السخنة (سوريا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مايو_2009)

السخنة مدينة سورية تابعة لمحافظة حمص، تقع بين مدينة حمص ومحافظة دير الزور وتبعد عن مدينة تدمر الأثرية قرابة 70 كيلومتر شرقاً، وعن قصر الحير الشرقي 10 كيلومتر، تحتوي على بعض المواقع الأثرية مثل مكان القلعة القديمة وهناك وجد تمثال للإله جوبيتر وهو موجود الآن في أحد متاحف إسطنبول.

ذكرها في أدب الرحلات[عدل]

ذكرت السخنة في معجم البلدان لـ ياقوت الحموي سنة 1219. حيث قال: "سخنة بضم أوله وسكون ثانيه ثم نون بلفظ تأنيث السخن وهو الحار. وهي بلدة في برية الشام بين تدمر وعرض وأرك يسكنها قوم من العرب".

و ذكرها ابن بطوطة في رحلته المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار سنة 1304 م حيث قال: ثم سافرنا إلى السخنة وهي بلدة حسنة، أكثر سكانها من النصارى، وذكر عادات شعبها ووصف بيوتها

ذكرها أيضاً فتح الله الصايغ الحلبي في "رحلة إلى بادية الشام وصحارى العراق والعجم والجزيرة العربية" عام 1810، يقول: "دخلنا إلى قرية يقال لها السخنة شرقي حلب تحوي على مئة بيت من الجمالين. بها حمام وماء ساخن طبيعي، أما أهلها فخيرون كرماء يحبون الضيوف فكانوا يتقاتلون علينا حتى يضيفونا عندهم وكانوا يتداورون ضيافتنا أما نساؤها حسناوات جداً ورجالها شجعان".

في العصر الحديث اكتشف فيها مناطق غنية بالنفط وبشكل أخص الغاز، وقيل من بعض الجيولوجيين أنها تسبح على بحر من الغاز[بحاجة لمصدر].

يعود الاسم الحالي للمدينة إلى سبعمائة عام مضت وذلك بسبب وجود المياه الساخنة بها ألمانيا

النشاطات الاقتصادية[عدل]

يعمل أغلب أهاليها بالتجارة، نسبة كبيرة منهم مغتربين. مدينة السخنة تعتبر من البادية السورية وتشتهر بزراعة الزيتون سابقًا. الآن لا يوجد بها زراعة منذ أن منعت الحكومة الزراعة وذلك لحماية الرعويات كما أن أغلب سكانها يعتمدون في معيشتهم على الاغتراب.

من المعروف أن أهالي السخة شكلوا خلال هجرتهم إلى المدن الأخرى أحياء خاصة بهم والمسماة بحارة السخاني في حلب وحماة والرقة ودير الزور.

== كلها كذب لا شيء يعمل فيها

وصول الإسلام إليها[عدل]

يحكى أنه كان يقطنها اليهود منذ القدم، ثم أتى بعدهم المسيحيون وكان موقعهم في القلعة التي هي الآن بين الحي الأوسط والشمالي. دخل إليها الإسلام على يد خالد بن الوليد عندما تعمق في البادية الشامية. حاليا 100% من السكان مسلمون على مذهب أهل السنة والجماعة.

من عادات أهلها[عدل]

اللباس[عدل]

كانت فتيات السخنة مشهورات بأناقتهن وزيهن المميز. كانت الفتاة تلبس تنورة سوداء تسمى التبان مطرزة بالحرير المصبوغ بالأحمر والملون على جوانبه وفي وسطه وتلبس تحتها قميصاً بلون مناسب وتضع على رأسها محرمة بيضاء <كظاظا> وتغطي رأسها بما يسمى الدراعة وهي من الساتان الأسود مطرزة بالحرير الملون. وكانت كل فتاة تقوم بتطريز دراعتها بنفسها غالباً وتضع في أذنيها الأقراط الذهبية وتتصف بالسعة والطول وتضع في الأنف حلقة صغيرة من الذهب تسمى الخزام. أما المرأة فلباسها الغالب القميص الأسود وعلى رأسها الحطاطة السوداء وكانت تلف بطريقة خاصة ويضاف إلى الحطاطة الشنبر وهو نسيج أسود رقيق من الصوف يلف فوق الحطاطة وحول العنق ليغطي الحنك تقريباً ليعطي للمرأة منظر الهيبة والوقار وعند خروجها تغطي رأسها بالعباءة السوداء.

