العراق إبان حكم حزب البعث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجمهورية العراقية

1968–2003
علم شعار النبالة
الشعار
"وحدة، حرية، اشتراكية" (1968–1991)

"الله أكبر" (1991–2003)

النشيد
"أرض الفراتين"  (1981–2003)
العاصمة بغداد
اللغات العربية
الدين الإسلام
الحكومة نظام الحزب الواحد
الرئيس
 -  1968–1979 أحمد حسن البكر (الأول)
 -  1979–2003 صدام حسين (الأخير)
رئيس الوزراء
 -  1968 عبد الرزاق النايف (الأول)
الهيئة التشريعية مجلس الأمة
حقبة تاريخية القرن العشرين، القرن الواحد والعشرين
 -  ثورة 17 تموز 1968 17 يوليو 1968
 -  حرب الخليج الأولى 88–1980
 -  حرب الخليج الثانية 91–1990
 -  غزو 2003 بقيادة الولايات المتحدة 21 أبريل 2003
المساحة
 -  2003 438,317 كم² (169,235 ميل مربع)
السكان
 -  تقدير 2003 25,175,000 
     كثافة 57.4 /كم²  (148.8 /ميل مربع)
العملة دينار عراقي (IQD)
نطاق الإنترنت الأعلى .iq
رمز الاتصال +964
صدام حسين يستقبل ميشيل عفلق مؤسس حزب البعث العربي الإشتراكي عام 1979.
الجيش العراقي في شهر فبراير عام 2003 قبل الغزو الأمريكي بشهرين.

العراق تحت حكم حزب البعث، المعروف أيضا باسم حزب البعث في العراق، وهي فترة حكم حزب البعث العراقي. بدأت هذه الفترة من 1968-2003 مع ارتفاع النمو الاقتصادي والرخاء المتزايد خلال فترة السبعينيات ، لكنها بدأت تتناقص و تأثرت اثر دخول الحرب ضد إيران عام 1980 , ثم الحرب مع الكويت, و وحصار الدولة من 1991 حتى احتلال العراق عام 2003. انخفض متوسط الدخل السنوي بسبب العديد من العوامل الخارجية والسياسات الداخلية.

طرد عبد الرحمن عارف، رئيس الجمهورية، و طاهر يحيى، رئيس الوزراء، خلال انقلاب عسكري بما يسمى ثورة 17 يوليو بقيادة أحمد حسن البكر من حزب البعث،[1] والتي كانت قد وصلت إلى السلطة في عام 1963 التي يقودها البكر، زعيم الحزب، و صدام حسين. صدام حسين من خلال منصبه كرئيس فعلي لأجهزة الاستخبارات في الحزب، أصبح زعيما للبلاد بحكم الأمر الواقع في منتصف 1970، وأصبح بحكم القانون زعيما فعليا في عام 1979 عندما نجح لخلافة البكر. أثناء حكم البكر، نما اقتصاد البلاد، وزادت من مكانة العراق في العالم العربي. ومع ذلك، كانت عوامل داخلية عدة تهدد استقرار البلاد، من بينها الصراع في البلاد مع إيران والصراعات السياسية الداخلية, والمشكلة الكردية . وكانت مشكلة الحدود الخارجية للصراع مع إيران، التي من شأنها أن تساهم في الحرب بين العراق وإيران.

أصبح الرئيس صدام حسين، رئيسا لمجلس قيادة الثورة، ورئيس مجلس الوزراء والأمين العام للقيادة القطرية لحزب البعث في العام 1979 خلال موجة من الاحتجاجات المعادية للنظام في العراق و التي كانت ذا صبغة دينية . حزب البعث، والذي كانت ذات طبيعة علمانية، قمعت الاحتجاجات بقسوة، وكان هناك تغيير آخر في السياسة العراقية الخارجية تجاه إيران. تدهور العلاقات أدت في النهاية إلى الحرب العراقية الإيرانية، والتي بدأت عندما رد العراق على سلسلة الانتهاكات الحدودية الإيرانية المستمرة في 1980. بعد ثورة 1979، كان الاعتقاد السائد بأن إيران ضعيفة، وهدفا سهلا للجيش العراقي. تبين أن هذا الأمر غير صحيح، بحرب استمرت ثماني سنوات. تدهور الاقتصاد العراقي خلال تلك السنين، وأصبحت البلاد تعتمد على التبرعات الأجنبية لمواصلة جهود الحرب. مما أدى للتوصل إلى وقف إطلاق النار في عام 1988، في نظرية الحرب العادلة.

