العرّاب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تفصيل من نافذة المعمودية في كاتدرائية سانت ماري في ممفيس, تينيسي، يظهر منها العرّابون في منتصف القرن العشرين.

إن العرّاب (بالإنجليزية: godparent)، في كثير من طوائف المسيحية، هو الشخص الذي يرعى معمودية الطفل. في هذه الأيام، قد لا يكون للكلمة عرّاب مدلول ديني واضح. وتنصب وجهة النظر الحديثة على أن العرّاب هو الشخص الذي يختاره الوالدان للاهتمام بتربية الطفل والتنمية الشخصية.[1] العرّاب الذكر هو عرّاب، والعرابّ الأنثى هي عرّابة. ويكون الطفل ابنًا بالمعمودية (ابن بالمعمودية، وبنت بالمعمودية).

المسيحية[عدل]

تبعًا للتقاليد، كان العرّابون هم المسؤولون بطريقة غير رسمية عن ضمان القيام بالتعليم الديني للطفل، وعن العناية بالطفل إذا ما أصبح يتيمًا.

الأصول[عدل]

بحلول القرن الثاني الميلادي، أصبحت معمودية الطفل مقبولة إلى حد كبير كأحد المراسم للنقاء الروحي والبدء الاجتماعي للأطفال[2] تستلزم بعض اعترافات الإيمان، اختيار البالغين على أنهم رعاة للطفل. وفيها كانوا يتلفظون باعتراف الإيمان ويؤدون دورهم كعرّابين لنشأة الطفل الروحية. في المعتاد، كان هؤلاء الرعاة هم الأبوين الطبيعيين للطفل، حيث أثبت ذلك القديس أوغسطينوس (St. Augustine) عام 408، إذ اقترح إتاحة الفرصة لهم، ولو على نحو استثنائي، ليحلوا محل الأفراد الآخرين.[3] في غضون ذلك القرن، تشير مدونة جوستنيان (Corpus Juris Civilis) أن الآباء قد تولوا القيام بهذا الدور ولم يتركوا لغيرهم مكانًا.[4] وظهر ذلك جليًا عام 813، عندما منع مجلس ميونخ (Council of Munich) الأبوين الشرعيين من القيام بمهام العرابين مع أطفالهم.[5]

بحلول القرن الخامس، أُطلق على الرعاة الذكور "الآباء الروحيون"، وفي نهاية القرن السادس، كان يُشار إليهم باسم "الآباء بالعمادة" (compaters) و"الأمهات بالعمادة" (commaters)، مما يشير أنه يتم النظر إلى هؤلاء على أنهم مشاركون للآباء الروحيين.[6] وقد تميز هذا النمط بوجود الحواجز القانونية في الزواج مما يساويهم بذوي القربى الآخرين. حرم مرسوم جستنيان (Justinian) الصادر عام 530، الزواج بين العراب والابنة بالمعمودية، وتضاعفت تلك القيود حتى القرن الحادي عشر، لتحريم الزواج بين الأبوين الشرعيين والروحيين، أو الذين يتصلون بهم اتصالًا مباشرًا.[7] وبرز سر الميرون على أنه شعيرة منفصلة عن المعمودية في القرن الثامن، وبرزت مجموعة ثانية من الرعاة بالمحظورات نفسها.[8] لم تتضح معالم المدى الدقيق لتلك العلاقات الروحية كعائق ضد الزواج في الكاثوليكية حتى ظهور مجلس ترنت (Council of Trent)، الذي قيد العلاقة بين العرابين والأطفال والوالدين.[9]

أثناء فترة الإصلاح[عدل]

