الشوبك (الأردن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الشوبك ( لواء الشوبك - محافظة معان - المملكة الأردنية الهاشمية )
—  مدينة  —
الشوبك شتاءً
الشوبك شتاءً
الشوبك في الأردن
الشوبك
موقع الشوبك في الأردن
الإحداثيات: 30°31′53″N 35°33′39″E / 30.53139°N 35.56083°E / 30.53139; 35.56083
مملكة علم الأردن الأردن
المحافظة محافظة معان
تأسيس البلدية 2001
 - رئيس البلدية عادل الرفايعة
المساحة
 - الكلية 15 كم2 (5.8 ميل2)
الارتفاع 1,330 م (4,364 قدم)
عدد السكان (2009)[1]
 - المجموع 14,000
 - الكثافة السكانية 933.33/كم2 (2,417.3/ميل2)
منطقة زمنية التوقيت المحلي الشتوي (غرينتش +2)
توقيت صيفي توقيت الرياض الصيفي (غرينتش +3)
رمز المنطقة 3(962)+
الموقع الإلكتروني: http://www.shoubak.gov.jo
قلعة مونتريال الصليبية في الشوبك
الشوبك تحت الثلج

الشوبك مدينة تقع في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية تتبع محافظة معان.

الموقـــع والحـــدود

يقع لواء الشوبك في الجزء الجنوبي من المملكة الأردنية الهاشمة وفي الجزء الشمالي الغربي من محافظة معان ، بين خطي (32َ) و (35ْ) شرق غرينتش ودائرتي عرض (30َ) و (31ْ) شمال خط الاستواء ويحده من الشرق لواء الحسينيه ومن الغرب قضاء وادي عربه / محافظة العقبة ومن الشمال لواء بصيرا / محافظة الطفيلة ومن الجنوب لواء قصبة معان ولواء البتراء .

وتقدر مساحتها بـ 640 كم2 أي ما يعادل 2% من مساحة محافظة معان ، ويبلغ عدد سكان الشوبك حوالي 12500 نسمة موزعة في 14 قرية هي (نجل، الزبيرية، المقارعية، حواله، الجهير، بئر خداد، المثلث، الفيصلية، المنصورة , بئر الدباغات,البقعة والشماخ , الحداده , الزيتونة ) وبعض التجمعات السكانية في قرى تراثية مثل أبو مخطوب والجايه .

الإرث الحضاري

للشوبك ارث حضاري ضارب في القدم يبدأ من العصور الحجرية التي تمثلها مواقع عديدة من اهمها على الاطلاق منطقة الفجيج والتي تعود الى العصر الحجري القديم – المرحلة الثانية اي اننا نتكلم عن 600 الى 100 الف سنة قبل الميلاد حيث تم العثور في هذه المنطقة على الفؤوس الصوانية ذات الوجهين والمطروقة جيدا والتي تعود الى تلك الفترة وفي العصور التالية نجد ان الشوبك تحتوي على واحد من اهم مواقع العصر البرونزي (3200 الى 1200ق م) وهو موقع قبور الدولمنز في منطقة ام الطويرات , والدولمنز هي عبارة عن قبور رجمية دائرية تعلوها الواح حجرية بحيث تكون شكل صندوقي تتراوح في ارتفاعها مابين نصف متر الى مترين وكان الميت يدفن اسفلها . ومرورا بالعصور التاريخية المتعاقبة نجد تمثيلا لكل فترة اوعصر, يونانيا كان ام رومانية في الشوبك من خلال الخراب الاثرية المتعددة المنتشرة في اللواء مثل خراب الجهير وصيحان وغيرها .

