السلطنة الكثيرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
السلطنة الكثيرية
سلطاني
1379 – 1967 Flag of Quaiti Hadramaut.svg
 
Flag of South Yemen.svg
موقع السلطنة الكثيرية
العاصمة سيئون[1]
الحكومة سلطاني
اخر السلاطين
الحسين بن علي الكثيري  - 1967–1949
أحداث تاريخية
 - التأسيس 1379
 - الزوال 1967
تشكل جزءًا من علم اليمن اليمن، علم سلطنة عمان سلطنة عمان
طابع بريد من سلطنة الكثيري، 1942. أطلق في فترة انضمام السلطنة إلى اتحاد الجنوب العربي الذي أسسه الاحتلال البريطاني في تلك الفترة

السلطنة الكثيرية تأسست السلطنة في عام 1379 م [بحاجة لمصدر] وكانت تحكم أغلب حضرموت[بحاجة لمصدر] . على مر التاريخ حكمت السلطنة الكثيرية رقعة كبير من حضرموت إلا أنها فقدت الكثير من قوتها في القرن 19 لصالح منافستها السلطنة القعيطية ، في نهاية المطاف اقتصرت سلطة السلطنة الكثيرية على شمال حضرموت ، فيما كانت السلطنة القعيطية تحكم الجزءالساحلي من حضرموت. تأسست السلطنة على يد أبناء الشيخ جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير الأول، وهم " يماني ومدرك وعمر بن جعفر بن بدر بن محمد بن علي بن عمر بن كثير " بغد صراع بعد مع أهل هينن وغيرهم من أسرة آل أحمد بن يماني واسرة آل الصبرات، في هذه الفترة كانت ولادة المؤسس الفعلي للسلطنة " علي بن عمر بن جعفر بن بدر الكثيري " وهو أول من حول أسرة آل الكثيري إلى سلطنة منظمة وهو أول سلاطينها. والمعروف ان أل كثير من أكبر القبائل الحضرمية التي يرجع نسبهم إلى يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود من قبائل همدان العريقة.

في عام 1411 م قرر السلطان علي بن عمر بن جعفر بن بدر الكثيري الاستيلاء على ظفار وقد وقف معه كافة علماء حضرموت في تلك الفترة، واستولى عليها [بحاجة لمصدر]

انضمت السلطنة الكثيرية في منتصف الخمسينيات إلى اتحاد الجنوب العربي[بحاجة لمصدر] وهو اتحاد اقامته بريطانيا لتضم للدول الي استعمرتها في جنوب اليمن في اتحاد فيدرالي واحد لردع الحركات الثورية والقومية في ذلك الوقت كما واستمر ذلك الحال حتى عام 1967م عندما قام الثوار القوميين بتفكيك اتحاد الجنوب العربي وانقلابهم على السلاطين وطرد المستعمرين وضم حضرموت وبقية السلطنات إلى دولة جهورية واحدة وهي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية إيمانا منهم بالقومية العربية والانتماء اليمني متأملين نجاح ثورة 26 سبتمبر 1962 في شمال اليمن [بحاجة لمصدر]

علم السلطنة الكثيرية في حضرموت

تأسيس السلطنة[عدل]

الدولة الكثيرية الاولى[عدل]

وهي الدولة التي ظهرت فعليا بعد التأسيس حيث كان أول سلاطينها هو علي بن عمر بن جعفر بن بدر الكثيري، حكمت أجزاء واسعة من حضرموت واستولت أيضا على ظفار تحت حكم الدولة الكثيرية الأولى التي سطع نجمها سنة 1717 م. سيطرت الدولة في تلك الفترة على مناطق شاسعة من حضرموت إن لم نقل كلها[محل شك] بالإضافة إلى شبوة[بحاجة لمصدر] ومن أشهر سلاطين الدولة الكثيرية الأولى :

  • السلطان بدر بن عبد الله بن علي بن عمر : ولد سنة 1436 م وتولى السلطنة بعد أخيه محمد سنة 1451 م.

في فترة حكمة ثارت عليه معظم قبائل حضرموت إلا أن الإمام أبو بكر بن عبد الرحمن السقاف عقد صلحا بين السلطان بدر والقبائل الثائرة عليه في معركة باجلحبان التي قتل فيها راصع بن دويس وراصع بن يماني وسمي بصلح " الغدير "، وبعد مضي أشهر عقد الإمام عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن السقاف صلحا اخر بين السلطان بدر وسلطان بن دويس سنة 1451 م في "صوح" وسمي صلح صوح. قتل السلطان بدر ابن أخيه علي بن محمد بن عبد الله في سيئون سنة 1454 م بسبب المكائد التي كان ينصبها عليه، استولى على الشحر سنة 1462 م، وتمردت تريم عليه سنة 1463 م فحاصرها بدون طائل وظل في تريم في كر وفر حتى دخلها واستولى عليها سنة 1484 م., توفي السلطان بدر بمنطقة شبام سنة 1488 م ودفن في مقبرة جرب هيصم.