حافظ لوثر (Martin Luther) وزوينكلي (Zwingli) وكالفن (Calvin) على معمودية الطفل ضد هجمات المصلحين الأكثر تطرفًا، ومن بينهم دعاة تجديدية العماد ومعه الرعاة في المعمودية.[10] إضافة إلى ذلك، اعترض لوثر على القيود الموضوعة أمام الزواج، وأكد زوينكلي على دور الوالدين والقساوسة، بدلًا من "الشهود" في التعليم الديني ومال كالفن وأتباعه إلى تفضيل الرعاة ليقوموا بدور الوالدين الشرعيين.[11] تقرر الإبقاء على العراب المنفرد في المعمودية في جنيف الكالفينين (Calvinists) الفرنسيين، ولكن بعض أتباع كالفن، وعلى الأخص في اسكتلندا وأخيرًا في المستعمرات الإنجليزية في أمريكا، رفضوا ذلك تمامًا.[12]

عدد الرعاة[عدل]

في العصور القديمة في الكنائس، كان الراعي المنفرد هو العرف السائد، ولكن في بداية العصور الوسطى، كانت العادة وجود اثنين، وواحد من ستة، وقد احتفظت المسيحيةالأرثوذكسية بهذه الممارسة.[13] في عام 888، حاول مجلس ميتز الكاثوليكي (Council of Metz) الحد من العدد لواحد، ولكن استمرت الزيادة.[5] في بداية القرن الرابع عشر في إسبانيا، تم اختيار ما يصل إلى 20 عرابًا.[14] في إنجلترا، اشترط سينودس ورسستر (Synod of Worcester) (1240) أن يكون عدد الرعاة (اثنان من الجنس نفسه وواحد من الجنس الآخر)، واستمر ذلك العرف السائد في كنيسة إنجلترا.[15] حاول مجلس ترنت الحد من أعداد العرابين إلى واحد أو اثنين، ولكن اختلفت تلك العادة في جميع أنحاء العالم الكاثوليكي.[16]

كنيسة إنجلترا[عدل]

احتفظت الإنجليكانية (Church of England) بالعرابين في المعمودية، وأزالت القيود الموضوعة أمام الزاوج رسميًا عام 1540، ولكن استمر الجدل قائمًا حول قضية دور العرابين ووضعهم.[17] وألغى ذلك مدير العبادة العامة عام 1644، وأعلنه النظام البرلماني لـ الحرب الأهلية الإنجليزية، ولكن استمرت بعض الأبريشيات في استخدامه في شمال إنجلترا.[18] بعد الترميم عام 1660، أعادوا تقديم الإنجليكية، مع وجود بعض الاعتراضات في بعض الأحيان، ولكن انخفضت النسبة مع وجود المُعارضين في الكنيسة في كثير من الأحيان.[19] تظهر هناك بعض الأدلة على فقدان المؤسسة المرممة بعضًا من أوضاعها الاجتماعية المهمة بجانب عالميتها.[20]

في الوقت الحالي، في الإنجليكانية، يمكن للأقارب القيام بدور العرابين، واستمر الغموض حول قيام الأبوين بذلك، إذ إنهم في بعض الأحيان يؤدون ذلك. يجب أن يكون العرابون قد تم تعميدهم واعتمادهم (على الرغم من غموض ذلك في الكنيسة)، ولكن لا يمكن التنازل عن شروط الاعتماد. لا توجد شروط موضوعة على رجال الدين لتعميد هؤلاء من خارج أبرشياتهم، ويمكن تأخير المعمودية تأخيرًا معقولًا حتى تتحقق الشروط، شاملةً العرابين المناسبين. ونتيجةً لذلك، لرجال الدين وحدهم تحفظ كبير على كفاءات العرابين.[21]

الكنيسة الكاثوليكية الرومانية[عدل]

كتبت المؤسسة الكاثوليكية للعرابين النجاة للإصلاح الذي لم يتغير بدرجة كبيرة. يستلزم أن يكون العراب شخصًا مناسبًا بطبيعته، وأن يبلغ من العمر ستين عامًا على الأقل، وأن يكون كاثوليكيًا مثُبتًا حاصلاً على الأفخارستيا، ولم يخضع لعقوبة كنسية، وقد لا يكون أحد والدي الطفل. لا يستطيع أي شخص ينتمي إلى كنيسة مسيحية أخرى أن يصبح أحد العرابين، ولكنه قد يكون أحد 'الشهود' بالاشتراك مع الراعي الكاثوليكي. لا تعترف الكنيسة بأي دور ديني يقوم به أحد الشهود.[22]">http://www.vatican.va/archive/ENG1104/__P2Y.HTM].</ref></a>