الا ان الصبغة الاهم التي اصطبغت بها الشوبك تاريخيا هي الصبغة الايوبية المملوكية حيث تعتبر اهم مواقع تلك الفترة من خلال المعلم الاهم والابرز فيها الا وهو قلعة الشوبك والتي بنيت عام 1115م على يد الامير الصليبي بلدوين الاول ومن ثم حررها صلاح الدين الايوبي عام 1189م وتضم تسعة ابراج وعدد من المعالم الرائعة في الداخل كالكنيسة والقصر الايوبي والحمام والنفق المؤدي الى اسفل الوادي والذي يحتوي على 365 درجة بالاضافة الى العديد من النقوش والزخارف الاسلامية . كما ان موقع هذه الفترة (الايوبية / المملوكية) لا تقتصر على القلعة اذ انه الى الشرق من القلعة على بعد 10كم تقريبا يقع قصر الدوسق والذي يبدو انه بني على يد احد المتنفذين في تلك الفترة ويتألف من بنائين منفصلين شمالي وجنوبي وتحيط به اراض خصبة تتبع له كانت تستغل لزراعة الاشجار المثمرة في تلك الفترة . ومن مواقع تلك الفترة ايضا مقام ابو سليمان والذي يقع الى الشرق من القلعة بحوالي 2كم وهو بناء مستطيل يقسم الى قسمين : مسجد ذو قبة وضريح . وقد بني سنة646هجرية حسب النقوش الموجودة فيه على يد الملك نجم الدين ايوب وذلك ليدفن فيه الامير محمد بن ناصرالدين ابن الامير عز الدين نائب مملكة الشوبك . وفي الفترات الحديثة نجد العديد من القرى التراثية والتي يبلغ عمرها عشرات السنين وهجرها سكانها للانتقال الى حياة التمدن, وفي هذه القرى نجد انماط الحياة التي كان اجدادنا يعيشونها وفنونا معمارية بسيطة وعملية وجميلة بنفس الوقت بالاضافة الى ادوات الحياة اليومية . ومن الامثلة على هذه القرى : شماخ / الجاية / ابو مخطوب / ثابتة السياحة البيئية والعلمية

قد يكون هذا النمط من السياحة العامل الاقوى الذي يمكن الاعتماد عليه من اجل تحريك عجلة السياحة في اللواء لما تزخر به الشوبك من مناظر طبيعية خلابة وتكوينات جيولوجية مميزة . حيث تنظيم ان تنظيم رحلات من هذا النوع للمهتمين من خلال الجهات المتخصصة سيعطي دفعة قوية لقطاع السياحة في اللواء حيث ان هذا النوع من الرحلات يوفر الاثارة والمتعة كما انه في بعض الاحيان يتطلب التخييم وبالتالي الاقامة في المنطقة لعدة ايام للتمكن من زيارة الاماكن المتباعدة هنا وهناك وبالتالي تحريك الاستثمارات السياحية الموجودة حاليا واقامة غيرها مستقبلا . ومن اهم المواقع في الشوبك لهذا الغرض :

منطقة البستان : وهي وادي يقع في الجزء الشمالي من الشوبك على اطراف بلدة المنصورة وهو احد تشعبات حفرة الانهدام ويتميز بالخضرة وينابيع الماء.

الهيشة : غابة حرجية ترتفع حوالي 1700م عن سطح البحر وبالتالي فهي من اعلى المناطق في المملكة , وهي مصيف من الطراز الاول يطل على وديان حجرية تسمى البيضا.

وديان غربي الشوبك : والتي يمكن الاشاف على مناظرها وبتالي النزول اليها من خلال مرتفعات الجيهر وشماخ , وبالاضافة الى سحر الحياة الطبيعية فيها يمكن ان تكون هذه المناطق منجما لدارسي الجيولوجيا لما فيها من تكوينات ومستحاثات غريبة .

تاريخ الشوبك[عدل]

