الرباط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الرباط (مدينة))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 34°02′N 6°50′W / 34.033°N 6.833°W / 34.033; -6.833

الرباط ⵕⵕⴱⴰⵟ
صورة معبرة عن الموضوع الرباط
مونتاج لمجموعة صور لمدينة الرباط
علم
علم المدينة
تقسيم إداري
البلد المغرب
ولاية الرباط سلا زمور زعير
الإقليم عمالة الرباط
العمدة فتح الله ولعلو
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 118
السكان
التعداد السكاني 1.650.000 مع سلا نسمة (عام تقدير 2011)
معلومات أخرى
التوقيت غرينتش ( غرينيتش)
الرمز البريدي من 10000 إلى 10220[1]
الرمز الهاتفي 537-(212+)
الموقع الرسمي http://www.maroc.ma www.maroc.ma

الرباط، (بالأمازيغية: ⵕⵕⴱⴰⵟ)، تنطق بالأمازيغية وبالدارجة المغربية الرَّباط بشدّة على الراء و فتحة على الباء و سكون الطاء، هي عاصمة المغرب. تعتبر المدينة ثالث أكبر مدينة في البلاد، تقع على ساحل المحيط الأطلسي في سهل منبسط فسيح، وعلى الضفة اليسرى لمصب نهر أبي رقراق الذي يفصل المدينة عن سلا المدينة القديمة. يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون ونصف نسمة. تشتهر المدينة بصناعة النسيج كما أن بها جامعة محمد الخامس أول جامعة حديثة أسست بالمملكة.

أسّس الموحدون العاصمة الحالية للمغرب في أواسط القرن الثاني عشر، فقد بنى فيها عبد المؤمن "رباط الفتح" وهي نواة مدينة محصنة شملت بالإضافة إلى القلعة، مسجدا ودارا للخلافة، ويعتبر حفيده يعقوب المنصور، المؤسس الحقيقي لمدينة الرباط، فقد ذكر عدة مؤرخين أن اكتمال بناء المدينة كان على عهد أبي يوسف المنصور، بما في ذلك السور والبوابات. وقد فازت مدينة الرباط بالمرتبة الثانية في قائمة CNN "أحسن المقاصد السياحية ل2013 ". [2]

مشروع باب البحر

تاريخ المدينة[عدل]

يرجع تاريخ مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية إلى فترات تاريخية مختلفة. إلا أن التأسيس الأولي للمدينة يعود إلى عهد المرابطين الذين أنشأوا رباطاً محصناً، ذلك أن هاجس الأمن كان أقوى العوامل التي كانت وراء هذا الاختيار ليكون نقطة لتجمع المجاهدين ورد الهجومات البرغواطية.

باب الحد سنة 1919

عرفت المدينة خلال العهد الموحدي إشعاعاً تاريخياً وحضارياً، حيث تم تحويل الرباط (الحصن) على عهد عبد المؤمن الموحدي إلى قصبة محّصنة لحماية جيوشه التي كانت تنطلق في حملات جهادية صوب الأندلس. وفي عهد حفيده يعقوب المنصور، أراد أن يجعل من رباط الفتح عاصمة لدولته. فأمر بتحصينها بأسوار متينة، وشيّد بها عدة بنايات، من أشهرها مسجد حسان بصومعته الشامخة. وفي القرن الرابع عشر بدأت الرباط تعرف اضمحلالاً بسبب المحاولات المتتالية للمرينيين للاستيلاء عليها، وإنشاؤهم لمقبرة ملكية بموقع شالة خير دليل على ذلك.

Rabat -Végétation 1919.jpg

شيد السلطان يعقوب المنصور الموحدي سوراً عرف بالسور الموحدي، بلغ طوله 2263م. وهو يمتد من الغرب حتى جنوب مدينة الرباط، ويبلغ عرضه 2.5 م وعلوه 10 أمتار، وهذا السور مدعّم بأربعة وسبعين برجاً، كما تتخلله 5 أبواب ضخمة (باب لعلو، باب الحد، باب الرواح وباب زعير).

