الريس عمر حرب (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الريس عمر حرب
صورة معبرة عن الموضوع الريس عمر حرب (فيلم)
ملصق الفيلم

المخرج خالد يوسف
الإنتاج كامل أبو علي
الكاتب هاني فوزي
البطولة هاني سلامة
خالد صالح
سمية الخشاب
غادة عبد الرازق
الموسيقى راجح داوود
توزيع الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائي
تاريخ الصدور 8 يونيو 2008
البلد علم مصر مصر
اللغة الأصلية العربية
أعمال أخرى
الأولة في الغرام  link= الأولة في الغرام الأولة في الغرام
السفاح السفاح  link= السفاح
معلومات على ...
elcinema.com صفحة الفيلم على موقع السينما

الريس عمر حرب فيلم مصري تدور أحداثه داخل صالة قمار ووصف طريقة حياة الأشخاص الذين يعملون في هذا المكان ويناقش الفيلم العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية[1]

تدور أحداث الفيلم داخل "كازينو" لنكشف أن هذا العالم ما هو الا صورة مصغرة من الحياة التي نعيشها في عالمنا.. صراع الخير والشر..شهوة الربح..شهوة الجنس.. البقاء للأقوى.. الخ كل هذه المعادلات التي تحكم حياة الكازينو هي نفسها التي تحكم الحياة التي نعيشها خارج الكازينو.

الفيلم يطرح أسئلة منها : من يدير الكازينو أو كل من الذي يدير هذا الكون ومن المنتصر في عالمنا؟ هل هواجس الخير الموجودة بداخل كل منا هي التي تنتصر ام أن نوازع الشر هي التي تحكم وتنتصر؟ هل القناعة والرضا هي الأقوى ام أن شهوة الربح هي التي تحكم افعالك وتقودك إلى المقامرة بكل شيء في حياتك أسئلة كثيرة يطرحها الفيلم من خلال تتبع حياة شاب "خالد" الذي يدخل عالم القمار ليعمل "ديللر" في أحد نوادي القمار في مصر

قصة الفيلم[عدل]

كازينو للقمار للأجانب يديره "عمر حرب" وهو ذو حضور طاغ، يلتحق بالعمل لديه شاب هادىء يريد نقود لاتمام زواجه، فتهجره خطيبته واسرته لعمله بالكازينو. يتفوق في عمله فيعجب به المدير ويصطفيه برغم قيامه بالغش لكى يوفر نقود لفاتنة تتردد على المكان ويحبها وفى نفس الوقت يقيم علاقة مع غانية تعمل بالكازينو. تعذبه اخطاوءه فيقرر الاعتراف للمدير الذي يصرح له ان كل مايحدث انما هو بعلمه وانه المتحكم في كل من حوله.

الممثلون[عدل]

انتقادات حول الفيلم[عدل]

أثارت المشاهد الجنسية الصريحة التي احتواها الفيلم حفيظة الكثير من الجمهور وأن الفيلم لا يضم موضوع مفيد حيث أن حياة المقامرين لا تشكل أهمية بالنسبة للجمهور لأن المقامرين فئة منبوذة في المجتمع[2]

ولكن خالد يوسف رد على منتقدي الفيلم بقوله أن هذه المشاهد خاصة التي قدمتها سمية الخشاب تعمدت من خلالها الإسقاط بشكل غير مباشر على اغتصاب بغداد [3]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]