الكنيسة اللوثرية[عدل]

اتبعت الكنائس اللوثرية النظريات اللاهوتية المشابهة للعرابين كما هو الحال مع الكاثوليك الرومان. اعتقدوا أن العرابين "يساعدون [الأطفال] في نشأتهم المسيحية، وخاصة عند فقد والديهم".[23] تعتقد الكنائس اللوثرية، مثل الكاثوليك الرومان، أنه يتحتم على أي عراب أن يكون معمدًا ومثبتًا في الكنيسة.[23] سارت الكنائس اللوثرية أيضًا على نهج التقليد الكاثوليكي الروماني بأنه لا يحق لأي مسيحي الالتحاق بالكنيسة وتقديم خدماته كشاهد.[24]

الكنيسة الأرثوذكسية[عدل]

كانت المؤسسة الأرثوذكسية للعرابين هي الأقل تأثيرًا على التقاليد الرئيسية بسبب التغيير. في بعض الكنائس الأرثوذكسية (الصربية واليونانية) قام أشبين العريس (кум، كومباروس) (koumbaros)، أو أشبين العروس (كوما، кума، كومبارا) (kuma) (koumbara) في مراسم الزفاف بدور العرابين للأول أو لجميع أطفال الزواج. في بعض الحالات، يكون العراب مسؤولًا عن تسمية الطفل. ومن ثم، يقوم العراب بمهام الراعي للطفل في مراسم زواجه.[25] ومن المتوقع أن يتبوأ العرابون مراكز جيدة في الكنيسة الأرثوذكسية، من بينها، إصدار الأحكام في الطلاق، والدراية بمعاني ومسؤوليات أدوارهم.[26]">http://www.goarch.org/archdiocese/departments/outreach/resources/pastoralresources/pastoral].</ref></a> ولا يمكن أن يكون العراب قاصرًا أو أحد أبوي الطفل أو مسيحيًا غير أرثوذكسي.

القرابة الروحية[عدل]

في بعض البلدان الكاثوليكية والأرثوذكسية، وخاصة في جنوب أوروبا وأمريكا اللاتينية، تبدو العلاقة بين الوالدين والعرابين أو المعاونين لهم مهمة ومميزة بطريقة خاصة.[27] يترتب على تلك العلاقات التزامات ومسؤوليات متبادلة قد تكون مفيدة اجتماعيًا للمشاركين. تصف البرتغالية والإسبانية كومبادري (compadre) (بالمعنى الحرفي، "الأب المعاون") وكومادري (comadre) ("الأم المعاونة") الفرنسية كوميره (commère) وكومبيره (compère)، والمعنى العتيق للكلمة الإنجليزيةالنميمة (من الكلمة جدسيب (godsib) "الأخ بالمعمودية") تلك العلاقات.[28] ومن ثم، يمكن استخدامهم في وصف الصداقة. تستخدم الكلمات الإسبانية مهام العراب لأفراد حفل الزفافبادرينو (padrino) التي تعني "العراب" أو "أشبين العريس" ومادرينا (madrina) التي تعني "العرابة" أو "أشبين العروس"—التي تعكس عرف الرعاة المعموديين القائمين بهذا الدور في مراسم الزواج.[29]

الأدب والتراث الشعبي[عدل]

تميز العرابون بالحكايات الخيالية والتراث الشعبي المكتوب في القرن السابع عشر وما بعده، وهكذا، كان لهم دور في العديد من الأعمال الأدبية الخيالية الحديثة. في رواية وفاة العراب (Godfather Death)، لصاحبيها الأخوان غريم (Brothers Grimm)، كان النموذج الأصلي هو العراب الخارق للعادة على غير المعتاد. إضافةً إلى ذلك، معظمهم عرابات من عالم الخيال كما هو الحال في روايات سندريلا (Cinderella) والجميلة النائمة (Sleeping Beauty)والطائر الأزرق (The Blue Bird (fairy tale)). قد تعكس تلك الميزة ببساطة الوسط الكاثوليكي الذي كُتبت فيه الأعمال الأدبية الخيالية، أو دُونت على الأقل، والدور المقبول للعرابين كمساعدين من خارج الأسرة، ولكن تقترح مارينا وارنر (Marina Warner) الأنثوية أن ذلك قد يكون أحد أشكال رغبة الرواة الإناث في الإنجاز.[30]

