حشيش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الحشيش)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Disambig RTL.svg إن كنت تبحث عن: «عناوين مشابهة»، فانظر حشيش (توضيح).
قطعة حشيش

شجيرات القنب الهندي (Cannabis Sativa) والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة. والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو كانبينول Tetrahydro-Cannabinol وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق.و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة (Hallucinogens بجرعات كبيرة نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ويطلق عليها أيضا الجوانا اختصاراً لكلمة الماريجوانا

محتويات

آثاره وأعراضه [عدل]

  • يظهر التأثير خلال بضع دقائق بعد التدخين، ويستمر من 2 إلى 5 ساعات. في حال تناوله مع الطعام يظهر التأثير خلال ساعة، وتظهر قوة التأثير الكاملة بعد ساعتين، ويبقى التأثير من 5 إلى 12 ساعة.
  • غالباً يشعر المتعاطي بشهية قوية للطعام، ويشعر بطيبة الطعام والروائح غير مماثلة للعادة. كما أنَّ يصبح كلَّ شيء أكثر وضوحاً وتميّزاً، كما في أغلب الأحيان يشعر المتعاطي بالفرحة وشعور بجمال العالم.
  • يمكن أن يسرد على الضحك المتواصل أو أن يهدئ في تفكيرً عميق، أو أن يعلّق على سماع الموسيقى. كما أنَّ يشعر المتعاطي ببطء الزمن.
  • كما أنَّ الحشيش لا يسبّب إدمان فيزيائي نظراً لعدم وجود أي مواد يمكن أن تسبّب الإدمان فيه.

آثار الماريوانا على الصّحة [عدل]

الرئتين [عدل]

  • بينت أبحاث علمية متعدّدة انَّ تأثير تدخين الحشيش لا يؤثّر بشكل ملحوظ على الرئتين وذلك بسبب أنَّ مدخّن الحشيش يدخّن عدد أقل من السجائر من مدخّن التبغ نظراً إلى أنَّ محتوى دخان الحشيش يشابه تماماً محتوى دخان التبغ إلّا المادّة الأساسية (النيكوتين في التبغ، و THC في الحشيش. لذلك تقل احتمالات إصابة بأمراض الرئتين عند التعاطي باعتدال. لم يسجّل التاريخ أي حدث إصابة الرئتين بسرطان الرئة بتأثير الماريوانابالتحديد، لكن نظراً لمحتوى دخان الماريوانا لا يمكننا استثناء تسبب السرطان.
  • مقارنةً بمدخّني التبغ، لم يتم إيجاد أي أعراض مرض انتفاخ الرئة (Emphysema) عند مدخّني الماريوانا. هذا يدل على أنَّ الماريونا لا يمكن أن تسبب انتفاخ الرئة عند الإنسان.
  • أغلب مدخّني الحشيش يعتادون على استنشاق أنفاس قليلة العمق ويحبسون الدخان داخل رئاتهم حوالي 5 ثوانٍ وذلك لعدم وجود فرق كبير في التأثير يتعلّق بالعمق. كما أنَّ مدخّني الحشيش عادةً يدخّنون ثلاث سجائر في اليوم، نظراً أنَّ مدخّني التبع يدخّنون حوالي 20 سيجارة.

الدماغ [عدل]

جميع أنواع التجارب المتاحة لن تثبت أي ضرر تسببه الماريوانا للدماغ حتّى عند التعاطي بكمّيات كبيرة للغاية لمدة طويلة. بيان أنَّ الماريوانا تقتل الخلايا الدماغية مؤسّس على فكرة متعلّقة بمصلحة بعض الأشخاص التي تمَّ إطلاقها من ربع قرن من دون إقامة أي تجارب علمية.

الاستعمال الطبّي [عدل]

تعد الماريوانا أفضل مسكّنات الآلام حيث تختلف عن أغلب البدائل بأنّها لا تسبّب أي إدمان ونظراً لخفّة أعراضها الجانبية. كما يمكن أن تستعمل كمضاد للقىء ومنشّطاً للشهية. تبيّن الدراسات أنَّ الماريوانا يمكن أن تساعد في علاج الكثير من الأمراض المختلفة.

المصادر [عدل]

التأثير على الرئتين: 10. Tashkin D. quoted in Gagnon L. «Marijuana Less Harmful to Lungs than Cigarettes», Medical Post (Quebec) (6 September 1994). 11. Tashkin D.P. «Heavy Habitual Marijuana Smoking Does Not Cause an Accelerated Decline in FEV1 With Age», American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine 155: 141—48 (1997). 18. Fligiel S.E.G. et al. «Bronchial Pathology in Chronic Marijuana Smokers: A Light Electron Microscope Study», Journal of Psychoactive Drugs 20: 33—42 (1988).