هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الخلية البلازمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


الخلية البلازمية
الاسم اللاتيني
plasmocytus
صورة معبرة عن الموضوع الخلية البلازمية
خلايا بلازمية خبيثة (ورم الخلية البلازمية ) مع النواة المميزة المظهر (كوجه الساعة ) والتي ترى في الخلايا البلازمية الطبيعية . صبغة الهيماتوكسيلين والأيوزين .
صورة معبرة عن الموضوع الخلية البلازمية
خلية بلازمية مع منطقة حول نووية صافية مميزة من السيتوبلاسما جانب النواة تحتوي على عدد كبير من أجسام غولجي .


الخلية البلازمية (المصورية ) التي تدعى أيضا الخلية B البلازمية - الخلية B المفعلة - (plasma cell )أو ( plasmocytes ) هي خلية الدم البيضاء تفرز كمية كبيرة من الأضداد وتنتقل هذه الخلية عبر المصورة الدموية و الجهاز اللمفاوي . وككل الخلايا الدموية تنشأ الخلية البلازمية بشكل أساسي في نقي العظم وعلى أية حال تغادر هذه الخلايا نقي العظم كخلية بائية قبل تمايزها النهائي إلى خلايا بلازمية غالبا في العقد اللمفاوية .

التطور[عدل]

بعد مغادرة نقي العظم تعمل الخلية البائية كخلية مقدمة للمستضد (اختصاراً:APC) ومستقبلة للمستضدات الغريبة . وهذا المستقبل يتواسط عملية الالتقام الخلوي (en)‏ والتصنيع . إن أجزاء من العامل الممرض (والتي تعرف حاليا كـببتيدات مستضدية ) موضعة على سطح جزيئات معقد التوافق النسيجي الكبير (اختصاراً: MHC 2 ) وتعرض سطحها الخارجي للخلايا ( CD4+ T cells) والتي تدعى أحيانابـ خلايا ( T ) المساعدة . هذه الخلايا ( T ) ترتبط بالجزيء المستضدي ل ( MHC 2 ) وتؤدي إلى تفعيل الخلايا ( B ) . واعتمادا على التحريض من قبل الخلية ( T ) والذي يحدث في المراكز الجنينية (en)للأعضاء اللمفاوية الثانوية كالطحال والعقد اللمفاوية تبدأ الخلية ( B ) المفعلة بالتمايز إلى خلايا أكثر تطورا . الخلايا ( B ) للمراكز الجنينية يمكن أن تتمايز إلى خلايا ذاكرة بائية (en)‏ أو خلايا بلازمية .إن الآلية التي تتحول بواسطتها الخلية ( B ) إلى واحدة أو أكثر من هذه الخلايا الثلاث هي عملية تعرف كانجذاب النضوج.[1] .معظم هذه الخلايا ( B ) سوف تصبح أرومات بلازمية وفي النهاية إلى خلايا بلازمية وتبدأ بإنتاج كمية كبيرة من الأضداد .

الخلية البلازمية غير الناضجة[عدل]

الخلية الدموية الأكثر فتوة والتي تعتبر كخلية بلازمية بدلا عن الخلية ( B ) هي الأرومة البلازمية.[2] تفرز الأرومات البلازمية أضدادا أكثر من الخلايا ( B ) ولكن أقل من الخلايا البلازمية .[3] وهي تنقسم بسرعة مع استمرار قدرتها على استقبال المستضدات وتقديمها إلى الخلايا ( T ) .[3] وقد تبقى الخلية بهذه الحالة لعدة أيام وبعدها إما أن تموت أو أن تتمايز على نحو ثابت ولا يتغير إلى خلية بلازمية ناضجة مكتملة التطور.[3] إن تمايز الخلية ( B ) الناضجة إلى خلايا بلازمية يعتمد على عوامل الانتساخ ( Blimp -1 ) ( PRDM1 ) ( IRF4 ).

