العزيز (أسماء الله الحسنى)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اسم من أسماء الله الحسنى جل وعلا.

قال الله { إن ربك هو القوي العزيز} (سورة هود : 66)

  • الله هو العزيز الذي لا يعجزه شيء، والشديد في انتقامه من أعدائه، والذي عز كل شيء فقهره وغلبه، والمنيع الذي لا ينال ولا يغالب، ذلت لعزته الصعاب، ولانت لقوته الشدائد الصلاب، وهب العزة لرسوله وللمؤمنين، فمن أراد العزة فليطلبها بطاعة الله، والتمسك بكتابه وسنة نبيه

العزيز، القدير، القادر، المقتدر، القوي، المتين[عدل]

هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة، فهو الله كامل القوة، عظيم القدرة، شامل العزة { إن العزة لله جميعاً }(سورة يونس الآية 65) وذكر القرآن : { إن ربك هو القوي العزيز}(سورة هود الآية 66) فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم.

1.عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت. قال الله : { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}(سورة الذاريات الآية 58) وقال : { والله قدير والله غفور رحيم }(سورة المتحنة الآية 7)، وقال عز وجل : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض }(سورة الأنعام الآية 65)، وذكر القرآن : { وكان الله على كل شيء مقتدراً }(سورة الكهف الآية 45)، وقال عز وجل : { إنَّ المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدق عند مليك مقتدر }(سورة القمر الآية 55).

2.وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، بل هو الضار النافع المعطي المانع.

3.وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته، فجميع نواصي المخلوقات بيده، لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا به. فمن قوته واقتداره أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وأنه خلق الخلق ثم يميتهم ثم يحييهم ثم إليه يرجعون : {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة }(سورة لقمان الآية 28)، {وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليــه }(سورة الروم الآية 27)، ومن آثار قدرته أنك ترى الأرض هامدة، فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج، ومن آثار قدرته ما أوقعه بالأمم المكذبين والكفار الظالمين من أنواع العقوبات وحلول المثلات، وأنه لم يغن عنهم كيدهم ومكرهم ولا جنودهم ولا حصونهم من عذاب الله من شيء لما جاء أمر ربك، وما زادوهم غير تتبيب، وخصوصاً في هذه الأوقات، فإن هذه القوة الهائلة والمخترعات الباهرة التي وصلت إليها مقدرة هذه الأمم هي من إقدَار الله لهم وتعليمه لهم مالم يكونوا يعلمونه، فمن آيات الله أن قواهم وقُدَرَهم ومخترعاتهم لم تغن عنهم شيئاً في صد ما أصابهم من النكبات والعقوبات المهلكة، مع بذل جدهم واجتهادهم في توقي ذلك، ولكن أمر الله غالب، وقدرته تنقاد لها عناصر العالم العلوي والسفلي. ومن تمام عزته وقدرته وشمولهما : أنه كما أنه هو الخالق للعباد فهو خالق أعمالهم وطاعاتهم ومعاصيهم، وهي أيضاً أفعالهم، فهي تضاف إلى الله خلقاً وتقديراً وتضاف إليهم فعلاً ومباشرة على الحقيقة، ولا منافاة بين الأمرين، فإن الله خالق قدرتهم وإرادتهم، وخالق السبب التام خالق للمسبب، ذكر القرآن : { والله خلقكم وما تعملون}(سورة الصافات الآية 96). ومن آثار قدرته ما ذكره في كتابه من نصره أولياءه، على قلة عددهم وعدَدِهم على أعدائهم الذين فاقوهم بكثرة العدد والعدة، ذكر القرآن : { كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله}(سورة البقرة الآية 249). ومن آثار قدرته ورحمته ما يحدثه لأهل النار ولأهل الجنة من أنواع العقاب وأصناف النعيم المستمر الكثير المتتابع الذي لا ينقطع ولا يتناهى. فبقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبّرها، وبقدرته سوّاها وأحكمها، وبقدرته يحي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسنين بإحسانه والمسيء بإساءته، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء الذي إذا أراد شيئاً قال له : { كن فيكون }(سورة يس الآية 82) قال الله : { أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير }(سورة البقرة الآية 148).

العزيز هو ما قل وجوده وندر وما اشتدت الحاجة إلى طلبه وكثر الطلب عليه مع استحالة الوصول اليه ولا باي شكل من الاشكال إذا تجمعت هذة المعاني جميعا يكون العزيز عزيزا فالشمس مثلا ليست عزيزة مع أهميتها والذهب ليس عزيزا مع اهميته فاذا تجمعت المعاني السابقة بشكل كامل ومطلق نطلق عندئذ اسم العزيز على ما تجمت فيه المعاني المتفردة فلاشيء ولا أحد عزيز الا الله عز وجل وببساطة نقول هو الذي ليس كمثله شي فعز وهو الذي لم يكن له كفوا أحد فعز وهو الصمد الي يلجأ الكل اليه فلا يلجأ لأحد فعز وهو الغني عن كل أحد فعز وهو الذي لا يهرب منه هارب ولا يدركه طالب فعز وهو الذي لا يعجزه شي ولا يحاسبه أحد على شي فعز فتجمعت كل صفات العز فيه عز وجل وفيه معني الرفعه والعلو والقهر والغنى والظهور والغلبة والتمكين ومن معانيه الممد والمساند والناصروالمعين