العفيف الأخضر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العفيف الأخضر (ولد سنة 1934، مكثر، تونس - توفي 27 يونيو 2013، باريس [1]) هو مفكر تونسي مثير للجدل انقلب من أقصى اليسار إلى الليبرالية.

مسيرته[عدل]

تلقى تعليمه بجامع الزيتونة في الخمسينات، ثم بمدرسة الحقوق ليعمل بعد ذلك محاميا فيما بين 1957 و1961، وشارك في الدفاع عن صالح النجار الذي حكم بالإعدام بسبب تهمة محاولة اغتيال الحبيب بورقيبة[1]. غادر البلاد بعد ذلك نحو باريس ثم نحو المشرق العربي ليقيم في بيروت، واختلط هناك بالعديد من الوجوه المثقفة والمسيسة العربية والفلسطينية خاصة. ثم عاد إلى فرنسا حيث يعيش منذ سنة 1979.

انضم في الخمسينات إلى الحزب الحر الدستوري الجديد.

قام بترجمة بيان الحزب الشيوعي[1]، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة في أوساط اليسار الطلابي التونسي في السبعينات والثمانينات. غير أنه تحول إلى أحد دعاة الليبرالية منذ سقوط الكتلة الشرقية في مطلع التسعينات.

وصف «الثالوث المخيف: طاهران وعفيف» (الطاهر وطار والطاهر بن عيشة، بسبب كتاباتهم المثيرة للجدل في جريدة الثورة والعمل[1].

تأثر بكتابات عبد الرحمن الكواكبي وشبلي الشميل وطه حسين وقاسم أمين ولطفي السيد وسلامة موسى وأحمد أمين.[1]

إنقلابه إلى ليبرالي مؤيد للغرب[عدل]

تحول العفيف الأخضر إلى ليبرالي وأيد أفكار المستشرقين عن تخلف العرب والمسلمين وكتاباتهم العنصرية عن رسول الله محمد (ص). [2].

إنتحاره[عدل]

انتحر في منزله بباريس في يوم 27 يونيو 2013. وكان قبل انتحاره بأسابيع ترك نصا عن كيفية الانتحار. أما دافعه للانتحار فكان بسبب أنه في مراحل متأخرة من المرض وأخبره الأطباء أن لا أمل بشفائه، كما أن لا أحد موجود كي يعتني به في أواخر أيامه.

أنظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج صقر أبو فخر. «سبينوزا العرب» العفيف الأخضر: من الثورة إلى الإصلاح فالتصالح. جريدة السفير. العدد: 11768، تاريخ 18 ديسمبر 2010. [1]
  2. ^ جريدة الأخبار اللبنانية, عدد يوم 07 يوليو 2013 أسعد أبو خليل, العفيف الأخضر: الرِدّة في الثورة تاريخ الولوج يوليو 2013
Ibn Khaldoun-Kassus.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تونسية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
      {{{{{3}}}}}
Ibn Khaldoun-Kassus.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تونسية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
{{{{{3}}}}} {{{{{4}}}}}