الطباعة الخشبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مطبوعة خشبية ترجع لأسرة يوان

الطباعة الخشبية هي تقنية لطباعة الصور والنصوص مستخدمة على نطاق واسع في جميع أنحاء شرق آسيا. نشأت هذه التقنية في الصين في العصور القديمة كوسيلة من وسائل الطباعة على المنسوجات ثم على الورق في وقت لاحق.


الطباعة بالقوالب الخشبية[عدل]

الطباعة بالقوالب الخشبية، صورة أو تصميم يتم صنعه طبقًا لقالب خشبيّ، ويُعرف هذا القالب الخشبي أيضًا باسم الروسم الخشبي. منذ القرن الخامس عشر الميلادي، أنتج الفنانون رواسم خشبية، تعد من اللمسات الجميلة في صناعة الطباعة.

ويشكل الفنانون معظم رواسمهم الخشبية من كتل خشب الصنوبر. ويقوم الفنانون بقطع وإزالة أجزاء من السطح باستخدام الأزاميل العادية والمقعَّرة والسكاكين. فتبدو الأجزاء التي تم قطع أخشابها بيضاء في الطباعة النهائية. أما الأجزاء الباقية غير المقطوعة، فإن الفنان يقوم بتغطيتها بالحبر ويضع ورقةً بيضاء على القالب، ثم يضغط على الورقة بأية أداة غير حادة. ويسفر هذا الفرك أو الحك عن نقل الصورة المحبرة إلى الورقة. وحتى يتسنى إنتاج الصور الملونة، يستخدم الفنان حبرًا ملونًا ـ في العادة ـ وعددًا من القوالب المنفصلة بتخصيص قالب لكل لون. ويكون على كلِّ قالب من هذه القوالب جزء من الصورة. ولابد أن يتأكد الفنان من تناسق الصورة في كل القوالب بحيث تبدو في تكامل صحيح في الطبع النهائي.

أوروبا القرن 15[عدل]

استخدمت الرواسم الخشبية لأول مرة في أوروبا، في العصور الوسطى، لطبع نماذج على المنسوجات. ومع بداية القرن الخامس عشر الميلادي، شكَّل الفنانون رواسم خشبيةً لرسم موضوعات دينية متميزة، ولتزيين الكُتب وتزويدها بالصور، ولصنع أوراق اللعب. وبنهاية القرن الخامس عشر وبداية القرن السادس عشر ابتدع الفنان الألماني ألبرخت دورر رواسم خشبية فتحت آفاقًا جديدة من التعبير والمهارة الفنية. وللتعرف على نماذج من الرواسم الخشبية في بدايتها. انظر: رقعة الكتاب؛ لعبة الورق؛ سويسرا.

خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، ابتدع الفنانون اليابانيون الكثير من الرواسم الخشبية المتميزة. وقد أثرت مطبوعاتهم في الفنانين الأوروبيين تأثيرًا كبيرًا، ومنهم إدگار ديگا، وإدوارد مانيه، وهنري دو تولوزـ لوتريك وڤنسنت ڤان گوخ. وقد أعجب الأوروبيون بالمنتجات اليابانية لما تميزت به من جرأة وأشكال مسطحة بارعة التلوين، وخطوطٍ دقيقة انسيابية، وتكوين رفيع. انظر: المطبوعات اليابانية؛ المسرحية؛ هوكوساي؛ شراكو.

وفي القرن العشرين، ابتدع الفنانون التعبيريون الكثير من المنحوتات الخشبية. ومن هؤلاء الفنانين الألماني إرنست لودڤيگ كيرشنر، والنرويجي إدڤارد مونش.

الطباعة بالقوالب الخشبية اليدوية[عدل]

إستخدام أسلوب زخرفة الأقمشة بالقوالب البارزة اليدوية هي البداية الأولى لعملية الطباعة وتتلخص في نقل الزخارف او الوحدات أو التصميمات إلى أسطح الأقمشة بحيث تأخذ أوضاعا محددة عن طريق عجائن لنقل اللون في الأماكن المحددة له بحيث يبقى محصورا في المواضع المطلوبة ولا يتعداها الى غيرها وهي من الطرق مستمرة التطور.

إعداد الزخارف والوحدات ( التصميم )[عدل]

يغطى سطح القالب المشمع بواسطة طبقة من الدهان الأبيض أو لون مخفف للعمل على سهولة نقل الزخارف المطلوب تنفيذها بوضوح. يشف الرسم المطلوب إخراجه على ورق شفاف بواسطة قلم الرصاص (B4 ) ولا ننسى تحديد الحدود الخارجية للتكرار حتى يتم نقله بوضعه صحيح فوق القالب . ثم يعكس الشفاف ( أي يشف على القالب في وضع مقلوب ) فوق قالب الشمع وتنقل حدود التكرار الطباعي بالقلم الجاف فنشاهد حدود التصميم عكسيا على القالب عن الرسم الأصلي (عدم عكس نقل التصميم على القالب فان التصميم المطبوع يكون عكس ما هو مطلوب إخراجه) ويمكن التغاضي عن عكس التصميم في حالة تصميمات اللون الواحد ولكن عندما يكون التصميم بأكثر من لون يلزمنا لتنفيذه أكثر من قالب

بعد نقل الزخارف والوحدات التصميم على سطح المشمع كخطوط تحدد مساحات الزخارف يتم تلوين التصميم فوق القالب بواسطة لون اسود وترك الأماكن التي يتم حفرها وإزالتها بلون المشمع المستخدم حتى نتجنب أخطاء حفر أماكن لا نريد حفرها ( وهذه الأخطاء لا يمكن تداركها بعد حفرها). إعداد الزخارف والوحدات ( التصميم )

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.