الشيعة في نيجيريا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

يعيش في نيجيريا أقلية شيعية وبخاصة في مدينة زاريا ب ولاية كادونا في نيجيريايقدر عددهم بعشرات الالاف، تنظمهم (المنظمة الإسلامية) التي يرأسها الشيخ إبراهيم زكزكي. [1] [2]

البداية[عدل]

ولم يكن التشيع قد عرف في نيجرية حتى عام 1980، حيث كانت البداية مع الشاب إبراهيم الزكزاكي الحاصل على بكالوريوس الاقتصاد من جامعة أحمد بن بللو، حيث اعتنق المذهب الشيعي وبدأ في نشره داخل البلاد، وقرأ الترجمات الإنجليزية للكتب الشيعية التي كانت توزعها سفارة إيران مجانا، وحافظ الزكزاكي على قاعدة التقية في عدم إظهار مذهبه لحوالي 15 عاماً، حتى ظهرت في عام 1995 حقيقة تشيعه عندما أجرت معه إحدى الصحف الإيرانية حوارا قدح خلاله في سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، ما دفع الكثير من أنصاره إلى الانشقاق عنه بعدما أعلن تشيعه علنا ولأول مرة.

عوامل انتشار التشيع[عدل]

من العوامل التي ساعدت على نشر المذهب الشيعي في نيجيريا الفقر والجهل الذي يسود أوساط المسلمين في أفريقيا عموما ونيجريا خصوصا الامر الذي سهل انقياد قسم منهم إلى اعتناق المذهب الشيعي، كما ان دعم الجمهورية الإسلامية للمذهب من جهة وانتشار الطرق الصوفية كتيجانية والقادرية شكلا رافعة لتغلغل دعاة المذهب الشيعي على حساب المذهب المالكي الذي حكم المنطقة لعدة قرون منذ دخول الإسلام لنيجريا.

أماكن الانتشار[عدل]

هناك فروق كبيرة في التقديرات لعدد الشيعة في نيجيريا من 2 مليون إلى 4 مليون مسلم شيعي في المقابل لا توجد اي دلائل واقعية او علمية على ذلك،

ردة الفعل السنية[عدل]

الدول السنية وبخاصة الخليجية منها كثفت نشطاتها الدعوية في أكبر بلد مسلم في أفريقيا من خلال اقامة المدارس والجامعات ومحاولة استقطاب طلبة العلم النيجريين، بالاضافة ان الوسط السني في نيجريا رفض ممارسات الشيعة لمذهبه ولجهرهم بسب الصحابة مما أدى لوقوع الكثير من الصدامات الدموية راح ضحيتها العشرات من ابناء الشيعة امام هذا الواقع تراجع الكثير ممن اعتنقوا مذهب التشيع امام ضغط الواقع المحيط المعادي.


مراجع[عدل]

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.