لا يعرف أحد تاريخ بناء الشوبك بالضبط. ولكن ورد ذكرها لأول مرة إبان احتلال القائد الفارسي بغدور إذ أوردت كتب التاريخ إنه بنى فيها حصنا. غابت الشوبك بعد ذلك وارتفع ذكرها إبان مملكة الأنباط إذ كانت جزءا من العاصمة النبطية البتراء وواجهتها الشمالية. وعاد ذكرها للاندثار مرة ثانية. - بقيت الشوبك بلدة أو قرية صغيرة في العصور الإسلامية، وكان معظم أهلها من المسيحيين واليهود، على رغم قربهم من دارالإسلام المتمثلة في معان والمناطق القريبة، ومع بدء الغزوات الصليبية اتخذها الصليبيون في العام 1115 مملكة أطلق عليها اسم مونتريال أي الجبل الملكي، وأصبحت بمكانة رأس حربة هي والكرك في وجه المسلمين في الجنوب الحجاز والجنوب الغربي حيث مصر. - استمر الاحتلال الصليبي لها حتى 1189 إذ حررها صلاح الدين الأيوبي وأصبحت مملكة إسلامية، ولأن سكانها من المسيحيين واليهود وقفوا إلى جانب السلطان المسلم ميزهم بلباس المسلمين تقديرا لهم على جهدهم، بحسب كتب التاريخ. - أصبحت الشوبك مركزا مهما ومدينة ضاهت في ذلك الزمان دمشق ببساتينها ومائها، ومع بداية العهد العثماني في العام 1516 بدأ في الانحدار مرة ثانية، واضحت قرية صغيرة معرضة لهجمات البدو من كل ناحية. - في مطلع القرن الثامن عشر (1700) هاجر إليها أبناء عز الدين أبو حمرا من عائلة الرفاعي في قضاء حمص (السوري)، ونزلوا بوادي موسى أولا ثم بدؤوا ارتحالهم إلى الشوبك واستقروا في القلعة بعد أن أعادوا بناءها وحولها، وتكونت منهم عشائر الملاحيم ومنها الغنميين والبدور والهيازعة والرواشدة، - وتقول كتب الأنساب والتأريخ إن عز الدين هذا هو من النسب الشريف للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فهو عز الدين (أبو حمرا) بن إسماعيل (الصالح الأخضر) بن السيد علي (السلطان) بن السيد يحيى بن السيد ثابت بن السيد علي (الحازم أبو الفوارس) بن السيد أحمد (المرتضى) بن السيد علي (المكي المغربي الأشبيلي) بن السيد رفاعه الحسن بن السيد محمد (مهدي المكي) بن السيد محمد (أبو القاسم) بن السيد الحسن القاسم (رئيس بغداد) بن السيد الحسين (المحدث) بن السيد أحمد (الأكبر) بن السيد موسى (الثاني أبوسبحه) بن إبراهيم (المرتضى الأصغر) بن موسى (الكاظم) بن جعفر (الصادق) بن محمد (الباقر) بن علي (زين العابدين) بن الحسن (السبط الشهيد) بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وذكر المؤرخ أبو الهدى الصيادي نسب عزالدين أبوحمرا إلى أنه من الحسنيين (أبناء الحسن بن علي عليهما السلام، وأكد كذلك محمد فاخر فخر الدين بأن عز الدين ونعيم وفرج أبناء أحمد بن إسماعيل الصالح من الحسينية، وتجرح هذه الروايات رواية أخرى تقول إن عز الدين أبو حمرا من من أصول كردية(أي من جاء من منطقة الأكراد مع جيوش صلاح الدين الايوبي واستقر في مناطق سورية الداخلية (حمص وحماة وجبل لبنان)، -

أنساب وحروب الشوبك[عدل]

ويقول البعض - الا ان هذا الكلام ضعيف وواهن - ان الشحيدات والعواسا ليسوا من أبناء عز الدين أبو حمرا ولكنهم قد نزحوا من كردستان واستقروا بالشوبك وفيما يعد انظموا الي عشيرة الملاحيم

وتمازج أبناء ملحام بن خليفة بن نول بن منصور الأعمى بن عز الدين أبو حمرا مع سكان الشوبك الأصليين من عشائر اللواما والشقيرات وغيرهم من مسيحيين ومسلميين، لينضم إليهم فيما بعد عشائر الهباهبة والرفايعة والطورة وغيرهم.

تعرضت الشوبك خلال القرنين 1700 و1800 ومطلع 1900 لغزوات بدوية وظروف مناخية وطبيعية تسببت في تهجير عدد كبير من سكانها إلى مصر وفلسطين وسورية وإلى شمال المملكة ووسطها طلبا للأمن والعيش بسلام.

هذه الطبيعة والظروف علمتهم أبناء الشوبك صفات ما زال أحفادهم يتصفون بها، كالدهاء والذكاء والدبلوماسية وحتى تغيير اللهجة وتقمص الشخصيات للتأقلم مع أي شخص أو مجموعة، فهم مع البدو بدوان ومع الفلاحين فلاحين ومع اهالي المدن مدنيين، وهو ما سمح بتعايشهم مع كل مكان عاشوا سواء في يافا أو الرملة أو غزة أو قلقيلية أو الخليل أو بيت جبرين أو دمشق أو مع قبائل البدو في منطقة مادبا أو في السلط أو في مصر أو في الحجاز.

