الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة 763

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 28°36′00″N 76°16′26″E / 28.6°N 76.2739°E / 28.6; 76.2739

الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة 763
ملخص الحادث
التاريخ 12 نوفمبر 1996
نوع الحادث اصطدام جوي
الموقع نيودلهي - علم الهند الهند
الوفيات 349
الناجون 0
Saudia Boeing 747-200 Volpati-1.jpg
طائرة بوينغ 747
النوع بوينج 747
المالك الخطوط الجوية العربية السعودية
تسجيل الطائرة HZ-AIH
بداية الرحلة مطار انديرا غاندي الدولي - نيودلهي
الوجهة مطار الظهران الدولي - الظهران
الركاب 289
الطاقم 23
الوفيات 312
الناجون 0
الطائرة الثانية
Kazakstan Airlines Ilyushin Il-76TD Goetting-1.jpg
طائرة إليوشين المسجلة برقم UN-76435
النوع إليوشن إي أل-76
الاسم إليوشين 2-76 ت.د
المالك خطوط كازاخستان الجوية
تسجيل طائرة UN-76435
بداية الرحلة مطار شيمكنت الدولي - شيمكنت
الوجهة مطار انديرا غاندي الدولي - نيودلهي
الركاب 27
الطاقم 10
الجرحى 0
الوفيات 37
الناجون 0

في 12 من نوفمبر 1996 تحطمت طائرة الخطوط الجوية العربية السعودية رحلة رقم 763 من طراز بوينج 747-168b، والمتجهة من نيودلهي في الهند إلى الظهران في المملكة العربية السعودية أثناء الاقلاع اثر اصطدامها في الجو بطائرة الشحن من طراز إليوشن إي أل-76 التابعة لخطوط كازاخستان الجوية والقادمة من شيمكنت في كازاخستان إلى نيودلهي. مما نتج عنه مقتل جميع الركاب في الطائرتين وعددهم 349 راكبا. مما يجعلها أكبر حادثة لاصطدام جوي في التاريخ من حيث عدد الوفيات.

التاريخ والأسباب[عدل]

اقلعت طائرة الخطوط السعودية رحلة 763 من مطار نيودلهي عند الساعة 6:32 مساء بالتوقيت المحلي متوجهة لمطار الظهران الدولي، وفي نفس الوقت كانت طائرة الشحن التابعة لخطوط كازاخستان الجوية تستعد للهبوط في مطار نيودلهي اعطي الاذن بالهبوط لمستوى 15000 قدم (4600 م) على بعد 119 كيلو متر من المطار، في هذه اللحظة كان قائد الطائرة السعودية خالد الشبيلي تلقى الاذن من برج المراقبة بالارتفاع لمستوى 14000 قدم على نفس المسار الجوي للطائرة الكازاخستانية ولكن من الاتجاه المعاكس. بعد ثمان دقائق ابلغ قائد الطائرة الكازاخستانية جيندي شيربانوف برج المراقبة بوصوله إلى ارتفاع 15000 قدم، عندها ابلغ برج المراقبة جيندي بالانتباه للطائرة السعودية القادمة من الأمام على بعد 14 ميل والابلاغ بمجرد مشاهدتها.

لم يتلق برج المراقبة اي اجابة حين نادى الطائرة الكازاخستانية (الرحلة 9ي 1907) مرة أخرى للتحذير من وجود الطائرة السعودية في نفس المسار الجوي وعلى مسافة قريبة. كانت الطائرتان قد اصطدمتا في الجو. اصطدم الجناح الأيمن للطائرة الكازاخستانية بمؤخرة وذيل طائرة الخطوط السعودية (الرحلة 763) مما تسبب في انشطار وتفكك الطائرة مباشرة، بينما بقي جسم طائرة الخطوط الكازاخستانية (9ي 1907) كما هو لحين اصطدامها في الأرض. جميع من على كلا الطائرتين قتلوا مباشرة.

في نفس الوقت كان الطيار تيموثي بلاك من القوات الجوية الأمريكية في نفس الاجواء تلك اللحظة. وكان هو الشاهد الوحيد على الحادث.

