الصحة في اليمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
طبيبة يمنية

يوجد في العاصمة صنعاء 73 مستشفى منها 8 مستشفيات عامة حكومية و 64 تابعة للقطاع الخاص و 43 مركز صحي منها 34 مراكز عامة و 10 مراكز خاصة و توجد في المدينة 48 منشئة تقدم خدمات الأمومة و الطفولة و يبلغ عدد العاملون في القطاع الصحي 588 اخصائي و 988 طبيب عام و 117 طبيب أسنان و 238 أخصائيون مختبرات و 164 أخصائي صيدلة و عدد 115 أخصائي تمريض . حسب إحصائيات 2010 .


قطاع الصحة تطور كثيرا في اليمن عبر العقود الماضية ولكنه تطور نسبي[1] فالتغيير في قطاع الخدمات بشكل عام غير متقدم وينقصه الكثير فالحديث عن أي تطور يكون نابعا من مقارنة بأيام الحكم الإمامي الذي كان يفتقر لكل أشكال البنية التحتية. إزداد عدد المستشفيات والوحدات الصحية والمراكز الصحية وعدد الأسرة والكوادر الطبية. هذا إلى جانب التوسع في إنشاء المراكز الوقائية والعلاجية، إضافةً إلى انتشار الخدمات الصحية، وبرامج التحصين، ومكافحة الأمراض. وبالرغم من توجه الدولة نحو تطوير وتحسين قطاع الصحة ورفع مستوى الخدمات التي يقدمها هذه القطاع والتحسن الملموس في بعض المؤشرات الصحية - إلا أن اليمن لا يزال في مصاف الدول التي تعاني كثيراً من المشاكل والأمراض الصحية؛ كون هذا القطاع لا يزال يواجه الكثير من التحديات وأهمها: تدني نصيب الصحة من الإنفاق العام والذي يتراوح بين (3-4)% تقريباً مما جعل الكثير من المراكز الصحية تعاني من نقص في تجهيزاتها وفي مواردها المالية وكوادرها الفنية والطبية إضافةً إلى محدودية انتشار الخدمات الصحية.[2][2][3]

أظهرت عدة دراسات أن القات مسؤول عن عدد من المشاكل الصحية بإختلاف المزراع التي ينتج فيها. فالقات الذي يزرع في مزارع بإستخدام مبيدات كيميائية أكثر ضررا من ذلك الذي يزرع دونها [4] ورغم أن القات يحتوي على على منشطات ذهنية [5] إلا أنه سبب رئيسي في إنتشار سرطان الفم واحتشاء عضل القلب وهايبومانيا (لاتينية:Hypomania) وهي حالة من النشاط الزائد والعصبية [6] حالات الإصابة بسرطان الفم هي الأعلى من بين أنواع السرطان في اليمن [7] فيمكن إعتبار تخزين القات أحد أهم المشاكل الصحية التي تواجهها اليمن وتكلف قطاع الصحة الضعيف أصلا الكثير من الأموال.

تطورات القطاع الصحي[عدل]

تزايد عدد المستشفيات العامة[عدل]

  • حيث وصلت إلى 229 مستشفى عام في نهاية عام 2007م موزعة في المدن والأرياف مقارنة بـ 75مستشفى في العام 1992م كما تحقق إنشاء العديد من المراكز الوقائية والعلاجية مثل المركز الوطني للرصد الوبائي، والمركز الوطني لدحر الملاريا، والمركز الوطني للطوارئ والإسعافات، ومركز الكلي الصناعية ومركز القلب ومركز السرطان الذي افتتح مؤخراً في المستشفى الجمهوري بصنعاء وتم افتتاح مركز للسرطان في محافظة عدن.
  • أما بالنسبة للمراكز الصحية فقد تزايدت من 370 مركزاً في العام 1992م إلى أن وصل عددها إلى 1379 مركزا صحيا عام وخاص في العام 2007م. وتزايدت وحدات الراعية الصحية الأولية من 940 وحدة صحية في العام 1992م إلى 2609 وحدة صحية في العام 2007م.

تزايد عدد الأسرة[عدل]

  • بما فيها أسرة القطاع الخاص من 8150 في العام 1992م إلى 14970 سرير في العام 2007م.

2. مجال الخدمات الصحية: تشير البيانات الصحية بأن نسبة الأطفال الذين تم تحصينهم ضد السل في العام 2006م 57 % مقارنة 59.1% في العام 1992م. وبالمثل بالنسبة للأطفال الذين تم تحصينهم ضد الشلل في العام 2006م، 29 % مقارنه بـ44% في العام 1992م.

