السياحة في الأردن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خريطة الأردن السياحية

السياحة هي واحدة من أهم القطاعات في الاقتصاد الأردني. تصل عائدات السياحة إلى نحو 3 مليارات دولار، وفي عام 2009 زار الأردن 3.5 مليون سائح من مختلف الدول.[1] أماكن الجذب السياحية للأردن تضم زيارة المواقع التاريخية، مثل البتراء الشهيرة (موقع اليونسكو للتراث العالمي اعتبرها منذ عام 1985، واحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة في العالمونهر الأردن، جبل نيبو مادبا، والعديد المساجد والكنائس في القرون الوسطى، بالإضافة إلى المواقع الطبيعية غير الملوثة، (مثل وادي رم والمنطقة الجبلية الشمالية في الأردن بشكل عام)، فضلا على المواقع الثقافية والدينية والتقليدية.

كما يقدم الأردن السياحة العلاجية، بالاخص في منطقة البحر الميت، وفي مناطق أخرى عدة حيث تتوافر كل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح، إلى طين بركاني. وصولا إلى ممارسة رياضة المشي والغوص في الشعاب المرجانية في العقبة.

الوجهات السياحية الرئيسية[عدل]

المواقع الأثرية[عدل]

  • البتراء في معان، موطن العرب الأنباط، المدينة نحتت كاملا في الجبال. صخور الجبال الملونة وغالبا ما يكن لونها ورديا (تسمى المدينة الوردية)، مدخل المدينة القديمة هو شق يعبر من بين الجبال بطول 1.25 كيلو متر. يسمى السيق.

تقع البتراء على بعد (270) كيلومترا إلى الجنوب من عمان، وهي واحدة من أهم مواقع الجذب السياحي في الأردن، حيث تؤمها أفواج السياح من كل بقاع الأرض، ويأتيها الباحثون عن تجليات التاريخ الإنساني، والراغبون باستحضار العصور الغابرة، في رحلة تختلط فيها المتعة بالمعرفة. في وسط المدينة، يشاهد الزائر مئات المعالم التي حفرها وأنشأها الإنسان، من هياكل شامخة، وأضرحة ملكية باذخة، إلى المدرج الكبير الذي يتسع لثلاثة آلاف متفرج، والبيوت الصغيرة والكبيرة، والردهات، وقاعات الاحتفالات، وقنوات الماء والصهاريج والحمامات، إضافة إلى صفوف الدرج المزخرفة، والأسواق والبوابات المقوسة.

  • جرش، مدينة الآثار الرومانية، ذات التراث الحضاري العريق، وإحدى المدن الأثرية القليلة في العالم التي حافظت على كل معالمها حتى اليوم، فما زالت ساحات المدينة وشوارعها وأعمدتها ومسارحها الأثرية شاهدة على العهود اليونانية والرومانية في (بومبي الشرق) جراسيا القديمة.

تقع على بعد خمسين كيلومترا إلى الشمال من عمان، وفي واد اخضر تجري فيه المياه وسط بقعة محظية بقدر كبير من الجمال والهدوء يتناغم فيه شدو الطيور مع خرير المياه في الجداول. عندما يقبل الزائر نحو المدينة تطالعه البوابة العظيمة ذات الأقواس الثلاثة، التي بنيت على شرف الإمبراطور الروماني هدريان عند زيارته لها عام 129 للميلاد.

  • عجلون. على مقربة من مدينة جرش الأثرية تقع مدينة عجلون الشهيرة بقلعتها التاريخية (قلعة الربض) من على سطح هذه القلعة يمكن رؤية مشهد يأسر الألباب لجماله وروعته فالأرض حولها مكسوة بالغابات والبساتين والمزارع وخاصة شجرة الزيتون التي تمثل الشجرة الأكثر انتشاراً في تلك المنطقة. بالإضافة إلى الغابات التي تحتل رؤوس الجبال الشاهقة، راسمة لوحات ملونة من الأخضر القاتم، حيث تسود أشجار البلوط والبطم، إلى الأخضر الفاتح حيث يتكاثر الصنوبر، وتتناثر بينها أشجار البلوط الأخرى بلونها البني المصفرّ.