الركاب والطاقم[عدل]

طائرة الخطوط الجوية السعودية[عدل]

العديد من الركاب على متن الطائرة السعودية تتألف من مسافرين هنود يطمحون للعمل في المملكة العربية السعودية، في مقال لنيويورك تايمز ذكرت أن 215 من الهنود المسافرون على متن رحلة طيران الخطوط الجوية السعودية. كانوا من العاملين هناك. وفقا لمقال في 13 نوفمبر 1996 نيويورك تايمز، شملت قائمة الركاب 17 شخصا من جنسيات أخرى، بما في ذلك تسعة من نيبال، ثلاثة من باكستان، وإثنين من الولايات المتحدة الأمريكية، وواحد من بنجلاديش، وواحد من بريطانيا، وراكب سعودي.[1] وفي مقال 14 نوفمبر من نيويورك تايمز ذكرت أن من المسافرين على الرحلة هم 40 من النيبال و3 أمريكيين [2] و12 من افراد الطاقم، بالإضافة إلى 5 رجال من أفراد أمن الطائرات السعوديين [3].

طائرة الطيران الكازاخستاني[عدل]

وقالت الشركة الكازاخستانية التي استأجرت الطائرة، ان معظم الركاب على الطائرة هم من العرقية الروسية وهم مواطنين خططوا للذهاب للتسوق في الهند.[2][4][5] ثلاثة عشر راكبا من تجار الكازاخستان على متن الرحلة [6].

نتائج التحقيق[عدل]

طائرة بوينغ 747
طائرة إليوشن إل-76 إم إف.

حققت لجنة متخصصة ترأسها آنذاك قاضي محكمة دلهي العليا راميش شاندرا في أسباب تحطم الطائرة. تم تحليل بيانات الطائرتين من برج المراقبة. وفك شفرة مسجل بيانات الرحلة الخطوط الجوية الكازاخستانية والسعودية تحت إشراف محققين في حادث تحطم الطائرة في موسكو وفارنبورو، في إنجلترا، على التوالي.[1]

تبين للجنة ان الحادث كان خطأ من جانب قائد الطائرة الكازاخستانية، الذين (وفقا للأدلة) قد هبطت من الارتفاع المحدد 15000 قدم إلى 14500 قدم وبعد ذلك 14000 قدم، وحتى أقل من ذلك. وأرجع التقرير سبب هذا الخرق الخطير في إجراءات التشغيل لعدم وجود مهارات اللغة الإنجليزية بالنسبة لعامل لاسلكي الطائرة الكازاخستانية، وكان قائد الطائرة يعتمد كليا على عامل اللاسلكي للاتصال مع برج المراقبة.[7]، ذكر مسؤولون أن الطائرة الكازاخستانية قد انحدرت حين كان الطيارون يقاومون جيب من الاضطرابات الهوائية داخل سحابة ركامية. أيضا، وقبل بضع ثوان من الاصطدام، ارتفعت الطائرة الكازاخستانية ارتفاعا طفيفا مما أدى لإصطدام الطائرتين. واستنتج المحققون أنه إذا لم تكن قد ارتفعت بشكل طفيف، فمن المحتمل جدا ان تكون مرت أسفل الطائرة السعودية. بعث المستشار القانوني للمراقبة الجوية بإفادة تنفي وجود الاضطراب الهوائي، نقلا عن تقارير للأرصاد الجوية، ولكن أقر أن التصادم وقع داخل سحابة[7]. وهذا كان مدعما بالأدلة في إفادة خطية من النقيب تيموثي بلاك، الذي كان قائدا لطائرة القوات الجوية الأمريكية لوكهيدسي-141 ستارليفتر والذي كان في الاجواء في وقت الحادث[8]. والسبب الأساسي هو فشل الطيار الكازاخي على اتباع تعليمات برج المراقبة، سواء كان ذلك بسبب سحابة الاضطراب أو بسبب مشاكل التواصل.

مطار انديرا غاندي الدولي لم يكن لديهم أنظمة ثانوية المراقبة بالرادار، التي تنتج قراءات دقيقة لارتفاعات الطائرات وإضافة إلى ذلك كانت أنظمة الرادار الرئيسية في المطار قد عفا عليها الزمن، والتي أنتجت قراءات تقريبية. بالإضافة إلى ذلك، تخصيص ممر جوي واحد في أجواء نيودلهي للطائرات المدنية سواء المغادرين أوالقادمين. لأن الكثير من الممرات الجوية كانت مخصصة لاستخدام سلاح الجو الهندي [9] ونظرا لتحطم الطائرة أوصى التقرير بإجراء تغييرات على الحركة الجوية وإجراءات البنية التحتية في أجواء نيو دلهي من خلال إنشاء 'ممرات جوية'، تركيب أنظمة ثانوية المراقبة بالرادار لمراقبة حركة بيانات ارتفاع الطائرات، وإلزامية معدات تفادي الاصطدام على الطائرات التجارية التي تعمل في المجال الجوي الهندي والتحكم في المجال الجوي فوق نيودلهي التي كانت سابقا تحت السيطرة الحصرية لسلاح الجو الهندي.

طالع أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]