الشيعة في سوريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أعداد الشيعة في سوريا[عدل]

نظرا للتنوع المذهبي والطائفي في سوريا والتكتم من ناحية الأعداد مما أدى لعدم معرفة العدد الحقيقي لكل طائفة ومذهب ومن بينها الطائفة الشيعية إلا أنه ومن خلال التقارير الأخرى يمكن الحصول على أعداد تقريبية لهم

فبحسب تقرير "الحرية الدينية في العالم" لعام 2010، الذي يصدر عن وزارة الخارجية الأمريكية فان الشيعة العلوية والإسماعيلية والإمامية الاثني عشرية يشكلون ما نسبته 10 في المائة من عدد سكان سورية الذي يبلغ 22 مليون نسمة. وتعتبر الطائفة العلوية في سورية ثاني أكبر طائفة، حيث يأتي «أهل السنة والجماعة» في المرتبة الأولى، ثم يأتي العلويون، فالمسيحيون فالدروز[1]

أماكن تواجد الشيعة في سوريا[عدل]

يشكل الشيعة الإثناعشريون حوالي 8 - 9 في المائة من سكان سوريا[2] وتزداد هذه النسبة إذا ما إضيف لهم الشيعة الإسماعيلية الذين يتركز تواجدهم في ريف حماة وفي مدينة السلمية بالذات. يتواجد الشيعة السوريون من المذهب الإثناعشري في بضعة قرى وبلدات في محافظة إدلب مثل الفوعة و کفریا وكذلك في بعض قرى حلب مثل نبل والزهراء أما في محافظة حمص فيتواجد الشيعة ضمن مدينة حمص بالاضافة إلى حوالي 56 قرية و بلدة مثل الدلبوز، أم العمد، جنينات وغيرها. وتعد مدينة نبل أكبر تجمع للشيعة الإثنى عشرية في سورية حيث يبلغ تعداد سكانها 40 ألف نسمة كما يتواجدون في حي الأمين والجورة في دمشق القديمة الذي كان تاريخيا مكان سكن الشيعة في مدينة دمشق. كما توجد أعداد قليلة في مناطق أخرى من سوريا مثل بصرى والرقة والساحل. يضاف إلى هذا بعض الحالات الفردية من المتحولين للمذهب الشيعي.وينتشر العلويون في سورية بشكل أساسي في الجبال الساحلية من البلاد، من عكار جنوبا، إلى طوروس شمالا، وينتمون للطائفة الشيعية الاثني عشرية، ويتوزع بعضهم في محافظات حمص وحماة ودمشق وحوران ولواء [2].

جذور التّشيع في سوريا[عدل]

ترجع جذور التّشيع في سوريا إلى القرن الأول الهجري. إلا أنه أخذ في الانتشار في القرن الرابع الهجري، مع سيطرة الدولة الحمدانية (الشيعية) على حلب، واستمر خلال عهد الدولة الفاطمية (الإسماعيلية)، التي حكمت مصر، ومدت سيطرتها إلى بلاد الشام خلال القرن الخامس الهجري.

ثم بدأ بالانحسار مع بداية الدولة الأيوبية بسبب محاربتها له وكذا أيام الدولة العثمانية إلى أن أصبح الشيعة الإمامية في سورية اليوم يمثلون أقلية صغيرة.

أعراقهم[عدل]

بالإضافة إلى الشيعة المواطنين العرب، يوجد أيضا جالية إيرانية (شيعية) تتركز في دمشق. كما يوجد عدد كبير من الشيعة العراقيين ويتركز الشيعة العراقيون في منطقة السيدة زينب، التي تقع جنوبي العاصمة السورية دمشق. ويقطن شيعة سورية بعض أحياء العاصمة دمشق، وبعض قرى وبلدات حمص وحلب. ومن أبرز الأحياء الدمشقية التي يتركز فيها الشيعة "حي الأمين" ويوجد في هذا الحي مسجد الإمام علي بن أبي طالب، ومسجد الزهراء، والمدرسة المحسنية العريقة.

مقدساتهم[عدل]

يوجد في سوريا أحد مزارات الشيعة الرئيسية وهو قبر السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام الذي يتوافد إليه الشيعة من أنحاء العالم.

كذلك يوجد مقام السيدة رقية بنت الحسين، وكذلك مقاما السيدة سكينة والسيدة أم كلثوم ابنتي الحسين.

  1. ^ جريدة الشرق الأوسط ،الاثنيـن 22 ربيـع الثانـى 1432 هـ 28 مارس 2011 العدد 11808
  2. ^ أ ب جريدة الشرق الأوسط ، اثنيـن 22 ربيـع الثانـى 1432 هـ 28 مارس 2011 العدد 11808