وهي أحد عجائب الدنيا السبع

  • أم قيس، تقع على تله مرتفعه شمال الأردن بالقربق من مدينة اربد. وتشرف ام قيس التي عرفت قديم باسم (جدارا) وكانت احدى مدن الديكابولوس العشر على بحيرة طبريا وهضبة الجولان، ونهر اليرموك. تعتبر من أبرز المواقع السياحية في الأردن وتشتهر بمدرجاتها ومبانيها اليونانية والرومانية. بالإضافة إلى شارع الأعمدة المبلط بالحجارة والمزود بالحمامات الرومانية وسبيل الحوريات.
  • الكرك، يحتوي على قلعة مهمة تعود لزمن صلاح الدين، والمعروفة باسم قلعة الكرك، التي بناها الصليبيون لتكون نقطة اتصال استراتيجية متوسطة بين قلعة الشوبك والقدس، خلال فترة سيطرتهم على الطريق السلطاني الذي انتشرت القلاع على الهضاب المرتفعة المطلة عليه. وفي القلعة ممرات سرية تحت الأرض تقود إلى قاعات محصنة، أما أبراج القلعة فإنها تمنح الناظر من خلالها مشهدا طبيعيا خلابا للمنطقة المحيطة. قام صلاح الدين بتحريرها بعد هزيمة الصليبين في معركة حطين.
  • أم الجمال، تعرف باسم "الواحة السوداء" وذلك لما بها من أعداد كبيرة من الأحجار البركانية السوداء.
  • قصر عمرة، قصر أموي شيد في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك.
  • أم الرصاص، موقع اليونيسكو للتراث العالمي.
  • قلعة مونتريال، هي قلعة صليبية على الجانب الشرقي من وادي عربة. جاثمة على قمة أحد الجبال الصخرية المخروطية الشكل.
  • قلعـة الربــض، تقع هذه القلعة المنيعة على رأس جبل منيف؛ تشمخ حارسة الشام منذ 800 عام. لتشكل قلب المتحف التاريخي والطبيعي الذي تمثله محافظة عجلون مرتفع بالقرب من بلدة عجلون حيث تبعد مدينة عجلون عن عمان العاصمة مسافة (73) كيلو متراً إلى الشمال الغربي منها، وتقع على بعد 24 كيلو متراً غرب مدينة جرش

وتمثل قلعة الربض طراز الفن المعماري عند المسلمين العرب. وقد بناها عز الدين بن أسامة بن منقذ أحد قادة صلاح الدين الأيوبي ما بين عامي 1148-1185 لتقف في وجه التوسع الإفرنجي الصليبي وتحافظ على طرق المواصلات مع دمشق وشمال سوريا. واشتقت القلعة الواقعة في مدينة عجلون (75 كلم شمال العاصمة عمان) اسم الربض من موقعها كونها تربض على ظهر تل شاهق الارتفاع عرف باسم جبل عوف نسبة إلى بني عوف الذين أقامت عشيرة منهم في الجبل أيام الفاطميين واستمدت القلعة اسمها الثاني قلعة (صلاح الدين) من القائد الإسلامي التاريخي صلاح الدين الأيوبي الذي اتخذها نقطة انطلاق لجيوشه المتوجهة صوب مدينة القدس

الأماكن السياحية الدينية[عدل]

