الخطوط الجوية الأفريقية رحلة 771

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°39′41″N 13°7′9″E / 32.66139°N 13.11917°E / 32.66139; 13.11917

الخطوط الجوية الأفريقية رحلة 771
Afriqiyah Airways Airbus A330.jpg
صورة للطائرة المنكوبة
ملخص الحادث
التاريخ 12 مايو 2010
نوع الحادث تحطم
الموقع طرابلس - علم ليبيا ليبيا
الركاب 93
الطاقم 11
الناجون 1
نوع الطائرة الأولى إيرباص 330-202
المالك الخطوط الجوية الأفريقية
تسجيل الطائرة 5A-ONG
بداية الرحلة مطار أو تامبو الدولي - جوهانسبرج
الوجهة مطار طرابلس العالمي - طرابلس

في يوم الأربعاء 12 مايو 2010 عند الساعة (6:10) صباحًا بتوقيت طرابلس، تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الإفريقية من طراز إيرباص إيه 330 (الرقم التسلسلي 1024) كانت قادمة من جوهانسبرغ إلى طرابلس، ووقع الحادث على مسافة قصيرة جدًا من المهبط الشرقي لمطار طرابلس العالمي.

مسار الرحلة

الضحايا[عدل]

أسفر الحادث عن مقتل 103 راكب من أصل 104 كانوا على متن الطائرة المنكوبة، 68 من هولندا، 13 من جنوب أفريقيا، 2 من ليبيا، 2 من النمسا، 1 من ألمانيا، 1 من زيمبابوي، 1 من فرنسا، 4 من بلجيكا، 1 من بريطانيا، أفراد الطاقم الـ14 وكلهم ليبيين ولم ينج إلا راكب واحد فقط، هو صبي هولندي يبلغ من العمر 8 سنوات يدعى " Ruben Van assouw روبن فان اشو "[1]، وتوفي أيضًا رجل أمن ليبي مصاب بالسكري، حيث ارتفع معدل السكري لديه بعد مشاهدته لجثث الضحايا[2].

أسباب الحادث[عدل]

كان الضباب مخيماً وقت وقوع الحادث، وكانت عمليات الطيران قد توقفت في مطار طرابلس مدة 24 ساعة خلال يومي الخميس والجمعة (6 - 7 مايو) الذين سبقا يوم الحادث بسبب كثافة الضباب، لكن مصدر ملاحي بحسب قناة الجزيرة الفضائية أشار إلى أن عدم تجهيز المهبط الشرقي للمطار بأجهزة متطورة ربما يكون له دور في الحادث، بينما استبعد مراسلها ذلك مشيرًا إلى أن حركة الطيران لم تتعرض لأي تأثير[3]، كما أكّد مدير إدارة العمليات بالخطوط الأفريقية على أنّ الأجهزة الملاحية بجميع المطارات الليبية على درجة عالية من التقنية، مرجحًا عامل سوء الأحوال الجوية كسبب لوقوع الحادث[4]، كما ذكر خبراء في مجال الطيران المدني احتمالية أن يكون الحادث قد وقع أثناء محاولة الطيار القيام بجولة التفافية قبل الهبوط، في ظل ظروف جعلت من الرؤية سيئة، بسبب أشعة الشمس الحادة[5]، وذكر مصدر من أمن المطار أن النيران اشتعلت في الطائرة قبل هبوطها بلحظات، وبعد وقوع الحادثة أشارت جهات متخصصة في النقل الجوي أن الخطوط الأفريقية تحمل سجلاً جيدًا في مجال السلامة والأمان، وأن الطائرة خضعت لإجراءات متابعة السلامة قبل مغادرتها جوهانسبرغ[2].

أما الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة، فقد تقرر نقله إلى فرنسا - البلد المصنّع للطائرة - لكي يتم تحديد أسباب وقوع الحادث، صحبة فريق ليبي مكوّن من 6 أعضاء، منهم اثنان من سلاح الجو الليبي ليشرفوا على عمليات فحص الصندوق[6].