الفعالية[عدل]

بعد عملية انجذاب النضوج في المراكز الجنينية تكون للخلايا البلازمية مدة حياة غير محددة تتراوح بين أيام لأشهر . ولوحظ مؤخرا أنها تبقى لمدة أطول بكثير في نقي العظم كخلية بلازمية طويلة الحياة ( LLPC ) وتفرز كل خلية مستويات عالية من الأضداد تتراوح من مئات إلى آلاف الأضداد كل ثانية.[4] وبعكس سابقتها فإنها لا تستطيع أن تفصل أصناف الأضداد ولا أن تعمل كخلية مقدمة للمستضد لأنها لم تعد تعرض ( MHC2 ) وهي لاتلتقط المستضد لأنها لم تعد تظهر كميات هامة من الغلوبولينات المناعية على سطح الخلية.[3] وعلى أية حال فإن استمرار التعرض للمستضد عبر هذه المستويات المنخفضة الغلوبولينات المناعية هو أمر هام حيث أنه يحدد جزئيا مدة حياة الخلية .[3] مدة الحياة ونمط الغلوبولينات المناعية المفرزة والموضع الذي تتحرك إليه الخلية البلازمية يعتمد أيضا على الإشارات مثل السيتوكينات التي تتلقاها من الخلية ( T ) خلال التمايز .[5] والتمايز عبر التحريض المستضدي المعتمد على الخلية ( T ) ( تحريض الخلية ( B ) الذي لا يتطلب تدخل الخلية ( T ) ) يمكن أن يحدث في أي مكان من الجسم[1] وينتج خلايا قصيرة العمر تفرز الأضداد ( IgM ) .[5] العمليات المعتمدة على الخلية ( T ) تقسم لاستجابات بدئية وثانوية . الاستجابات البدئية ( تعني أن الخلية (T ) موجودة في وقت الاتصال المبدئي بين الخلية ( B ) والمستضد ) منتجة خلايا قصيرة العمر والتي تبقى في المناطق خارج اللبية للعقد اللمفاوية . الاستجابة الثانوية تنتج خلايا أطول عمرا والتي تنتج ( IgG ) و ( IgA ) وتنتقل بشكل متكرر إلى نقي العظم .[5] على سبيل المثال الخلايا البلازمية سوف تنتج غالبا أضدادا من نوع كريين مناعي ج إذا كان نضجها استجابة لوجود السيتوكين انتيرفيرون غاما (en)‏. وحيث أن نضج الخلية ( B ) يمكن أن يكون كفرط نضوج بنيوي حيث تكتمل العملية قبل التمايز إلى خلية بلازمية فإن لهذه الأضداد غالبا نوعية عالية تجاه مستضداتها . تستطيع الخلية البلازمية أن تنتج فقط نوع واحد من الأضداد لنمط واحد من أنماط الغلوبولينات المناعية .بتعبير آخر كل خلية ( B ) هي نوعية لمستضد معين ولكن كل خلية يمكنها إنتاج عدة آلاف من الأضداد الرابطة كل ثانية.[6] وهذا الإنتاج الوفير من الأضداد هو جزء كامل من الاستجابة المناعية الخلطية .

خلايا بلازمية مع أجسام دوتشير وروسيل .(بالعدسة ذات التكبير *100 )

التركيب المجهري العضوي والبنيوي[عدل]

الخلية البلازمية هي خلية لمفاوية كبيرة مع نسبة نووية سيتوبلاسمية عالية ومظهر مميز بالمجهر الضوئي . للخلية سيتوبلاسما أساسية ونواة لامركزية مع كروماتين كثيف بشكل مميز كعجلة العربة أو كتنسيق شكل الساعة .وتحتوي السيتوبلاسما أيضا على منطقة شاحبة والتي أظهر المجهر الالكتروني احتواءها على جهاز جولجي كثيف و جسم مركزي (EM picture) .إن وجود شبكة هيولية خشنة وافرة مع جهاز غولجي جيد التطور يجعل الخلايا البلازمية مناسبة جدا لإفراز الغلوبولينات المناعية [بحاجة لمصدر] .بقية الأعضاء في الخلية البلازمية تتضمن الريبوزومات -الليزوزومات - المتقدرات -الغشاء السيتوبلاسمي.

