الصخرة (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
the rock
صورة معبرة عن الصخرة (فيلم)
ملصق الفيلم

المخرج مايكل باي
الإنتاج جيري بروكهيمير
لويس أ. ستروللير
شون كونري
ويليام ستيوارت
دون سمبسون
الكاتب ديفيد ويزبرج
دوغلاس س. كوك
مارك روسنير
البطولة نيكولاس كيج
شون كونري
إيد هاريس
الموسيقى هانز زيمر
Nick Glennie-Smith
تاريخ الصدور 7 يونيو، 1996
مدة العرض 136 دقيقة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية 75 مليون دولار
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

الصخرة هو فيلم حركة من إنتاج عام 1996 وإخراج مايكل باي وبطولة نيكولاس كيج وشون كونري وإد هاريس تم تصوير الفيلم في سجن الصخرة ومدينة سان فرانسيسكو

القصة[عدل]

يبدأ الفيلم مع مجموعة من المتمردين من جنود البحرية بقيادة العميد فرانسيس اكس هاميل، وهم يقومون بالاستيلاء على مخزون من الصواريخ المسلحة بغاز الأعصاب في إكس، باستخدام القوة، ولكن عدم القتل.ثم ينتقل الفيلم إلى مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالى في واشنطن العاصمة، حيث يقوم خبير الكيمياء الحيوية ستانلي جودسبيد ومساعده مارفن أزهيروود بنزع فتيل قنبلة مستترة في دمية تحتوى على غاز السارين ومتفجرات سي-4. وبعد أن ينجح في أبطال مفعول القنبلة يأخذ بقية اليوم راحة، ليعود إلى المنزل لكي يكتشف أن صديقته حامل.

ثم يستولى المارينز على سجن الكاتراز خلال جولة سياحية، ويأخذون 80 من السياح رهائن في زنزانات السجون، ويقومون بوضع بعض الصواريخ المسروقة في أنحاء الجزيرة، وكذلك يقوم أحدهم بوضع جهاز استشعار الحركة، هيوميل يطلب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي وماك ويبلغه بما فعل، ويطلب مرة أخرى من الدولة المطالب التي طلبها أمام لجنة من الكونجرس عندما تم أنعقادها للتعامل مع بعض المواقف. ويطالب بـ 100 مليون دولار على أن تدفع فدية وتعويض لاسر جنود المارينز الذين لقوا حتفهم في العمليات السرية ولم توافق الحكومة أن تدفع لهم. إذا لم يتم دفع المال، أو علمت وسائل الاعلام سوف يقوم بإطلاق الصواريخ. كما أنه يعلم أن المضاد لغاز الأعصاب وهي البلازما الساخنة التي تحرق ما يكفي لتدمير غاز الاعصاب في إكس لم تجهز بعد وما زالت تجريبية. ونتيجة لذلك، وافقت اللجنة لمحاولة أطلاق البلازما الساخنة، ولكن تقرر ايفاد فريق من البحرية تحت قيادة القائد أندرسون كخيار أول. قرر فريق البحرية أنه يتعين عليهم معرفة الأنفاق تحت الأرض في الكاتراز، ولكن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يوفر هذه المعلومات هو جاسوس وضابط المخابرات البريطانية السابق جون باتريك مايسون، الذين فر من الكاتراز. وبعد احضاره، وعرض العفو عنه مقابل مساعدتهم في دخول الكاتراز (رغم أن وماك مزق وثيقة العفو)، مايسون يطلب أن يقضى بعد الظهر في فندق فيرمونت، ولكن يستغل الفرصة للهروب في سيارة هامر H-1 مسروقة. بعد مطاردة عبر شوارع سان فرانسيسكو، يقوم جودسبيد بتتبع أبنة مايسون على أمل أن تقوده إليه. وينجح في القبض على مايسون، وعندما يتم سؤاله عن المسار الصحيح للدخول عبر الأنفاق يخبرهم بأن ذاكرته في رأسه ولن يكون قادرا على التذكر إلا وهو داخل الأنفاق.