يردد الشوبكيين مقولة إن "الشراة أي جبال الشراة شرها على أهلها"، وهو ما يتضح من أن أعداد أبناء الشوبك القاطنين فيها لا يتجاوز 15,000 نسمة، في حين أن عدد المهاجرين منها منذ تشكيل الأردن الحديث والموزعين في باقي مناطق الأردن يتجاوز الستين أو السبعين ألفا.

ولتأكيد صفات أبناء الشوبك يروي الكبار أن حصارا ضربته القبائل البدوية على الشوبك التي كانت تضم القلعة التي كانت تضم تجارا وسكانا من عائلات الشاويش وصلاح وعشائرالغنميين (الدحيات والخشمان والمقبلييين وأبو زنيمة والغوانمة واسكندر وإنجاد والرقالين ومراحيل والجعيدي والسويركي)، إضافة إلى سكان منطقة الجاية أسفل القلعة وهم الرواشدة وسكان طور أبو راس من عشيرة البدور، واستمر الحصار على أسوار القلعة سنة كاملة، دون أن يستطيع البدو اقتحام القلعة فما كان من الشوبكيين إلا أن قام أحدهم برمي الماء من فوق الأسوار دلالة على كثرته في البئر العميقة الموجودة لديهم ما أصاب البدو بالإحباط وسحبوا رجالهم المتناثرين حول القلعة. - كما أن قصة أخرى يرويها الكبار أن أبناء الشوبك ضاقوا ذرعا بهجمات القبائل البدوية مثل الصخور والحويطات والسبعاوية الذين كان يطلق عليهم "الظلام" وغيرهم، خاصة أنهم لم يقبلوا أبدا دفع الخاوة مثل أهالي معان الحجازية أو أهالي العقبة أو فلاحين حوران وفلسطين، كما أنهم رفضوا أبدا التحالف مع البدو مثل أهالي وادي موسى أو الطفيلة وبعض قرى الكرك، فقرروا الحرب بالتحالف مع بعض عشائر معان الشامية وعشيرة المجالي في الكرك، ولما كان المجالية يبعدون كثيرا عن الشوبك، تقرر الشوبكيين الاعتماد على أنفسهم واستخدام أسلوب الحرب والدهاء، فذهب وفود من أبناء الشوبك وأوقعوا بالفتنة بين الحويطات والصخور، وبين الحويطات أنفسهم إذ أقنعوا عشائر من الرشايدة وغيرهم من العمارين والسبعاوية بمنحهم أراض في الشوبك شريطة محاربة القبائل معهم، وهو ما يطلق عليه الآن "الصف" أي البدو الذين انشقوا عن قبائلهم وانضموا إلى الشوبكيين، وتسنى للشوبكيين إبان حروب البدو بين بعضهم البعض إلى الالتفات إلى زراعتهم وتعليمهم بعيدا عن الحروب التي عانوا منها على مدى السنوات الماضية. - نتيجة الحروب والظروف أندثرت مدينة الشوبك ونشأ بدلا منها قرى عديدة هي نجل ويقطنها عشيرةالبدور وعشائر الغنميين/الدحيات وآل مراحيل وآل الجعيدي والسويريكي والحجاج والخشمان وعائلات من الطورة، وقرية البقعة التي يقطنها بعض عشائر الغنميين وهي الخشمان وآل أبو زنيمة والغوانمة وآل العصراوي والشعيبات والحوارثة وعائلات من الشخيبي والجبارات والكردي، وقرى الجهير والحدادة والمنصورة يقطنها الطورة، والزبيرية ويقطنها الهباهبة وقليل من الغنميين، وقرية المثلث ويقطنها الرواشدة و وبعض عائلات الغنميين من الدحيات والرقالين الحجاج وآل عبد الله وعائلات من عشيرةالشخيبي والشقيرات والطورة واللواما، أما قرية المقارعية ومعظم عائلات الشقيرات واللواما والرواشدة، بئر خداد ويقطنها الرفايعة وبئر الدباغات وسكانه بدو من العمارين وحوالة وسكانها بدو أيضا من عشائر الرشايدة. وهناك قرى مهجورة مثل شماخ والفرن وأبو مخطوب والجاية والجنينة والعراق والخريبة هجرها أهلوها إلى عمان والزرقاء والعقبة أو إلى القرى الأخرى في نفس الشوبك.

