الحركة الشعبية لتحرير أنغولا - حزب العمل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحركة الشعبية لتحرير انجولا
Movimento Popular de Libertação de Angola (bandeira).svg
التأسيس
تأسس سنة ديسمبر 1956
الشخصيات
القادة خوسي إدواردو دوس سانتوس
المقرات
مركز القيادة لواندا، علم أنغولا أنغولا
الأفكار
الإيديولوجيا اشتراكي
معلومات أخرى
الموقع الرسمي www.mpla-angola.org

الحركة الشعبية لتحرير انغولا - حزب العمال (Movimento Popular de Libertação de Angola - Partido do Trabalho)، وتختصر بالرمز (MPLA)، هو حزب سياسي في أنغولا. تأسس الحزب في عام 1956. ويحكم هذا الحزب أنغولا منذ استقلالها عن البرتغال عام 1975 حتى الان.

شارك حزب الحركة الشعبية في حرب الاستقلال ضد الاستعمار البرتغالي منذ 1961 حتى استقلت أنغولا. وبعد الاستقلال كان الحزب أحد افراد النزاع في الحرب الأهلية الأنجولية ضد حركتي يونيتا وجبهة تحرير أنجولا في الحرب التي بدأت عام 1975 وانتهت في 2002.

التأسيس[عدل]

في ديسمبر عام 1956 اتحد الحزب الشيوعي الأنجولي وحزب النضال الأنجولي ليكونا الحركة الشعبية لتحرير انغولا. وأصبح فيرياتو دا كروز رئيس الحزب الشيوعي أمينا عاما للحزب المشترك. وانضمت لاحقا عدة حركات وطنية أنجولية إلى الحركة الشعبية، مثل حركة الاستقلال الوطني لأنغولا والجبهة الديمقراطية لتحرير أنغولا.

وغالبية أعضاء حزب الحركة الشعبية هم من قبيلة المبوندو الموجودة في العاصمة لواندا ويغلب على افراد القبيلة الثقافة والتعليم. كان الحزب متصلا بالأحزاب الشيوعية الأوربية والسوفيتية وأصبح عضوا في الاشتراكية الدولية للأحزاب الديمقراطية.

كان لدى الحزب جناح مسلح هو القوات المسلحة لتحرير أنغولا، وأصبح هذا الجناح المسلح فيما بعد جزءا من الجيش الأنجولي.

في عام 1960 شارك الحزب مع الحزب الأفريقي في غينيا بيساو والرأس الأخضر في الحرب ضد الإمبراطورية البرتغالية في أفريقيا. في السنة التالية، تأسس اتحاد أفريقي جمع كل الحركات الوطنية في المستعمرات البرتغالية، كان اسم الاتحاد المؤتمر الوطني القومي للمستعمرات البرتغالية. وانضم إلى هذا الاتحاد حركة الماركسيين الليننيين من موزمبيق وحركة اخرى من ساو تومي وبرينسيبي.

الاستقلال والحرب الأهلية[عدل]

بعد قيام ثورة القرنفل في البرتغال عام 1974، واستلمت حكومة عسكرية الدولة البرتغالية. أوقفت فورا عمليات الجيش المضادة للاستقلال في أنجولا. ثم سلمت السلطة إلى ائتلاف يضم الحركات الثلاث الرئيسية في انغولا. لكن سرعان ما انهار الائتلاف وكثرت الخلافات بين هذه الحركات. وأصبحت أنغولا الدولة المستقلة حديثا دولة حرب أهلية.

وتدخلت دول أجنبية في هذه الحرب الأهلية مثل جنوب أفريقيا وزائير والولايات المتحدة التي كانت تدعم حركتي يونيتا وجبهة تحرير أنجولا. بينما كانت كوبا والاتحاد السوفيتي في صف الحركة الشعبية. ونشرت كوبا آلاف من القوات عام 1975 في أنجولا. وفي نوفمبر 1980، سيطرت الحركة الشعبية على كل أنجولا ودمرت حركة يونيتا وحلفاءها. فانسحبت قوات جنوب أفريقيا. ومنع الكونغرس الأميركي أي تدخل عسكري آخر في أنغولا، خوفا من هزيمة أخرى للجيش الأمريكي على غرار ما حدث في حرب فيتنام.