خريطة قبائل الجزيرة العربية و المملكة السعودية و قبائل اليمن و ظفار و قبائل الخليج و العرب و قبائل الأمارات و الكويت و قطر و توضح قبائل أل كثير
  • السلطان بدر أبو طويرق : هو بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر.

امتد حكم " السلطان بدر أبو طويرق " إلى منطقة العوالق[محل شك] غربا وسيحوت شرقا والسواحل الجنوبية جنوبا والرمال شمالا [بحاجة لمصدر] كان متقشفا حازما شجاعا كريما وسياسيا بارعا. ولد سنة 1496 م. اشتهر بطول مدة ولايته وحكمه وكان معاصرا للشيخ أبي بكر بن سالم بن عبد الله العلوي. وفي حروبه للاستيلاء على مناطق حضرموت تحالف السلطان بدر بوطويرق مع العثمانيين الحيث امده العثمانيين بجيش عام 1519 م بقيادة شخص يسمى رجب التركي وكان ذلك أول ظهور للبنادق في حضرموت على اكتاف الجيش التركي وهو بندق " أبو فتيلة " ودخل بهم بدر شبام حيث قضى فيها على حكم آل محمد الشبمايون واستولى على تريم من آل جردان وآل يماني وآل عمر سنة 1520 م وهي أول سلطة لآل جعفر الكثيري بتريم، واستولى أيضا في ذلك العام على منطقة هينن. وفي عام 1530 م أمر بان تضرب باسمه النقود الفضية من فئة الريال والنصف ريال والنقود النحاسية من فئة الربع وفي سنة 1535 م اصدر عملة جديده سميت بقشة وحتى اليوم ما زالت بعض البدو في صحراء حضرموت يطلقون على اسم النقود " بقش ".

واجهة السلطان بدر أبو طويرق في تلك الفترة ثورة قبائل الحموم ونهد إلا أنه استطاع أن يخمدها مثلما خمد الكثير من ثورات القبائل الحضرمية[بحاجة لمصدر]

معاهدة الصلح بين السلطنة الكثيرية و القعيطية.

وفي عهده هاجم البرتغال منطقة الشحر بسفنهم سنة 1522 م وسنة 1535 م حيث ارسل بدر أبو طويرق خطابا للحكومة العليا آنذاك وهيالإمبراطورية العثمانية في عهد سلطانها سليمان القانوني وكان يستنجد به على البرتغاليين فلبى السلطان العثماني طلبه وارسل له اسطولا من السفن البحرية[محل شك] وصلت إلى الشحر في 1538 م ونجحت في ردع غزو البرتغاليين. في عام 1541 م ثارت ضده بعض قبائل حضرموت في دوعن وعمد والمهرة وبعض عشائر من قومه آل كثير فصمد أمامهم واستعان بالأتراك لإخضاع الثائرين والبرتغاليين الذين آتو من طريق البحر واسر عددا من هؤلاء سنة 942 هـ كانت اشد المعارك عنفا هي التي حدثت بينه وبين الشيخ عثمان العمودي (شيخ وادي دوعن)[بحاجة لمصدر] فقد عارض الشيخ سياسته مع الأتراك وخضوعه لهم وإعلان تبعية بلاده لهم، لذلك حشد الشيخ عثمان العمودي جمعا كبير من قبائل دوعن وأعلنها حربا شعواء على بوطويرق وعلى الرغم من قلة سلاح الشيخ عثمان العمودي ووفرة الأسلحة لدى خصمه بوطويرق تلك الأسلحة التي تسلمها من مصطفى أغا قومندان الأسطول التركي ومع هذا كلة لم يستطع بدر بوطويرق القضاء على الشيخ عثمان العمودي. وهكذا ظل السلطان بدر يخرج من تمرد عليه إلى تمرد اخر حتى قبض عليه ابنه عبد الله بن بدر سنة 1568l وقام بحبسه في حجرة صغيرة في قصره بسيئون بحجة ان والده طغى وكثرت الحروب والخلافات والنزاعات بين القبائل في عهده، ثم قام بنقله إلى حصن في منطقة مريمة ومكث محبوسا في نحو سنة ونصف ثم اعاده ابنه من منطقة مريمة إلى إلى العاصمة سيئون في عام 1569 م إلا أنه توفي بعدها بمدة قصيرة وعمره كان وقتها 75 سنة وتم دفنه بمقبرة السلاطين بسيئون. وكانت نهاية الدولة الكثيرية الأولى بنهاية سلطانها جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر أبي طويرق في عام 1730 م.