Chellah interior hill.jpg

بقي موقع شالة في الرباط مهجوراً منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر الميلادي حيث تحوّل الموقع إلى رباط يتجمع فيه المجاهدون لمواجهة قبيلة برغواطة. لكن هذه المرحلة التاريخية تبقى غامضة إلى أن اتخذ السلطان المريني أبو يوسف يعقوب سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك بني مرين وأعيانهم، وحيث شيد النواة الأولى لمجمعٍ ضمّ مسجداً وداراً للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز.

حظيت شالة في عهد السلطان أبي الحسن باهتمام بالغ. وبنى ابنه السلطان أبو عنان المدرسة شمال المسجد والحمام والنزالة، وزين أضرحة أجداده بقبب مزخرفة تعتبر نموذجاً حياً للفن المعماري المتميز لدولة بني مرين. تراجعت شالة مباشرة بعد قرار المرينيين بإعادة فتح مقبرة القلة بفاس، فأهملت بناياتها، بل وتعرضت في بداية القرن الخامس عشر الميلادي للنّهب والتدمير لتحتفظ بقدسيتها العريقة وتعيش بفضل ذكريات تاريخها القديم على هامش مدينة رباط الفتح، وتصبح تدريجياً مقبرة ومحجاً لساكني المنطقة، ومعلمة تاريخية متميزة تجتذب الأنظار.

في القرن الرابع عشر الميلادي (و تحديدا سنة 1339) أحيط الموقع بسور خماسي الأضلاع مدعم بعشرين برجاً مربعاً وثلاث بوابات، أكبرها وأجملها زخرفة وعمارة الباب الرئيسي للموقع المقابل للسور الموحدي لرباط الفتح. أما داخل الموقع فقد تم تشييد أربع مجموعات معمارية مستقلة ومتكاملة تجسد كلها عظمة مقبرة شالة ومكانتها على العهد المريني. ففي الزاوية الغربية للموقع ترتفع بقايا النزالة التي كانت تأوي الحجاج والزوار. وفي الجزء السفلي تنتصب بقايا المقبرة المرينية المعروفة بالخلوة، والتي تضم مسجداً ومجموعة من القبب، أهمها قبة السلطان أبي الحسن وزوجته شمس الضحى، والمدرسة التي تبقى منارتها المكسوة بزخرفة هندسية متشابكة ومتكاملة وزليجها المتقن الصنع، نموذجاً أصيلاً للعمارة المغربية في القرن الرابع عشر. وفي الجهة الجنوبية الشرقية للموقع يوجد الحمام المتميز بقببه النصف دائرية، التي تحتضن أربع قاعات متوازية: الأولى لخلع الملابس والثانية باردة والثالثة دافئة والرابعة أكثر سخونة. أما حوض النون، فيقع في الجهة الجنوبية الغربية للخلوة، وقد كان في الأصل قاعة للوضوء لمسجد أبي يوسف، وقد نسجت حوله الذاكرة الشعبية خرافات وأساطير جعلت منه مزاراً لفئة عريضة من ساكنة الرباط ونواحيها.

وفي عهد السعديين عام 1609 سمح للأفواج الأخيرة من المسلمين القادمين من الأندلس بالإقامة بالمدينة، و قد شيّد المورسكيون السور الأندلسي وهو يقع على بعد 21 متراً تقريباً جنوب باب الحد، ليمتد شرقاً إلى برج سيدي مخلوف. وفي هذا العهد تم توحيد العدوتين (مدينة الرباط وسلا) تحت حكم دويلة أبي رقراق، التي أنشأها الموريسكيون. ومنذ ذلك الحين اشتهر مجاهدوا القصبة بنشاطهم البحري، وعرفوا عند الأوربيين باسم "قراصنة سلا". وقد استمروا في جهادهم ضد البواخر الأوربية إلى غاية سنة 1829.و في عام 1912 أصبحت المقر الرئيس للمقيم العام الفرنسي , وبعد الاستقلال ظلت عاصمة للمغرب .

