الصيد (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الصيد
Jagten
صورة معبرة عن الموضوع الصيد (فيلم)
ملصق الفيلم

المخرج توماس فنتربيرغ
الإنتاج مورتن كوفمان
توماس فنتربيرغ
الكاتب توبياس ليندهولم
توماس فنتربيرغ
البطولة مادس ميكلسن
الكسندرا رابابورت
توماس بو لارسن
توزيع Nordisk Film
Magnolia Pictures
تاريخ الصدور 20 مايو 2012 (مهرجان كان)
10 يناير 2013 (الدنمارك)
مدة العرض 115 دقيقة[1]
البلد علم الدنمارك الدنمارك
اللغة الأصلية الدنماركية
الميزانية 20 مليون كرونة دنماركية
(3.45 مليون دولار)
الإيرادات 16,598,086 دولار[1]
معلومات على ...
الموقع الرسمي الموقع الرسمي
IMDb.com صفحة الفيلم

الصيد (بالدنماركية: Jagten) هو فيلم درامي دنماركي أُصدر في 2012. من إخراج توماس فنتربيرغ وبطولة مادس ميكلسن. تدور أحداث القصة في قرية دنماركية صغيرة خلال فترة عيد الميلاد حول رجل يصبح هدفاً لهستيريا جماعية بعد أن تم اتهامه ظلماً بالتحرش جنسياً بطفلة صغيرة.[2]

عُرض الفيلم في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي 2012 وشارك في مهرجان كان السينمائي لعام 2012 حيث فاز مادس ميكلسن بجائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم.[3][4][5] فاز أيضا بجائزة المجلس الشمالي للفيلم. تم اختيار الفيلم ليكون ممثل دولة الدنمارك لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار السادس والثمانون،حيث نجح بالوصول إلى القائمة النهائية للمرشحين .[6] تم ترشيح الفيلم لنفس الفئة أيضا في جوائز الغولدن غلوب 2013.

القصة[عدل]

لوكاس هو فرد يعيش في إحدى البلدات الدنماركية الصغيرة ويعمل في روضة الأطفال المحلية. مطلق، يكافح لوكاس من أجل الحفاظ على علاقته مع إبنه الوحيد بسبب عدوانية زوجته السابقة، ولكنه بستمتع بالتفاعل مع أطفال الحضانة. يظهر بريق أمل عندما تبدي زميلته ناديا بعض المشاعر نحوه فتنتقل بالنهاية للسكن معه في بيته.

كل هذا يدمر عندما تقوم تلميذته كلارا، إبنة ثيو، صديق لوكاس المقرب أيضا بأتهام لوكاس ظلما بأنه عرض عليها عضوه الذكري؛ بعد أن قام بأرجاع هدية كانت قد قدمتها كلارا له سابقا، تقدم كلارا شهادة غير واضحة ضد لوكاس لطاقم الروضة، حيث تقوم بخلط الأمر بحادثة الأخرى كانت قد حدثت في السابق حين عرض أخوها الأكبر صورة لقضيب منتصب كمزحة. تقوم مديرة الحضانة بسؤال كلارا أسئلة إيحائية غير مباشرة خلال التحقيق اللاحق، حيث تبدو المديرة واثقة بأن كلارا لم تكذب وأن لوكاس تصرف بطريقة غير لائقة جنسيا معها. تزداد الأمور حدة عندما يصدق جميع أفراد المجتمع قصة كلارا بسهولة، ويقومون بغض النظر عن تعليقات كلارا المناقضة لاحقا بحجة أنها في مرحلة الإنكار بسبب الصدمة التي تعرضة لها.