دخلت السلطنة القعيطية في حروب كثيرة مع السلطنة الكثيرية التي كانت تحكم الجزء الشمالي من حضرموت وفي العادة كانت أسباب نشوب المعارك هي سيطرة القعيطين على مساحات شاسعة من حضرموت وتضيق المساحة على الكثيريين، إلا أنه في عام 1937م عرض القعيطيين الصلح مع أل كثير وتم توقيع اتفاقية الصلح بين الدولتين إضافة إلى معاهدة صلح بين القبائل الحضرمية يسري مفعلوها حتى اليوم[بحاجة لمصدر] وقعت تلك الاتفاقيات في ساحة قصر السلطان الكثيري بـ سيئون بين السلطان علي بن صلاح القعيطي والسلطان علي بن منصور الكثيري بالإضافة إلى المستشار البريطاني للدولتين.

  • معارك السلطنة الكثيرية والقبائل الثائرة
خريطة توضح القبائل المحجاورة لأل كثير همدان في اليمن و ظفار

بعد أن ألت السلطة دولة [[مشيخة آل عمودي الى الشيخ عبدالله بن عثمان بن سعيد العمودي ، وكان أول من استعمل نفوذه السياسي على بلدة الخريبة في دوعن سنة 838هـ (1433م) [بحاجة لمصدر] وخلفه الشيخ عثمان بن أحمد العمودي في النصف الاول من القرن العاشر الهجري . وقد عاصر الشيخ عثمان بن أحمد الأخير العمودي السلطان بدر أبو طويرق الكثيري ، ونشأت بين هاتين الشخصيتين خصومة ولدتها القوة الذاتية الكامنة في كل منهما. وقد تسلح آل العمودي (بالبنادق) ربما قبل الوقت الذي تسلح به جنود ابي طويرق . لذلك كان العمودي ينازل ابا طويرق على قدم المساواة في السلاح . وعندما عقد بدر أبو طويرق علاقات ودية مع الاتراك ، أعلن العمودي عدم موافقته على تصرفات بدر وانحاز الى أمام الزيدية في اليمن وكون في اليمن جبهة سياسية معارضة لسياسة السلطان بدر أبو طويرق . وفي الوقت الذي كان بدر أبو طويرق يتودد فيه الى البرتغاليين ويسكت عن قرصنتهم ضد السفن الحضرمية في أعالي البحار ، كان العمودي ينادي بالجهاد ضد البرتغاليين المعتدين . وامعانا في احراج ابي طويرق وأظهاره بمظهر السلطان المتخاذل الممالي للافرنج القراصنة ، شن العمودي سنة 930هـ (1531م) غارة على بلدة تبالة بالشحر ، وكان تجار الشحر يخزنون بها أموالهم خيفة مهاجمة البرتغاليين الشحر وعدم قدرة ابي طويرق الدفاع عنهم وعن أموالهم ، ونهب العمودي تلك الاموال . ثم استولى على وادي دوعن (الأيمن) ثم على وادي دوعن (الأيسر) وكانا تابعين السلطان بدر أبو طويرق . وكان رد الفعل من بدر أبو طويرق أن هاجم مدينة آل العمودي المقدسة (قيدون) ، التي بها قبر الشيخ سعيد بن عيسى العمودي ، ونهبها وهدم خزان المياه الذي بها واذاق جند أهلها صنوفا من التعذيب والعسف . وتخت أغراء المال أنحاز رئيس جند العمودي الى بدر أبو طويرق ، وقد حاول السلطان بدر أبو طويرق أن يحيل (قيدون) الى قرية صغيرة حيث انه أمر تجارها وأعيانها بالانتقال الى المدن المجاورة ، وفي سنة 949هـ (1542م) هاجم ابو طويرق مدينة (بضة) مقر السلطة العمودية ، ولكنه لم يستطع التغلب عليها . وفي سنة 955هـ (1548م) حاصر ابو طويرق (بضة) للمرة الثانية بجيش يحت قيادة الأمير يوسف التركي والأمير علي بن عمر الكثيري . وأخذ أل كثير يرمون (بضة) بالمدافع .. لكن هذا الحصار انحسر عن (بضة) بسبب انتفاضات قامت ضد أبي طويرق في مناطق أخرى من سلطنته الحضرمية ، وبمساندة القبيلة النهدية هاجم العمودي (شبوة) التي كانت من املاك السلطان بدر أبو طويرق[محل شك] وقد حاول الأمير علي بن عمر الكثيري ــ عامل بدر في شبوة ــ فك الحصار فلم يفلح ، فدخل جنود العمودي شبوة ونهبوا ماكان بها من أموال [بحاجة لمصدر] وفي سنة 956هـ (1549م) عقد السلطان بدر صلحا مع العمودي بعد ان بأت بالفشل محاولاته للقضاء على سلطة العمودي ، وقد دام هذا الصلح الى ان القى ابناء بدر أبو طويرق القبض على ابيهم والزج به في السجن . وفي اجواء سنة 1014هـ (1605م) شبت الفتنة من جديد بين أل كثير و آل العمودي . وظل آل العمودي موالين لأئمة اليمن مدة حكمهم السياسي في دوعن ، ففي سنة 1070هـ (1659م) عقد الامام في صنعاء ولاية رسمية للشيخ بوست عبدالله بن عبدالرحمن الوجية العمودي ، بناء على طلب الأخير. ولما غزا الزيود حضرموت في العام نفسه ، بقيادة الصفي أحمد بن حسن الحيمي ، في عهد الامام المتوكل إسماعيل بن القاسم ، قدم الشيخ بو ست عبدالله بن عبدالرحمن الوجية العمودي ، بوساطة ابنه محمد ، المواد الغذائية ووسائل النقل من جمال وحمير للجيش الزيدي الزاحف على أل كثير[بحاجة لمصدر]