  • نهر الأردن، يعتقد المسيحيين أن يسوع تعمد في هذا النهر على يد يوحنا المعمدان.
  • مادبا، يوجد فيها أقدم خريطة أصلية للأرض المقدسة والمعروفة باسم خريطة مأدبا أو خريطة مادبا التي يجع تاريخها إلى 560 م. صنعت هذه الخريطة من الفسيفساء.
  • جبل نيبو، يعتقد المسيحيون أن موسى وقف على جبل نببو مع قومه ورأى الأرض الموعودة التي لم يصلها وأنه توفي ودفن في جبل نببو، بحسب الكتاب المقدس.
  • الجامع الحسيني الكبير، يقع في وسط مدينة عمان ويعتبر أقدم مساجدها، بني على انقاض مسجد قديم.
  • كنيسة جبل اللويبدة، تقع في دارة الفنون وتؤرخ للقرن السادس الميلادي.
  • أهل الكهف، كهوف صخرية تحيط بها قبور رومانية وبيزنطية وفوق الكهوف بني مسجدان في الفترات الإسلامية اللاحقة، وقد ورد ذكر اهل الكهف في القرآن الكريم.
  • ميفعة، حاليا تسمى ام الرصاص، يوجد فيها كنائس من أهمها كنيسة اطفيان سنة 719م وبرج الناسك سمعان العمودي.

أماكن ساحلية[عدل]

  • العقبة، مدينة على خليج العقبة، وفيها العديد من مراكز التسوق، والمنتجعات، والفنادق، ومراكز ممارسة الرياضيات المائية والغوص. بالإضافة إلى بعض المواقع التاريخية الأثرية كقلعة العقبة.
  • البحر الميت، وهو أخفض بقعة على سطح الكرة الأرضية، تبلغ 417 متر تحت مستوى سطح البحر. كثافة مياهه مرتفعة مقارنة بغيره من المسطحات المائية بسبب كثافة الأملاح، ما يجعله ذا خصائص نادرة، إذ تستخدم مياهه للاستشفاء من أمراض معينة كأمراض الجلد. أقيمت على شاطئه مجموعة من المنتجعات والفنادق السياحية، إضافة إلى مركز علاجي متقدم.

جولات سياحية[عدل]

  • عمان، مدينة عصرية تشتهر بأماكن التسوق، الفنادق، والمدرج الروماني أيضا.
  • ماحص، مشهورة بمواقعها الدينية.
  • وادي رم، منطقة صحراوية بالكامل مكونة من الجبال والتلال الواقعة جنوبي الأردن والمعروفة بلونها المائل إلى الحمرة. تمارس في هذه المنطقة رياضات متنوعة مثل تسلق الجبال الصخرية.
  • حسبان التي تقع على تلة يبلغ ارتفاعها 883 مترا عن سطح البحر. عاش الإنسان في هذه المنطقة منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد. وأهم آثارها تل يبلغ ارتفاعه 883 متراً عن سطح البحر أقام عليه الهيلينيون والرومان المباني الفخمة والقلاع. ولعل موقعها يدل على أهميتها التاريخية والأثرية فالواقف على قمتها يستطيع أن يشاهد من الجنوب مادبا وماعين وذيبان والسهول التي تمتد إلى الموجب.

بقايا[عدل]

  • عين غزال، قرية من العصر النيوليثي الحديث إلى الشمال من عمان وجدت فيها تماثيل ترجع إلى الألف العاشر قبل الميلاد.
  • مدرج عمان، أهم مباني عمان «فيلادلفيا» في الفترة الرومانية ويؤرخ إلى القرن «2م».
  • سبيل الحوريات، يقع في وسط البلد وهو عبارة عن نوافير ماء زينت الشارع الروماني الممتد من المدرج إلى وسط البلد ويؤرخ للقرن «2م».
  • القويسمه، عثر فيها على كنيستين بيزنطيتين احداهما مزينة بالفسيفساء.
  • خربة الكرسي، غرب عمان فيها آثار برج عموني وكنيسة ودير بيزنطي وجامع أموي.
  • الخرانة: قصر أموي اقيم على حافة البادية الأردنية في العصر الأموي ليكون محطة على طريق القوافل.
  • قبر نويجيس، قبر روماني يعود للقرن الثاني الميلادي.
  • عراق الأمير، قصر بناه هركانوس من اسرة طوبيا العمونية في بداية القرن الثاني ق.م.
  • الأوديوم، مدرج صغير ويؤرخ للقرن الثاني الميلادي.
  • معبد هرقل، بناه الرومان في القرن الثاني الميلادي على بقايا معبد عموني.
  • القصر الأموي، قصر أموي بناه الوليد الثاني في جبل القلعة.
  • الرجم الملفوف، واحد من مجموعة ابراج المراقبة التي اقيمت في عهد العمونيين حول مدينة عمان العاصمة «ربة عمون» في الألف الأول قبل الميلاد.