ومن الشيوخ الذين إشتهروا ولا يزال السكان يتحدثون عنهم :

1.. الشيخ سويلم أبو دحيـة.... عليم الملاحيم وقاضي عشائر

2. الشيخ سليمان بن جبر بن شاهين.... عليم الهباهبة وقاضي عشائر.

3. الشيخ سالم الاشيقر.... عليم الرفايعة قاضي عشائر (عقبى حق).

4. الشيخ سلامة الصانع.... عليم الطورة وقاضي عشائر.

5. الشيخ مسلم الشخيبي.... قاضي عشائر (منشد حريم).

6. الشيخ ملعب بن رشيد.... قاضي عشائر (منقع دم) و(ربان خيل).

7.الشيخ سالم بن مراحيل الغنميين ... حاكم منطقة الشوبك أيام العثمانيين.

8.الشيخ حرب بن سلامة الدحيات ... حاكم منطقة الشوبك أيام العثمانيين

9.الشيخ سالم بن جديع الطوره ... حاكم منطقة الشوبك أيام العثمانيين

10...الشيخ عبد الله طالب البدور....كبير نجل 11...الشيخ خليل حمد الحموز ....كبير الحموز (محكم عثماني )

اما (بولس سلمان) فقد ذكر شيوخ الشوبك في عام (1925 م) وهم :

1. الشيخ سالم بن جديع الطورة .. شيخ الطورة.

2. الشيخ محمد بن هلال.... شيخ الهباهبة.

3. الشيخ سالم بن مراحيل.... شيخ الملاحيم.

4. الشيخ عبد الله طالب البدور...كبير عشيرة البدور

5. الشيخ علي بن ذياب الرفايعة.... شيخ الرفايعة.

6. الشيخ إبراهيم أبو خشم(الخشمان).... شيخ عشائر الغنميين وجليس الملك عبد الله الأول طيب الله ثراه.

إلا أن الوثائق الهاشمية قد ذكرت شيوخ الشوبك بتاريخ 11/4/1936 م في جدول قضاة العشائر في الشوبك التالية اسماؤهم:

1. سالم بن جديع الطورة 2. جديع أبو دحيـة. 3. سالم بن مراحيل. 4. إبراهيم العسوفي. 5. سالم الشخيبي 6. محمد بن هلال. 7..عبد الله طالب البدور كذلك فقد ذكرت هذه الوثائق بتاريخ 30/11/1940 م انه قد تمت إضافة اسم 8. الشيخ إسماعيل بن سالم بن مراحيل الغنميين إلى جدول قضاة العشائر في الشوبك.

قلعة الشوبك[عدل]

تقع قلعة الشوبك على ارتفاع 1330 م عن سطح البحر وتبعد حوالي نصف ساعة عن مدينة البتراء على الطريق الصحراوي ويعتقد بأن منطقة الشوبك سكنت في الفترة الادومية ثم اعيد ترميمها في الفترة النبطية، ويبدو أنها استخدمت كدير صغير للرهبان حتى اعاد بناءها الأمير الصليبي بلدوين الأول حاكم الرها ومن ثم ملك القدس وذلك في عام 1115 م وقد اطلق عليها) مونتريال)إن أول من أقام قلعة الشوبك هو بلدوين الأول الصليبي ملك القدس عام (1115) م، ودعاها باسم مونتريال. ومن هذه القلعة الراسية على قمة جبل واضحة للعيان كان الصليبيون يغيرون على القوافل العربية والإسلامية التي كانت تسير بين القاهرة ودمشق والحجاز.

