المملكة المصرية الحديثة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الدولة الحديثة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
حدود الإمبراطورية المصرية في عهد الملك تحتمس الثالث ، القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

الدولة الحديثة التي يشار إليها أحيانا باسم الإمبراطورية المصرية، في التاريخ المصري القديم الفترة بين القرن السادس عشر قبل الميلاد والقرن الحادي عشر قبل الميلاد، وتغطي الأسرة الثامنة عشر، والأسرة التاسعة عشرة، والأسرة العشرين من سلالات مصر. خلفت المملكة الجديدة (1570—1070 قبل الميلاد) الفترة الوسيطة الثانية، وخلفتها الفترة الوسيطة الثالثة. ويُعد رمسيس الثاني من أشهر ملوك هذه الدولة[1]

الأسر[عدل]

تاريخ مصر
All Gizah Pyramids.jpg
هذا المقال جزء من سلسلة
عصر ما قبل الأسرات قبل-3100 ق.م
مصر القديمة
الأسرات المبكرة 3100-2686
الدولة القديمة 2686–2181 ق.م
عصر الاضمحلال الأول 2181–2055 ق.م
الدولة الوسطى 2055–1650 ق.م
عصر الاضمحلال الثاني 1650–1550 ق.م
الدولة الحديثة 1550–1069 ق.م
عصر الاضمحلال الثالث 1069–664 ق.م
العصر المتأخر 664–332 ق.م
كلاسيكية قديمة
مصر الأخمينية 525–332 ق.م
مصر البطلمية 332–30 ق.م
مصر الرومانية والبيزنطية 30 ق.م–641 ميلادي
مصر الساسانية 621–629
العصور الوسطى
مصر العربية 641–969
مصر الفاطمية 969–1171
مصر الأيوبية 1171–1250
مصر المملوكية 1250–1517
العصر الحديث مبكر
مصر العثمانية 1517–1867
الاحتلال الفرنسي 1798–1801
مصر تحت حكم محمد علي 1805–1882
الخديوية المصرية 1867–1914
مصر الحديثة
الاحتلال البريطاني 1882–1953
سلطنة مصر 1914–1922
المملكة المصرية 1922–1953
جمهورية 1953–الحاضر
علم مصر بوابة مصر
ع · ن · ت

أسر مصر القديمة

ع · ن · ت

آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة هو أحمس الأول ويعتبر أيضاً أول ملوك الأسرة الثامنة عشر وتعتبر أشهر الأسر المصرية على الإطلاق واعتبر أحمس مؤسس عصر جديد وهو عصر الدولة الحديثة[2]

أسس الأسرة التاسعة عشرة الوزير رمسيس الأول الذي اختاره الملك حورمحب كخليفة له على العرش. اشتهرت تلك الأسرة بالانتصارات العسكرية في بلاد الشام وخلفت تراثاً رائعاً في العمارة وفى الأدب وفى المعارك الحربية. الأسرة العشرين أسسها ست ناختي إلا أن أهم ملوكها كان رمسيس الثالث الذي اقتدى برمسيس الثاني في حكمه.

أقصى حدود لمصر القديمة كانت في عصر تحتمس الثالث حيث وصلت حدود مصر إلى الفرات وإلى ليبيا وجنوبا إلى الجندل الرابع أو الشلال الرابع في الجنوب [3] ويمكن القول بأن سلطة مصر القديمة كدولة وصلت إلى ذروتها في عهد رمسيس الثاني ("الكبير") من الأسرة التاسعة عشرة. وسعى لاستعادة الأقاليم في بلاد الشام التي كانت تحكمها مصر في عهد الأسرة الثامنة عشر وبلغت حملات الاسترداد في عهد رمسيس الثاني ذروتها في معركة قادش.

الجيش[عدل]

رجع أحمس الأول إلى بلاده سنة 1571 ق. م بعد أن طرد الهكسوس وقضى على ثورات النوبيين جنوباً واهتم بإنشاء جيش عامل منظم وسلحه بكل الأسلحة المعروفة في ذلك الوقت وزوده بالعجلات الحربية، وتعتبر حروب رمسيس الثاني آخر المجهودات التي بذلها ملوك الدولة الحديثة في سبيل المحافظة على الوحدة وقد انتهت خصومته مع ملك الحيثيين بتوقيع معاهدة عدم اعتداء بين الطرفين بعد معركة قادش، وتُعد هذه المعاهدة أول معاهدة سلام في التاريخ وأصبحت مصر قوة كبرى، وصارت بذلك امبراطورية عظيمة مترامية الأطراف [1].