المحميات الطبيعية[عدل]

محمية الأزرق في شرق الأردن

تعتبر البيئة الأردنية بيئة غنية ومتنوعة، حيث تتمتع المملكة بالثراء الطبيعي، الذي يجمع بين البادية والريف، وتتعانق فيه الصحراء مع الحقول الخضراء. وتبعاً لهذا التنوع البيئي تتنوع الحياة والكائنات الحية، النباتية والحيوانية. وقد تأسست المحميات الطبيعية للحفاظ على الأنواع النادرة من الحيوانات البرية، وحمايتها من الانقراض..[2]

  • محمية ضانا الطبيعية: تغطي مرتفعات الطفيلة وتمتد لغاية وادي عربة، وتمتد على مساحة 308 كيلومتراً مربعاً. أنشئت هذه المحمية عام 1993 بعد أن أصبحت المنطقة مهددة بالتصحر، وفيها منطقتان رئيسيتان للحيوانات البرية، وأربع مناطق للنباتات، وتضم منطقتا الحيوانات البرية 38 نوعاً بالإضافة إلى نحو 197 نوعاً من الطيور. أما المناطق النباتية فتضم نحو 700 نوع.
  • محمية الشومري: أنشئت هذه المحمية عام 1975 قرب الأزرق في الصحراء الشرقية، وتبلغ مساحتها 22 كيلومتراً مربعاً، وقد خصصت لإعادة إطلاق المها العربي الذي كان مهدداً بالانقراض. ويمكن لزائر محمية الشومري القيام برحلة سفاري وسط الحيوانات البرية، ومشاهدة الطيور والحيوانات.
  • محمية الموجب: تقع على طول البحر الميت وتمتد لمرتفعات الكرك. تبلغ مساحتها 220 كيلومتراً مربعاً، وتعيش فيها أنواع مختلفة من الحيوانات والنباتات البرية والطيور.
  • محمية الأزرق: تقع هذه المحمية في واحة الأزرق في الصحراء الشرقية، على مساحة تبلغ 21 كيلومتراً مربعاً. وتعتبر ممراً للطيور المهاجرة ما بين أوروبا وآسيا وإفريقيا.
  • محمية جبل مسعودة - هي المنطقة التي تغطي غرب البتراء لغاية وادي عربة.
  • محمية غابات عجلون - هي محمية طبيعية صغيرة تغطي جزءاً من غابات البلوط دائمة الخضرة.
  • محمية وادي رم - تغطي جزءاً من الصحراء الجنوبية.
  • محمية أبو ركبة - تغطي جزءاً من سهول منطقة الكرك.
  • محمية جربا الطبيعية - تغطي جزءاً صغيراً من سهول ماعين.
  • محمية الأزرق - تغطي واحة الأزرق.
  • محمية برقع - تغطي جزءاً من صحراء الرويشد ومن ضمنها غدير برقع.
  • محمية راجل - التي كانت تعتبر أكبر محمية مقترحة في ذلك الوقت، وهي تغطي جزءاً من البادية الشرقية إلى جنوب الأزرق.
  • محمية باير - تغطي جزءاً من البادية الجنوب شرقية للمملكة.
  • محمية غابة دبين - تغطي جزءاً من غابات الصنوبر الحلبي.
  • محمية نهر الأردن (المغطس) - وهي تمتد بجانب نهر الأردن وتغطي جزءاً من نمط النبات الاستوائي.
  • محمية قطر الطبيعية - هي تقع في الجزء الجنوبي لوادي عربة وتغطي ثلاث أنماط من الغطاء النباتي وهي نبات الطلح والنبات السوداني ونبات القيعان الطينية.
  • محمية جبال العقبة - تشمل النبات الاستوائي ونبات الطلح والنبت السوداني.
  • محمية غور فيفا - هي تقع على الحافة الجنوبية للبحر الميت وتمثل واحة صحراوية تغطي النباتات الاستوائية ونمط نبت القيعان.
  • محمية نهر اليرموك - تقع في الجزء الشمالي للمملكة وتمثل نمط غابات السنديان متساقط الأوراق.

