الرحلة 571 لسلاح الجو الأوروغوياني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 34°45′54″S 70°17′11″W / 34.76500°S 70.28639°W / -34.76500; -70.28639

الرحلة 571 لسلاح الجو الأوروغوياني
Vuelo 571 de la Fuerza Aérea Uruguaya
FokkerAnde1972.jpg
صورة للطائرة فيرتشايلد أف أيتش 227 قبل تحطمها سنة 1972.
ملخص الحادث
التاريخ 13 أكتوبر 1972
نوع الحادث خطأ في الملاحة
الموقع جبال الأنديز
الوفيات 29
الناجون 16
النوع فيرتشايلد أف أيتش 227
المالك سلاح الجو الأوروغوياني
بداية الرحلة مونتيفيديو - علم أوروغواي أوروغواي
الوجهة سانتياغو - علم تشيلي تشيلي
فرناندو بارادو وروبيرتو كانيسا جالسين عند إنقاذهما وورائهما سيرجيو كاتالان الذي كان أول من وجدهما.
نصب تذكاري في مكان الحادثة وسط جبال الأنديز في فبراير 2006
صوتة للمنطقة الجغرافية للحادث وما حوله. النقاط الخضراء تبين مسار فرناندو بارادو وروبيرتو كانيسا للبحت عن النجدة.

الرحلة 571 لسلاح الجو الأوروغوياني أو دراما جبال الأنديز أو كارثة رحلة الأنديز أو معجزة جبال الأنديز (بالأسبانية: Vuelo 571 de la Fuerza Aérea Uruguaya) هي رحلة كانت تؤمن الطيران بين مونتيفيديو في الأوروغواي وسانتياغو في تشيلي. في 13 أكتوبر 1972، الطائرة فيرتشايلد أف أيتش 227 التابعة لسلاح الجو الأوروغوياني تتحطم وسط جبال الأنديز في المحافظة الأرجنتينية مندوسا وبالقرب من مدينة مالارغي. من بين الركاب الأربعين وأعضاء الطاقم الخمسة، توفي 29 راكبًا وجميع أعضاء الطاقم إما أثناء التحطم أو في الأيام التي تلته.
بعد إيجادهم لراديو الطائرة، علم الناجون أن عمليات البحث قد توقفت بعد أيام من التحطم وأنهم أصبحوا منعزلين بدون أكل على ارتفاع 600 3 متر في ظروف جوية صعبة. التجأ الناجون لأكل لحم المتوفين الذين حفظت أجسادهم جراء البرد والثلج.
في 22 ديسمبر 1972، وبعد 72 يوم عن الحادثة تم إيجاد الناجين وموقع التحطم، وتم إنقاذ 16 ناجي من الركاب بعد أن قرر إثنين منهم وهما فرناندو بارادو وروبيرتو كانيسا شق جبال الأنديز للوصول إلى النجدة، وبعد 10 أيام من المشي، وصلا لأول مرة بعد أكثر من شهرين إلى الحضارة ووجدهما الهوغواسو (راكب الخيل التشيلي) سيرجيو كاتالان على حافة إحدى الأنهار.

الأحداث[عدل]