المآثر التاريخية[عدل]

الرباط، العاصمة الحديثة ومدينة تاريخية: تراث مشترك
World Heritage Logo.svg موقع اليونيسكو للتراث العالمي
صورة معبرة عن الموضوع الرباط

الدولة علم المغرب المغرب
النوع ثقافي
المعايير ii, iv
رقم التعريف 1401
المنطقة الدول العربية **
تاريخ الاعتماد
السنة 2012
(الاجتماع السادس والثلاثون للجنة التراث العالمي)
ملحق http://whc.unesco.org/en/list/1401

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم
باب الحد ليلا

رغم أن الرباط مدينة حديثة بلا تاريخ عميق إن بابَيْ "الرواح" و"الأوداية" اللذان يقعان في الجانب الغربي من السور، ويتميزان بهندستهما المعمارية التاريخية وزخارفهما المشبّكة وأفاريزهما المنقوشة بعبارات كتبت بالخط الكوفي، يعتبران من الإنجازات المتميزة للفن الموحدي في أوج ازدهاره، وقد تحول البابان حاليا إلى صالات للمعارض الفنية خاصة الرسم، حيث يعرض برواقه أشهر الرسامين المغاربة والعالميين. ويتعيّن أيضا إبراز مكانة انقاض مسجد حسان الضخمة التي تمتد على مساحة هكتارين ونصف، وقد بقي المسجد دون أن يكتمل إنجازه، أما مئذنته الشهيرة فلا تزال شاهدا حيا على أكبر مشروع عمراني قام به الموحدون. بجواره نجد ضريح الملك الراحل محمد الخامس والذي دفن به ابنه الملك الحسن الثاني.


قصبة الأوداية[عدل]

من أبواب القصبة

كانت قصبة الأوداية في الأصل قلعة محصنة، تم تشييدها من طرف المرابطين لمحاربة قبائل برغواطية، وازدادت أهميتها في عهد الموحدين، الذين جعلوا منها رباطاً على مصب وادي أبي رقراق لشن حملات عسكرية ضد الإسبان وأطلقوا عليها اسم المهدية. بعد الموحدين، أصبحت مهملة إلى أن استوطنها الموريسكيون الذين جاءوا من الأندلس، فأعادوا إليها الحياة بتدعيمها بأسوار محصنة وجعلها مقرا لدويلة أبي رقراق التاريخية. وفي عهد العلويين، عرفت قصبة الأوداية عدة تغييرات وإصلاحات ما بين سنة 1757و1789، وكذلك ما بين سنة 1790 و1792. وقد عرف هذا الموقع تاريخاً متنوعاً ومتميزاً، يتجلى خصوصاً في المباني التي تتكون منها قصبة الأوداية. فسورها الموحدي وبابها الأثري (الباب الكبير) يعتبران من رموز الفن المعماري الموحدي، بالإضافة إلى مسجدها المعروف بالجامع العتيق. أما المنشآت العلوية فتتجلى في الأسوار الرشيدية، والقصر الأميري الذي يقع غرباً وكذلك منشأتها العسكرية كبرج صقالة.

Kasbah des Oudaias 2 3424894714 661903a15c o.jpg


شالة[عدل]

Rabat, Chellah minaret 2.jpg

بقيت شالة مهجورة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر الميلادي حيث تحول الموقع إلى رباط يتجمع فيه المجاهدون لمواجهة قبيلة برغواطة لكن هذه المرحلة التاريخية تبقى غامضة إلى أن اتخذ السلطان المريني أبو يوسف يعقوب سنة 1284م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان بني مرين حيث شيد النواة الأولى لمجمع ضم مسجدا ودارا للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز.

جزء من سور المدينة

حضيت شالة على عهد السلطان أبي الحسن باهتمام بالغ. أما ابنه السلطان أبو عنان فقد أتم المشروع، فبنى المدرسة شمال المسجد والحمام والنزالة وزين أضرحة أجداده بقبب مزخرفة تعتبر نموذجا حيا للفن المعماري المتميز لدولة بني مرين. تراجعت شالة مباشرة بعد قرار المرينيين بإعادة فتح مقبرة القلة بفاس، فأهملت بناياتها، بل وتعرضت في بداية القرن الخامس عشر الميلادي للنهب والتدمير لتحتفظ بقدسيتها العريقة وتعيش بفضل ذكريات تاريخها القديم على هامش مدينة رباط الفتح، وتصبح تدريجيا مقبرة ومحجا لساكنة المنطقة، بل معلمة تاريخية متميزة تجتذب الأنظار.

