغ عدد أفراد الحرس الجمهوري في أغسطس/ آب 1990 150 ألفا، وبعد حرب الخليج عام 1991 تراوح العدد بين 60 ألفا و80 ألفا. وكانت تعد القوات العراقية أقوى القوات في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا بسبب تفوقها العددي والتكنلوجي.

خارطة الحملة البرية

بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية اتخذ الرئيس السابق صدام حسين قرارا مفاجئا بغزو الكويت.

انتهت أزمة الكويت بتحالف عالمي بقيادة الولايات المتحدة وأعلانها الحرب على العراق لتحرير الكويت وسميت العملية عاصفة الصحراء دمرت غالب القوة الجوية العراقية خلال الحرب كما فرض حصار أقتصادي أستمر حتى 2003 العام الذي أحتلت فيه القوات الأمريكية العراق ودمرت باقي قطاعات الجيش.

الجيش العراقي الجديد [عدل]

جنود من الجيش العراقي الجديد خلال التدريب

بعد دخول القوات الأمريكية العراق وسقوط بغداد أعلن الحاكم المدني الاميركي بول بريمر بحل ما تبقى من الجيش العراقي و تم تشكيل جيش عراقي جديد مكون من 17 فرقة لكل فرقة 4 ألوية بالإضافة إلى القوات للبحرية والجوية والحرس الوطني.

القوة البرية العراقية [عدل]

صورة للشرطة العسكرية للفرقة السادسة للجيش العراقي

تتكون من 17 فرقة لكل فرقة 4 ألوية وحالياً تملك القوة البرية 500 دبابة قتال [6] ويستلم العراق 140 أخرى في 2011 وعند الانسحاب الأمريكي الكامل تصل عدد الدبابات 700 دبابة ابرامز [بحاجة لمصدر] كما تملك القوات البرية العديد من المدرعات وناقلات الجنود وقطع المدفعية. وبلغ عدد أفراد الجيش العراقي ما يناهز المليونين حسب تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومه العراقية.

القوة الجوية العراقية [عدل]

تتكون القوة الجوية العراقية من 1,600 فرد، على الرغم من عدم امتلاكها حالياً طائرات مقاتلة إلا انها تملك طائرات تدريب ونقل بالإضافة إلى مروحيات هجومية ولوجستية. وتخطط القوة الجوية لاقتناء ما يصل إلى 96 طائرة مقاتلة من نوع إف 16 حتى عام 2020 [7] وطائرات فرنسية من نوع ميراج.

وفي شهر أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2012 م تعاقد رئيس الوزراء نوري المالكي خلال زيارته لجمهورية التشيك على شراء 28 طائرة من طراز L-159 (طائرة تدريب عالية الأداء ومقاتلة خفيفة) 24 طائرة منها جديدة يتم تصنيهعا للعراق واربع طائرات تابعة للجيش التشيكي فائضة عن الحاجة.

القوة البحرية العراقية [عدل]

تتشكل القوة البحرية العراقية من 800 فرد من المخطط زيادتهم إلى 2500 وقد تعاقدت الحكومة العراقية مع إيطاليا لشراء 4 سفن متوسط مهمتها الاعتراض وحماية السواحل العراقية وعدد طاقم الواحدة منها 32 بحارا وتسلم العراق 2 منها.

التعاون الدولي العسكري [عدل]

اعتبارا من عام 2003، اتخذت الولايات المتحدة القوات المسلحة بدور رئيسي في ضمان الدفاع عن العراق الخارج. فقد تم دمجها في البداية القيادة الأمريكية المسؤولة قوة المهام المشتركة 7، ثم القوات المتعددة الجنسيات - العراق، والآن القوات الأمريكية - العراق. USF-I تأسست في 1 يناير 2010.

USF-I وتنفيذ انسحاب القوات الاميركية والعتاد بحلول 31 كانون الأول 2011. ومع ذلك، فقد ذكر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس احتمال ان العراق سيطلب مساعدة في حماية مجالها الجوي وتقديم المشورة مزيد من القوات العراقية بعد عام 2011.[8] ومثل هذا الاتفاق، ومع ذلك، يتطلب مفاوضات ثنائية جديدة بين حكومتي العراق وفي الولايات المتحدة.