  • وبلغ نسبة الأطفال الذين تم تحصينهم ضد الثلاثي في العام 2006م (88%) مقارنة بـ44% في العام 1992م.

كما بلغ نسبة الأطفال الذين تم تحصينهم ضد الحصبة في العام 2006م بـ 68 % مقارنة بـ46% في العام 1992م، وارتفاع نسبة الأطفال الذين تم تحصينهم ضد الكبد البائي خلال العام 2004م بـ42%.

  • وبالنسبة للخدمات العلاجية فقد تم إدخال تخصصات نادرة مثل أمراض وجراحة القلب وافتتاح مركز القلب في مستشفى الثورة العام بصنعاء وعلاج الفشل الكلوي بطريقة الغسيل وزراعة الكلى. إضافة إلى إنشاء المركز الأول لعلاج السرطان بالأشعة الذي تم تجهيزه في المستشفى الجمهوري بأحدث الأجهزة والمعدات.
  • أما بالنسبة للخدمات الطبية والعلاجية فقد حققت قفزة نوعية حيث بلغ إجمالي الشركات والجهات الخاصة المستوردة للأدوية والمستلزمات الطبية أكثر من 261 شركة خلال العام2001م، استوردت ماقيمته13مليار ريال، بينما ما تم وصوله خلال العام من أدوية للمشاريع الصحية والمنظمات والبعثات الدولية العاملة في اليمن بمبلغ 2,147,010 دولار،
  • أما بالنسبة لقيمة المستلزمات التي تم وصولها لتلك المشاريع فقد وصلت خلال نفس العام 5,079,743 دولار.

مجال صحة الأمهات والأطفال[عدل]

  • فيما يتعلق بصحة الأمهات والأطفال فقد تزايد معدل الوعي لدى الأمهات بأهمية استخدام الوسائل الحديثة في تنظيم الأسرة حيث تبين المؤشرات بأن نسبة الأمهات اللواتي استخدمن وسائل تنظيم الأسرة في العام 2005م 41 % مقارنة 6.1 %في العام 1992م.
  • بلغت نسبة النساء الحوامل التي تم تحصينهن ضد الكزاز 20 % في العام 2006م .

4. مجال القوى العاملة: شهدت القوى العاملة في قطاع الصحة هي الأخرى تطورات متزايدة بسبب نمو أعداد المنشآت الطبية والمرافق الصحية وتوسع خدماتها، حيث تزايد عدد أطباء العموم من 2315 طبيب في العام 1992م إلى 4389 طبيب في العام 2007م.

  • بلغ عدد أخصائيي المهن الطبية في العام 2007م 9403 أخصائي، وتزايد عدد الصيادلة من 233 صيدلي في العام 1992م ليصل إلى 2205 صيدلي بما فيهم فني صيدلة في العام 2007م. كما تزايد عدد الممرضين من 5033 ممرض في العام 1992م إلى 11954 ممرض وممرضة في العام 2007م وارتفع عدد القابلات من 479 قابلة في العام 1992م إلى3832 قبالة في العام 2007م.

مشاكل الصحة في اليمن[عدل]

بالرغم من التطورات التي شهدها قطاع الصحة سواء في مجال تزايد المنشآت الطبية أو في مجال القوى العاملة أو في تحسين وتوسع برامج التحصين أو مجال تطور وتحسين الخدمات الطبية الوقائية والعلاجية..إلا أن اليمن لا يزال في مصاف الدول التي تعاني كثيراً من مشاكل صحية. هذا إلى جانب أن توزيع وإنفاق الموارد المتاحة لقطاع الصحة لا تحقق العائد المستهدف منها. كما أن الخدمات الطبية المقدمة لا تزال محدودة ولا تحقق رضا المستفيدين.

الإنفاق في قطاع الصحة[عدل]

أعطت الدولة قطاع الصحة اهتماماً وعملت على تمويله حيث بلغ الإنفاق على قطاع الصحة في العام 1997 بـ3% من إجمالي الإنفاق العام وبنسبة 1.2% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ 3.38% من إجمالي الإنفاق العام ونسبة 1.21% من إجمالي الناتج المحلي في العام 2007م كما ارتفع نصيب الفرد من إجمالي الإنفاق على الصحة من 608 ريال في العام 1997م إلى 2430 ريال في العام 2007 م، غير ان هذة النسب ضئيلة جداً ولا ترقى إلى المطلوب في اليمن

القطاع الخاص[عدل]

  • شهد استثمار القطاع الخاص في قطاع الصحة تطوراً بعد قيام الوحدة المباركة في العام 1990م .
  • تشير الإحصاءات بأن عدد المنشآت الطبية وصلت إلى 4085 منشأة في العام 2006م منها:
    • 145 مستشفى خاص
    • 518 مستوصف خاص
    • 2302عيادة إسعاف أولي
    • 49 مركزاً.
  • وقد انتشر الاستثمار وكان للقطاع الخاص دور فاعل فيه تمكن معه من تقديم العديد من الخدمات الصحية وفتح أقسام ذات تخصصات مختلفة مما خفف على المستشفيات الحكومية من ضغوط حالات المرضى المتزايدة، إضافةً إلى تخفيف عبء السفر إلى الخارج نظراً لتوفير الإمكانيات في هذا القطاع.