الدولة الكثيرية الثانية[عدل]

بدأت حينما عاد السلطان جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر بوطويرق إلى حضرموت بعد هجرته الطويلة في الهند وإندنوسيا وتحديدا في منطقة جاوة سنة 1803 م. عند توليه السلطة وضع السلطان جعفر بن علي حدا للفوضى والأزمات الطائفية والنزاعات التي نشأت في عهد الدولة الكثيرية الأولى. اتسم عهد الدولة الكثيرية الثاني بالاستقرار السياسي حيث انتهت كل النزاعات والخلافات التي كانت بالسابق واتجهت سياسية السلاطين في الدولة بالتركيز على العلم والادب والقوة العسكرية حتى انه يقال أنها كانت من أقوى الدول عسكريا في الجزيرة العربية حيث سطع نجمها في 1824 م[بحاجة لمصدر] ضعفت الدولة الكثيرية الثانية عندما تأسست جارتها السلطنة القعيطية، وكان اخر سلاطينها هو السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله وكان سيئ التدبير ضعيف الإرادة كما يقال عنه.

الدولة الكثيرية الثالثة[عدل]

خريطة توضح أهم الجماعات القبيلة في اليمن سنة ٢٠٠٢ حسب الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة و يتضح بها قبائل الكثيري في اليمن و أل كثير في المهرة و قبيلة الرواشد الكثيرية.

استولى السلطان غالب بن محسن الكثيري على الحكم وقام بتعديلات كثيرة في الدولة لذلك سميت بالدولة الكثيرية الثالثة، حيث استطاع السلطان غالب بما أوتي من ثروة ووجاهة وحنكة وطموح ان يجمع كلمة قبيلته والاسرة الحاكمة وقام بتوقيع معاهدات مع شيوخ القبائل يكونوا في صفه كما أنه اشترى بعض القرى ودخل في منافسة وصراع مع السلطنة القعيطية التي بدأت تتكون في نفس ذلك الوقت. إلا أن السلطنة القعيطية كانت شديدة الإتساع حيث انتزعت أجزاء كبيرة من حضرموت كانت تحت حكم السلطنة الكثيرية التي بدأت تضعف شياء فشيئا. توفي السلطان غالب بن محسن الكثيري في جبل عرفات أثناء تأديته فريضة الحج سنة 1853 م وخلفه بعده ابنه منصور بن غالب حتى توفى هو الاخر سنة 1928 م وفي هذه الفترة احكم البريطانيين سيطرتهم على كافة سلطنات الجنوب العربي وفرضوا عليهم التبعية وعدم التدخل في السياسات الخارجية والاكتفاء بالحكم الداخلي فقط [بحاجة لمصدر] تولى بعد منصور بن غالب الحكم ابنه علي بن منصور بن غالب الذي عام 1938 م في العاصمة سيئون ثم خلفه أخيه جعفر بن منصور الذي توفي عام 1947 م وخلفه ابن أخيه حسين بن علي بن منصور الذي انتهت فترة حكمة عام 1967 م عندما قام الثوريين القوميين بالانقلاب على كل السلطنات والدويلات في جنوب اليمن وفي حضرموت. توفي حسين بن علي بن منصور بعد ذلك في جدة بالمملكة العربية السعودية. وتجدر الإشارة إلى أنه في مثل هذه الفترة لم تدخل السلطنة الكثيرية في اتحاد الجنوب العربي الذي انشاته بريطانيا لحماية مستعمراتها في جنوب اليمن ولحماية السلاطين انفسهم من الثوار والحركات القومية وضمان بقائهم على عروشهم. اتسمت الدولة الكثيرية الثالثة بالعلم والدين والادب والفن حيث ظهر الكثير من العلماء ورجال الدين في عهدها[بحاجة لمصدر]

اتحاد الجنوب العربي[عدل]

القصر الكثيري في سيؤون.