المقامات والأضرحة[عدل]

تزخر الأرض الأردنية بالعديد من الآثار الدينية باعتبارها ارضا للديانات السماوية وإضافة إلى الآثار التي تعود لقرون سحيقة لشعوب وحضارات مثل "ادوم ومؤاب وعمون وجلعاد وبيريا" هناك أضرحة ومساجد ومقامات لصحابة رسول الله أشهرها مقامات للصحابي أبي ذر الغفاري وأبي عبيدة عامر بن الجراح الملقب "امين الامة" وشهداء معركة مؤتة وعلى رأسهم جعفر بن ابي طالب وزيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة والحارث بن عمير.

وتنتشر المقامات والاضرحة على مساحة الأردن من شماله إلى وسطه وجنوبه ففي بلدة سوم القريبة من مدينة إربد يوجد ضريح الصحابي عويمر بن مالك الخزرجي الأنصاري المعروف "بأبي الدرداء " الذي كان قاضياً لبلاد الشام. وإلى الشمال من مدينة الطفيلة جنوب وسط الأردن يقع ضريح الصحابي الجليل فروة بن عمر الجذامي وهو أول شهيد مسلم خارج الجزيرة العربية وأول من استشهد في سبيل نشر الإسلام في تخوم الروم الذين أقدموا على قتله وصلبه.

وفي منطقة الاغوار يوجد مسجد الصحابي عبد الرحمن بن عوف ومقام الصحابي أبي سليمان الدارمي إضافة إلى مقامات أخرى في منطقة الكرك جنوب الأردن. وبالقرب من بلدة دير علا في الاغوار يقع مقام ضرار بن الازور ليس بعيدا عن مقام الصحابي أبي عبيدة عامر بن الجراح وكذلك مقام شرحبيل بن حسنة في بلدة المشارع ومقام معاذ بن جبل ومقام عامر بن أبي وقاص في الأغوار الشمالية. وإلى جانب مقامات وأضرحة الصحابة هناك مقامات لبعض الانبياء الذين عاشوا أو مروا في الأردن.

القصور الصحراوية[عدل]

تضم قصور البادية معالم يتمثل فيها التاريخ بكل تفاصيله، ومن أهم هذه القصور: قصر عمره الأموي الذي يعتبر تحفة فنية معمارية إسلامية نادرة في قلب الصحراء، ويشتهر بقبته الرائعة وزخارفه الجميلة، والرسوم المشغولة بطريقة الفريسكو التي تمثل مشاهد من رحلات الصيد والحيوانات التي وجدت في المنطقة في تلك الحقبة.

أما قصر الحرانة الذي يقع على بعد (65) كيلومتراً شرقي عمان فهو من أهم الآثار الأموية المصانة حتى الآن، ويتكون من (61)غرفة في طابقين من البناء الذي يتميز بهندسته المعمارية التي تجعله شبيها بالقلعة، ويقوم في كل زاوية من زواياه برج دائري، وآخر نصف دائري يقع بين كل زاويتين.

