الشاب حسني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الشاب حسني
صورة معبرة عن الموضوع الشاب حسني
الشاب حسني (1993).
معلومات عامة
البلد علم الجزائر الجزائر
الاسم عند الولادة حسنى شقرون
الاسم المستعار ملك الراي العاطفي او اسطورة الراي [1]
الميلاد 1 فيفري 1968

وهران - الجزائر

الوفاة 29 سبتمبر 1994 (العمر: 26 سنة)وهران - الجزائر
الزوج(ة) مليكة زحزوح [2]
الآلات الموسيقية الغناء، السنثسيزر والأكورديون.
النوع الراي
المهنة مغني
سنوات النشاط 1984 - 1994
شركة الإنتاج
Edition Disco maghreb
Santana Edition
Saada Edition
Pop d'or
Zohor Edition
Saint crépin Edition

حسني شقرون أو الشاب حسني ولد يوم: 1 فيفري 1968 بحي الصديقية «قمبيطة» (التسمية الفرنسية لوهران) لعائلة فقيرة، إذ أن والده كان يمتهن الحدادة وطالما حلم بأن يصبح أصغر أبنائه طبيبا أو محاميا لكن حسني كان دائما يحلم بأن يصبح أحد نجوم كرة القدم بل مارسها بإحدى الفرق بمدينة وهران المنتمية للقسم الثاني من الدوري الجزائري ثم اعتزل عقب إصابته في الذقن على مستوى الفك السفلي، في إحدى المباريات مع فريقه حيث كانوا يلعبون في ملعب ذات أرضية غير معشوشبة، ومكث أسابيع في المستشفى وهناك كان يستمع لأغاني فريد الأطرش، وحين خرج من المستشفى زاد وزنه كثيرا وانخفض مستواه كثيرا في مجال كرة القدم، فقرر الاعتزال وبدأ حلم الغناء ليصبح بعد ذلك فنان الأغنية العاطفية ولقب بعندليب الراي جزائري. الشاب حسنى فنان جزائري صاحب موسيقى بلده وانضم لإحدى الفرق الفلكلورية في صغره -فرقة قادة ناوي- وشارك في حفلات الزفاف والسهرات المنظمة بمدينة وهران وذاع صيته خاصة بأدائه لأغاني التراث الجزائري كأغنية "ياذا المرسم عيد لي ما كان... فيك أنا والريم تلاقينا"، المعروفة والمحفوظة لدى أغلب الجزائريين إذ أداها قبله كل من الشابة الزهوانية، الشاب نصرو، الشاب خالد، الشاب مامي وبلاوي الهواري وغيرهم من نجوم الأغنية الجزائرية وبذلك بدأ في إنتاج الأشرطة.

حسني وإنتاج الأشرطة[عدل]

بدأ الشاب حسنى الإنتاج بأول ألبوم في ثنائي Duo مع الشابة الزهوانية سنة 1986 بعنوان البرّاكة[3]. ثم بدأ في صنع طابع راي خاص به، مثل أغاني:

  • ما تبكيش، قولي ذا مكتوبي.
  • قاع النساء (كل النساء).
  • طال غيابك يا غزالي.
  • راني خليتهالك أمانة: بيع منه مليون نسخة.
  • الفيزا: وبيع من هذا الألبوم 250000 نسخة عند صدوره سنة 1991.

تغنى حسنى بمشاكل الشباب وبالحب رابطا تلك الأغاني بمشاكله الخاصة، وكثيرا ما روى في أغانيه علاقته بابنه الوحيد عبد الله المولود سنة 1991 وعن قصة الفراق منذ 1991 مع زوجته المقيمة بليون الفرنسية، حيث تعرف عليها في إحدى جولاته الفنية وتزوجها في سن العشرين. وسنة 1992 غنى صرات بيّا قصة (أي: حدثت معي قصة) والتي تروى حكايته عندما كان بإحدى حانات ولاية معسكر عندما تعرض له شبان بأسلحة بيضاء وشعر بأن حياته في خطر . وأغنية قالوا حسنى مات عندما نشرت إشاعة من طرف مجهولين بوهران تتحدث عن موت الشاب حسني بحادث مرور عندما كان في زياة لكندا.

