الحزب الشيوعي الاسرائيلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحزب الشيوعي الإسرائيلي
التأسيس
تأسس سنة 1919م
الشخصيات
القادة محمد بركة
المقرات
مركز القيادة الناصرة، حيفا
الأفكار
الإيديولوجيا شيوعية
المشاركة في الحكم
عدد النواب
4 / 120

الحزب الشيوعي الإسرائيلي (بالعبرية המפלגה הקומוניסטית הישראלית وباختصار מק"י (تلفظ:ماكي)) هو حزب يساري يهودي-عربي تعود جذوره إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني الذي تأسس في ثلاثينيات القرن العشرين. تم تأسيسه في عام 1919 من اتحاد من تبقى من أعضاء عصبة التحرر الوطني في إسرائيل مع ما كان يسمى بالحزب الشيوعي الأرض-إسرائيلي، وهو حزب معادٍ للصهيونية وينادي بحل دولتين لشعبين.

الحزب يترشح اليوم للكنيست داخل كتلة الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة وله 4 أعضاء في الكنيست هم محمد بركة، ود. حنا سويد، ود. دوف حنين ود. عفو اغباريه. لسان حاله في اللغة العربية جريدة الاتحاد اليومية التي تصدر في مدينة حيفا.

وكان من أهم من انتسبوا اليه الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وعمل في صحافة الحزب [7] مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام وتوفيق زياد.

نداءات الحزب وأهدافه[عدل]

الحزب الشيوعي الإسرائيلي هو حزب ماركسي لينيني – مبني على افكار الاشتراكية الثورية، ويطبقها ويطورها بشكل خلاق وفقا للمرحلة وللظروف الخاصة بإسرائيل. وفي ابحاثه ونشاطه يستعين الحزب بالتراث التقدمي للشعبين وينفتح على كل الأفكار التقدمية في التراث الإنساني كما ويضع نصب أعينه أهدافاً يناضل من أجلها :
أ) قضايا وحقوق العاملين ولرفع مستوى معيشتهم، لتطوير البلاد لمصلحة كل سكانها اليهود والعرب دون تمييز، ضد كل ظاهرة عنصرية، وتطرف قومي ورجعية اجتماعية، لحماية حقوق الإنسان وضد كل تمييز، لحماية الحريات الدمقراطية وضد خطر الفاشية.
ب) من اجل المساواة المدنية والقومية للمواطنين العرب في إسرائيل والاعتراف بهم كأقلية قومية، لتشريع قانون جنسية (مواطنة) متساوٍ، للدفاع عن حقوق المواطنين العرب الذين اقتُلعوا من بيوتهم وممتلكاتهم ولأخوّة شعوب يهودية عربية.
ج) لمساواة المرأة في كل المجالات، لايقاف كل اشكال العنف والقمع تجاه النساء.
د) من اجل المساواة في الحقوق للطوائف الشرقية.
هـ) لحماية حقوق الأولاد والشبيبة.
و) لحماية مهاجري العمل (العمال الاجانب)
ز) ضد روح العسكرة وللاعتراف بحق رفض الخدمة لاسباب ضميرية.

ح) لفصل الدين عن الدولة، ولضمان حرية الضمير، ولالغاء كل اشكال الاكراه الديني، ولضمان حرية العبادة لجميع الأديان دون تمييز، ولضمان حق كل إنسان ان يختار بحرية نهج حياته علمانيا او متدينا.[1]

A coloured voting box.svg هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.