ويقع قصر الحلابات على بعد (25) كيلومتراً من مدينة الزرقاء، وتدل الشواهد الأثرية على أن أصل بنائه كان نبطياً، أما آثاره الظاهرة فتعود إلى العصر الروماني، حيث بنيت مع قلاع أخرى لضمان حماية الطرق الشرقية. أما قصر المشتى القريب من مطار الملكة علياء الدولي في عمان فهو قصر فسيح يتميز بالعقود والقناطر. وعلى بعد(95) كيلومتراً من عمان يقع قصر الطوبة، وهو قصر ضخم أنشئ من الآجر المشوي بالنار.

في المنطقة الشرقية تقع قلعة الأزرق التي تعود إلى عهد الرومان، وهي مبنية بالكامل من الحجر البازلتي الأسود، وتطل أسوارها على واحة الأزرق التي كانت فيما مضى محطة رئيسة للقوافل، أما قلعة الكرك فقد أنشئت على الدرب السلطاني الذي يمر عبر جنوب الأردن، وقد بناها الصليبيون وحررها صلاح الدين ووسعها المماليك، وهي مرتبطة تاريخياً بالحروب الصليبية، وتقع في قلب مدينة الكرك. وكذلك قلعة الشوبك، التي تعود إلى ذات الفترة التاريخية، وكان الصليبيون يسمونها (مونتريال) أي الجبل الملكي، وفي القلعتين الكثير من الأروقة والسراديب، وأبراج الاستحكامات، التي تدل على طراز الفنون الحربية في القرون الوسطى.

المنتجعات العلاجية والمياه المعدنية[عدل]

سائح في البحر الميت
اعمدة كورينثوس أحد المعالم السياحية الشهيرة في جرش

يعتبر الأردن واحداً من البلاد التي يختلط فيها الاستشفاء من أمراض الجسد مع الترويح عن النفس. وذلك بفضل نعمة كبيرة أنعم الله بها على الأرض الأردنية حيث تتوافر كل مقومات العلاج الطبيعي من مياه حارة غنية بالأملاح، إلى طين بركاني، إلى طقس معتدل وطبيعة خلابة، الأمر الذي جعلها منتجعات علاجية يؤمها الكثير من طالبي الاستشفاء من الأمراض المختلفة ومن أهم هذه المنتجعات العلاجية:[3]

  • البحر الميت: وقد سبقت الإشارة إلى أهميته، ولكن الجدير بالذكر أن شركات التأمين الألمانية لا ترسل مرضاها للعلاج خارج ألمانيا إلا للشواطئ الشرقية للبحر الميت حصرياً للعلاج من الأمراض الجلدية.
  • منطقة الحمّة الأردنية: تقع الحمة على بعد 100 كيلومتر تقريبا إلى الشمال من عمّان، وهي من أهم مواقع العلاج والسياحة في المنطقة، وقد أقيم منتجع يقدم كافة الخدمات السياحية والعلاجية.
  • حمامات عفرا: تقع على بعد 26 كيلومتراً من مدينة الطفيلة في جنوب الأردن، وتتدفق فيها المياه من أكثر من 15 نبعاً، وتمتاز مياه هذه الينابيع بحرارتها واحتوائها على المعادن، وإضافة إلى هذه المنتجعات العلاجية الطبيعية تمتلك المملكة الأردنية الهاشمية شبكة طبية متقدمة تابعة للقطاعين الحكومي والخاص. تمتاز الخدمات الطبية فيهما بحداثة المستشفيات والمراكز الطبية، ووجود عدد من أمهر الاختصاصيين في العالم في معالجة الأمراض المختلفة.
  • ينابيع الحمة: تقع في أقصى جنوبي الجولان المحتل. تتألف من مدينة سياحية صغيرة ومنتجع صحي، إضافة إلى الأراضي الزراعية التي تتبع لها، فضلاً عن بعض القرى مثل: التوافيق، الحاوي، الروض الأحمر، روض القطف، البرج، الدوكا، الكرسي، قطوف الشيخ علي… تمتاز مدينة ومنطقة الحمة بمواصفات نوعية وخاصة، جعلت منها على الدوام " درة الجولان. تقع على نهر اليرموك عند مخاضة "زور كنعان"، على انخفاض 156 متراً عن سطح البحر. وهي محطة من محطات سكة حديد درعا ـ سمخ تاريخيا.

