الطلسم (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يناير 2014)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مارس 2012)

رواية «الطلسم» التي كتبها والتر سكوت عام 1835، هي الرواية الوحيدة التي كتبها المؤلف حول الحروب الصليبية، ولأن الكاتب اعتاد أن يكون أبطاله دائما من النبلاء المتخاصمين فيما بينهم، مثلما حدث بالنسبة لفرسان المائدة المستديرة. فانه حول الحرب بين الصليبيين والمسلمين إلى مواجهة بين نبلاء، خاصة بين الملك ريتشارد قلب الأسد، وصلاح الدين الأيوبي، حيث فقد كل من الاثنين الشعور بالعداء الذي يود فيه كل منهما تدمير الاخر، ولكنه يسعى للانتصار على منافسه، خاصة صلاح الدين الأيوبي الذي تسلل ليلا وسط الجيوش الصليبية وهو يحمل معه الدواء اللازم لعلاج خصمه.

يقول النقاد ان والتر سكوت هو أحد ادباء الغرب الذين نظروا إلى صلاح الدين كبطل عربي مسلم يتسم بالنبل والشجاعة. يعيش في بلاد قامت بتصدير الحكمة والقوة، والرخاء والشجاعة إلى العالم. ولم يتكلم المؤلف عن الحرب الدائرة بين الصليبيين، والمسلمين، ولكن عن الصراع الذي تحول إلى صداقة بين قائدين متحاربين. ويصور الكاتب البطل المسلم كعالم مثقف، وليس فقط كقائد منتصر شجاع، ومحارب، فقد تمكن من تشخيص المرض العضال الذي كاد أن يودي بحياة ريتشارد قلب الأسد، ومنحه العلاج الشافي، وقبل أن يغادر صلاح الدين معسكر الصليبيين، يقدم إلى الفارس الاسكتلندي الشهير سير كينيث التعويذة أو الطلسم الشافي الذي يمكن أن يبرئ المريض، لو عاوده المرض، ومن هنا جاء اسم الرواية«التعويذة». الجدير بالذكر أن هذه الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي مليء بالنبل، عام 1953 تحت اسم«صلاح الدين والصليبيون».

وفي عام1830 أصيب والتر سكوت بمبادئ الشلل ،ولم يستطع أطبائه واصحابه أن يحملوه على الاعتكاف والاستجمام والتماس الراحه، فظل يعمل حتى اتم الروايتين اللتين كان على وشك اتمامها. غير انه حين ضعفت قواه واعتقد انه سدد كل ديونه التي كان مدينا بها وأصبح حرا طليقا، استكان إلى مشورة أصدقائه ،ولجأ إلى الراحه ،ولما عرف ذلك عنه ،وضعت الحكومه البريطانيه سفينه تحت أمره وانطلقت به تجوب البحر الأبيض المتوسط وزار خلالها كثيرا من الأماكن الشهيره وقضى في ذلك عاما قبل وفاته التي كانت عام 1832.