يتم نقل الفريق إلى الكاتراز مع مايسون، ومعهم جودسبيد كخبير في تفكيك الصواريخ، ويرشد مايسون الفريق إلى المسار الصحيح لدخول السجن ولكن يكتشفهم جهاز استشعار الحركة ويقع كل الفريق في فخ ويقوم المارينز المتمردين بتصفيتهم جميعاً ماعدا مايسون وجودسبيد، وينجح جودسبيد في أقناع مايسون بمساعدته على تعطيل الصواريخ ويقول لمايسون أن ابنته ستكون في خطر إذا اطلقت هذه الصواريخ، وينجحون في تعطيل جميع الصواريخ ولكن ماعدا ثلاثة منهم. وبإدراك أنه يمكن لاثنين أن يدمرا خطته، هيوميل يهدد بقتل واحد من الرهائن، حتى يواجهه مايسون من أجل محاولة وشراء المزيد من الوقت لجودسبيد حتى تعطيل ما تبقى من الصواريخ، ولكن فقط جودسبيد ينجح في تعطيل صاروخ واحد قبل أن يأسر.

وهما معا في الزنزانات، حيث يكشف مايسون لجودسبيد أنه كان اصلا في السجن لأنه كان جاسوسا للحكومة البريطانية لسرقة ميكروفيلم سري يحتوي على أدق أسرار الولايات المتحدة في النصف الثاني من القون العشرين. ينجح مايسون في فتح زنزانته وزنزانة جودسبيد باستخدام نفس التقنية التي اعتاد الهرب عندما سجن أول مرة، ويقرر أن يسبح عبر قناة إلى سان فرانسيسكو، في حين يذهب جودسبيد لنزع فتيل الصواريخ الباقية. ينجح أحد جنود البحرية في أسر جودسبيد مرة أخرى، ولكن يحرره مايسون بعد أن قرر العودة لإنقاذه. وعندما يأتي الموعد النهائي الذي قرره هيوميل، يطلق هيوميل احد الصواريخ، ولكن حبه لوطنه يدفعه إلى تغيير إحداثيات الموقع الذي سينفجر فيه الصاروخ ليكون التفجير في تحت سطح البحر، مما يغضب الجنود الذين معه، ويقومون بالتمرد عليه. ويحدث تبادل لإطلاق النار بين الجنود وهيوميل ومساعده، ويساعده جودسبيد ومايسون، الذين يسحبون هيوميل وهو مثقل بالجروح ليستطيع أن يخبرهما عن مكان آخر ما تبقى من الصواريخ. يعطل جودسبيد ما تبقى من الصواريخ، بينما مايسون يواجه باقي المارينز.

سجن ألكاتراز

وفي ذلك الحين كان الرئيس الأمريكي قد أمر بضربة جوية على السجن حيث تم تجهيز البلازما الحرارية ووضعها على مقاتلات إف- 18 هورنيت، وبعد أن عطل جودسبيد آخر صاروخ وزال الخطر تذكر أن عليه إطلاق إشارة زوال خطر الصواريخ ولكنه يطلقها متأخراً فـتأتي الإشارة إلغاء المهمه للطيار بعد قام بقصف الجزيرة بالبلازما الساخنة، ولحسن الحظ فقد اخطأ الطيار التصويب وانفجرت البلازما خلف السجن، ويكذب جودسبيد على وماك (لأنه شاهد وماك وهو يقوم بتدمير العفو الخاص بمايسون) ويقول له أن مايسون لقي مصرعه في الانفجار. وبامتنان يقول مايسون لجودسبيد على مكان الميكروفيلم السرى، وينتهي الفيلم مع جودسبيد وصديقته بعد زواجهما وبعد العثور على الميكروفيلم وعلمهما بالكثير من اسرار الدولة الأمريكية، مثل الحقيقة حول اغتيال كينيدي وهبوط المركبة الفضائية في روزويل.

نهاية تحذير إفساد الفيلم مما قد يؤيل إليه من إفساد متعة القراءة

طاقم العمل[عدل]

الأيرادات[عدل]

في أمريكا الشمالية: 134,069,511 دولار

بــاقى دول العالم: 200,993,110 دولار

المجموع: 335,062,621 دولار

وصلات خارجية[عدل]