الشفاء بنت عبد الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

الشفاء بنت عبد الله العدوية القرشية صحابية ولاها الخليفة عمر بن الخطاب على شيء من أمر السوق في عصره.

نسبها[عدل]

إسلامها[عدل]

أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأوائل وبايعت النبي وقيل أنها كانت من عقلاء النساء وفضلائهن.

بعض مواقف الشفاء مع الرسول[عدل]

وكانت الشفاء ترقي في الجاهلية، ولما هاجرت إلى النبي وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج، فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني قد كنت أرقي برُقَى في الجاهلية، فقد أردت أن أعرضها عليك. قال: "فاعرضيها". قالت: فعرضتها عليه، وكانت ترقي من النملة، فقال: "ارقي بها وعلميها حفصة". إلى هنا رواية ابن منده، وزاد أبو نعيم: "باسم الله صلو صلب خير يعود من أفواهِهَا، ولا يضُرُّ أحدًا، اكشفْ الباسَ ربَّ الناسِ". قال: "ترقي بها على عود كُرْكُمْ سبع مرات، وتضعه مكانًا نظيفًا، ثم تدلكه على حجر بِخَلٍّ خُمْرٍ مصفَّى، ثم تطليه على النَّمْلة".

بعض مواقف الشفاء مع الصحابة[عدل]

- يروي أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة: أن عمر بن الخطاب فقد سليمان بن أبي حثمة في صلاة الصبح، وأن عمر بن الخطاب غدا إلى السوق، ومسكن سليمان بين المسجد والسوق، فمر على الشفاء أم سليمان فقال لها: لم أر سليمان في صلاة الصبح! فقالت له: إنه بات يصلي فغلبته عيناه! فقال عمر: لأن أشهد صلاة الصبح في الجماعة أحب إلي من أن أقوم ليلة. وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها، وربما ولاها شيءًا من أمر السوق.

- وعن محمد سلام قال: أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية أن أغدي عليَّ. قالت: فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه فدخلنا فتحدثنا ساعة, فدعا بنمط فأعطاها إياه ودعا بنمط دونه فأعطانيه, قالت: فقلت: تربت يداك يا عمر أنا قبلها إسلامًا, وأنا بنت عمك دونها وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها. فقال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك, فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله منك.

بعض مواقف الشفاء مع التابعين[عدل]

قال أبو خيثمة: رأت الشفاء بنت عبد الله فتيانًا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدًا، فقالت: ما هذا؟ قالوا: نساك، فقالت: كان والله عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو والله ناسك حقًّا. بعض الأحاديث التي روتها الشفاء عن النبي :

روي عن الشفاء بنت عبد الله وكانت امرأة من المهاجرات قالت: إن رسول الله سئل عن أفضل الأعمال, فقال: "إيمان بالله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور".

وفاتها[عدل]

توفيت في زمن عمر بن الخطاب سنة عشرين بعد هجرة النبي.

المصادر[عدل]

  1. ^ الطبقات الكبرى، تأليف: ابن سعد، ج3، ص265.
  2. ^ محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج1، ص131.
  3. ^ أ ب سيرة ابن هشام.

[1] [2]