في القرن الرابع عشر الميلادي (1339) أحيط الموقع بسور خماسي الأضلاع مدعم بعشرين برجا مربعا وثلاث بوابات أكبرها وأجملها زخرفة وعمارة الباب الرئيسي للموقع المقابل للسور الموحدي لرباط الفتح. أما داخل الموقع فقد تم تشييد أربع مجموعات معمارية مستقلة ومتكاملة تجسد كلها عظمة ومكانة مقبرة شالة على العهد المريني.

ففي الزاوية الغربية للموقع ترتفع بقايا النزالة التي كانت تأوي الحجاج والزوار وفي الجزء السفلي تنتصب بقايا المقبرة المرينية المعروفة بالخلوة، والتي تضم مسجدا ومجموعة من القبب أهمها قبة السلطان أبي الحسن وزوجته شمس الضحى، والمدرسة التي تبقى منارتها المكسوة بزخرفة هندسية متشابكة ومتكاملة وزليجها المتقن الصنع نموذجا أصيلا للعمارة المغربية في القرن الرابع العاشر.

في الجهة الجنوبية الشرقية للموقع يوجد الحمام المتميز بقببة النصف دائرية، التي تحتضن أربع قاعات متوازية: الأولى لخلع الملابس والثانية باردة والثالثة دافئة والرابعة أكثر سخونة.

أما حوض النون، فيقع في الجهة الجنوبية الغربية للخلوة وقد كان في الأصل قاعة للوضوء لمسجد أبي يوسف، وقد نسجت حوله الذاكرة الشعبية خرافات وأساطير جعلت منه مزارا لفئة عريضة من ساكنة الرباط ونواحيها. مأخود من موقع وزارة الثقافة المغربية


السور الموحدي[عدل]

شيد هذا السور من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، حيث يبلغ طوله 2263م، وهو يمتد من الغرب حتى جنوب مدينة الرباط، ويبلغ عرضه 2.5م وعلوه 10 أمتار وهذا السور مدعم ب 74 برجا، كما تتخلله 5 أبواب ضخمة.

صومعة حسان[عدل]

Hassan Tower.jpg

يعد واحدا من بين المباني التاريخية المتميزة بمدينة الرباط التي تقع عليها عين الزائر، شيد من طرف السلطان يعقوب المنصور الموحدي، كان يعتبر من أكبر المساجد في عهده. لكن هذا المشروع الطموح توقف بعد وفاته سنة 1199، كما تعرض للاندثار بسبب الزلزال الذي ضربه سنة 1755م. وتشهد آثاره على مدى ضخامة البناية الأصلية للمسجد، حيث يصل طوله إلى 180 مترا وعرضه 140 مترا، كما تشهد الصومعة التي تعد إحدى الشقيقات الثلاث لصومعة الكتبية بمراكش، والخيرالدا بإشبيلية على وجود المسجد وضخامته. هي مربعة الشكل تقف شامخة حيث يصل علوها 44 مترا، ولها مطلع داخلي ملتو، يؤدي إلى أعلى الصومعة ويمر على ست غرف تشكل طبقات. وقد زينت واجهاتها الأربع بزخارف ونقوش مختلفة على الحجر المنحوت وذلك على النمط الأندلسي المغربي من القرن الثاني عشر.

دار السلطان[عدل]

تقع مغارة دار السلطان جنوب الرباط على الساحل الأطلنتي.طبقات الموقع بينت وجود مستويات ترجع إلى الفترات التالية: العصر الحجري الأعلى ثم الفترة العاتيرية. هذه المغارة تكتسي أهمية كبيرة حيث تم العثور بها سنة 1975 على بقايا جمجمة إنسان يرجع إلى الفترة العاتيرية. هذه البقايا هي لإنسان عاقل مع وجود بعض الخصائص البدائية بالجمجمة.

الروازي الصخيرات[عدل]

يقع هذا الموقع على بعد 30 كلم من الرباط وهو عبارة عن مقبرة تم اكتشافها سنة 1980. أسفرت حفريات الاتقاد التي تم القيام بها سنة 1982 على نتائج مهمة تخص العصر الحجري الحديث حيث تم اكتشاف بقايا الإنسان ومجموعة من اللقى الأثرية البالغة الأهمية: أواني خزفية، أواني من العاج وحلي من العاج....الفترة التاريخية التي تنتمي إليها هذه المقبرة هي العصر الحجري الحديث بمراحله الوسطى والحديثة والتي تؤرخ بحوالي 3800ق.م.

