الطائفية والأقليات في الأزمة السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التكوين العرقي والديني في سوريا.


Circle frame.svg

التكوين العرقي والديني في سوريا[1]

  عرب سنة (53%)
  عرب علويين (20%)
  أكراد سنة (5%)
  مسيحيين روم أرثوذكس (10%)
  أرمن مسيحيين (4%)
  عرب دروز (5%)
  عرب إسماعيليين (2%)
  تركمان و شركس و آشوريون و يهود (1%)

توصف الطائفية باعتبارها سمة من سمات الحرب الأهلية السورية. الانقسام الأشد هو بين الطائفة العلوية الحاكمة، والتي تعتبر فرع من الإسلام الشيعي وينتمي إليها كبار السياسيين والعسكريين المقربين من الرئيس بشار الأسد، والأغلبية المسلمين السنة في البلاد، معظمهم ينحازون للمعارضة. وقد دخل في الصراع الأقليات العرقية والدينية الأخرى، بما في ذلك الأرمن والمسيحيين والدروز والفلسطينيين والأكراد والتركمان.

المناطق التي وقعت تحت سيطرة المتمردين معظم سكانها من السنة.[2] وتم اتهام الشبيحة بقتل السنة، الحث على خطف وقتل العلويين الذين يقفون ألى جانب السنة.[3][4]

مع ذالك يواصل العديد من السنة العلمانيين الخدمة في القوات المسلحة السورية، على الرغم من فرار عدد كبير من الضباط سنة. بالإضافة إلى ذلك، العديد من المواطنين السنة لا يدعمون المعارضة لأنهم يعانون من دمار واسع النطاق نتيجة للحرب الأهلية ويخشون من مستقبل سوريا إسلامية.[5][6]

توزيع العلويين في بلاد الشام.

خلال الحرب الأهلية السورية، تعرض العلويين في سورية لسلسلة من تزايد التهديدات والهجمات القادمة من المسلمين السنة الذين يشكلون غالبية الشعب السوري. وقد نشر التقارير في وسائل الاعلام الغربية تؤكد العنف الطائفي ضد العلويين من قبل المقاتلين المتمردين مثل جبهة النصرة والجيش الحر، كما حدث في مجزرتي عقرب وحطلة. في سبتمبر 2013، أعدم مقاتلي جبهة النصرة 16 علوي على الأقل في قرية مكسر الحصان، شرقي حمص، بينهم سبع نساء وثلاثة رجال فوق سن ال 65، وأربعة أطفال تحت سن 16.[7]

في مايو عام 2013، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين 94،000 مدني قتلوا خلال الحرب، كان على الأقل 41،000 منهم علويين.[8] في مايو، قال متحدث باسم الجيش السوري الحر أن البلدات العلوية ستدمر إذا تم الاستيلاء على بلدة القصير ذات الغالبية السنية من قبل القوات الموالية للأسد. وأضاف: "نحن لا نريد أن يحدث هذا، لكنه سيكون واقعا يفرض على الجميع".[9]

القرى العلوية المهجرة قد سكنها مسلمين سنة.[10]

مراجع[عدل]

  1. ^ Holliday, Joseph (ديسمبر 2011). "The Struggle for Syria in 2011". Institute for the Study of War. 
  2. ^ "The long road to Damascus". The Economist. 11 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2012. 
  3. ^ Shadid، Anthony (19 November 2011). "Sectarian Strife in City Bodes Ill for All of Syria". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 11 March 2012. 
  4. ^ Williams، Clive (17 January 2012). "Syrian security: can Bashar prevail?". Australian Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ 11 March 2012. 
  5. ^ http://www.nytimes.com/2012/08/04/opinion/syrias-crumbling-pluralism.html?_r=0
  6. ^ "Are Syria’s Rebels Getting Too Extreme?". The Daily Beast. 2012-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-06. 
  7. ^ "Syria Massacre? Nusra Front Fighters Reportedly Kill Women, Children, Elderly Men In Alawite Village". The Huffington Post (Reuters). 12 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2013. 
  8. ^ "Syria Death Toll Likely As High As 120,000, Group Says". Huffingtonpost.com. 2013-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-06. 
  9. ^ Baltaji، Dana El (2013-05-21). "Syria Rebels Threaten to Wipe Out Shiite, Alawite Towns". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-06. 
  10. ^ Dziadosz، Alexander. "Special Report: Deepening ethnic rifts reshape Syria's towns". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-06.