الشمه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (سبتمبر_2011)

التنباك[عدل]

تدعى بالشمة والمضغة والسفة والبردقان والتمباك والنشوق، هي عبارة عن تبغ غير محروق ويخلط معها مواد كثيرة منها / العطارون والتراب والاسمنت والملح والرماد والحناء والطحين ومواد أخرى متنوعة وتكون أيضًا شمة سادة أي غير مضاف إليها أي شيء وذلك على حسب رغبة متعاطيها وللشمة أسماء كثيرة تعرف بها فهي تسمى بالتنباك والسعوط والنشوق والمضغة والسفة والسويكة والبردقان، كما أن للشمة ألوان كثيرة فمنها السوداء والحمراء والخضراء والصفراء والبيضاء، وللشمة أنواع تختلف باختلاف أماكن تواجدها فمنها الشمة السعودية والشمة اليمنية والشمة السودانية والشمة الباكستانية والشمة الهندية فمهما تعددت أنواع وأشكال الشمة فهي خبيثة، قال الله ﴿ قل لايستوي الخبيث والطيب ولوأعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله ياأولي الألباب لعلكم تفلحون﴾ [1] فتوجد الشمة في أمريكا والسويد والدول الأفريقية كالسودان والحبشة وكذلك في اليمن وفي المملكة العربية السعودية توجد في محافظة جدة وفي المنطقة الجنوبية وشرورة وجيزان وتوجد أيضاً في تهامة قحطان، وهي أيضًا منتشرة في بلدان ومدن كثيرة من أنحاء العالم غير ماذكرنا والذي ذكرناه على سبيل المثال لاالحصر،وفي شمال أفريقيا وبكثرة بالجزائر والمغرب وتونس والفرق بين الشمة وأنواع التدخين الأخرى كالسجائر والشيشة والغليون هو إن الشمة تبغ عديم الدخان والأنواع المذكورة عبارة عن تبغ مشتعل وكذالك أيضا فإن ضرر تعاطي الشمة على متعاطيها فقط بخلاف بعض أنواع التدخين المشتعلة فأضرارها على متعاطيها وعلى غيره.

مكونات التنباك[عدل]

ويمزج بقليل من الماء حيث يقوم الجير مع الماء بتحرير النكوتين الذي له التأثير كمنبه ثم توضع هذه العجينة بين الشفة السفلية والأسنان حيث يمتص النيكوتين عن طريق الأغشية المخاطية المبطنة للفم ويصل إلى الدم والدماغ ويؤثر على أجزاء الجسم المختلفة،وليس هناك زجاج من مكونات الشمه ولكن تأثير النكيوتين أقوى من السجائر حيث إنه يمتص كاملاً من الفم. وهناك الشمة الأفغانية وتعرف باسم المسوار وهي عبارة عن مسحوق أوراق التبغ حيث يوضح كمية قليلة منه بين الشفة والأسنان ويمتص النيكوتين عن طريق الأشغية المخاطية. كما أن هناك نوعاً يسمى بالسفة السودانية وتتكون من مسحوق أوراق التبغ مخلوطة مع العطرون الذي يتكون من كربونات الصوديوم (رماد الصودا) ويدخل في الصناعات الكيميائية مثل صناعة الزجاج والصابون وصناعة الصودا الكاوية والدباغة. وتحتوي السفة السودانية أيضاً على بيكربونات الصوديوم والماء وتخلط جميعاً وتوجد على هيئة عجينة ويؤخذ جزء منها بين الشفة السفلية والأسنان وتمتص عن طريق الأغشية المخاطية ومن أنواع التنباكالقذرة الشمة اليمنية والتي تتكون من أوراق التبغ المسحوقة مع مسحوق بيكربونات الصوديوم التي تقوم بواسطة اللعاب على تحرير النيكوتين الذي يمتص عن طريق الأغشية وتعطي الشمة اليمنية نفس التأثير التي تعطية الأنواع السابقة.

وقد أكدت الدراسات التي أجريت على الشمة أنها تحتوي على مود سامة ومسرطنة وتسبب سرطان الفم، بدءاً من الشفة ومروراً باللسان والبلعوم وانتهاء بالحنجرة، كما أنها تحتوي على الفلاتكسين الذي يعد المسبب الرئيس لسرطان الكبد.

وأن نسبة عالية جداً من مرضى سرطان الفم كانوا يتعاطون هذه المادة، ونظراً لأن أنواع الشمة تحتوي على مركب النيكوتين السام كاملاً فقد دلت الدراسات التي عملت عليها على أنها من أعداء الأسنان واللثة واللسان، حيث تشقق ميناء الأسنان مع العلم أنها أقوى شيء في جسم الإنسان، وتشقق الأسنان يكون عاملاً مساعداً على دخول الفطريات والبكتيريا والميكروبات بمختلف أنواعها مما يؤدي إلى تقرح اللثة وهذا المرض شائع بين مستعملي التنباك وتسبب بؤراً صديدية تكون سببا في انتشار الميكروب إلى الجسم كله وبالأخص الكلى والقلب والجهاز الهضمي وتكون البؤر الصديدية سبباً رئيسياً للحمى الروماتيزمية التي تصيب القلب والكلى والمفاصل.