مهاجري الأندلس[عدل]

كانت الرباط مدينة مضيافة آوت الأندلسيين الذين لجؤوا إليها بعد طردهم من إسبانيا واستقروا فيها على موجات متلاحقة بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر،

كنيسة وسط الرباط

وجاءت أولى هذه الموجات عام 1239م وكانت تضم مهاجرين من بلنسية وأنحاء أندلسية أخرى وضمن الموجة الأخيرة، وصل آلاف الموريسكيين الذي طردوا بقرار من الملك فيليب الثالث في عام 1609م واستقروا في قصبة الأوداية وبنوا المدينة الحالية، ولايزالون يحتفظون بفنونهم وصنائعهم الرفيعة، ولا تزال كنية بعض العائلات اليوم شاهدة على أصلها الأندلسي مثل، مُلين (العائلة الأموية الأصل) وتريدانو وبالامينو وبيرو وفينجيرو وبركاش (أصلهم من نبلاء إسبانيا) وبالافريج وبن عمرو (العائلة الأنصارية الأصل) وغيرهم.

العائلات الرباطية القديمة[عدل]

العائلات الرباطية العريقة
  • [3][4]
    • عبدون
    • عبريدي
    • عاشور
    • عكاري
    • علمي
    • عليوة
    • أكانيا
    • باعودي
    • باشا
    • بحراوي
    • باينة
    • بايز
    • بخاي
    • بلافريج
    • بلارور
    • بامهاود
    • برڭاش
    • بخات
    • بخوش
    • بلعباس
    • بلعربي
    • بلعياشي
    • بلفقيه
    • بلغازي
    • بلغيتي
    • بلڭناوي
    • بلحاج
    • بلحسن
    • بلكاهية
    • بلكورة
    • بلمعطي
    • بلماحي
    • بلمامون
    • بلمختار
    • بليماني
    • بليازيد
    • بن عبد الله
    • بن عبد الخالق
    • بن عبد السلام
    • بن علي
    • بن عمرو
    • بن عرفة
    • بن عسيلة
    • بن عزوز
    • بن بركة
    • بن بوعزة
    • بن إبراهيم
    • بن الشرقي
    • بن دورو
    • بن دراعو
    • بن فارس
    • بن احساين
    • بن جلول
    • بن قدور
    • بن خرابة
    • بن منصور
    • بن منديل
    • بن امبارك
    • بن مسعود
    • بن موسى
    • بناني
    • بنونة
    • بن عمر
    • بن سعيد
    • بن سلامة
    • بن الطاهر
    • بن طوجة
    • بن يوسف
    • بيرا
    • بربيش
    • بريبري
    • برنوصي
    • برادي
    • برادو
    • بيزار
    • بيسر
    • بليدي
    • بونو
    • بوعلام
    • بوعلاڭة
    • بوهلال
    • بوعنان
    • بوجمعة
    • بوجندار
    • بوجيدة
    • بوكيلي
    • بولعمان
    • بورقية
    • بوتاهرة
    • بريجي
    • بريطل
    • بروزي
    • بزيوي
    • شدادي
    • شلاوي
    • شنتياك
    • شريڭان
    • شرقاوي
    • شياظمي
    • شيحاني
    • شكلانط
    • شخمان
    • دعنون
    • دابيلا
    • دكة
    • دبي
    • دغيمر
    • دياس
    • دينية
    • دغمي
    • دقاق
    • دومينكو
    • دوك
    • دكالي
    • دريسي
    • فراج
    • فرشادو
    • فاسي
    • فلوس
    • فنجيرو
    • فنقاش
    • فيلال
    • فلوريش
    • فرج
    • غنام
    • غرباوي
    • غربي
    • غرناطي
    • غفير
    • ڭازوليت
    • ڭولياط
    • ڭديرة
    • ڭلزيم
    • ڭمرة
    • ڭندوز
    • ڭسوس
    • حداد
    • حافي
    • حجام
    • حجوي
    • حكم
    • حسّاني
    • حيمي
    • حيرو
    • حنصالي
    • هريم
    • عيماني
    • عيساوي
    • جباري
    • جبرو
    • جيراي
    • جنيح
    • جوريو
    • قباج
    • قريون
    • قصري
    • قستالي
    • قرطبي
    • كندرون
    • كراكشو
    • كيليطو
    • كويندي
    • كرييم
    • كريسبو
    • خالص
    • خياط
    • خولطي
    • لعلج
    • لبيض
    • لبنيوري
    • لحياني
    • لحجمري
    • لحلو
    • لكراري
    • لمدور
    • لزرق
    • لازارو
    • لاميرو
    • ليسفي
    • ليسر
    • لوباريس
    • لوشي
    • لوديي
    • لوراوي
    • معداني
    • معموري
    • معروفي
    • مغراوي
    • مالقي
    • مارسيل
    • ماراس
    • متجينوش
    • مباركي
    • مبيركو
    • مدون
    • مدكوري
    • مجدوبي
    • مجاطي
    • مكناسي
    • مكوار
    • مسناوي
    • مستغانمي
    • مستيري
    • مولاطو
    • مورينو
    • مواق
    • مودن
    • مولين
    • مراني
    • مريني
    • ناصري
    • عوفير
    • والعلو
    • والحاج
    • ورديغي
    • والزهرة
    • وزاني
    • عوفي
    • بلامبو
    • بلامينو
    • باليسيو
    • بيريس
    • برناني
    • بيرو
    • قادري
    • قدميري
    • قجيري
    • كمرادا
    • قورية
    • رايسي
    • رڭراڭي
    • رغاي
    • رفاعي
    • ريح
    • رينڭة
    • روندة
    • روندي
    • روان
    • رواس
    • رودياس
    • رويجل
    • رتابي
    • رطل
    • رييش
    • سايح
    • سهلي
    • سالمي
    • صباحي
    • سباطة
    • سحيمي
    • سمار
    • صنهاجي
    • صروخ
    • سيرون
    • سليطان
    • صندال
    • سويني
    • سوسي
    • سويسي
    • سرايري
    • تادلي
    • تامورو
    • طجين
    • تازي
    • طيفور
    • تيليو
    • تكيطو
    • تلمساني
    • طوبي
    • توريطو
    • تومي
    • تونسي
    • طرابلسي
    • طراري
    • طريدانو
    • تريكي
    • يابوري
    • يماني
    • يازيدي
    • زعيمي
    • زاكي
    • زبدي
    • زياني
    • زياني
    • زكيك
    • زنايدي
    • زناتي
    • زوط
    • زطوط
    • زواغي
    • سروري