في بداية الخمسينيات من القرن العشرين ظهرت حركات قومية وتحريرية في جميع أنحاء الوطن العربي وخصوصا مع فترة اندلاع ثورة 23 يوليو 1952 في مصر وانتشار الفكر القومي وتأثيره، اثار ذلك قلق الحكومة البريطانية التي كانت تحتل ماساحات واسعة من جنوب اليمن كما اثار ذلك خوف سلاطين وحكام دول جنوب اليمن من قيام ثورات تقلعهم من فوق عروشهم.قامت الحكومة البريطانية بإنشاء اتحاد فيدرالي بين دول الجنوب العربي لحماية مستعمراتها ولتدعيمها ضد أي حركة قومية أو ثورية. بدأ خوف السلاطين يزداد خصوصا مع نجاح ثورة 26 سبتمبر 1962 م في المملكة المتوكلية اليمنية وسقوط النظام الملكي وقيام الجمهورية العربية اليمنية حيث قام بعدها الثوار القوميين بدعم اخوتهم في جنوب اليمن للانقلاب على سلاطينهم وطرد المستعمر البريطاني وقيام ثورة 14 أكتوبر 1963 م في جنوب اليمن. لم تنضم السلطنة الكثيرية مطلقا كغيرها من السلطنات إلى اتحاد الجنوب العربي ورغم قيام اتحاد كهذه يعتبر خطوة قومية إلا أن نظام الرئيس المصري جمال عبدالناصر لم يرحب بذلك لقيام الحكام والسلاطين بالتعاون مع الإنجليز متجاهلين مصلحة الشعب والمواطنين، حيث اعتبرهم مواليين للاستعمار والاحتلال الإنجليزي وقام عبدالناصر بدعم الحركات القومية في اليمن في حتى انتهى ذلك الاتحاد فعليا في عام 1967م.

حكام السلطنة الكثيرية[عدل]