الوشم[عدل]

من أغرب العادات عند أهل السخنة الوشم، حيث يوجد الكثير من عجائز السخنة اللواتي يجدن صنع الوشم. يخضع الرجال لذلك لأنهم يرون فيه علاجاً ضد بعض الأمراض أو يرضي ذوقهم بكل بساطة. تضع النساء الوشم على كافة مناطق الجسم. كان الأطفال يحلقون شعورهم إلا خصلةً واحدةً على الجبهة ويترك الشباب ظفائرهم تنمو وعندما يتقدمون بالعمر يحلق الرجال الجديون شعر رأسهم كليا عملا بتعاليم الدين ويحصل أن تقص النساء شعرهن لدى وفاة عزيز عليهن وتشاهد الضفائر الجميلة معلقة في البيوت مزينة بالقراميل وهي شرائط مجدولة من الصوف الأسود.

معلومات إضافية[عدل]

المناظر هي الواحات أو القرى المكونة وسط البادية الشامية كتدمر وأرك والسخنة والطيبة والكوم والقريتين هذه القرى كأنها جزر منثورة وسط بحر ضخم أو كأنها غيطان خضراء وسط بوادي قفراء وصفها ياقوت الحموي في معجمه باسم المناظر وقد اعتاد أهل الحواضر الشامية أن يسمو سكان قرى المناظر باسم السخاني نسبة إلى السخنة كما اعتاد البدو أن يسمو كل الجمالة الذين ينقلون السلع في البوادي باسم السخاني وذلك لما لأهل السخنة من المقدرة والمعرفة باختراق البوادي وإجادة النقل والمهارة وحسن الوساطة في البيع والشراء بين البدو والحضر إضافة لمعرفتهم بالطرق المختصرة.

الكمأ[عدل]

من أشهر النشاطات في السخنة هي الذهاب في رحلة إلى البر بحثا عن الكمأ (الفقع) في أعماق البادية السورية، وتعتبر الكمأ الموجود حول السخنة من أجود الأنواع في العالم.

والكمأ مادة طبيعية ونوع من الفطور شديدة التعقيد وواحد من أغرب النباتات بلا جذر ولا ساق وألياف ولا أغصان ولا براعم ولا أوراق ولا أزهار. والكمأ من الفطور الراقية تنمو تحت سطح الأرض كلها كروي لحمي رخو منتظم وسطحها أملس ودرني ويختلف لونها من الأبيض إلى الأسود.

أما التفسير العلمي لنمو الكمأ فمختلف فيه كثيراً وتعددت الدراسات في أسباب نشؤه ولكن المتفق عليه ومعروف شعبياً أن للرعد تأثير في ظهورها وهناك دراسات قول إن البرق يضع تحت تصرف الغلاف الجوي الطاقة اللازمة لتشكيل العديد من الأكاسيد والمركبات " مركبات الأزوت " ويعمل الرعد على ترسيب هذه المركبات إما على صورة جافة بفعل الثقالة الأرضية وإما على صورة محاليل مائية بفعل قطرات المطر فتصل الطبقة السطحية للأرض بعد أن رفع الرعد من قدرتها على تخزين الماء والغذاء اللازمين لنمو فطر الكمأ وعائلة " جردة الكمأ "، ومن المحتمل أن يكون الدور الرئيسي للرعد في إرسال بعض الموجات الصوتية التي من شأنها أن تمزق أغلفة أنواع فطر الكمأ الكامنة فتنشط بوجود الماء والتربة الرخوة وتبدأ عملية الفقع إلى سطح التربة.