الريس عمر حرب (فيلم)
| الريس عمر حرب | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
![]() ملصق الفيلم |
|||||||
|
|
|||||||
| المخرج | خالد يوسف | ||||||
| الإنتاج | كامل أبو علي | ||||||
| الكاتب | هاني فوزي | ||||||
| البطولة | هاني سلامة خالد صالح سمية الخشاب غادة عبد الرازق |
||||||
| الموسيقى | راجح داوود | ||||||
| توزيع | الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي | ||||||
| تاريخ الصدور | 8 يونيو 2008 | ||||||
| البلد | |||||||
| اللغة الأصلية | العربية | ||||||
| أعمال أخرى | |||||||
|
|||||||
| معلومات على ... | |||||||
| قاعدة السينما | صفحة الفيلم | ||||||
| تعديل |
|||||||
الريس عمر حرب فيلم مصري تدور أحداثه داخل صالة قمار ووصف طريقة حياة الأشخاص الذين يعملون في هذا المكان ويناقش الفيلم العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية[1]
تدور أحداث الفيلم داخل "كازينو" لنكشف أن هذا العالم ما هو الا صورة مصغرة من الحياة التي نعيشها في عالمنا.. صراع الخير والشر..شهوة الربح..شهوة الجنس.. البقاء للأقوى.. الخ كل هذه المعادلات التي تحكم حياة الكازينو هي نفسها التي تحكم الحياة التي نعيشها خارج الكازينو.
الفيلم يطرح أسئلة منها : من يدير الكازينو أو كل من الذي يدير هذا الكون ومن المنتصر في عالمنا؟ هل هواجس الخير الموجودة بداخل كل منا هي التي تنتصر ام أن نوازع الشر هي التي تحكم وتنتصر؟ هل القناعة والرضا هي الأقوى ام أن شهوة الربح هي التي تحكم افعالك وتقودك إلى المقامرة بكل شيء في حياتك أسئلة كثيرة يطرحها الفيلم من خلال تتبع حياة شاب "خالد" الذي يدخل عالم القمار ليعمل "ديللر" في أحد نوادي القمار في مصر
محتويات |
قصة الفيلم [عدل]
كازينو للقمار للأجانب يديره "عمر حرب" وهو ذو حضور طاغ، يلتحق بالعمل لديه شاب هادىء يريد نقود لاتمام زواجه، فتهجره خطيبته واسرته لعمله بالكازينو. يتفوق فى عمله فيعجب به المدير ويصطفيه برغم قيامه بالغش لكى يوفر نقود لفاتنة تتردد على المكان ويحبها وفى نفس الوقت يقيم علاقة مع غانية تعمل بالكازينو. تعذبه اخطاوءه فيقرر الاعتراف للمدير الذى يصرح له ان كل مايحدث انما هو بعلمه وانه المتحكم فى كل من حوله.
الممثلون [عدل]
- هاني سلامة
- خالد صالح
- سمية الخشاب
- غادة عبد الرازق
- محمد كريم
- رؤوف مصطفى
- عبد الله مشرف
- ريم هلال
- بهجت الجبوري
- ماهر سليم
- محمد علي الدين
- رودينا فهمي
- عمرو مندور
- صبري فهمي
- عمر زهران
- نيفين ماهر
انتقادات حول الفيلم [عدل]
أثارت المشاهد الجنسية الصريحة التي احتواها الفيلم حفيظة الكثير من الجمهور وأن الفيلم لا يضم موضوع مفيد حيث أن حياة المقامرين لا تشكل أهمية بالنسبة للجمهور لأن المقامرين فئة منبوذة في المجتمع[2]
ولكن خالد يوسف رد على منتقدي الفيلم بقوله أن هذه المشاهد خاصة التي قدمتها سمية الخشاب تعمدت من خلالها الإسقاط بشكل غير مباشر على اغتصاب بغداد [3]
