محمد مطاع الخزنوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الشيخ محمد مطاع الخزنوي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العلامة الشيخ محمد مطاع الخزنوي, شيخُ الطَّريقة النقشبنديَّة.


الشيخ محمد مطاع الخزنوي داعية إسلامي معروف, وعالمٌ شافعيٌ صوفيٌ وشيخ الطريقة النقشبندية الخزنوية الأكثر انتشارا في العالم .

ترتيبه في العائلة الخزنوية[عدل]

هو نجل وخليفة والده شهيد الحرمين الشيخ محمد الخزنوي نجل العلامة العارف الشيخ عزالدين الخزنوي وهو شقيق العالمين الجليلين الشيخ محمد معصوم الخزنوي والشيخ علاء الدين الخزنوي وهم أنجال العلامة النقشبندي الشهير الشيخ أحمد الخزنوي, يعتبر اليوم الشيخ العارف محمد مطاع الخزنوي الممثل الوحيد لوالده الذي خلفه .

مكانته في العالم الإسلامي[عدل]

يعتبر من المرجعيات الدينية الهامة على مستوى العالم الإسلامي، حظي باحترام كبير من قبل العديد من كبار العلماء في العالم الإسلامي باعتباره «شخصيةً جمعت تحقيقَ العلماء وشهرةَ الأعلام، وصاحبَ فكرٍ موسوعيّ» . بعد وفاة والده قام الخزنوي ببناء مدينة حاضنة للعلم والعلماء بجوار مدينة الحسكة السورية وأطلق عليها اسم مدينة "تل عرفان" ليؤسس فيها واحداً من أهمِّ المعاهد الإسلامية الشرعية في العالم الإسلامي تحت مسمى "معهد العرفان الخزنوي للعلوم الشرعية والعربية"[1] . تنبع أهمية المعهد الشرعي المذكور من وجود عشرات الفروع له في المدن التركية المختلفة والتي تروِّج بدورها للإسلام الوسطي المعتدل والعودة بالإسلام إلى حقيقته وصفاءه الأول

شهرته ورواج طريقته[عدل]

الشيخ محمد مطاع يعتبر قدوة ومرشداً لملايين من البشر المتوزعين في أصقاع مختلفة من العالم. حيث أكَّدت وكالة "أديمان" الإعلامية التركية أن للشيخ الخزنوي شعبية واسعة جعلته يملك أكثر من ثمانية ملايين مريداً تركياً ينهل من علمه ويتخِّذه مرشداً له , وهذا الأمر لم يقتصر على تركيا فقط حيث للخزنوي مئات الآلاف من المريدين في ألمانيا وفرنسا والسويدوالعديد من الولايات الأمريكية ودول غربية عديدة[2] . أمَا في سورية التي تعتبر مركز الشيخ ومكان اقامته ومقر ولادته فللشيخ فيها سمعة كبيرة ومريدين كثر في كافة المحافظات والمدن والقرى السورية . حتى أنه لا تخلو قرية صغيرة من مجلس إسلام نقشبندي خزنوي يعلم الناس علوم دينهم من فقه وعقيدة وتفسير وحديث وغيرهاأمّافي دول الخليخ فهناك مئات الآلاف من المريدين في الكويت والمدينةالمنورة -مدينة الرسول الأعظم- الذي كان فضيلته يكثر من الزيارةإليهاوالإقامة فيهاومكة المكرمة والرياض وجدة والمدن الأخرى وفي اليمن السعيدوالإمارات وقطروكافةدول الخليج وكثرة كثيرة في دولة باكستان الإسلاميةوفي مصر وشمال إفريقية حتّى أنّه في إحدى المناسبات حضر شخص من جزر القمر ذكر أنّ هناك مريدين كثر ومجالس ذكر كثيرة في البلاد.

نسبه[عدل]

ينتسب إلى الأشراف المنسوبين بالنسب المتّصل إلى حضرة الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام والذين استقرّوافي منطقة بلاد الشام الطبيعية علماً أنّها تشمل الكثير من الأراضي التركية, وقد قام ببناء مدينة تل عرفان التي تبعد 26 كم غرب محافظة الحسكة في الجزيرة السورية, وأسس فيها معهد العرفان للعلوم الشرعية والعربية عام2007م , تلقى الخلافة والإذن والإجازة الروحية والعلمية عن شيخه ووالده العلامة محمد عزالدين الخزنوي الذي توفي عام 2005م . يعتبر الممثل الوحيد للعائلة الخزنوية الخزنوية بعد أن تشعبت التسمية وصارت تطلق لفظة "خزنوي" على كل من ينتسب إلى قرية "خزنة" , يمتلك منهج الشيخ محمد مطاع الخزنوي نفوذا وانتشارا واسعا مقارنة مع الطرق الروحانية الصوفية المنتشرة في العالم تلاميذ الشيخ الخزنوي على فيس بوك, وذلك لاعتماده منهج أسلافه والذي يقوم على الإهتمام بالعلم والإتباع الكامل بالسنة النبوية , حيث يعتقد معتنقو الطريقة النقشبندية الخزنوية بأن كل أمر مخالف للشرع والكتاب والسنة , يجب أن يضرب به عرض الحائط .

منهج الشيخ "الخزنوي"[عدل]


منهج إسلامي بحت , حيث يكرر دائما رفضه دخول السياسة أو استغلال شعبيته في أي انتخابات ويركزعلى أن طريقته ومنهجه إسلامي بحت وخادم لكتاب الله وسنته . كما أنه من عائلة غنية عرفت بسخائها وكرمها منذ عهد جدها الأكبر "الشيخ أحمد الخزنوي" والذي يعود له ولأبنائه الفضل في إحياء منطقة الجزيرة السورية في الثلث الأول من القرن السابق , بعد أن كانت هذه المنطقة تحتاج ليد تؤسس فيها معهدا شرعية ذو أكاديمية جيدة وهذا ينطبق على المعهد الخزنوي لتعليم العلوم الشرعية . يعرف "الشيخ محمد مطاع الخزنوي" بجمال معشره وبشاشة وجهه وسخائه وهذه سمة معروفة عن مشايخ هذه الطريقة , واستمرت الطريقة ضمن عائلتهم بسبب دعوة دعاها الشيخ أحمد الخزنوي بأن يبقى الفضل والخاصية الروحانية المزجاة فيه داخل عائلته وفي نسله وقد أكرمه الله في ذلك ." أسس العلامة محمد مطاع الخزنوي معهدا من أهم المعاهد الشرعية في بلاد الشام في المدينة التي بناها انتقال والده العلامة محمد عز الدين الخزنوي إلى الرفيق الأعلى بعد أن وافته المنية في مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , حيث أطلق على المدينة التي بناها العلامة الخزنوي مدينة "تل عرفان" وبنى فيها المعهد الذي سبق ذكره وهو معهد العرفان العرفان للعلوم الشرعية والعربية وفيه يأكل الطلاب ويشربون ويقيمون على نفقة العلامة الشيخ محمد مطاع الخاصة وهذا منهج أسلافه أيضا . وبعد بدأ الثورة السورية رفض الدخول في السياسة,لكي لا يغيىر منهج الطىريقة وماورثه عن والده وجده الشيخ عز الدين الخزنوي وهذا ما يمتلك "الشيخ محمد مطاع الخزنوي" مئات الآلاف من المريدين في سوريا وبضعة ملايين داخل تركيا وأخرون متوزعين في أنحاء العالم ويكاد لا يخلو بلد من مجلس علم نقسبندي خزنوي أو حلقة ذكر وهذا مما يتباهى به

المراجع[عدل]