الاقتصاد[عدل]

الرباط هي ثاني أكبر مدينة بالمغرب بعد الدار البيضاء، وفي السنوات الاخيرة بدأت تصبح مركزا لرجال الأعمال , ولهذا أطلقت المدينة مشاريع طموحة لجدب المستثمرين .

مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق[عدل]

يعد مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق من المشاريع التنموية الكبرى التي ستضفي مسحة من الحداثة والإبداع والتميز على صورة الرباط وسلا وتبرز الخصوصيات التاريخية والتراثية والعمرانية للعاصمة الإدارية للمملكة.

Rabat7777.jpg

وينتظر بعد الانتهاء من هذا المشروع الطموح، وفق تصميم هندسي راق، أن تصبح الرباط نموذجا عالميا لازدهار سياحي واقتصادي وإضفاء جمالية تضيف لتاريخها وتراثها وثقافتها رصيدا غنيا.

Tram8ar0.jpg

ويسعى مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق،إلى تطوير وتنمية المنطقة، وذلك بإعادة تأهيل المآثر التاريخية الموجودة بمحاذاة الوادي وربط هذه المعالم ببعضها بواسطة شبكة منظمة من الطرق والمسالك الاستكشافية. كما يتوخى هذا المشروع، الذي خصص لإنجاز بنياته التحتية مبلغ عشرة ملايير درهم يمولها صندوق الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية الاقتصادية والمديرية العامة للجماعات المحلية، الجمع بين مهارة التصميم الحضري والمعماري وخاصية الأسس التاريخية التي ينبني عليها الموقع من أجل تهيئة عصرية تتلاءم مع الخصائص الذاتية للموقع وبلورة تصميم لمدينة منفتحة يتم التركيز في بناياتها على الواجهات والسطوح المفتوحة على السماء.