ألبوم الصباح والمساء[عدل]

أنتج الشاب حسني حوالي 160 ألبوم. وسئل في حوار لإذاعة الباهية بوهران الجزائرية عن حكاية شريطين في نفس اليوم فأجاب هذا مشكل بين المنتجين نظرا للمنافسة، وإني سأحاول الإصلاح إن أطال الله عمري فكان الموت أسبق. حوار الشاب حسنى لإذاعة الباهية. على يوتيوب

حسنى وإعادة الألحان[عدل]

أعاد الشاب حسنى ألحان بعض من نجوم الأغنية الجزائرية والعالمية بطريقته الخاصة، ولاقى نجاحا بإدخال الألحان الشرقية في موسيقى الراي الجزائرية مثل :

و كل هذه الأغاني نجحت بشكل كبير بصوت الشاب حسني.

حفلاته[عدل]

سافر إلى أوروبا وكان أول من أوصل أغاني الراي إلى الدول الاسكندنافية وأمريكا، وأوصل عديد الرسائل للجالية العربية وخاصة أغنية: ما بقاتش الهدة، غير هنا نديرو القلب، نحمل نهمل في بلادي، ولا هم الغربة، ديرو النيف، كيما دارو جدودنا، الشرف عنده قيمة، تحيا بلادنا.
أما أنجح حفلاته كانت آخر حفلة في حياته يوم 5 جويلية/ يوليو 1994 بالملعب الأولمبي 5 جويلية بالجزائر العاصمة في إطار الاحتفالات بالذكرى 32 للاستقلال.

أجمل أغانيه[عدل]

الشاب حسني.

طال غيابك يا غزالي، 120 ألف نسخة بيعت في الأسبوع الأول و10 ملايين نسخة إلى يومنا هذا. نهار لفراق بكيت التي عرفت توزيعا موسيقيا راقيا سنة 1991 ومزج بين البورتامنتو والقيتار الكهربائي بيعت منها 18 مليون نسخة من 1991 إلى 2005 كما لديه أغاني مماثلة تحمل توزيعا متطورا ومتقدما بالنظر أنها سجلت في التسعينيات وتعتبر هذه إحدى مميزات الشاب حسني، مثل:

  • ما زال قلبي مالكية ما برا (لا يزال قلبي من المصيبة لم يبرأ).
  • البيضة مون أمور (الشقراء حبيبتي).
  • راني خليتهالك أمانة.
  • قالو حسني مات.
  • لوكان صبت ما نفارقهاش 1993
  • صراحة راحة 1993
  • مكتوب عليا نوالفك 1991
  • نبغيك ماني مهني 1992
  • دو بياس أي كويزين (غرفتين ومطبخ) 1990
  • لا تبكيش قولي دا مكتوبي - 25 مليون نسخة 1993
  • علا فعالها طلبت فراقها 1993
  • لي كان ليا راه ليكم 1994
  • لوكان تشوفي حالتي 1994
  • ولي ليا ايلا تبغيني - التي استعمل فيها البورتامنتو في التوزيع أيضا 1993

ملحنون وكتاب اغاني[عدل]

حسني تعامل كثيرا مع الكاتب المشهور في عالم الراي امثال 'عزيز كربالي' الذي كتب له العديد من الالبومات منها البوم 'راني خليتهالك امانة' كما تعامل مع أخوه 'لعرج شقرون' الذي توفي قبله في أكثر من البوم منها الالبوم الشهير 'لا تبكيش وتقولي دا مكتوبي' و'طلبتي لفراق'. وهناك كتاب آخرين منهم خالد بن دودة ومحمد نونة وعبد القادر الملقب 'سوناكوم' صاحب كلمات أغنية 'قالو حسني ماتو بعدها اتصل بالشاعر الغنائي المميز براهيمي أحمد كمال في اطار مشروع تهذيب أغنية الراي و الرقي بها عربيا لكن الظروف الأمنية و فيما بعد اغتياله حالت دون اكتمال المشروع