في 12 أكتوبر 1972، طائرة فيرتشايلد أف أيتش 227 التابعة لسلاح الجو الأوروغوياني أقلعت من مطار كاراسكو الدولي بمونتيفيديو في الأوروغواي بإتجاه مطار المحافظ فرانسيسكو غابريالي الدولي بسانتياغو في تشيلي. كان الركاب هم بعض الطلاب وأعضاء فريق اتحاد الرغبي لمونتيفيديو أولد كريستيانز الذي كان المقرر أن يقوم بمباراة في تشيلي، توقفت الطائرة لليلة واحداة في مندوسا بالأرجنتين بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن الغد، قرر قبطان الطائرة الكولونيل خوليو فيراداس عبور جبال الأنديز بجانب بركان بلانشون بيتيروا الذي يقع جنوب السلسلة، وعند عبور هذه النقطة كان من المقرر أن ترجع الطائرة شمالا إلى سانتياغو، بعد إعتقاده أنه سيتفادى السحب الكثيفة في طريقه، حذر القبطان برج مراقبة مطار سانتياغو أنه يقترب من كوريكو وبدأ يصل إليها. كان تقدير الموضع الذي إحتسبه الطيار خاطئا، حيث أن سرعة الطائرة كانت ضعيفة بسبب الرياح التي تواجهها إضافة إلى تمديد وقت الرحلة. واجهت الرحلة مشكلة مبكرة جدا وتحطم جزء وكسر الجناح الأيمن، ثم إنطلق الجزء المتحطم وضرب زعنفة الطائرة وألحق بها ضررا كبيرا بترك فجوة في وسطها، وكان الجناح الأيسر بدوره متحطما بعد إصطدامه بإحدى القمم الجبلية ثم تحطم جسم الطائرة على إرتفاع 600 3 متر في منطقة نائية في إقليم مالارغي على الحدود الأوروغويانية التشيلية.
حوصر الناجون في إحدى القمم بين الثلج والبرد، وعلموا بعد إعادة تركيب راديو كانوا قد وجدوه في قمرة قيادة الطائرة أن عمليات البحث قد أوقفت بعد ثمانية أيام من الحادث، خاصة وأن لون الطائرة الأبيض كان لا يميز مع الثلج.
بعد إنتهاء ما تبقى لهم من مأكولات، قرر الناجون أكل لحم الضحايا المتوفين بكميات قليلة للحفاظ أبسط حاجيات الجسم والذين حفظت أجسادهم بسبب البرد والثلج. في 29 أكتوبر، غطى انهيار ثلجي الطائرة التي كانت مأوى للناجين، وأودى بحياة ثمانية ركاب أخرين. منذ الأيام الأولى اقترح البعض بالخروج والبحث عن أماكن يتواجد فيها الناس لجلب النجدة، ولكن تم تنظيم عدة دورات حول الطائرة للبحث عن أثر للحياة ولكن البرد والإرتفاع وسوء التغذية والعمى الثلجي أحالوا ضد حرية حركة الناجين، أخيرا إتفق إثنان على الخروج للبحث عن النجدة وأخذوا معهم أكثر الألبسة حرارة وقدرا كافي من لحم الضحايا، وبعد عشرة أيام من السير قطع خلالها فرناندو بارادو وروبيرتو كانيسا السلسلة الجبلية، توقفا بجانب أحد الأنهار حيثوا كانا قد أهلكهما التعب وسوء التغذية حتى وجدهما الهوغواسو (راكب الخيل التشيلي) سيرجيو كاتالان الذي أبلغ السلطات بوجودهما.
في 22 ديسمبر 1972، قامت طائرتين مروحيتين عسكريتين بالذهاب إلى موقع الحادث وكان قد أدلهما عليه أحد الناجين وهو بارادو، وتم إنقاذ نصف الناجين ال16، وتم إنقاذ النصف الأخر من الغد لسوء الأحوال الجوية، وبعث الجميع للتداوي في المستشفيات لأنهم كانوا يعانون من الخصر وسوء تغذية والتجفاف ونقص الفيتامين سي وداء المرتفعات.
أخيرا عادت قوات النجدة إلى المكان وكان يرافقها قس لأخذ جثث الضحايا، وكذلك لفتح تحقيق في أسباب تحطم الطائرة.

الطاقم[عدل]

  • العقيد خوليو فيراداس، ربان الطائرة (توفي في التحطم).
  • المقدم دانتي لاغورارا، مساعد الربان (توفي في الليلة الأولى).
  • الملازم الأول رامون مارتينيز، ملاح (توفي في التحطم).
  • الرقيب كارلوس روك، ميكانيكي (توفي في الإنهيار الثلجي).
  • الرقيب أوفيديو خواكين راميريز، مضيف (توفي في التحطم).

التسلسل الزمني[عدل]

أكتوبر 1972[عدل]

12 أكتوبر (خميس) اليوم 0
40 راكب و5 أعضاء طاقم.
13 أكتوبر (جمعة) اليوم 1، تحطمت في حوالي الساعة 15:34
7 أشخاص في عداد المفقودين، وفاة 5 أشخاص. الأحياء: 33.
14 أكتوبر (سبت) اليوم 2
وفاة 5 أشخاص. المفقودين: 7 والمتوفين: 10 والأحياء: 28.
21 أكتوبر (سبت) اليوم 9
وفاة شخص. المفقودين: 7 والمتوفين: 11 والأحياء: 27.
'24 أكتوبر (ثلاثاء) اليوم 12
إيجاد ستة أشخاص متوفين كانوا مفقودين. المفقودين: 1 والمتوفين: 17 والأحياء: 27.
29 أكتوبر (أحد) اليوم 17
وفاة 8 أشخاص جراء إنهيار ثلجي. المفقودين: 1 والمتوفين: 25 والأحياء: 19

نوفمبر 1972[عدل]

15 نوفمبر (إربعاء) اليوم 34
وفاة شخص. المفقودين: 1 والمتوفين: 26 والأحياء: 18.
18 نوفمبر (سبت) اليوم 37
وفاة شخص. المفقودين: 1 والمتوفين: 27 والأحياء: 17.