وقد اعتنى السلطان ابن الملك العادل الأيوبي الآتي ذكره بأمر الشوبك، فجلب إليها غرائب الأشجار المثمرة حيث تركها تضاهي دمشق في بساتينها وتدفق أنهارها ووصف هذه البلد (أبو الفداء) صاحب حماة المتوفى عام 732 ?ـ، بقوله "الشوبك بلد صغير كثير البساتين غالبية ساكنيه من النصارى وهو في شرق الأردن في الغور على طريق الشام من جهة الحجاز وتنبع من ذيل قلعتها عينان احداهما على يمين القلعة والأخرى على يسارها كالعينين للوجه وتخترقان بلدتها ومنها شرب بساتينها وهي من غرب البلد، وفواكهها من المشمش والتين مفضلة وتنتقل إلى ديار مصر. وقلعتها مبنية من الحجر الأبيض وهي على تل مرتفع ابيض مطل على الغور"، ونتيجة لكثرة الحروب وتوالي الزلازل فقد هدم قسم كبير من القلعة حتى قام الصالح نجم الدين أيوب بترميمها فكتب تاريخ ذلك على جدرانها بهذه العبارة: "بسم الله الرحمن الرحيم… هذا ما عمر في أيام مولانا السلطان الأعظم العادل الملك الصالح (نجم الدين أيوب)". وتضم القلعة تسعة ابراج منها الدائري والمستطيل والمربع، تزينها الكتابات والزخارف من الخارج ومدخلها الرئيسي في الشرق. [1]

ثورة الشوبك 1905 م[عدل]

لم تكن ثورة الشوبك التي عرفت بـ ثورة 1905 م، هي الثورة الأولى في تاريخ الشوبك النضالي ضد الحكم العثماني، بل كانت الثورة الثانية والمفتاح الذهبي لثورة (آل علي) في شمال الجزيرة العربية، وثورة الكرك عام 1910 م فالثورة الأولى انطلقت في مطلع عام 1900 م، ولكنها ثورة محدودة لم تدم طويلا علما انها كانت ثورة ثنائية شاركت فيها قبائل بئر السبع البدوية، وقيل ان أسباب هذه الثورة هو اندفاع السكان تحت الحاح الرغبة في الاستقلال والانعتاق بدافع التخلص من وطأة الضرائب وقسوة الحكام إلى الانتفاض على ممثلي السلطة وطردهم واجبارهم على التسليم بالمطالب المحلية، وحقيقة الامر، ان الحكومة العثمانية المركزية وبخاصة في الاعوام الخمسة الأولى من القرن العشرين اخذت تصدر ارهابها إلى القوميات الأخرى لتخفي طبيعة الصراع بين أبناء القوميات العثمانية ذلك الصراع الذي نخر جسم الدولة وزاد في تفككها والتعجيل في نهايتها«. وقد أدى مثل هذا الصراع إلى ضعف الدولة وسلطتها في الأقاليم البعيدة عن العاصمة فكانت ثورة الشوبك الأولى والثانية من أهم الإنذارات للحكومة المركزية في العاصمة استانبول. وقد كان الحافز المباشر للانتفاضة الأولى كثرة الضرائب الباهضة التي كانت تنهك كاهل الاهالي فهاجم فرسان الشوبك الحامية التركية المعسكرة في القلعة وتسلقوا اسوارها وقتلوا بعض رجالها، وبسب غياب عوامل اندلاع حركة استقلالية شاملة فقد تمكنت السلطات من القضاء على هذه الثوة. وبعد أن طفح الكيل اخذ الشوابكة ينتظرون فرصة مواتية لكي يترجموا مشاعرهم وجاءت المناسبة عام 1909 م.

