الحمزة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قضاء من الاقضية التابعة لمحافظة القادسية التي تقع في جنوب جمهورية العراق . يعود سبب تسميتها إلى مرقد الامام الحمزة المدفون في القضاء

يقع على ضفاف أحد افرع نهر الفرات .

موقعه الجغرافي[عدل]

يقع قضاء الحمزة جنوبي محافظة القادسية التي تقع جنوب العراق ، يحده من الجنوب قضاء الرميثة ومن الشمال قضاء الديوانية ومن الشرق قضاء غماس ويتبع له ناحية السدير وناحية الشنافية .[1] ويمتاز باراضيه الزراعية ويقطعه نهر الديوانية (شط الديوانية ) وهو أحد افرع نهر الفرات في وسط القضاء ليقسمه إلى قسمين مركز المدينة و الصوب الثاني .

النواحي والقرى والاحياء[عدل]

يضم عدد من القرى والنواحي فأنه يضم ناحية السدير (13 كيلو متر عن مركز القضاء ) وناحية الشنافية التي تبعد عنه (30 كيلو متر ) ويضم أيضا قرى ومناطق زراعية مثل "الشوفة " (4 كيلو متر) وايضا منطقة "الطابو" (1.5 كيلو متر ) و منطقة "ال مرسول" فيما يكون مركز القضاء الاكثر نسبة سكانية مما ادى إلى تعدد الاحياء منها الحي العسكري وحي الزهور وحي الكرامة وحي الوائلي والطرف الشرقي والطرف الغربي (الكوام الشرقي والكوام الغربي ) وحي الحسين وحي الامام الحمزة .

السكان[عدل]

بلغ تعداد سكان القضاء 63 الف نسمة حسب احصائيات عام 1997 [2] جميع سكانها يتكلمون اللغة العربية وجميعهم ينتمون إلى عشائر عريقة مثل الجبور ، الجنابات ، خزاعه، وبني سلامه ، بني عارض ، الاكرع . كما ان القضاء يتركز فيه معظم شيوخ عشائر الفرات الاوسط .[3]

الاماكن السياحية[عدل]

يقع في قضاء الحمزة الشرقي مرقد السيد احمد بن هاشم الغريفي الملقب بـ(الحمزة) .

تأريخها[عدل]

كانت تسمى سابقا بـ (لملوم العتيق) في العهد العثماني استحدثت بصفتها ناحية عام 1934 م .ثم اصبحت قضاء عام 1974 م [4]. وكما ان اهالي المدينة عانوا الكثير من الظلم والاضطهاد منذ العهد العثماني، حيث رفضوا دفع الضرائب المفروضة عليهم، وجهز الوالي العثماني(عمر باشا) جيشا كبيرا تقدم نحو المدينة، فاشعلوا النار في البلدة وقتلوا رؤساء العشائر[5]، وبعدها جاء الاحتلال الانكليزيالذي سار على النهج نفسه فهجرها اهلها جميعا. وبعد مضي حوالي عشرين عاما عاد اليها قسم من ابنائها واسسوا مدينتهم الحالية التي تسمى (الحمزة الشرقي)[4][6]

مراجع[عدل]

Flag-map of Iraq.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في العراق تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.