نتائج التحقيق[عدل]

أكدت لجنة التحقيق التي تم تشكيلها لمعرفة أسباب الحادث، أنه لا يوجد أي خلل فني بالطائرة قبل تحطمها، وأن طاقم الطائرة كان مؤهلاً للعمل عليها، وأن الدعم الملاحي بمطار طرابلس العالمي كان يعمل بشكل عادي يوم وقوع الحادث، وأن التسجيلات من الصندوق الأسود وبرج المراقبة لم تشر إلى أي طلب من قائد الطائرة بالمساعدة، وأن برج المراقبة لم يطلب من الطائرة عدم الهبوط أو التوجه إلى مطار بديل[7]

في 28 فبراير 2013 صرحت مصلحة الطيران المدني الليبية أن سبب الحادث كان خطأ الطيار و يرجح أن عامل الإرهاق كان سببا في الحادث .

الناجي الوحيد[عدل]

الناجي الوحيد هو روبن فان اشو، وهو صبي هولندي عمره 9 سنوات، والذي لقّبته الصحافة الهولندية ب "معجزة طرابلس" لأنه لم ينج أحد غيره من الحادث[8][9]. تم العثور على الصبي من قبل رجال الإنقاذ الذين كانوا يبحثون عن ناجين وجثث الضحايا. ورأوا الصبي الجالس في مقعده، مع حزام الأمان الذي لا يزال مثبت به، وكان الصبي شبه عاري، وقد نقل الصبي إلى مستشفى الخضراء في طرابلس حيث يتم معالجته من كسور متعددة في ساقيه، وكدمات بجسمه وتورم بالعين. دون وجود إصابات خطيرة. وقد حضر يوم (13 مايو) إلى طرابلس أسرة الصبي وكذلك بعض المسؤولين الحكوميين الهولنديين. وفي يوم (15 مايو) عاد روبن إلى بلده هولندا على متن طائرة ليبية مجهزة طبيًا، رفقة أقاربه والطبيب الليبي الذي تولّى علاجه، وذلك بعد أن أجريت له عملية لعلاج الكسور في مستشفى الخضراء بطرابلس[2].

طاقم الطائرة[عدل]

كان على متن الطائرة المنكوبة طاقم مكوّن من 14 فرد جميعهم ليبيين، وقد لقوا حتفهم بالكامل في هذه الرحلة، وأصدرت اللجنة الشعبية العامة في ليبيا (رئاسة الحكومة) قرارًا باعتبارهم "شهداء واجب" وفي مقدمتهم قائد الطائرة "كابتن يوسف بشير الساعدي"[10].

تعويضات[عدل]

حددت شركة الخطوط الجوية الأفريقية مقدار التعويضات بمائة ألف دولار أمريكي عن كل ضحية، وبحسب الشركة فإن التعويضات تم تحديدها وفق معايير دول الضحايا والدولة التي وقع بها الحادث[11].

مصادر[عدل]

  1. ^ الخطوط الجوية الأفريقية: رحلة 771
  2. ^ أ ب ت العربية نت: ضحية جديدة للطائرة الليبية المنكوبة والناجي الوحيد يصل هولندا تاريخ الوصول: 15 مايو 2010
  3. ^ الجزيرة نت: عشرات القتلى بتحطم الطائرة الليبية تاريخ الوصول: 12 مايو 2010
  4. ^ صحيفة قورينا: أسر الضحايا يضعون باقات ورود بموقع تحطم الطائرة الليبية المنكوبة تاريخ الوصول: 17 مايو 2010
  5. ^ الجزيرة نت: محققون: لا خلل فنيا بالطائرة الليبية تاريخ الوصول: 19 مايو 2010
  6. ^ الجزيرة نت: صندوق الطائرة الليبية سينقل لفرنسا تاريخ الوصول: 19 مايو 2010
  7. ^ صحيفة قورينا: ليس ثمة أية إشارة لوجود خلل فني قبل وقوع الحادث وطاقم قيادة الطائرة لم يطلب مساعدات طبية أو فنية تاريخ الوصول: 30 مايو 2010
  8. ^ صحيفة قورينا: الطفل الهولندي الناجي من الحادث : لا أتذكر شيئا عن سقوط الطائرة. أريد منزلي تاريخ الوصولك 15 مايو 2010
  9. ^ صحيفة الشرق الأوسط: الإفراج عن رجل الأعمال السويسري المعتقل في ليبيا يوم 12 يونيو تاريخ الوصول: 19 مايو 2010
  10. ^ ليبيا اليوم:ليبيا تعتبر ضحايا الطائرة الأفريقية (شهداء واجب) تاريخ الوصول: 19 يونيو 2010
  11. ^ صحيفة قورينا: 100 ألف دولار تعويضات الخطوط الإفريقية لكل ضحيّة تاريخ الوصول: 02 08 2010

وصلات خارجية[عدل]