المستضدات السطحية[عدل]

إن التمايز النهائي للخلية البلازمية يظهر مستضدات سطحية قليلة نسبيا وهي لا تظهر العلامات الشائعة على وجه الخلية ( B ) مثل ( CD19 ) و ( CD20 ) وبدلا عن ذلك يمكن تمييز الخلية البلازمية عبر الجريان الخلوي بتعبيراتها الإضافية مثل ( CD138 ) و ( CD78 ) ومستقبل انتيرلوكين 6 ونقص التعبير عن ( CD45 ) .إن ( CD27 ) هو علامة جيدة عند البشر للخلايا البلازمية .الخلية البدئية ( B ) هي سلبية المستضد ( CD27- ) . خلايا الذاكرة ( B ) هي إيجابية (CD27+ ) والخلايا البلازمية هي ( CD27+ ).[7] و تعبر عن ( CD138 ) بمقادير عالية.[8]

الدور في المرض[عدل]

إن ورم الخلايا البلازمية والورم النقوي العديد وداء والدنستروم لفرط الغلوبولينات المناعية الكبرى والابيضاض بالخلية البلازمية هي تنشؤات خبيثة ( سرطانات ) للخلايا البلازمية[9] .يتميز الورم النقوي العديد عادة بإفراز أضداد يمكن تحديدها كبارا بروتينات . ويعود نقص المناعة الشائع المتفاوت إلى مشكلة في التمايز من لمفاويات إلى خلايا بلازمية والنتيجة مستوى أضداد مصلية قليل وخطورة الإصابة بالأخماج.

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Neuberger, M. S.; Honjo, T.; Alt, Frederick W. (2004). Molecular biology of B cells. Amsterdam: Elsevier. صفحات 189–191. ISBN 0-12-053641-2. 
  2. ^ Bertil Glader; Greer, John G.; John Foerster; Rodgers, George G.; Paraskevas, Frixos (2008). Wintrobe's Clinical Hematology, 2-Vol. Set. Hagerstwon, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 347. ISBN 0-7817-6507-2. 
  3. ^ أ ب ت ث ج Walport, Mark; Murphy, Kenneth; Janeway, Charles; Travers, Paul J. (2008). Janeway's immunobiology. New York: Garland Science. صفحات 387–388. ISBN 0-8153-4123-7. 
  4. ^ Kuby, Janis; Kindt, Thomas J.; Goldsby, Richard A.; Osborne, Barbara A. (2007). Kuby immunology. San Francisco: W.H. Freeman. صفحة 13. ISBN 1-4292-0211-4. 
  5. ^ أ ب ت Federico Caligaris-Cappio; Manlio Ferrarini (1997). Human B Cell Populations (Chemical Immunology) (v. 67). S. Karger AG (Switzerland). صفحات 103–104. ISBN 3-8055-6460-0. 
  6. ^ Kierszenbaum, Abraham L. (2002). Histology and cell biology: an introduction to pathology. St. Louis: Mosby. صفحة 275. ISBN 0-323-01639-1. 
  7. ^ Bona، Constantin؛ Francisco A. Bonilla (1996). Textbook of Immunology (الطبعة 2). CRC Press. صفحة 102. ISBN 978-3-7186-0596-5. 
  8. ^ Rawstron AC (May 2006). "Immunophenotyping of plasma cells". Curr Protoc Cytom. Chapter 6: Unit6.23. doi:10.1002/0471142956.cy0623s36. ISBN 0-471-14295-6. PMID 18770841. 
  9. ^ Plasma cell في معجم دورلاند الطبي

وصلات خارجية[عدل]