كان الملوك في خلال الاحتفالات بالنصر لاينسون الجنود والضباط من يظهر منهم من الشجاعة والإقدام فيتم منحهم النياشين والأوسمة والألقاب والمكافئات والهبات ما يزيد من تفانيهم في حماية مصر [4].

طيبة مركزا للحضارة[عدل]

تمتعت مصر في عصر هذه الامبراطورية برخاء وثروة ومجد منقطع النظير وغدت عاصمتها طيبة مركزا للحضارة الإنسانية وعاصمة للعالم. وبدت طيبة في عهد الملك تحتمس الثالث في أبهى صورها وازدانت بالمعابد والهياكل والمسلات والتماثيل.[5] واهتم الملك حورمحب بإصدار العديد من القوانين التي تنظم العلاقة بين الفرد والسلطة الحاكمة.

أهم ملوك مصر في الدولة الحديثة[عدل]

  • أحمس الأول : طرد الهكسوس يعتبر مؤسس الدولة الحديثة في مصر و سيطر علي النوبيين في الجنوب
  • تحتمس الأول : من أعظم فراعنة الأسرة الثامنة عشر
  • حتشبسوت : قامت ببناء معبد لها في الدير البحري بالأقصر و اقامت مسلتين شاهقتين في معبد الكرنك و ارسلت بعثتين تجارييتين الي بلاد بونت(الصومال حاليا)
  • تحتمس الثالث: من اعظم الملوك في مجالي الحرب و الادارة حيث انه قام بـ

في مجال الحرب كان اول من قام بـ:- كون اقدم امبراطورية في التاريخ ثبت نفوذ مصر في بلاد بونت وطد حكم مصر الي فلسطين و سوريا بعد قيامه بـ 16 حملة عسكرية كون اسطول قوي فرض به سيطرته علي جزر البحر المتوسط و ساحل فينيقا انتصر علي امير قادش في معركة مجدو قسم الجيش الي قلب و جناحين كما اخترع حرب المفاجأة(المداهمة.الاستباقية) في مجال الادارة:- وطد علاقته مع حكام الدول المجاورة كسب ود الامراء الاسويين مما ساعد علي تماسك امبروطوريته و نشر الثقافة المصرية في بلادهم احضار ابناء الاقاليم الاسيوية ليعلمهم في مصر ليشبوا علي الولاء و الطاعة لمصر .

  • اخناتون : أول من دعي لتوحيد الإلهة في إله واحد هو أتون وبسبب انشغال اخناتون بأمور ديانته أهمل شؤون البلاد وعم الفساد
  • توت عنخ امون : يعد اشهر ملوك الدولة الحديثة و هذا العصر بسبب مقبرته التي ت اكتشافها عام 1922 و التي تدل علي عظمة الفن المصري القديم و اعاد طيبة عاصمة للبلاد و اعاد لعبادة الاله امون مكانته بعد ان قل بعد ثورة اخناتون الدينية
  • حورمحب : قضى على الثورة الدينية التي حدثت عهد اخناتون وأصلح ما فسد عصر اخناتون
  • رمسيس الثاني : — أشهر ملوك الأسرة التاسعة عشرة أعاد تكوين المملكة المصرية وخاض حربا طويلة ضد ملك الحيثيين في موقعة قادش ولم يستطع أحدا منهم أن ينهى المعركة لصالحه مما دفعهم إلى الصلح وعقد معاهدة سلام ربما كانت الأولى في التاريخ المدون.
  • رمسيس الثالث : - لا يعد رمسيس الثاني اخر الملوك العظام في الدولة في الدولة الحديثة حيث ان رمسيس الثالث كان ايضا عظيما

لانه ازال عن مصر خطرا لا يقل شدة عن خطر الهكسوس و هم شعوب البحر المتوسط الذين هاجموا مصر بريا عن رفح و بحريا عند مصب النيل الغربي و الليبيين الذين هاجموا حدود مصر الغريبة و هزمهم عن وادي النطرون

السودان[عدل]