وأوضح المدير العام لوكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق السيد الصاقل المغاري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروع التهيئة ستكون له انعكاسات إيجابية على التنمية المحلية للرباط وسلا، وتحقيق نهضة حضرية ونمو اقتصادي من خلال تشييد واستغلال التجهيزات والبنيات التحتية للمنطقة عبر خلق مناصب شغل، وتحفيز الصناعات المرتبطة بالبناء والتجهيز والقطاعات المالية

باب البحر[عدل]

دار الفنون ضمن مشروع باب البحر

يوجد على بعد عشر دقائق من مطار الرباط سلا،بالضبط بمدينة سلا ويعد هذا المشروع عملا ضخما، يطمح إلى تحويل مصبّ نهر أبي رقراق إلى قطب سياحي وحضري فعلي وبذلك الارتقاء بالمجموعة الحضرية للرباط وسلا إلى مرتبة العواصم الكبرى بالبحر الأبيض المتوسط. و يقع " باب البحر" بين مصب نهر أبي رقراق وقنطرة مولاي الحسن ويمتد على مساحة سبعين هكتار تقريبا، ثلاثين منها مساحات عقارية؛ إذ يضم مشروع " باب البحر" برنامجا عقاريا متنوعا بغلاف استثماري يقدر بسبعمائة وخمسين مليون دولار. وسيأوي المشروع عرضا متنوعا يشمل وحدات سكنية وفندقية ذات جودة عالية، العديد من المؤسسات التجارية ومركزا للأعمال يضم مكاتب ومهنيي قطاع الخدمات. كما سينبض القلب الحضري لهذا القطب على إيقاع متاجر، متاحف وأروقة فنية ممّا يزيد من تنوعه.

قنطرة مولاي الحسن[عدل]

وهي عبارةعن جسر كبير يتوفر على ثلاثة ممرات، ومسلكين للترامواي الذي سيربط الرباط وسلا وممرات أخرى خاصة بالراجلين والدراجات

قنطرة مولاي الحسن ليلا

كما تعمل على تسهيل حركة مرور البواخر إلى المارينات التي سيتم إحداثها في إطار مشروع "أمواج"، فضلا عن تسهيل حركة المرور النهري عبر واد أبي رقراق ويعد مشروع هذه القنطرة من بين المشاريع التي تندرج في إطار الشطر الأول للمشروع الكبير لتهيئة وتنمية ضفتي أبي رقراق، والذي يعرف باسم "باب البحر" الممتد على نحو سبعين هكتارا.

نفق الأوداية[عدل]

هو مشروع يدخل ي إطار مخطط تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق، سيمكن من تجاوز مشكل تدفقات حركة السير بطريق المرسى، الذي يعرف حاليا حركة سير مكثفة تصل في معدلها الأعلى إلى 30 ألف سيارة في اليوم، منها 3500 من الوزن الثقيل. وسيمتد هذا المشروع، الذي يربط بين "باب البحر" ونادي الرياضات على طول 1022 متر. ويهدف هذا المشروع، بالخصوص، إلى إعادة التواصل التاريخي بين المدينة القديمة والأوداية، كما سيساعد على الحفاظ على الموقع التاريخي وسيعطيه قيمة سياحية أكبر، فضلا عن جعل حركة السير أكثر سيولة. وتقدر تكلفة بناء وتجهيز النفق بحوالي 491 مليون درهم، ومن المنتظر أن تنطلق حركة المرور به خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2010.