تولي السلطة[عدل]

بعد سيطرة الحركة الشعبية على العاصمة لواندا والسيطرة على حقول النفط الموجودة غرب البلاد على المحيط الأطلسي، تم إعلان استقلال أنغولا في 11 نوفمبر 1975. في نفس اليوم الذي ترك فيه البرتغاليون العاصمة. وتم إعلان جمهورية أنجولا الشعبية. وأصبح الشاعر والمناضل المعروف أوغوستينو نيتو أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال. ثم جاء بعده خوسي إدواردو دوس سانتوس عام 1979.

كان حزب الحركة الشعبية يتبنى الماركسية اللينينية كإيدولوجية له. وأقام علاقات وثيقة مع الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشيوعي. وعمل الحزب على سياسة الاقتصاد الاشتراكي. وكانت الحركة تسعى لجعل الدولة دولة الحزب الواحد. بقي في البلاد آلاف من الجنود الكوبيين لحماية الدولة من متمردي حزب يونيتا ولتعزيز الاستقرار الأمني.

بعد فترة طويلة من الصراع ضد حزب يونيتا، الذي كان يتلقى الدعم من الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا منذ الثمانينات، انتهت الحرب الأهلية سنة 2002 بعد مقتل زعيم حركة يونيتا يونس سافيمبي. عندها اتفق الطرفان فورا على وقف إطلاق النار. وكان ضمن الاتفاق تخلي حركة يونيتا عن السلاح وأن تصبح حزبا سياسيا.

في عام 1983 أضاف حزب الحركة الشعبية إلى اسمه جملة حزب العمال.

في الانتخابات الرئاسية لعام 1992 فاز مرشح الحزب خوسي إدواردو دوس سانتوس بالانتخابات بحصوله على 1 953 335 صوتا بنسبة (49.57%). وفي الانتخابات البرلمانية لنفس العام حصل الحزب على 124 126 صوتا بنسبة (53.74%) وبعدد 129 مقعد. والحزب حتى الآن منتسب للاشتراكية الدولية.

الدعم الخارجي[عدل]

أنغولا
Coat of arms of Angola.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
أنغولا


الممثلة في الجمعية الوطنية:


دول أخرى ·  أطلس
 بوابة سياسة
عرض · نقاش · تعديل


تلقت الحركة أثناء كل من الحرب الاستعمارية البرتغالية والحرب الأهلية الأنغولية دعماً عسكرياً وإنسانياً من حكومات الجزائر وبلغاريا[1] وجزر الرأس الأخضر وتشيكوسلوفاكيا[2] والكونغو وكوبا وغينيا بيساو والمغرب وموزمبيق ونيجيريا وكوريا الشمالية وجمهورية الصين الشعبية ورومانيا وساو تومي وبرينسيبي[3] والصومال والاتحاد السوفيتي والسودان وتنزانيا وفيتنام ويوغسلافيا. ورغم أن الصين، دعمت الحركة لفترة وجيزة[4]، إلا أنها دعمت بشكل أكبر أعداء الحركة في جبهة التحرير الوطني (FNLA) ثم في حركة يونيتا في فترة لاحقة، أثناء حرب الاستقلال والحرب الأهلية[5][6].

المراجع[عدل]

  1. ^ Howe، Herbert M (2004). Ambiguous Order: Military Forces In African States. صفحة 81. 
  2. ^ Wright، George (1997). The Destruction of a Nation: United States Policy Towards Angola Since 1945. صفحات 9–10. 
  3. ^ Nzongola-Ntalaja، Georges؛ Immanuel Maurice Wallerstein (1986). The Crisis in Zaire. صفحات 193–194. 
  4. ^ China Study Centre (India) (1964). China Report. صفحة 25. 
  5. ^ Walker، John Frederick (2004). A Certain Curve of Horn: The Hundred-Year Quest for the Giant Sable Antelope of Angola. صفحة 146. 
  6. ^ Nzongola-Ntalaja، Georges؛ Immanuel Maurice Wallerstein (1986). The Crisis in Zaire. صفحة 194. 

انظر أيضا[عدل]