الحملة الصليبية على الإسكندرية
| إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. |
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: يوليو 2011 |
| هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. |
بدأت هذه الحملة بعد الفشل الرهيب التي لحقته الحملات الصليبية السابقة ولكنها فشلت بعد ذلك. و هذه الحملة كانت مختلفة عن السابق من الحملات الصليبية التي فشلت في حملاتها الثمانية أو التسعة لأن هناك حملات لم يتم التأكد من خوضها ضد بلاد المسلمين وهذه الحملات قد بذلت كل ما لديها من موارد من أموال باهظة وخسائر في الأرواح كبيرة ولذلك أراد ملك قبرص أن يحقق مجدا لم يحققه أحد من قبله وكان كثير اللهفة في احتلال مصر وغيرها من البلاد العربية أو الإسلامية ولذلك فقد أعد جيشه بأحدث الأسلحة وأنواعها وأجددها وكان لديه الكثير من الجنود والأموال أيضا والمعاونين الممتازين المعروفين بالكفءة والقدرة العالية. قرر ملك قبرص أن يكون الهجوم عن طريق الاٍسكندرية "عاصمة مصر في ذلك الزمان" وكان ذلك عن طريق البحر المتوسط وقد أعد أسطوله الكبير للهجوم. بدأالأسطول بالتحرك عبر البحر الأبيض المتوسط "بحر الروم في ذلك الزمان "بقيادة مانويل أرسطو القائد الذى عرف بشجاعته وكان قريب من الملك. عنما هجم بالجيش أظهر شجاعة فائقة فقد تكسرت اعضاء الجنود في يده وقيل أعداد كثيرة جدا وحده لكن أدركه أحد القواد الاسلامية وغضب منه وهو النفيس بن سليمان الظاهرى الذى طلب منه أن يهدأ من الحرب لكنه رفض بشدة وقله مسموما وأخرج أعضائه وكبده وأكلهم وأخرج كليته وأعطاها للشعب وبهذا فقد ملك قبرس القائد العظيم مانويل. ويعتبر هذا القائد أعظم قائد عرفته تاريخ البشرية لأنه مقاتل قوى وشجاع. الدكتور رئيس لجنة التاريخ العالمية. ولم يكتف بذلك بل ذهب إلى زوجته مليزيا انتونياس وأخرج كبدها وأعطاه للشعف وفعل الشعب مثل ما فعل في مانويل وعندما علم ملك قبرص بهذا أرسل القائد المعروب ب{{{قبضة الأسد}}} وهذا لقبه وليس اسمه الحقيقى لانه حتى الان لم نتأكد من اسم هذا القائد لعله كابويه الشجاع وانتقم هذا القائد لمنانويل شر انتقام لكنه أيضا اراد أن يفعل شيئا قبيحا وهو قتل عائلته بالكامل وحتى ابنته التى كانت تريد الانقاذ. عندما هربت ابنته إلى فلسطين حاول القائد ان يلحق بها ليقتلها ولكنه لم يجده ووجد ابنة خالها أو عمها بعدم التأكد ثم قتلها وأخرج أمعائها وأعطاها للشعب ليفعل بها ما يشاء لكنه لم يجد أى أثر لأبنة القائد العربى لعله اعتقد بأن ابنة القائد هى زينب "ابنة خالتها". رئيس لجنة التاريخ العالمي قالب:أحمد جمال الدسوقى. إحداثيات: 31°11′59″ش 29°52′16″ق / 31.19972°ش 29.87111°ق