التحرش بالنساء: ذكر أحد كبار السن في الشوبك عن أسباب ثورة عام 1905 م، فقال: »كانت البداية عندما تحرش أحد الجنود بفتاة شوبكية عند رأس عين البلدة، فكان جنود الحامية يذهبون إلى منابع المياه التي تردها نساء البلدة للتحرش والمضايقة، وصدف مرة ان أحد الجنود حاول الاعتداء على فتاة صبية تحمل على ظهرها قربة ماء، وطلب منها انزال القربة عن ظهرها ليشرب منها، فنهرته الفتاة وقالت له: هذه العين فاشرب من نبعها ولا تضايقني ومن العيب عليكم ان تأتوا إلى هنا بحجة العطش وانتم تعرفون ان عيون الشرب لا يردها الرجال حفاظا على سمعة الحريم وسمعة الرجال أيضا، ولكن هذا الجندي اصر على انزال القربة من على ظهرها عندها صرخت الفتاة مستغيثة بالمزارعين الذين كانوا بالقرب من عين النبع، فجاء ثلاثة من (الحراثين) وخلصوها من الجندي التركي وانهالوا عليه بالضرب ثم اقتادوه إلى قائد الحامية الذي لم يصدق حكايتهم، فاعتقلهم لثلاثة ايام ولم يعاقب الجندي على فلعته، فقام نخبة من زعماء الشوبك وطالبوا بالافراج عن الرجال الثلاثة وطالبوا قائد الحامية بمنع جنوده من الاقتراب إلى المناطق التي تذهب إليها نساء البلدة، امام هذا الحادث اصدر قائد الحامية امره الاستفزازي بان على نساء البلد تزويد الحامية في القلعة بماء الشرب وتزويد منازل رجال الحامية أيضا بالمياه، وهذا الاجراء الاستفزازي لم يقبل به الاهالي مطلقا. يقول سليمان الموسى في كتابه المشترك مع منيب الماضي (الأردن في القرن العشرين) ما يلي: »على ان رجال الحكومة انفسهم كانوا كثيرا ما يلحقون الاذى بالاهلين ويوقعون بهم شتى المظالم فيستفزونهم للخروج عن الطاعة وحمل راية العصيان ومن المعروف ان الموظفين والحكام والمسؤولين الذين كانت تعينهم الحكومة لإدارة البلاد لم يكونوا دائما ممن يحسنون الإدارة ويهتمون بمصلحة الاهليين العامة ويقدرون المسؤولية حق قدرها ويراعون عادات البلاد وتقاليدها، ومن امثلة سوء تصرف مأموري الدولة ان رجال حامية الشوبك حاولوا سنة 1905 م، تسخير نساء البلدة لنقل الماء اليهم من الينابيع التي تجري من الوادي وقد ادت هذه المحاولة إلى اثارة رجال البلدة فهاجموا الجنود وطردوهم من القلعة، ثم تحصنوا داخل اسوارها المنيعة للدفاع عن انفسهم، وحاول متصرف الكرك ان يحل المشكلة بوسائل سلمية، فارسل من يفاوض اهل الشوبك للكف عن العصيان والاخلاد إلى السكينة، وقبل الاهلون ان يدفعوا الضرائب المستحقة عليهم شريطة ان لا ترسل الحكومة حامية من الجنود إلى بلدهم«.

رفضت الإدارة التركية الممثلة باللجنة التي بعثها متصرف الكرك إلى الشوبك شرط زعماء الثورة من

منطلق »

ان الحكومة لم ولن ترغب ان يفرض الاهلون شروطا عليها« فارسل متصرف اللواء مئة جندي فرسان ومعهم رشاشين للقضاء على الثورة والقاء القبض على زعامتها وعسكرت هذه القوة على الجبال المقابلة للبلدة قصد الارهاب وحمل الثوار على الاذعان، ولكن ثوار الشوبك كانوا يخشون العواقب فصمموا على الدفاع وانضم اليهم عدد من البدو المجاورين، وهدد قائد القوة بتدمير القلعة على من في داخلها من الثوار،

واشترط المطالب التالية:

1- اخلاء القلعة من الثوار واعادة جنود الحامية إليها وبالطرق السلمية.

2- تسليم العناصر التي اطلقت النار على الجنود ومحاسبة الذين تسببوا في قتل وجرح جنود

الحامية.

3- عودة رجال البدو إلى مضاربهم قبل حلول الليل

4- عودة الاهالي إلى منازلهم وعدم التجمع بالقرب من القلعة

5- يرفع زعماء ووجهاء الشوبك الاعتذار الخطي إلى الحاكم الإداري. تدارس زعماء الشوبك مطالب قائد القوة المهاجمة فوافقوا على بعض الشروط مقابل ان توافق الحكومة على مطالبهم،

وهي:

1- ان تحسن الحكومة اختيار الموظفين والحكام الذي الذين يديرون شؤون الإدارة في

المنطقة، وان يكونوا على دراية بعادات وتقاليد اهل المنطقة.