عندما وضعت الحرب أوزارها، وجد العراق نفسه في خضم الكساد الاقتصادي، الملايين من الدولارات المستحقة لدول أجنبية، وكان غير قادر على سداد دائنيها. الكويت والتي زادت عن عمد انتاج النفط في أعقاب الحرب، قلل ذلك أسعار النفط الدولية، والذي أسهم لمزيد من الضعف في الاقتصاد العراقي. وردا على هذا، هدد صدام حسين الكويت ما لم تخفض انتاجها من النفط، أو سيقوم باحتلالها. انهارت المفاوضات، وفي يوم 2 أغسطس 1990، بدأ العراق في غزو الكويت. قادت الانتقادات الدولية للعراق إلى بدء لحرب الخليج، التي خسرها العراق. بدأت الأمم المتحدة فرض عقوبات اقتصادية في أعقاب الحرب لاضعاف نظام صدام حسين. ساءت الأحوال الاقتصادية في البلاد في التسعينات، وبحلول نهايته، وبداية الالفية، بدأ الاقتصاد العراقي في النمو مرة أخرى لعدة أسباب منها تجاهل بعض الدول لعقوبات الامم المتحدة. في أعقاب هجمات أحداث 11 سبتمبر 2001، شرعت الولايات المتحدة في عهد الرئيس جورج بوش للحرب على الإرهاب، وصفت العراق بأنه جزء من محور ما يسمى بمحور الشر. غزت الولايات المتحدة وعدد آخر من الدول الحليفة، العراق في مارس 2003، وأطاحت بنظام حزب البعث العراقي.

التاريخ[عدل]

انقلاب 1968[عدل]

على النقيض من الانقلابات السابقة في تاريخ العراق، كانت ثورة 17 يوليو أو حركة تموز، وفقا للصحفي البريطاني كون كافلين، قضية مدنية نسبيا. بدأ الانقلاب الذي وقع في الساعات الاولى من صباح 17 يوليو، عندما قامت عدد من الوحدات العسكرية ومدنية من البعثيين للاستيلاء على الحكومة ومبانٍ عسكرية، وتشمل وزارة الدفاع ومحطة الكهرباء، ومحطات الإذاعة، وجميع الجسور والطرق في المدينة وعدد من القواعد العسكرية. وقطعت كل خطوط الهاتف في في الساعة 03:00، افي وقت قد بأت عدة دبابات في الوقوف أمام القصر الرئاسي. عبد الرحمن عارف، الرئيس العراقي وقتها، علم عن الانقلاب عندما قام عدد من المبتهجين من أعضاء الحرس الجمهوري بإطلاق النار في الهواء فرحة بالانتصار. وقال أحمد حسن البكر، قائد العملية، لعارف عن وضعه الحالي من خلال أجهزة الاتصالات العسكرية. وطلب عارف المزيد من الوقت، وخلالها اجرى اتصالات ولحدات عسكرية للمزيد من الدعم. طلب البكر من نائبيه حردان التكريتي وصالح عمر العلي، لإعطاء عارف الرسالة شخصيا.[2] أرسل عارف وزوجته وابنه في أول رحلة متاحة إلى لندن. وفي اليوم التالي من صباح ذلك اليوم، أعلن حزب البعث أنه تم تشكيل حكومة جديدة. ونفذ الانقلاب بسهولة ابدون اهدار قطرة دم واحدة.[3] وكانت من مطالب عارف ضمان سلامة ابنه الذي كان ضابطا في الجيش.

الانقلاب نجح بسبب التبرعات التي قدمها الجيش، وحزب البعث العربي الاشتراكي لم يكن قويا بما فيه الكفاية للاستيلاء على السلطة وحده. استطاع حزب البعث لابرام اتفاق مع عبد الرزاق النايف، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية، وإبراهيم داود، رئيس الحرس الجمهوري. كان نايف وداود يعلمون علم اليقين أن بقاء حكومة عارف طاهر يحيى بدا مظلما. لمشاركته في الانقلاب، وطالب نايف أن يعطى له منصب رئيس الوزراء بعد الانقلاب كمكافأة، ورمزا لقوته. وكان داود أيضا أعطيت له مكافأة، بأن أصبح وزيرا للدفاع. ومع ذلك، لم تكن الأمور تسير وفق خطة نايف وداود؛ ابلغ أحمد حسن البكر قيادة حزب البعث في اجتماع سري في أن يتم تصفيتهما أثناء، أو بعد الثورة.

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=536382&issueno=11251#.UpJtmNJdVMo
  2. ^ Coughlin, Con (2005). Saddam: His Rise and Fall. Harper Perennial. صفحة 53. ISBN 978-0060505435 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  3. ^ Coughlin, Con (2005). Saddam: His Rise and Fall. Harper Perennial. صفحة 54. ISBN 978-0060505435 تأكد من صحة |isbn= (help). 

أنظر أيضا[عدل]