التقاليد غير المسيحية[عدل]

سانتريا (Santeria)[عدل]

في سانتريا في ديانة يوروبا (Yoruba religion)، يتحتم على العرابين إتمام السانتو (santo) الخاص بهم أو إيفا (Ifá). يجوز لأي شخص يحصل على مادرينا أو يوبونا (Yubona) (مساعدة العرابة) أو بادرينو ويوبون (Yubon) (مساعد العراب) أو بعض السانتيروز (santeros ) بجانب كونه عراب مساعد، الحصول على أوليو (oluo) (babalao, initiate of ifa)، الذي يُستعان بمشورته مع الأكال (ekuele) (سلسلة الكهنة).

اليهودية[عدل]

بريت ميلا (Brit Mila) السانديك يحمل طفلاً صغيرًا

هناك دوران في مراسم ختان اليهود يُترجَمان أحيانًا مثل العراب. يمسك السانديك الطفل الصغير حين ختانه. من بين الأرثوذكس الأشكناز (Orthodox Ashkenazi)، يعد الكفاتير (Kvatter)(kvater) (أو كافاترين إذا كانت أنثى) هو الشخص الذي يأخذ الطفل من أمه ويحمله إلى الغرفة لإجراء الختان. كفاتير هي كلمة مشتقة من الكلمة الألمانية جيفاتير (Gevatter) ("العراب").

التقاليد الصينية[عدل]

تمارس بعض المجتمعات الصينية عادة مكافأة الطفل ( "الابن بالمعمودية乾兒子 / البنت بالمعمودية 乾女兒") مع بعض الأقارب أو أصدقاء الأسرة (الذين يصبحون العرابة 乾媽 / العراب 乾爹"). تعد تلك الممارسة من الأمور الخارجة عن الدين خروجًا كبيرًا، ولكنها تتم عادة لتقوية العلاقات أو لتحقيق رغبة شخص بالغ ليس لديه أطفال ليكون لديه "ابن أو ابنة". في معظم الحالات، يتم تحديد يوم مبارك لتنفيذ المراسم، التي تشتمل على ابن بالمعمودية الذي يكن احترامه لعراب أو عرابة جديدة في حضور الأقارب أو الأصدقاء.[31]">http://sunzi.lib.hku.hk/hkjo/view/44/4402012.pdf]</ref></a>

انظر أيضًا[عدل]

- ويكاموس

ملاحظات[عدل]