كانت الحمة في العهد الروماني من اعمال مقاطعة "أم قيس ـ Gadara" عرفت باسم "اماتا ـ Emmatha"، وقد ذكرها المؤرخ والجغرافي الروماني (استرابو) الذي عصا يوليوس قيصر، كما ذكرها غيره من كتبة اليونان.

  • الشونة الشمالية: الشونة الشمالية تقع في غور الأردن الشمالي في الأردن على مقربة من ضريح الصحابي معاذ بن جبل بالإضافة إلى جمال الطبيعة يمر من خلال هذه المدينة نهر الأردن. مناخها في الصيف حارا وفي الشتاء دافئاً.
  • عيون زارة : تقع على مسافة 3 كيلو جنوبي مصب حمامات ماعين.
  • حمامات ماعين: تقع حمامات ماعين على بُعد 58 كيلومتراً جنوبي عمان، وتنخفض هذه المنطقة 120 متراً عن سطح البحر. وتشتهر بمنتجعاتها وعياداتها الطبيعية التي تقدم العلاج للمصابين بالأمراض الجلدية وأمراض الدورة الدموية، وآلام العظام والمفاصل والظهر والعضلات. حيث تقع حمامات ماعين في سفح واد سحيق ينخفض 150 مترا عن سطح البحر، تزنّره جبال شاهقة داكنة اللون بفعل الحرارة الجوفية، تشق مياه ساخنة صخورا نارية لتنهمر عيونا وشلاّلات راسمة لوحة بانورامية ألوانها أحضان الطبيعة وعمقها إرث ديني وتاريخي. يصل الزائر إلى حمامات ماعين، التي تبعد 46 كيلو مترا جنوب غرب عمّان عبر طرق مختلفة في ظلال الشلالات أقيم فندق متعدد الطبقات عام 1987. يؤم المنتجع السياح بقصد العلاج والاستشفاء أو بهدف الراحة والاستجمام بمياهه المعدنية التي تشفي العديد من الأمراض المستعصية والمزمنة، والاستحمام بالمياه المعدنية الساخنة وطين البحر الميت والاستمتاع بمرافقه المتعددة الأغراض. تتوسط المنتجع قرية سياحية تضم شاليهات وبركة طبيعية وغرف ساونا ومسبح عام، على ما أفاد مسؤول في الشركة الاستثمارية. وكانت شركة آكور الفرنسية قد أدارت المشروع لعشر سنوات.تنحدر مياه شلالات ماعين من قمة الجبل وتشق تعاريج ساحرة وهي تكمّل المياه التي تخترق محمية الموجب باتجاه البحر الميت عبر جبال ماعين امتدادا إلى منطقة الفنادق عبر الزارا المعروفة بمياهها الساخنة.