ديسمبر 1972[عدل]

11 ديسمبر (أحد) اليوم 60
وفاة شخص. المفقودين: 1 والمتوفين: 28 والأحياء: 16
12 ديسمبر (إثنين) اليوم 61
بارادو وكانيسا وفيزينتين يقررون الذهاب للبحث عن النجدة. المفقودين: 1 والمتوفين: 28 والأحياء: 16
13 ديسمبر (ثلاثاء) اليوم 62
إسترداد جثة أحد الضحايا. المفقودين: 1 والمتوفين: 28 والأحياء: 16.
14 ديسمبر (إربعاء) اليوم 63
إيجاد جثة المفقود الأخير. المفقودين 0 والمتوفين: 29 والأحياء: 16.
15 ديسمبر (خميس) اليوم 64
فيزينتين يرجع من البعثة التي تحاول إيجاد النجدة. المفقودين 0 والمتوفين: 29 والأحياء: 16.
20 ديسمبر (إربعاء) اليوم 69
بارادو وكانيسا اللذان خرجا للبحث عن نجدة التقيا بسرجيو كاتالان أحد السكان. المفقودين 0 والمتوفين: 29 والأحياء: 16.
21 ديسمبر (جمعة) اليوم 70
إنقاذ بارادو وكانيسا. المفقودين 0 والمتوفين: 29 والأحياء: 16.
22 ديسمبر (سبت) اليوم 71
إنقاذ 6 أشخاص. المفقودين 0 والمتوفين: 29 والأحياء: 16.
23 ديسمبر (أحد) اليوم 72
إنقاذ 8 أشخاص. وبهذا أنقذ كل الناجين. المفقودين 0 والمتوفين: 29 والأحياء: 16.

الركاب[عدل]

النجمة (*) التي توجد أمام بعض الأسماء، تشير إلى أنه أحد أعضاء فريق الرغبي.

الناجين:

  • خوسيه بيدرو الغرطا.
  • روبيرتو كانيسا*.
  • ألفريدو دلغادو.
  • دانييل فرنانديز.
  • روبرتو فرانسوا.
  • روي هارلي*.
  • خوسيه لويس إنكيارتي.
  • ألفارو مانخينو.
  • خافيير ميتول.
  • كارلوس بايز رودريغيز.
  • فرناندو بارادو*.
  • رامون سابيا.
  • أدولدفو «فيتو» ستراوخ.
  • إدواردو ستراوخ.
  • أنطونيو «تان تان» فيزينتين*.
  • غوستافو زاربينو*.

توفوا في التحطم أو بعد فترة وجيزة:

  • غاستون كوستماييه*.
  • ألكسيس هونييه*.
  • خيدو ماغري*.
  • دانيال شو*.
  • كارلوس فاليتا.
  • فرانسيسكو نيكولا.
  • استير بيريز هورتا نيكولا.
  • إيوخينيا دولغاي دايدوغ بارادو.
  • فرناندو فاسكيز.

توفوا في الليلة الأولى:

  • فرانسيسكو أبال*.
  • فيليبي ماكيرياين.
  • خوليو مارتينيز لاماس*.

توفوا في اليوم الثاني:

  • غراثيلا أوغوستو غوميلا دي مارياني.

توفوا في اليوم الثامن:

  • سوزانا بارادو.

توفوا في الانهيار الثلجي (اليوم السابع عشر):

  • دانيال ماسبونس*.
  • خوان كارلوس ميننديز.
  • ليليانا نافارو بتراليا دو ميتول.
  • غوستافو نيكولوش*.
  • مارسيلو بيريز*، قائد فريق الرجبي.
  • إنريكي بلاتيرو*.
  • دييغو ستورم.

توفوا في أيام موالية:

  • أرتورو نوغيرا* (اليوم 34).
  • رافائيل إتافارين (اليوم 37).
  • نوما توركاتي (اليوم 60).

الحادث في الثقافة[عدل]

الكتب[عدل]

تم تأريخ الحادثة في كتاب «على قيد الحياة: قصة الناجين في جبال الأنديز» للكاتب الإنجليزي بييرز بول ريد في سنة 1974.
في 2005، تم إعادة نشر الكتاب السابق تحت عنوان جديد وهو «على قيد الحياة: ستة عشر رجلا، اثنان وسبعون يوما، واحتمالات لا يمكن التغلب عليها، ومغامرة كلاسيكية للبقاء على قيد الحياة في جبال الأنديز» مع إضافة عدة حوارات مع بييرز بول ريد الذي كتب الكتاب الأول، وإنكيارتي وهو أحد الناجين وكذلك ألفارو مانجينو وهو أيضا ناجي.
في 2006, فرناندو بارادو وهو أحد الناجين من الحادثة أرّخ الحادث في كتاب «معجزة في جبال الأنديز»، وأصبحت أول شهادة مكتوبة من قبل أحد الناجين.

السينما والتلفاز[عدل]

روابط خارجية[عدل]