شجرة سلاطين قبيلة أل كثير همدان الكثيري و شجرة سلاطين السلطنة الكثيرية
شجرة قبيلة أل كثير همدان شجرة القبائل الكثيرية قبيلة ( أل بدر الشنافر و السلاطين و الراشدي و المحرمي و بن شرية و خوار و الرواس و الشنفري )
السلطان علي بن منصور الكثيري.
السلطان حسين بن علي الكثيري أخر سلاطين أل كثير
السلطنة الكثيرية الأولى (١٣٧٩ ـ ١٧٣١) م الوصف و مناطق الحكم مدة الحكم
السلطان علي بن عمر بن جعفر بن بدر الكثيري من أشهر سلاطين أل كثير و أمتد حكمه من ظفار ألى شبوة استولى على ظفار عام 1411 م (١٤١١-١٤٢٢) ميلادي-القرن 14
السلطان عبدالله بن علي بن عمر بن جعفر الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الأولى (١٤٢٢-١٤٤٦) م
السلطان محمد بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الأولي (١٤٤٦-١٤٥١) م
السلطان بدر بن محمد بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الأولي و كان سلطان السلطنة الكثيرية في شبام فقط ولد في شبام ونشأ نشأة علمية , وولاه صاحب عدن إمارة الشحر فأقام بها إلى أن مات عمه السلطان بدر بن عبدالله صاحب ظفار و شبام فانتقل إلى شبام (١٤٥١-١٥٠٩) م
السلطان بدر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الأولي (١٤٥١-١٤٨٩) م
السلطان جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الأولي و أستمر حكمه عشر سنوات (١٤٨٩-١٤٩٨) م
السلطان عبدالله بن جعفر بن عبد الله بن علي الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الأولي و كان سلطان مدينة الشحر و قاوم الأحتلال البرتغالي لسواحل حضرموت و الشحر (١٤٩٨-١٥٠٤) م
السلطان محمد بن عبدالله بن جعفر بن عبدالله الكثيري كان سلطان الشحر (١٥٠٤-١٥٢٠) م
السلطان بدر بن عبدالله بن جعفر بدر أبو طويرق الكثيري أخماد ثورة قبائل الحموم و نهد على السلطنة الكثيرية و أستخدم السلاح لأول مره في عهده و أنشأ العملة الكثيرية ( بقش ) و أمتد حكمه من ظفار ألى شبوة و من الساحل ألى الربع الخالي (١٥٢٠-١٥٦٨) م
السلطان علي بن عمر بن جعفر بن عبدالله الكثيري سلطان شبام بحضرموت ونشبت معارك بين صاحبها محمد بن بدر وابن عمه بدر بن عبدالله ونهض هذا بعد مدة وقد بايعه بعض أقربائه فأغار على شبام وانتزعها و لد سنة ٩٠٦ هـ (١٥٣٣-١٥٧٣) م
السلطان عبدالله بن بدر بن عبدالله بن جعفر الكثيري من سلاطين حضرموت , قبض على أبيه السلطان بدر وحجر عليه بقية حياته وكان قد بلغ سناً عالية , وقام عبدالله بأعمال السلطنة إلى أن توفي (١٥٦٨-١٥٧٦) م
السلطان جعفر بن عبدالله بن بدر بن جعفر الكثيري وليها بعد وفاة أبيه ولم تطل أيامه , مات مقتولاً (١٥٧٧-١٥٨٢) م
السلطان عمر بن بدر بن عبدالله بن جعفر الكثيري ولي السلطنة سنة 990هـ بعد مقتل السلطان جعفر بن عبدالله , وطالت مدته وكانت إقامته بالشحر و كان يلقب ب السلطان العادل (١٥٨٢-١٦١٢) م
السلطان عبدالله بن عمر بن بدر بن عبدالله الكثيري وأظهر السطوة فقهر البادية وهابته النفوس , وأمنت البلاد في أيامه , ثم زهد بالملك , فتصوف وقصد مكة معتزلاً الأمر والنهي و مات سنة ١٠٤٥ هـ (١٦١٢-١٦١٥) م
السلطان بدر بن عمر بن بدر عبدالله الكثيري وليها بعد إعتزال أخيه عبدالله وكان كريماً حليماً فيه ضعف فاستنجد بإمام أهل اليمن إسماعيل المتوكل الزيدي , وأشيع أنه أصبح زيدي المذهب (١٦١٥-١٦٦٣) م
الأمير علي بن عبدالله بن عمر بن بدر عبدالله الكثيري وهو جد أل عمر بن جعفر و أل علي بن جعفر و أل محسن بن عمر ـــــ
السلطان محمد المردوف (محمد بن بدر بن عمر الكثيري) وهو محمد بن بدر بن عمر بن بدر أبو طويرق الكثيري (١٦٦٣-١٦٦٩) م
السلطان عيسي بن بدر بن عمر بن بدر الكثيري و أستلم حكمه سنة واحدة فقط بعد وفاة أخيه السلطان محمد بن بدر (محمد المردوف) (١٦٦٩-١٦٧٠) م
السلطان علي بن بدر بن عمر بن بدر عبدالله الكثيري و أستلم الحكم بعد وفاة أخيه السلطان عيسى بن بدر (١٦٧٠-١٦٩٥) م
السلطان بد بن محمد بن بدر بن عمر بدر الكثيري و أستلم الحكم بعد وفاة عمه السلطان علي بن بدر (١٦٩٥-١٧٠٣) م
السلطان عيسي بن بدر بن علي بن عبدالله عمر الكثيري من حكام السلطنة الكثيرية الأولي و جده الأمير علي بن عبدالله بن عمر (١٧٠٣-١٧٠٤) م
السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله عمر الكثيري و هو ولد عم السلطان عيسى بن بدر (١٧٠٤-١٧٠٨) م
السلطان علي بن جعفر بن علي بن عبدالله عمر الكثيري و أستلم الحكم بعد وفاة أخيه السلطان عمر بن جعفر (١٧٠٨-١٧١٤) م
السلطان جعفر بن عمر بن بدر أبو طويرق الكثيري اسمه الكامل : جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله بن عمر بن بدر أبو طويرق وكان أخر سلاطين الدولة الكثيرية الأولى (١٧١٤-١٧٣١) م
السلطنة الكثيرية الثانية ( أل عمر بن جعفر ) (١٨٠٣ ـ ١٨٥٨) م الوصف و مناطق الحكم مدة الحكم
السلطان جعفر بن علي بن عمر بن جعفر الكثيري أول سلاطين السلطنة الكثيرية الثانية و أسمه الكامل جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر أبو طويرق الكثيري (١٨٠٣-١٨٠٨) م
السلطان بدر بن علي بن عمر بن جعفر الكثيري تولى الحكم بعد وفاة أخيه السلطان جعفر بن علي بن عمر بن جعفر الكثيري (١٨٠٨-١٨٠٩) م
السلطان علي بن بدر بن علي عمر بن جعفر الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الثانية (١٨٠٩-١٨١٢) م
السلطان عمر بن جعفر بن علي عمر بن جعفر الكثيري أخر سلاطين السلطنة الكثيرية الثانية و هو ابن عم السلطان علي بن بدر الكثيري المستلم أمام السلطنة قبلة و هو صاحب بيت الشعر الشهير : ( قال الكثيري بن عمر بن جعفر *** لاناد راسي يالشوامخ نودي ^^^^^ الشحر خذناها ولا ربك قدر *** على المكلا باتحن رعودي ) (١٨١٢-١٨٢٥) م
السلطان عمر بن جعفر بن عيسى بن بدر عمر الكثيري قدم من جاوا سنة ١٢٣٠ هـ و كان أول سلاطين ( دولة أل عيسى بن بدر ) (١٨٢٤-١٨٢٧) م
السلطان منصور بن عمر بن جعفر بن عيسى بدر الكثيري كانت إقامته في شبام ودعاه الأمير عوض بن محمد بن عمر القعيطي إلى وليمة , فلما دخل يريد الجلوس فاجأه قام نفر من عبيد القعيطي فقتل السلطان الكثيري غدراً سنة 1895 م, واستولى القعيطيون على شبام وهو ثاني سلاطين ( دولة أل عيسى بن بدر ) و أخر سلاطين الدولة الكثيرية الثانية. (١٨٢٧-١٨٥٨) م
السلطنة الكثيرية الثالثة ( دولة أل عبدالله ) (١٨٤٥ ـ ١٩٦٧) م الوصف و مناطق الحكم مدة الحكم
السلطان غالب بن محسن بن أحمد بن محمد بن علي الكثيري و ليها بعد طرد اليافعيين من تريم و سيئون و تريس وتوابعها سنة 1265هـ , واستولى على الشحر سنة 1283هـ , وطمع في المكلا فهاجمها فصدها عنه عمال القعيطيين وأغاروا على الشحر فانتزعوها منه في آخر السنة نفسها 1283هـ فعجز , وتوفي بسيئون , قال البكري : كان قائداً مقداماً (١٨٤٥-١٨٧٠) م
السلطان منصور بن غالب بن محسن بن أحمد الكثيري ولي بعد وفاة أبيه سنة 1287هـ وعمره 17 سنة , وكانت إقامته في قصره إمارته سيئون (١٨٧٠-١٩٢٩) م
السلطان محسن بن غالب بن محسن بن أحمد الكثيري من سلاطين السلطنة الكثيرية الثالثة و كان سلطان تريم ولا له علاقه بسلطان سيئون (١٨٧٠-١٩٢٢) م
السلطان عبدالله و محمد أبناء محسن بن غالب بن محسن الكثيري أخر سلاطين السلطنة الكثيرية الثالثة في تريم و لا لهم علاقه بسلطان سيئون (١٩٢٤-١٩٦٧) م
السلطان علي بن منصور بن غالب بن محسن الكثيري أستلم الحكم بعد وفاة أبيه السلطان منصور بن غالب الكثيري و قد حدث الصلح بين السلطنة الكثيرية و السلطنة القعيطية في قصر السلطان الكثيري بحضور بريطانيا و قبائل حضرموت سنة 1937 م و أستمر حكمه عشر سنوات (١٩٢٩-١٩٣٨) م
السلطان جعفر بن منصور بن غالب بن محسن الكثيري سلطان حضرموت , وليها بعد وفاة أخيه علي بن منصور سنة 1357هـ , وقد أعلن البريطانيون حمايتهم لها سنة 1356هـ , فاستمر يحاول رفع مستواها ماستطاع إلى أن توفي (١٩٣٨-١٩٤٩) م
السلطان حسين بن علي بن منصور بن غالب بن محسن الكثيري أخر سلاطين السلطنة الكثيرية و أنظمامها ألى اتحاد إمارات الجنوب العربي (١٩٤٩-١٩٦٧) م