تتنوع طرق استخدام المياه المعدنية الساخنة، التي تمتاز بخصائص استشفائية، من "الدش بالرشق، حمام الفقاقيع، حمام الجاكوزي، السرير المائي، إلى الحمامات المتناوبة للقدمين".وثمة قسم للعلاج بالطين المأخوذ من البحر الميت الذي اثبت فوائده العلاجية، فضلا عن قسم العلاج بالكهرباء مكملا للعلاج بالمياه والتمارين الطبية، فضلا عن خدمة العلاج الفيزيائي (فيزيوثيرابي) لاسيما تحت الماء على أيدي فيزيائيين متخصصين. العلاج عبر استنشاق البخار المتصاعد من المياه المعدنية يساعد على شفاء الأمراض الصدرية لا سيما لدى المدخنين المزمنين تبيّن أيضا أن العلاج بالمياه الساخنة يفيد في حالات خاصة منها "أمراض الروماتيزم المزمنة وآلامه، وتشنج العضلات، وآلام الظهر، وأمراض الأوعية الدموية والأوردة الدوالي، الأمراض الجلدية، تنشيط الجسم بصورة عامة من الإرهاق العصبي والنفسي، إفراز الغدد الصماء والتهاب الجيوب الأنفية المزمنة". وتشكل حمامات ماعين محطة هامة على خريطة السياحة في محافظة مادبا وضواحيها، وهو يزدهر خاصة في فصل الشتاء بسبب مناخه الدافئ على تخوم الأغوار بين الجبال ومياهه الساخنة.

القلاع

وإلى الجنوب من مأدبا تقع قلعة مكاور التي سجن فيها النبي يحيى بن زكريا ، وفي القلعة قطع هيرودس رأسه وقدمه على طبق هدية للراقصة اليهودية سالومي. أما إلى الغرب من مأدبا، فيقع جبل نبو المطل على البحر الميت والغور، وهناك من يعتقد أن النبي موسى دفن في هذا الجبل الذي أقيم على قمته بناء لحماية لوحات الفسيفساء الرائعة التي تعود إلى القرنين الرابع والسادس للميلاد.

القداسة

وإلى الشرق من نهر الأردن، يقع المغطس في منطقة وادي الخرار التي سميت قديما ببيت عبرة، ويقال أن السيد المسيح وقف، وهو ابن ثلاثين عاما، بين يدي النبي يحيى بن زكريا لكي يتعمد بالماء، ويعلن من خلال هذا الطقس بداية رسالته للبشرية. ويوجد في المكان عدة آبار للماء وبرك يعتقد أن المسيحيين الأوائل استخدموها في طقوس جماعية للعمّاد. وقد قامت دائرة الآثار الأردنية بترميم الموقع الذي زاره قداسة البابا يوحنا بولس الثاني وأعلنه مكانا للحج المسيحي في العالم مع أربعة مواقع أخرى في الأردن.

إحصائيات عن المتاحف والأماكن الأثرية وزوارها[عدل]

إحصائية لعدد زوار المتاحف والأماكن الأثرية بين عامي 2007-2009.

الموقع 2007 2008 2009
متحف الآثار الأردني 124.450 133.500 112.415
متحف الحياة الشعبية 130.000 112.900 108.015
متحف مادبا 10.100 11.650 18.800
المغطس 92.647 142.419 134.172
الكنيسة والخريطة 164.044 298.602 275.567
الأماكن الأثرية في جرش 227.785 351.508 340.410
متحف وقلعة الكرك 121.600 154.584 159.641
الأماكن الأثرية في البتراء 581.145 853.272 766.938
الأماكن الأثرية في العقبة 12.645 17.892 17.547
الأماكن الأثرية في أم قيس 87.657 125.358 121.549
الأماكن الأثرية في عجلون 122.249 141.869 156.544
الأماكن الأثرية في رم 101.193 207.349 171.047
جبل نيبو 200.076 362.702 303.988
المجموع 1.975.627 2.877.602 2.686.633
المصدر: دائرة الإحصاءات العامة

مراجع[عدل]

  1. ^ "الأردن يجتذب السياح الهنود". فايننشال اكسبرس. فايننشال اكسبرس. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  2. ^ http://www.rscn.org.jo/RSCN/HelpingNature/ProtectedAreas/tabid/91/language/ar-JO/Default.aspx
  3. ^ "أماكن سياحية وأثرية في الأردن". موقع الدكتور نجيب ليوس. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12.