الإطار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق الاتفاق، تختلف عن اتفاق وضع القوات، ينص على وجود علاقة طويلة الأجل، وليس لديها تاريخ انتهاء الصلاحية واضح. ويشمل الاتفاق، على سبيل المثال، في مجالات الثقافة، والصحة، وسيادة القانون، والاقتصاد، وتكنولوجيا المعلومات، ولكن أيضا الدفاع والتعاون الأمني. الاتفاق ينص على `` عراق قوي قادر على الدفاع عن النفس، ولكن أيضا الولايات صراحة أن `` الولايات المتحدة أن يطلبوا أو أن تطلب إقامة قواعد دائمة في العراق.[9]

القوة الجوية العراقية، وخاصة، لا يمكن الآن على الدفاع عن السيادة الإقليمية للمجال الجوي لها. وعلاوة على ذلك، يتم تدريب الجيش العراقي ومجهزة في المقام الأول للحصول على دور الدفاع الداخلي، ولها درع محدودة والمدفعية.

وقد ذكر الجيش الاميركي الميجر جنرال توني كوكولو عملية النجم الساطع كمثال من الممكن تدريب مشترك مكون ممارسة مستقبل الولايات المتحدة والعراق العسكرية إلى الجيش العلاقة.[10]

في حين اتهمت إيران بالتورط في التمرد في العراق، فإن الحكومة الإيرانية قد عرضت أيضا علنا مساعدة في بناء القوات المسلحة العراقية. ثم التقى وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي مع زميل له خلفية الإيراني الأدميرال علي شمخاني في طهران في عام 2005، وتعهد الإيرانيون لتقديم المساعدة.[11]

الرتب العسكرية [عدل]

  • رتب صف مساعدين ضباط:
  • رتب الضباط:
    • ملازم يضع نجمة خماسية على الكتف.
    • ملازم أول يضع نجمتين خماسية على الكتف.
    • نقيب يضع ثلاثة نجوم على الكتف.
    • رائد يضع نسر على الكتف.
    • مقدم يضع نسر ونجمة علي الكتف.
    • عقيد يضع نسر ونجمتين علي الكتف.
    • عميد يضع نسر وثلاثة نجوم علي الكتف.
    • لواء يضع نسر وسيفين متقاطعين علي الكتف.
    • فريق يضع نسر وسيفين متقاطعين ونجمة علي الكتف.
    • فريق أول يضع نسر وسيفين متقاطعين ونجمتين علي الكتف.
    • مهيب ركن يضع نسر وسيفين متقاطعين وتحيط بالسيفين سعفتين متقاطعتين اسفلهما خط احمر رمز لشارة الاركان. (أول من تسنم هذه الرتبة هو الرئيس عبد السلام عارف ثم الرئيس احمد حسن البكر وبعده الرئيس صدام حسين بعد ذالك لم يصل اي ضابط لهذه الرتبة)

المراجع [عدل]

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/596926/

وصلات خارجية [عدل]

المزيد من القراءة [عدل]

  • Jane's Pointer, 'Iraq changes command structure,' 1993
  • Michael Eisenstadt, 'The Iraqi Armed Forces Two Years On,' Jane's Intelligence Review, March 1993, p. 121-127
  • Hemphill, Paul (1979) `The Formation of the Iraqi Army, 1921-33', in Abbas Kelidar (ed.) The Integration of Modern Iraq, pp. 88–110. London: Croom Helm.
  • Kenneth M. Pollack, Arabs at War: Military Effectiveness 1948-91, University of Nebraska Press, Lincoln/London, 2002
  • Andrew Rathmell, 'Iraq's Military: Waiting for Change,' Jane's Intelligence Review, Vol. 7, No.2, February 1995, p. 76-80
  • Al-Marashi,Ibrahim
Sammy Salama (2008). Iraq's Armed Forces: An Analytical History. London and New York: Routledge. ISBN 0-415-40078-3. (one callmark UA853.I72 ALM)
  • Sean Boyle, 'In wake of Desert Fox, Saddam moves to tighten his grip,' Jane's ChemBio Web/Geopolitical Resources (also Jane's Intelligence Review), 2 February 1999.

مقالات ذات صلة [عدل]