[2][3]

تفكك السلطنة[عدل]

في 1967 تفكك اتحاد الجنوب العربي بشكل كامل والذي لم تكن السلطنه الكثيريه من ضمنه ولا حتى المهريه حيث قام الثوار المتمثلين في الجبهة القومية بالانقلاب على كل السلاطين في كل سلطنات جنوب اليمن وحضرموت بما في ذلك السلطنة القعيطية و الكثيرية بحضرموت، واعلنوا مكانها قيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية كخطوة أولى لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية التي انتهت في العهد الحميري وامل جديد في مشروع الوحدة العربية الكبرى.[من صاحب هذا الرأي؟] وبدأت منذ تلك الفترة تصعد سلم الوطن الواحد مع جارتها في الشمال الجمهورية العربية اليمنية لتصلا معا إلى القمة والمجد المتمثل في إعادة تحقيق الوحدة اليمنية لأول مرة في القرن العشرين في 22 مايو 1990 م[لفظة تعظيم]

قبائل أل كثير[عدل]

شجرة قبائل أل كثير ( الجد الكثير بن مالك )

هذه المشجرة مفرغة من الإكليل لأبو الحسن الهمداني المتوفي سنة 345 هجرية تقريبا , وفيها إيضاح لأبناء كثير بن مالك , وتجدر الإشارة إلى أن قبائل أل كثير في عصرنا الحاضر تنقسم إلى قسمين رئيسيين و هم قبائل محمد بن شنفر بن محمد الكثيري و يتصل نسبهم الى معاوية بن كثير بن مالك ( راجع شجرة قبائل حاشد ) و فروعها و سلاطين أل كثير و يعود نسبهم إلى الخارف بن عبدالله بن كثير بن مالك و قبائل محمد بن شنفر بن محمد الكثيري تنقسم إلى بدر بن محمد بن شنفر الكثيري ( وهم أل كثير الشنفرية ) و قبائل شريه بن محمد بن شنفر الكثيري ( وهم الخوار و أل سيف و أل محرم و أل شحري و الكبكبي و الشريفي و شيخهم محمد بن سعد بن منيف الشريفي بن شريه الكثيري ) و قبائل سعيد بن محمد بن شنفر الكثيري ( ويطلق عليهم الشنافر في ظفار ) و قبائل ال باجري الكثيرية و قد دخلة في حلف مع الشنافر و قبائل جابر بن محمد بن شنفر الكثيري ( وهم الجوابر الشنفرية ) و قبائل عامر بن محمد بن شنفر الكثيري ( وهم العوامر الشنفرية ) وجد حلف قبلي مشهور لقبائل أل كثير همدان و العوامر و الجوابر و هو حلف الشنافر و توجد مقولة قديمه بخصوص الشنافر الكثيرية و هي ( كل شنفري كثيري و ليس كل كثيري شنفري ) أي أن السلاطين و قبائل أل كثير التي يرجع نسبهم إلى الخارف بن عبدالله بن كثير بن مالك لا يعتبرون من الشنافر مع أنهم من أل كثير همدان.