حسني وحياته الشخصية[عدل]

لقد عانى حسني من لوعة فراق الأسرة الصغيرةالمتمثلة في الزوجة والابن عبد الله, وهو ما عبر عنه في أغانيه التي تتعلق بحياته الشخصية. عرف حسني ببساطته وطيبته وحبه للفقراء والمساكين وهو السر الأكبر في النبرة الحزينة جدا لاغانيه التي عكست احاسيس واحلام الشباب الجزائري الغارق انذاك في براثن ازمة اقتصادية وسياسية واجتماعية خانقة، كادت أن تعصف بالجزائر ، اطلق عليها فيما بعد بالعشرية الحمراء أو سنوات الدم والدمار التي مات فيها أكثر من 150 الف شخص وما يزيد عن آلاف المفقودين وعشرات مليارات الدولارات كخسائر مادية.

وفاته[عدل]

تبقى عملية إغتيالة مبهمة إلى يومنا هذا، إلا أن الرواية الشائعة تقول أن حسني بن شقرون قد اغتالته الجماعة الإسلامية المسلحة في 29 سبتمبر [4] 1994 حيث فقدت الجزائر في تلك الفترة الكثير من أعلام الثقافة والادب والعلم والسياسة على ايدي الجماعات الارهابية المسلحة وقد خلفت وفاته حزنا كبيرا لدى فئة واسعة من الشباب الجزائري والمغاربي ككل.

فلم الأغنية الأخيرة عن الشاب حسني[عدل]

الفلم[5] (110 دقيقة) الذي اخرجه العايب مسعود، كاتبة السيناريو فاطمة وزان، بطولة فريد رحال وانتجته شركة تماريس سنة 2011 عن حياة المطرب حسني ومشواره الفني، ويعد هذا الفلم مهزلة[6][7] حسب أرملة المرحوم الشاب حسني وتلطيخ لسمعة زوجها[8] وتشويه من طرف كاتبة السيناريو للحقائق[9] حيث تلقى عدة إنتقادات من طرف الصحافة والنقاد[10]، وهو حقا لا يليق به من كل الجوانب بما فيها التناقضات في اغرب فيلم ينقل حقائق في التسعينيات[11].
قام إبن المرحوم حسني والوريث الوحيد برفع دعوى قضائية لمنع توزيع الفلم وعرضه[8][12]، فكان الرد من المحكمة هو بطلان الدعوى[13]، ومن بين المشاهد المتناقضة التي شدت المشاهد في الفلم الذي كان يفترض به أن يروي أحداث قبل 1994 [14]:

  • يتزوج الشاب حسني بسرعة البرق.
  • يكتب بيده اليمنى عوض اليسرى.
  • تمر سيارات كونغو.
  • يجلس خلف لافتات إشهار للمحمول.
  • لون دمه بنفسجيا إلى وردي عند اغتياله.
  • علاقة باردة بينه وبين ملوكه التي لم تغادر غرفتها إلا إلى فرنسا حسب الفلم.
  • سروال "سليم" وموضة النمر وقصات الشعر آخر موضة.
  • فريد رحال في دور حسني والذي لا يقاسمه إلا في ملامح الوجه قليلا.
  • غياب تام عن كرة القدم التي كان يهواها.
  • لا أحد من أهل حسني حضر لا قراءة الفاتحة ولا حفل الزفاف.
  • لا ظهور لفرنسا في الفلم إلا جزء قصير من شارع في مارسيليا.

مراجع[عدل]