طرامواي الرباط[عدل]

طرامواي الرباط وسلا

عد مشروع التراموي الرابط بين المدينتين الرباط وسلا من الحلول الملائمة للمشكل الخاص بالنقل الحضري بهاتين المدينتين حيث يستجيب للطلب المتزايد على النقل ويوفر بديلا حقيقيا لاستعمال السيارات أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، على تدشين خطي ترامواي الرباط – سلا، وقنطرة الحسن الثاني وذلك يوم الأربعاء 18 ماي 2011. يعد هذا المشروع من المشاريع التي تحظى بالأولوية في إطار مشروع تهيئة وتنمية ضفتي أبي رقراق، على اعتبار أنه يروم تسهيل حركة المرور والتنقل وتسهيل الربط بين العدوتين عبر اعتماد وسائل للنقل والمواصلات تحترم البيئة وتضمن شروط السلامة والانتظام في العمل. وتم إنجاز مجموع مكونات هذا المشروع، بعين المكان، من طرف مقاولات مغربية بمساعدة مكاتب للدراسات ومختبرات للمراقبة. وتتكون الشبكة الحالية للتراموي من خطين اثنين يصل مجموع طولهما إلى 5ر19 كلم، ويتوفران على 31 محطة. وتغطي الشبكة أهم الأقطاب الحضرية التي تشهد كثافة عالية من حيث عدد السكان وتنقلاتهم (الأحياء الجامعية، المستشفيات، الإدارات، مركزا المدينتين، أهم المحطات الطرقية والسككية).

و يبلغ العدد الإجمالي للعربات التي سيتم توظيفها في شبكة ترامواي الرباط – سلا ، والتي تم تصميمها وفق المعايير الدولية، 44 عربة، يصل طول كل منها إلى 32 متر. وتتوفر العربات على أجهزة التكييف وعلى جميع الولوجيات بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان قد أعطى انطلاقة أشغال هذا المشروع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في 23 دجنبر 2007 حيث أشرفت على إنجازه وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق بشراكة مع الجماعات المحلية للرباط وسلا.

وابتداء من شهر يناير 2009، أصبحت شركة تراموي الرباط سلا التي تضم بين مساهميها جماعتي الرباط وسلا تشرف على سير الأشغال.

التراموي الذي شرع في استغلاله خلال هذه السنة، من المرتقب أن يقل حوالي 180 ألف راكب بين الرباط وسلا كل يوم عبر خطين أساسيين:

  • الخط المهيكل للتجمع الحضري من حي كريمة بسلا إلى حي أكدال بالرباط على مسافة 7.11 كلم، ويشمل هذا الخط الأقطاب الرئيسية للمدينتين.
  • خط خاص بسكان الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مثل حي يعقوب المنصور بالرباط وبطانة بمدينة سلا على مسافة 7.8 كلم.

الثقافة[عدل]

المكتبة الوطنية

وتعتبر الرباط عاصمة ثقافية، وهي أيضا مدينة المتاحف، فمتحف الأوداية المقام في مبنى يعود للقرن السابع وتم ترميمه حاليا، يعرض قطعا فنية مختلفة من الخزف والحلي والمجوهرات والملابس التقليدية والمطرزات والسجاد والاسطرلابات وبعض المخطوطات من عصر الموحدين، أما على شاطئ النهر فيقع متحف الفنون الشعبية مقابل مجمع الصناعات التقليدية، حيث يمكن تأمل الحرفيين أثناء عملهم، ويقع متحف الآثار القديمة في المدينة الحديثة، ويقدم للزائر نماذج من القطع التي تعود إلى عصر ما قبل التأريخ، وأخرى إلى العصر الإسلامي الوسيط تضم المدينة عددا من المدارس المختصة في تكوين الاطر العليا"المدرسة المحمدية للمهندسين" و"معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة" وجامعة محمد الخامس. يوجد بالرباط أكبر مسرح بالمغرب وهو مسرح محمد الخامس. وكذا عدة قاعات رسمية للمعارض التشكييلية، منها دار الفنون وقاعة باب الرواح. وفي القطاع المستقل، تعد الشقة ٢٢ L'appartement 22 من أبرز الفضاات الفنية وتقدم فنانين مغاربة وعالميين.

المجتمع المدني[عدل]

المنتدى المغربي للشباب و التنمية المستدامة

معرض الصور[عدل]

توأمة[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.codepostal.ma/code_domicile.aspx
  2. ^ http://edition.cnn.com/2013/01/01/travel/top-destinations-2013/index.html
  3. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Soussi1
  4. ^ Abdelkrim Kriem,دور المهاجرين الأندلسيين برباط الفتح في مواجهة الغزو الإسباني لمصب أبي رقراق

وصلات خارجية[عدل]