2- معاقبة ومحاسبة قوى الدرك ورجال الحامية الذين اساءوا لنساء بلدة الشوبك ونقلهم من الشوبك

نهائيا.

3- منع الجنود من دخول احياء الشوبك الا في الحالات الأمنية الضرورية.

4- ان اهالي الشوبك- رجالا ونساء- غير ملزمين بجلب المياه من الينابيع إلى الحامية وجنودها،

والى منازل الغرباء مهما كانت صفاتهم ورتبهم، لان المرأة الشوبكية محصنة بالعادات العشائرية التي

تمنعها من الخدمة خارج منازل اهلها وبيتها.

5- اختيار العناصر العسكرية والأمنية وجباة الضرائب من أبناء الشوبك أو من أبناء القرى

الشوبكية المجاورة.

6- عدم تعرض الثوار إلى المساءلة أو الاعتقال أو الملاحقة الأمنية إذا لم تخرج

(العناصر المشاغبة المتمردة من القلعة خلال ساعة واحدة) وانتهاء حالة التمرد الشاملة، لم يثق

زعماء الشوبك بالاتراك ولهم معهم أكثر من تجربة، فقرروا مقابلة التحدي بالتحدي، فما كان من

القوة إلا أن هجمت على البلدة وفتكت بعدد كبير من رجالها، واحتلت القلعة واخضعت اهل البلدة باشد

ضروب التعسف والتنكيل، وأقدمت على اعتقال زعماء الثورة وساقتهم إلى الكرك ثم نقلتهم إلى

دمشق للمحاكمة العسكرية بتهمة الخيانة والتمرد والقتل وهم:

1- مصلح الهباهبة

2- مطلق حسن البدور

3- احمد خلف الغنميين ويقال:

»ان مطلق حسن البدور واحمد خلف قد توفيا في السجن بينما

انهى مصلح الهباهبة مدة السجن وخرج وقد تعلم القراءة والكتابة فعاد إلى الشوبك وكان ايامها من القلائل الذين يتقنون القراءة والكتابة، فلقب بـ (الخطيب) وهكذا انتهت الثورة ولكن الشوبك سجلت من جديد اروع معاني التحريض فكانت ثورتها بيانا تحريضيا للزعماء الذين اعلنوا ثوراتهم فيما بعد.

من الأطعمة الشعبية[عدل]

1. الرشوف [2] أكلة حبوب أردنية بلبن المخيض

2.المجللة [3] وتعدّ من الخبز واللبن المريس المضاف إليهما السمن البلدي، تسمى المجللة بهذا الاسم لان الخبز المستخدم بالطبق يتم خبزة على نار الجل (والجل هو بعر الابل وهو معروف بناره القوية) 3.المخموره 4.شوربة العدس 5.مناسف بلديه

من وزراء ومسؤولين الشوبك[عدل]

1. الفريق أول : فيصل جبريل الطورة الشوبكي - مدير عام دائرة المخابرات العامة الأردنية .

2. اللواء المتقاعد محمد حسين الشوبكي

3. العميد الركن الدكتور اسماعيل اسماعيل الشوبكي : مساعد رئيس هيئة الاركان رئيس هيئة التدريب .

4. أحمد الشوبكي الغنميين، 9/2/1972 م (أربع مرات)

5. عيد الدحيَّات الغنميين، 28/4/1986 م (مرتان)

6. طه الهباهبة، 8/1/1995 م.

7.- عطوفة الدكتور عبد القادر الطورة /عضو المحكمة الدستورية

8. العميد المتقاعد ابراهيم الشوبكي قائد اقليم العاصمة مساعدا لمدير الامن العام للبحث الجنائي.

9. العميد المتقاعد : ماجد الدعاسين / المخابرات العامة

10. عطوفةالعين عبد الله الهباهبة / مجلس الاعيان

11. العميد الركن محمد عودة ملاحيم / مديرية الامن العام

12. العميد جمال البدور / قائد اقليم أمن العقبة

مراجع[عدل]

www.ansab-online.com

[[ca:X www.ansab-online.com/ awbak]]