  1. ^ S. Ringen, What democracy is for: on freedom and moral government (Princeton University Press, 2007), p. 96.
  2. ^ J. H. Lynch, Godparents and Kinship in Early Medieval Europe (Princeton, NJ, 1980), p. 114.
  3. ^ W. Parsons, ed., Saint Augustine, Letters, The Fathers of the Church, 18 (New York, 1953), pp. 134-5.
  4. ^ P. Kruger, ed., Corpus Iuris Civilis, vol. 3, Codex Iustinianus (Dublin and Zurich, 1970), v, 4, 26, p. 197.
  5. ^ أ ب J. Goody, The Development of Family and Marriage in Europe (Cambridge, 1983), p. 199.
  6. ^ S. W. Mintz and E. R. Wolf, 'An analysis of ritual co-parenthood', Southwestern Journal of Anthropology, 6 (1950), p. 344.
  7. ^ C. E. Smith, Papal Enforcement of Some Medieval Marriage Laws (Port Washington, WI, and London, 1940), p. 48.
  8. ^ P. Cramer, Baptism and Change in the Early Middle Ages c. 200 – c. 1150, Cambridge Studies in Medieval Life and Thought, 4th series, 20 (Cambridge, 1993), p. 179.
  9. ^ N. P. Tanner, ed., Decrees of the Ecumenical Councils, 1, (London and Georgetown Washington DC, 1990), p. 757.
  10. ^ J. D. C. Fisher, ed., Christian Initiation: the Reformation Period, Alcuin Collections, 51 (London, 1970), p. 171.
  11. ^ H. T. Lehmann and J. Pelikan, eds, Luther Works, 45 St Louis MO and Philadelphia, PA (1958-67), p. 24; W. P. Stephens, The Theology of Huldrych Zwingli (Oxford, 1986), p. 194.
  12. ^ W. Coster, Baptism and Spiritual Kinship in Early Modern England (Ashgate, 2002), pp. 84-5.
  13. ^ S. Gudeman, 'The compadrazgo as a reflection of the natural and spiritual person', Proceedings of the Royal Anthropological Institute (1971), p. 48.
  14. ^ G. M. Foster, 'Confradia and compadrazgo in Spain and Spanish America', Southwestern Journal of Anthropology, 9 (1953), p. 3.
  15. ^ J. D. C. Fisher, ed., Christian Initiation: Baptism in the Medieval West. A Study in the Disintegration of the Primitive Rite of Initiation, Alcuin Collections, 47 (London, 1965), p. 157.
  16. ^ N. P. Tanner, ed., Decrees of the Ecumenical Councils, 1, (London and Georgetown Washington DC, 1990), p. 747.
  17. ^ W. Coster, Baptism and Spiritual Kinship in Early Modern England (Ashgate, 2002), p. 87.
  18. ^ C. Durston, 'Puritan rule and the failure of cultural revolution', in C. Durston and J. Eales, eds, The Culture of English Puritanism (London, 1986), p. 227.
  19. ^ H. Davis, Worship and Theology in England, from Andrews to Baxter and Fox 1603-1690 (Princeton, NJ, 1975) p. 384.
  20. ^ W. Coster, Baptism and Spiritual Kinship in Early Modern England (Ashgate, 2002), pp. 269-273.
  21. ^ The Canons of the Church of England, 6th edn (London, 2000).
  22. ^ Code of Canon Law Can. 872-4 [<a href="http://www.vatican.va/archive/ENG1104/__P2Y.HTM].
  23. ^ أ ب كتاب لوثر الصغير للتعليم المسيحي (Explanation) مع الشرح (دار نشر كونكورديا، نسخة عام 1991). مُجددة في 2010-16-05.
  24. ^ [<a href="http://www.lcms.org/pages/internal.asp?NavID=3900">http://web.archive.org/web/20040510234340/http://www.lcms.org/pages/internal.asp?NavID=3900</a> Godparents at LCMS.org]. Retrieved 2010-16-05.
  25. ^ J. K. Campbell, Honour, family and Patronage, a Study of the Institutions and Moral Values in a Greek Mountain Community (Oxford, 1964).
  26. ^ Instructions for Weddings, Divorces, Baptisms, Funerals, and Memorials [<a href="http://www.goarch.org/archdiocese/departments/outreach/resources/pastoralresources/pastoral].
  27. ^ G. M. Foster, 'Confradia and compradrazgo in Spain and Spanish America', Southwestern Journal of Anthropology, 9 (1953), pp. 1–3.
  28. ^ W. Coster, Baptism and Spiritual Kinship in Early Modern England (Ashgate, 2002), pp. 91–7.
  29. ^ H. G. Nutini, and E. Bell, Ritual Kinship: The Structure and Historical Development of the Compadrazgo System in Rural Tlaxcala 1 (Princeton, 1980), p. 342.
  30. ^ M. Warner, From the Beast to the Blonde, on Fairy Tales and Their Tellers (London, 1995), pp. 215-6.
  31. ^ Dan Waters, Taking a Godson, Journals of The Royal Asiatic Society Hong Kong Branch, Vol. 33, 1993 [<a href="http://sunzi.lib.hku.hk/hkjo/view/44/4402012.pdf]