شجرة قبيلة حاشد همدان و بها نسب قبائل أل كثير الشنافر ( محمد بن شنفر بن محمد الكثيري ) و سلاطين أل كثير من الخارف بن عبدالله بن كثير
شجرة قبيلة الشنافر الكثيرية أل كثير قبائل الكثيري.

و سلاطين الدولة الكثيرية الذين يعود نسبهم إلى الخارف بن عبدالله بن كثير و قد أنتقلو من الجوف إلى حضرموت قبل حوالي 1100 سنة و منهم أل عبدالله ( أل عمر بن جعفر و أل سيف و أل عبدالودود ) و قبائل ( أل راشد الرواشد و الرواس و هبيس و المراهين و أل علي بن كثير ( بيت كثير ) و الحضري و المردوف و ال فاضل ) في ظفار و جميعهم يرجعون في النسب الي الخارف بن عبدالله بن كثير بن حاشد بن همدان . ( علما بأن نسل كثير بن مالك ..بقي في اليمن (الجوف) عدا جزء منهم إنتقل إلى الشرق ) و من قبائل أل كثير:[4]

شجرة قبائل علي بن كثير الكثيرية بيت كثير.
شجرة قبيلة الراشد الكثيرية ( الرواشد )

[5]

أل عبدات و أل كده و أل دويس و أل عبد العزيز ( الصقعان و أل سويد و أل عمر بن علي ) و أل محمد بن عمر .

أل طالب و أل يماني و أل الشين ( الجنزي و السمطان و المكاسرة ) و أل صميل و بلوعل و أل مهري و الدشان و أل بدر بن عبدالله و أل فلهوم و أل البرقي و أل عمر بن بدر و المحاريس و أل شطيحا و أل قفيد و أل فاس و أل عاس .

أل عون ( أل رواس و أل زيمه و أل الصقير و العويني و أل البرام و المنيباري و أل جعفر بن بدر و أل شملان و أل على بن سعيد ) و أل باجري .

أل جعفر بن سعيد ( الدحادحه ) و أل مرعي و أل عامر بن محمد و أل عيلي و أل هاجري و أل قحوم و الشرعي و أل جعفر بن محمد .

بن شريه و بن خوار و أل محرم و أل سيف بن شريه و أل كبكبي و أل الشريفي و أل باشيبه و أل بارشيد و أل سيف بيت الدوله و أل عبدالودود .

الشلاهمه ( أل مسن و الشعاشعه ) و الدحادحه ( أل جداد و المسهلي و أل حمر و أل غواص ) .

الشنافر و أل مرهون و المردوف و الحضري و السلاطين ال عمر بن جعفر و قبائل محمد بن فاضل الكثيرية و منها ( قبيلة الرواس و قبيلة الراشد قبيلة الرواشد و منها ( المداربة و المسايفة و آل يماني و آل عفيدر ) و قبيلة هبيس و بيت أحمد بن محمد و منها ( بيت ذيشليل و بيت رياس و بيت محمد بن احمد ) و بيت فاضل و بيت عمر بن محمد ( بيت دهدش ) و بيت علي بن بدر و منها ( بيت الدعكري , بيت شكل , بيت عامر بن أحمد , بيت علش , بيت قضر ) و بيت هاني و بيت يماني ) .[6]

مراجع[عدل]

  • في جنوب الجزيرة العربية صلاح البكري
  • التعليم النظامي الحكومي في عهد الدولة الكثيرية محمد باحميد
  • تاريخ الدولة الكثيرية محمد بن هاشم
  • كتاب الشمائل في أنساب القبائل.
  • كتاب جواهر تاريخ حضرموت
  • كتاب ادوار التاريخ الحضرمي
  • كتاب التاريخ الحضرمي للشاطري
  1. ^ Encyclopedia of the Ottoman Empire (كتب جوجل) By Gábor Ágoston, Bruce Alan Masters
  2. ^ http://www.hukam.net/family.php?fam=431
  3. ^ مقدمة في أنساب وأشعار قبائل أل كثير الهمدانية
  4. ^ من كتاب : الأنساب - السمعاني - ج ٣ - الصفحة ٢١٨.
  5. ^ http://www.alrashdi.net/s11.html
  6. ^ من كتاب : مقدمة في أنساب وأشعار قبيلة آل كثير حسن البرقي.