في عهدي الدولة الوسطي بمصر والدولة الحديثة فتح المصريون جزءًا من السودان كان يطلقون عليه كوش. وأصبحت اللغة المصرية القديمة هي اللغة الرسمية. ولاسيما بعدما طرد "أحمس مؤسس الأُسرة 18 الهكسوس من مصر. فاتجه إلي بلاد النوبة نحو السودان. وتم الإخضاع التام للسودان في عهد "تحتمس الثالث" عندما إحتله حتي الشلال الرابع. واستمر الاحتلال لمدة ستة قرون. اعتنق السودانيون خلالها الديانة المصرية وعبدوا ألهتها وتثقفوا بثقافاتها حتي أصبح السودان جزءاً لا يتجزأ من مصر. وكان ملوك الدولة الحديثة يعينون نوابـاً عنهم لإدارة السودان، لاستفادة مصر من موارده وثرواته كالذهب وخشب الأبنوس وسن الفيل والعطور والبخور وريش النعام والفهود وجلودها والزراف وكلاب الصيد والماشية. ولكن بعد انقطاع الصلة بينهما تلاشت معرفة السودانيين باللغة المصرية ولاسيما أثناء مملكة كوش النوبية حيث ظهرت اللغة الكوشية. وكانت لغة التفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية نسبة لمدينة مروي التي تقع غلي الضفة الشرقية للنيل شمال قرية البجراوية الحالية. وكانت عاصمة للسودان ما بين القرن السادس ق.م. والقرن الرابع ميلادى. وكانت الحضارات المصرية قد أثرّت في أهل السودان. عندما ازدهرت تجارة الصمغ والعاج والبخور والذهب بين الجزيرة العربية وبين موانئ مصر والسودان والحبشة. وكانت للسودان علاقات مع ليبيا والحبشة منذ القدم. وفي الأثار السودانية كانت مملكة مروي علي صلة بالحضارة الهندية في العصور القديمة. واحتلت مصر أجزاء من السودان في عهد الدولة المصرية الوسطى التي قامت باحتلال معظمه حتي الشلال الخامس ولاسيما في عهد الدولة الحديثة، وانتفع المصريون بثرواته ونشروا ثقافاتهم ودياناتهم ،وأثرّت الحضارات المصرية في أهل السودان عندما أصبحت بلادهم إقليما من أقاليم مصر. وكان الإغريق يسمون البلاد الواقعة جنوب مصر " أثيوبيا وقال هوميروس عنها أن الألهة يجتمعون في السودان في عيدهم السنوي.

أمـا إدارة السودان فكان ملوك الدولة الحديثة يعينون نوابـاً عنهم لإدارة البلاد السودانية. وقد لعب السودانيون دوراً أساسيـاً في حياة مصر الاقتصادية في الدولة الحديثة، فاستفادت مصر من موارده وثرواته من الذهب وخشب الأبنوس وسن الفيل والعطور والبخور وريش النعام والفهود وجلودها والزراف وكلاب الصيد والماشية.

نهاية الدولة الحديثة[عدل]

أخذ مركز ملك مصر في الضعف وتعددت غارات الليبيين وشعوب البحر المتوسط علي مصر وكان من أشد تلك الغارات خطراً ما وقع منها في عهد الملك رمسيس الثالث ولكن الجيش المصري صد تلك الغزوات ورد أصحابها مدحورين، وقد أختتمت الدولة الحديثة أيامها حين تلاشت سلطة ملك مصر تماماً[6] وازداد نفوذ كهنة أمون حتى سيطر كبير الكهنة على العرش[7]

ملوك الدولة الحديثة[عدل]

الأسرة الثامنة عشرة 1550-1307 ق.م.[عدل]

الأسرة التاسعة عشرة 1307 - 1196 ق.م. (الرعامسة)[عدل]

  • رمسيس الأول (من بحتى رع) 1307-1306
  • سيتى الأول (من ماعت رع) 1306-1290
  • رمسيس الثاني (أوسر ماعت رع - ستب ان رع) 1290-1224
  • مرن بتاح (بان رع حوتب اير ماعت) 1224-1214
  • سيتى الثاني (أوسر خبرو رع ستب ان رع) 1214-1204
  • أمون مس (مغتصب للعرش إبان سيتى الثاني)
  • سي بتاح 1204-1198
  • الملكة تاو سرت 1198-1196

الأسرة العشرون (الرعامسة) 1196-1070 ق.م.[عدل]

مراجع[عدل]