الحركة الجزائرية للضباط الأحرار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الحركة الجزائرية للضباط الأحرارهي حركة معارضة للنظام الجزائري تأسست في جوان 1997 وهي تضم عسكريين من مختلف الرتب أنشقوا عن الجيش الجزائري بعضهم يوجد في الخارج وبعضهم يوجد داخل الجزائر.

الأسباب التي أدت إلى تأسيس الحركة[عدل]

بعد الإطاحة بالرئيس الشاذلي بن جديد في جانفي 1992، كانت مجموعة من الضباط الوطنيين مستائة من الأمر و كان هؤلاء الضباط يعلمون جيدا عواقب سياسة القمع الكلي. و بعد مرور وقت للتشاور و في بداية سنة 1993 ظهرت و لأول مرة خلية داخل الجيش سميت بخلية "حكيم" أسست من قبل مجموعة الضباط الوطنيين في وسط قاصدي مرباح و الجنرالان محمد طواهري وسعيدي فضيل من بين ضباط آخرين. تم الإتصال السري آنذاك بضباط سامين (جنيرالات) آخرين من الأسرة الوطنية لإلتحاق بالمجموعة و لكنهم اعتذروا من أخذ موقف أو التفكير في الأمر.

وفي نفس الوقت، نظمت الدائرة الأولى في قيادة الجيش إجتماعات سرية في منتجع نادي الصنوبر، بعيدا عن التسريبات في وزارة الدفاع الوطني. في خضم هذه اللقاءات العفنة، تم إتخاذ قرارات جد خطيرة كانت ستغير وجه المؤسسة العسكرية للأبد. و فيها تم أخذ القرار بتطبيق تغييرات مهمة وراء الستار في وزارة الدفاع نفسها.

أخذت القيادة قرار تطهير الجيش في العمق؛ كان المعفى من هذه العملية الضباط الموالين للقيادة و الضباط المضادين للتيار الإسلامي و تم إلحاقهم بدائرة المختارين الذين أهلوا هكذا للعب دور أساسي خلال السنوات القادمة. الغير معقول هو أنه خالد نزار و أعوانه قد اختاروا التصفية الجسدية ضد كل الضباط الذين كانوا يعارضون القيادة علنا، و بهذا القرار تمت تصفية مجمموعة كبيرة من الضباط السامين من قبل فرقة الموت التي كانت تعرف بالفرقة 192. في أغلب الأحيان تم نسب هذه الجرائم بالمتطرفين الإسلاميين؛ لكن بعض الجرائم كانت جد ظاهرة أنها ليست من فعل الإسلاميين نظرا لشخصية الضحايا و الكثير في وسط الجيش كان يعلم أو على الأقل يشك أنها من صنيعة قتلة جهاز المخابرات الجزائرية.

تأسيس الحركة[عدل]

بالرغم من فقدان قاصدي مرباح، واصلت الخلية حكيم بالتطور إلى أن قررت الخروج للعلن في صفتها الأخيرة في جوان 1997 بإسم الحركة الجزائرية للضباط الأحرار.

لا يفوتنا القول أن النظام في ذلك الوقت قد ضاعف الجهود لكشف و تصفية كل المنتمين للتنظيم و بذلك فإن الحركة قد دفعت ثمنا غال لإنقاذ البلاد. من بين قتلى الحركة الكثير من الرجال الشرفاء الذين خسرتهم الجزائر و من بينهم ضباط كانوا من المؤسسين للحركة نذكر على سبيل المثال الجنيرال محمد توابيح، العقيد الهاشمي توابيح، العقيد حاج صادوق الذين تم إغتيالهم بواسطة قنبلة تم وضعها في الطائرة المروحية التي كانت تنقلهم في منطنقة بشار في فبراير 1998.

أهداف الحركة[عدل]

الحركة الجزائرية للضباط الأحرار قد أخذت على نفسها مهمة إنقاذ الوطن مهما كان الثمن، لأن الأمر يتعلق بمستقبل بلاد و بمصير شعب مخان على كل صعيد. مهمة الحركة الجزائرية للضباط الأحرار هي مهمة كل الجزائريين الأحرار المهتمين بتطهير إسم الجزائر و إرجاع بريقه و شرفه، مع إعادة كرامة شعبه و إحقاق حقوقه.

ترسيخ سلطة القانون، الديموقراطية، هيبة دولة، و إسترجاع شرف الجيش الوطني الشعبي الجزائري.

حماية الوحدة الترابية للوطن، وحدة الجيش، محاربة الخارجين على القانون، المحسوبية، الرشوة، المظالم بكل أنواعها المجودة في هياكل الدولة. رجوع الجيش الوطني الشعبي إلى مهامه المنصوص عليها في الدستور الجزائري.

تحقيق الأمن، الرقي و العدل الإجتماعي الذي يتمناه كل الجزائريين،


مصادر[عدل]

الموقع الرسمي للحركة الجزائرية للضباط الأحرار