نتيجة لذلك، يقاطع معظم أفراد البلدة لوكاس بأعتباره متحرش جنسي. الضغط الواقع عليه يتسبب بأنفضاله عن ناديا، بينما يتجنب الجميع إبنه. يقوم طاقم الروضة بسؤال الأطفال حول إذا ما كان لوكاس قد أساء معاملتهم بطريقة غير مناسبة، فيدعي بعض الأطفال أن لوكاس قد أساء معاملتهم داخل قبو منزله مع ذكر تفاصيل ذلك القبو، الأمر الذي يوفر للوكاس حجة دفاع قوية وذلك لأن منزله لا يوجد فيه قبو. على الرغم من ذلك، مقاطعة لوكاس تتحول إلى عنف حيث يجد كلبه فاني مقتول وملقىً أمام باب منزله، ويتم ضربه من قبل موظفي محل البقالة بسبب محاولته شراء الطعام.

يواجه لوكاس ثيو خلال التجمع في الكنيسة عشية عيد الميلاد، الأمر يزيد من تعاطف ثيو معه. لاحقا في تلك الليلة يسمع ثيو إبنته تعتذر للوكاس عما حصل إثناء خلودها للنوم، يدرك ثيو بأن صديق طفولته بريء من هذه الإتهامات، فيقوم بزيارة لوكاس في منزله مصطحبا معه بعض الطعام والشراب آملا بأن يسامحه لوكاس عما حصل.

سنة بعد الحادثة، التوتر في المجتمع قد خف. لوكاس وناديا في علاقة مرة أخرى، وتم قبول إبنه كعضو بالغ في مجتمع الصيد المحلي. في رحلة صيد من أجل الأحتفال بهذه المناسبة، ينفصل لوكاس عن جماعته متجولا في الغابة، فأذا بشخص ما يطلق النار على لوكاس دون نية إصابته. غير قارد على الرؤية بسبب غروب الشمس، لا يستطيع لوكاس التعرف على مطلق النار، الذي يذخر بندقيته ويهرب. مستاء مما حدث، يدرك لوكاس بأنه لن تتم تبرئته بشكل كامل من تلك الحادثة.

طاقم التمثيل[عدل]

  • مادس ميكلسن بدور لوكاس
  • الكسندرا رابابورت بدور ناديا، صديقة لوكاس
  • توماس بو لارسن بدور ثيو، صديق لوكاس المقرب
  • سوث وولد بدور غريث
  • لارس رانيث بدور بروون، صديق لوكاس
  • آن لويس هاسينغ بدور أغنيس، زوجة ثيو
  • أنيكا ويدركوب بدور كلارا، ابنة ثيو

الإصدار[عدل]

عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كان السينمائي لعام 2012، حيث كان أول فيلم سينمائي دانماركي يشارك في المنافسة الرئيسية منذ 1998.[7] فاز مادس ميكلسن بجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان.[8] أصدرت الشركة الموزعة الفيلم في الدنمارك في 10 يناير، 2013. تم إصدار الفيلم على أسطوانات DVD وBlu-ray في 7 مايو، 2013.

الاستقبال النقدي[عدل]

توماس فنتربيرغ والكسندرا رابابورت في مهرجان كان السينمائي 2012

تلقى افيلم مراجعات إيجابية جداً من قِبل النقاد. حصل على نسبة 93% على موقع الطماطم الفاسدة بناءً 105 مراجعة.[9] كان الإجماع النقدي للموقع: "مشوق، مكتوب بذكاء، مُرتكز على أداء ممتاز من مادس ميكلسن، Jagten يطرح أسئلة صعبة -- ولكن لديه الجرأة على مواجهة الإجابات وجهاً لوجه."

الجوائز والترشيحات[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "الصيد". بوكس أوفيس موجو. اطلع عليه بتاريخ 10.1.2014. 
  2. ^ "The Hunt, review". The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-11. 
  3. ^ "The Hunt". TIFF. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-11. 
  4. ^ "2012 Official Selection". Cannes. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-11. 
  5. ^ "Cannes Film Festival 2012 line-up announced". timeout. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-11. 
  6. ^ "9 Foreign Language Films Advance in Oscar Race". Oscars. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-20. 
  7. ^ "Screenings guide". festival-cannes.fr. مهرجان كان السينمائي. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-10. 
  8. ^ "Awards 2012". Cannes. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-10. 
  9. ^ "الصيد". موقع الطماطم الفاسدة.