ولها تأثير قوي على اللسان كون الطبيعي فيه مكسو بملايين الحليمات المسؤولة عن الذوق ونتيجة لتعرض هذه الحليمات للمواد السامة الموجودة في الشمة فإنها تستطيل حتى تكون مثل الشعر الكثيف المجعد، ولا شك أن لهذا تأثيراً على تذوق الأشياء كما أنه يؤدي إلى الغثيان في بعض الأحيان. وأورام سرطانية، وأبيضاض اللثة، ويؤدي استحلاب الشمة لفترات إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة النبض والدوخة وسرعة ضربات القلب.

وأغلب أنواع الشمة المتداولة في أوساط الشباب مغشوش، ومخلوطة بمواد ضارة مثل الزجاج، والتراب، وبعض الفضلات الحيوانية وغيرها، وهذا بحد ذاته ضرر إضافة للمواد السامة الموجودة أصلا في هذا المسحوق.

ومن المؤسف انتشار هذه الأنواع بكثرة في البقالات ومحلات العطارة.. وأكثر من يستخدمها الأطفال والمراهقون وطلاب المدارس والموظفون، وبعض العمالة المقيمة في المملكة.

وللشمة أسماء عامية منها: البردقان، الباسنجة والنشوق، والسعوط، والمضغة والسفة، والغبراء، والحمراء، والصفراء ولها أدوات عند الاستخدام تسمى المبزق: وهو عبارة عن إناء أو علبة فارغة مملوء بالتراب حتى ربعه أو نصفه لكي يبزق فيه المتبردق.. وهناك مصطلح معروف لمن يتعاطون الشمة يعرف بالبزقة هي خليط اللعاب وبواقي الشمة التي لم تمصها العروق والتي يقوم المتبردق ببزقها من فمه.[2]

أسباب تعاطي الشمة[عدل]

أما إذا أردنا أن نتكلم عن أسباب تعاطي الشمة فنقول لتعاطي الشمة أسباب كثيرة منها :

  • ضعف الوازع الديني : فضعيف الوازع الديني يقع في شراك هذه المادة الخبيثة.
  • أصحاب السوء الذين يحثون غيرهم على كل معصية وشر ومنها الشمة فكم من أناس لايعرفون الشمة وبسبب أصحاب الباطل تعرفوا عليها فأدمنوها ،فلا تصغوا لكلام أصحاب السوء إذا قالوا لكم جربوها فهي ضارة ولأخير فيها فلاتقبلوها إذا أهديت لكم بل أتلفوها لأنها هدية ضارة بل قاتلة.
  • التجربة وحب الاستطلاع.
  • سهولة الحصول عليها.
  • الاعتقاد الخاطئ بأن الشمة لاتسبب أمراضاً خطيرة.
  • رخص ثمنها : فقيمة شراء مسحوق الشمة مثلا أرخص من بعض أنواع التدخين فهذا من أسباب إقبال الناس على شرائها وتعاطيها.
  • الفراغ الذي يؤدي إلى تجربة كل جديد ولو كان ضاراً.
  • الذين يعانون من الإحباط أو اليئس.

أضرار تعاطي الشمة[عدل]

إن للشمة أضرارا صحية على من يتعاطاها فأضرار تعاطي الشمة كثيرة ومنها :

  • أن فيها مادة النيكوتين السامة وهي مادة تسبب الإدمان وموجودة في جميع أنواع التدخين فالذي يتعاطى الشمة لايستطيع الفكاك منها بسهولة لأنه أدمن عليها بسبب مادة النيكوتين الخبيثة بل أن بعضهم يفضلها على الأكل والشرب ويقدمها عليهما وذالك لأنه تعلق بها ورحم الله الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي الذي قال في منظومته القاتية (والبردقان بها الجهال قد فتنوا حتى رأوا أكله من خير مقتات) والبردقان كما ذكرنا في العنصر الأول من أسماء الشمة التي تعرف بها.
  • تشوه منظر الفم فتكون رائحته كريهه، ويلاحظ على من يتعاطونها كثرة البصق في الشوارع وغيرها من الأماكن أكرمكم الله.
  • اصفرار الأسنان وتسوسها.
  • سرطان الفم.
  • سرطان اللثة والتهاباتها نسأل الله السلامة والعافية.

السجائر التبغ سعوط

مصادر[عدل]