الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة 163

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 24°42′42″N 46°43′37″E / 24.71167°N 46.72694°E / 24.71167; 46.72694

الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة 163
RSAF Museum Lockheed L-1011 Tristar.jpg
طائرة مشابهة للطائرة المنكوبة
ملخص الحادث
التاريخ 19 أغسطس 1980
نوع الحادث حريق في مخزن الأمتعة، خطأ الطيار
الموقع الرياض - علم السعودية السعودية
الركاب 287
الطاقم 14
الوفيات 301
الناجون 0
نوع الطائرة الأولى لوكهيد إل-1011 تراى ستار
المالك الخطوط الجوية العربية السعودية
تسجيل الطائرة HZ-AHK
بداية الرحلة مطار جناح الدولي، كراتشي، باكستان
الوجهة مطار الملك عبد العزيز الدولي، جدة
محطة التوقف الأولى قاعدة الرياض الجوية، الرياض، السعودية

في 19 أغسطس 1980 أقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة 163 طراز لوكهيد إل-1011 تراى ستار من مطار الرياض القديم بالعاصمة السعودية الرياض متوجهة إلى مطار جدة الدولي القديم في جدة، وبعد إقلاع الطائرة بدقائق أبلغ قائد الطائرة "محمد عبد العزيز الخويطر" برج المراقبة بالرياض بوجود حريق في مخزن الأمتعة بالطائرة، وطلب العودة للمطار مرة أخرى حفاظاً على سلامة الركاب، وبالفعل هبطت الطائرة بسلام على مدرج المطار، إلا أنه لم يتم إخلاء الركاب ولم يتم التعامل مع المشكلة بالشكل السليم، وهذا ما أدى إلى انتشار النيران بشكل سريع جداً في بدن الطائرة، ونتج عن ذلك مقتل جميع الأشخاص الذين كانوا على متنها وهم 301 شخصاً.

في ذلك الوقت كانت هذه الحادثة هي ثاني أسوأ حادثة في التاريخ في عدد الوفيات بعد حادث الخطوط الجوية التركية الرحلة 981. وهي أسوأ حادثة في عدد الوفيات في تاريخ الطيران في المملكة العربية السعودية. وهي أيضًا أسوأ حادثة في تاريخ طائرات لوكهيد إل-1011 تراي ستار.

تفاصيل الرحلة[عدل]

بداية الرحلة[عدل]

في يوم الثلاثاء من يوم 19 أغسطس 1980 الموافق 08 شوال 1400 وفي الساعة التاسعة وثمانية دقائق مساءً بتوقيت السعودية، أقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية الرحلة رقم 163 طراز "لوكهيد إل 1011 تريستار" في رحلة روتينية من مطار الرياض القديم بالعاصمة السعودية الرياض متوجهة إلى مطار جدة الدولي (القديم) بمدينة جدة غرب السعودية، وعلى متنها 301 راكباً أغلبهم من السعوديين والباكستانيين، و32 إيراني، و4 كوريين، و3 بريطانيين، و2 من تايلاند[1]، هذا بالإضافة إلى 14 شخصاً من أفراد الطاقم، إلى أن وصلت الطائرة إلى ارتفاع 15000 قدم.

الحريق وهبوط الطائرة[عدل]

بعد 6 دقائق من إقلاع الطائرة، وعلى ارتفاع 15000 قدم؛ تحديداً في الساعة التاسعة وثلاثة عشر دقيقة مساءً، تلقى طاقم الطائرة تحذير بوجود دخان[2]، واستغرق الطيار ومساعده حوالي أربعة دقائق للتأكد من مصدر هذا الدخان، واكتشف الطيار اشتعال الحريق في مخزن الأمتعة القسم C3 بالطائرة، كما أن ذراع الدفع الخاصة بالمحرك رقم 2 لم تعد تعمل بسبب أن الحريق أثر على الوصلات الكهربائية الخاصة بالمحرك وحينها قرر الطيار إيقاف المحرك رقم 2. وأعلن حالة الطوارئ وطلب من برج مراقبة مطار الرياض الإذن له بالعودة والهبوط في المطار حفاظاً على سلامة الركاب، وعادت الطائرة أدراجها مرة أخرى متوجهة إلى مطار الرياض، وهبطت الطائرة في النهاية حيث استغرقت عملية الهبوط ما يقارب سبعة دقائق.

الطائرة على الأرض[عدل]

بعد هبوط الطائرة على مدرج المطار استمر الطيار عبد العزيز الخويطر بإشراف مساعد الطيار سامي عبد الله حسنين بالتحرك بالطائرة إلى نهاية المدرج وهذا يخالف بروتوكول حالة الطوارئ. ، توقفت الطائرة على الممر الجانبي الثاني واستغرق ذلك ما يقارب دقيقتين و40 ثانية بعد عملية الهبوط، فريق الإطفاء والإنقاذ كان جاهزًا في الموقع المخصص للهبوط الإضطراري وينتظر الإيقاف الكامل المتوقل للطائرة وإخلاء الركاب. لذلك بعد أن قام الطيار بالتوقف في الممر الجانبي الثاني توجهت فرق الإنقاذ للموقع الثاني مما أدى لضياع وقت إضافي حيث أن المسافة بين الموقعين 4كم. لم يقم الطيار باتخاذ قرار إخلاء الطوارئ كمان كان من المفترض خلال هذا الوقت لسبب غير معروف. عند وصول فرق الإنقاذ إلى الطائرة لم يستطيعوا فتح أبواب الطائرة بسبب أن المحركات لازالت تعمل. ولم تتوقف المحركات إلا بعد 3 دقائق و15 ثانية بعد توقف الطائرة. في ذلك الوقت لم يكن هناك أي حريق خارجي مرئي في الطائرة لكن لوحظت النيران عبر النوافذ في الجزء الخلفي من الطائرة. بعد 23 دقيقة تم فتح الباب R2 وهو الباب الثاني الأيمن عن طريق موظفي الخدمات الأرضية. بعد 3 دقائق انفجرت الطائرة والتهمتها النيران.[3] عمليات التشريح أجريت على بعض الجثث بما فيهم مهندس طيران أمريكي كان على متن الرحلة أوضحت أن وفاته حصلت بسبب استنشاقه للدخان وليس بسبب الحريق وأن ذلك حصل قبل فترة طويلة من فتح الأبواب.

بعد الحادث[عدل]

بقيت الطائرة مشتعلة حتى الساعة الحادية عشر والنصف من مساء ذلك اليوم، وفشلت فرق الإنقاذ في إطفاء الحريق أو حتى فتح أبواب الطائرة، ولقي جميع الركاب البالغ عددهم 287 وطاقم الضيافة البالغ عددهم 14 شخصاً حتفهم بما فيهم الطيار ومساعده، ووجدوا جميعًا في النصف الأمامي من الطائرة. ويقول شهود العيان أنه كان من الصعوبة التعرف على جثث القتلى نتيجة لاختفاء ملامح أجسادهم.

أنظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]