البرامج والأنشطة الصحية[عدل]

تنتشر في اليمن العديد من برامج الخدمات الصحية التي تقدم خدماتها للمواطن اليمني ومن أهم هذه البرامج ما يلي:

  1. برنامج التحصين الموسع: يهدف هذا البرنامج إلى الحد من الإصابة بمرض الحصبة بنسبة 90% وحماية حوالي 3000 طفل سنوياً من الإصابة بمرض الكزاز الوليدي، واستئصال شلل الأطفال.
  2. برنامج الصحة الإنجابية: ويهدف البرنامج إلى تخفيض وفيات الأمهات بما لا يقل عن 15% عن الوضع الحالي ،إضافةً إلى زيادة استخدام وسائل تنظيم الأسرة إلى 35% وزيادة معدل الرضاعة الطبيعية بنسبة 20% سنوياً.
  3. برنامج مكافحة البلهارسيا: ويهدف البرنامج إلى خفض نسبة الإصابة بهذا المرض بـ50%.
  4. برنامج التخلص من الجذام.
  5. برنامج الصحة المدرسية: ويهدف البرنامج إلى تحسين خدمة الصحة المدرسية ورفع نسبة تغطيتها إلى 80% من التلاميذ والطلاب.
  6. برنامج مكافحة السل.
  7. برنامج الصحة النفسية،خفض معدل الإصابة بالأمراض النفسية بنسبة 30%.
  8. برنامج المحاجر الصحية: ويهدف إلى تحسين وتوسيع خدمات الصحة لتغطي كافة المنافذ الدولية.
  9. برنامج مكافحة أمراض العيون.
  10. البرنامج الوطني للرصد الوبائي: يهدف إلى توفير المعلومات عن الأمراض المعدية.
  11. برنامج مكافحة الملاريا: ويهدف إلى تخفيض نسبة وفيات الملاريا بنسبة 16% سنوياً.
  12. برنامج صحة الطفل: ويهدف إلى خفض وفيات الأطفال دون الخامسة بنسبة10%وحماية الأطفال من الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي.
  13. برنامج مكافحة الأمراض المنقولة جنسياً: ويهدف البرنامج إلى محاصرة الأمراض المنقولة جنسياً.
  14. برنامج السياسة الدوائية: ويهدف البرنامج إلى توفير وسهولة الحصول على الأدوية.

المصادر[عدل]

  • المركز الوطني للمعلومات القطاع الصحي
  • التقارير الإحصائية السنوية - وزارة الصحة العامة والسكان-أعداد مختلفة.
  • الخطة الخمسية الثانية (2000م -2005م).
  • إنجازات الصحة في15عاماً من عمر الوحدة - وزارة الصحة العامة والسكان-مايو2005م.
  • إصلاح القطاع الصحي-وثائق ندوة القطاع الصحي-المجلس الاستشاري7-8 مارس1999م.
  • كتاب الإحصاء السنوي-الجهاز المركزي للإحصاء-أعداد مختلفة.
  • التحديات التي تواجه قطاع الصحة في مصر-مركز المعلومات ودعم القرار.
  • الجمهورية اليمنية 15 عاماً من البناء والتطوير1990م -2005م - وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
  1. ^ Library of Congress
  2. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CIA
  3. ^ Loc.gov This article incorporates text from this source, which is in the public domain.
  4. ^ Date J, Tanida N, Hobara T. Khat chewing and pesticides: a study of adverse health effects in people of the mountainous areas of Yemen. International Journal of Environmental Health Research 2004; 14(6):405-14.
  5. ^ Abraham D.The impact of long term consumption of Khat on public health.The Sidama Concern Vol.5. No.4, pp 15-16; 2000
  6. ^ George Y, Zahid H, Tim L. Khat chewing as a cause of psychosis. British Journal of Hospital Medicine1995;54: 322-6
  7. ^ Sawair FA, Al-Mutwakel A, Al-Eryani K, Al-Surhy A, Maruyama S, Cheng J, Al-Sharabi A, Saku T. High relative frequency of oral squamous cell carcinoma in Yemen: qat and tobacco chewing as its aetiological background.