هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

العلاج بالترددات الفائقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العلاج بالترددات الفائقة هو نظرية الفيزياء الحيوية التي تدرس آليات عمل الإشعاع الكهرومغناطيسي (EMR) على الكائنات الحية في نطاق ملليمتري (1-10 مم) بتردد عالٍ (30 - 300 جيجا هرتز) وبكثافة منخفضة، وتستخدم الممارسة الطبية تأثيرات الترددات الموضحة أعلاه في معالجة مختلف الأمراض.

تتمتع الموجات الكهرومغناطيسية في المدى الملليمتري بقدرة بسيطة على اختراق الأنسجة الحيوية (0.2-0.8 مم)، وفي الواقع فإن تلك الموجات تُمتص بالكامل عبر الطبقات الخارجية من الجلد (جزيئات الماء، والزلال المميه وجزيئات من الكولاجين، وخلايا النسيج الضام)، دون القيام بأي إجراء حراري. وبالتالي، لا تعمل موجات الترددات الفائقة بشكل مباشر على الأعضاء الداخلية للمريض.(1\2)

تم إعداد الأساس النظري والتجريبي للعلاج بالترددات الفائقة في النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين بواسطة الأكاديمي نيكولاي دفياتكوف (Nikolay Devyatkov) من شركة إن بي أو "استوك" (NPO “Istok”)، وهي الشركة السوفيتية الرائدة في مجال الإلكترونيات والترددات فوق العالية (SHF) (مدينة فريازينو، موسكو أوبلاست) وبواسطة البروفسور ميخائيل جولانت (Mikhail Golant) وزملائه. وقد قاموا بتنفيذ عمل بحثي هائل خاص بدراسة أثر تجدد أنسجة الكائنات الحية الناتج عن انبعاث الترددات الفائقة من جسيمات ثابتة منخفضة الكثافة. ولقد تمت دراسة هذا التأثير على الحيوانات وعند الدراسات الإكلينيكية في عدد من المؤسسات الطبية بالاتحاد السوفيتي على المرضى المصابين بمختلف الأمراض. وقد تم التأكد من حدوث الشفاء المتسارع للأنسجة المتضررة وكذلك الحواس الذاتية للمرضى. ووافقت الوكالات المعتمدة من وزارة الصحة في الاتحاد السوفيتي على الأساليب المستخدمة في العلاج بالترددات الفائقة في الممارسة الطبية وأصدرت رأيًا إيجابيًا بالنسبة لإنتاج جهاز العلاج بالترددات الفائقة "Yav-1" بشكل متسلسل بالإضافة إلى استخداماته الطبية الذي صممته شركة إن بي أو "استوك".(4\5) . وحاز كلٍ من نيكولاي ديفياتكوف (مدير المشروع)، وميخائيل جولانت، وأوليج بيتسكي (Oleg Betsky) وغيرهم من العلماء على جائزة دولة الاتحاد الروسي عام 2000 عن " تطوير وتنفيذ أجهزة للعلاج والتشخيص الوظيفي باستخدام االذبذبات الكهرومغناطيسية منخفضة الكثافة في مدي ملليمتري".

شرح آلية عمل العلاج بالترددات الفائقة على الكائنات الحية[عدل]

أوضح مؤسسو العلاج بالترددات الفائقة (الأكاديمي نيكولاي ديفياتكوف وزملاؤه) "الكفاءة العالية" لأثر موجات ذات مدى 5.6 مم أو 7.1 مم على كائن حي أثناء التعرض لترددات "الرنين" المنفصلة يحدث إدارة متناسقة لخلايا وأعضاء الإنسان. وتتولد إشارات الترددات الفائقة بواسطة الأغشية الخلوية، وتُسَرِّع هذه الإشارات التفاعلات الكيميائية الحيوية المختلفة، كما تغير النشاط الأنزيمي، وتقوي أو تضعف الاتصالات بين الخلايا. فهم يظنون بأن الانبعاثات عند تلك الترددات تسمح بتوحيد مقاييس الاتصالات التوجيهية الخاصة بخلايا وأجهزة الكائن الحي المتضررة من المرض أو تقدم العمر. كما أدركوا في ذات الوقت بأن مثل هذا التفسير لا يعدو سوى كونهفرضية. وفي الوقت الحاضر، تنتشر على نطاق واسع فكرة أن الآلية الرئيسية للعلاج بالترددات الفائقة هي عبارة عن توجيه موجات ذات ترددات فائقة إلى النقاط النشطة حيويًا على الجلد والتي هي تختلف في جوهرها عن علم المنعكسات. وهناك نظريات أخرى تفسر أثار العلاج بالترددات الفائقة، ومنها على سبيل المثال "المعالجة المثليةالكهرومغناطيسية"، و"العلاج المعلوماتي بالموجات" (عن طريق إرسال إشارات عريضة النطاق للترددات الفائقة) وغيرها.

البيانات الأساسية للتجارب الطبية[عدل]

يمكن أن تقسم الآثار الطبية التي تحدث نتيجة للعلاج بالترددات الفائقة بشكل مشروط إلى فئات حيوية عامة وعضوية غير محددة وعضوية محددة. - وقد تم اكتشاف الاعتماد على الآثار الحيوية العامة من مؤشرات إشعاع الترددات الفائقة والتي تعتمد على التردد الحامل، والقوة وجرعة الإشعاع. وتعتمد الآثار على عضو محدد بشكل أكبر على مكان العمل وتعديل التردد المنخفض لمدى الترددات الفائقة والتداخل الكهرومغناطيسي. - كما اتضح أن مدى الترددات الفائقة ونطاق التداخل الكهرومغناطيسي يترك أثرًا تحفيزيًا متجانسًا مضادًا للأكسدة وأثرًا تكيفيًا يصاحب التلف المثبط للأعضاء (Kareva N.P., 2007) - كما تم رصد زيادة في النشاط التكاثري لـ الأرومات الليفية بخلايا الأدمة علاوة على تحسين تدفق الدم النسيجي عند إشعاع نطاق الترددات الفائقة والترددات الكهرومغناطيسية على المرضى الذين يعانون من الأمراض الحثلية في المفاصل (Polyakov A.G., 2004) - كذلك، تم اكتشاف الأثر الغذائي لمدى الترددات الفائقة ونطاق التداخل الكهرومغناطيسي على بنية مفصل الورك بالإضافة إلي تحسين عمليات التجبير، وتقليل الانسمام الذاتي، وتصحيح مؤشرات الارقاء المعطلة عند الفئران بالإضافة للضرر المصاحب لها (الإشعاع الكلي عند جرعة 5 جراي والجروح القطعية) (Kapustina N.B. 2002) - وقد تم رصد آثار تُطبع النشاط الكهروحيوي للمخ (انخفاض من علامات العجز في مستوى الدماغ البيني)، وانخفاض ظهور أعراض الوهن والأعراض المؤلمة، إلى جانب تحسين التفاعل المحفز للعصب الحائر (الجهاز العصبي الإنباتي) في اختبارات تحمل التدريب (الاختبار الانتصابي النشط). (Mashanskaya A.V., 2007)

الأجهزة[عدل]

تستخدم الممارسات العلاجية (أو استخدمت من قبل) عددًا كبيرًا من أجهزة العلاج بالترددات الفائقة. وفيما يلي بيان للأجهزة الرئيسية المستخدمة. دمجت بعض الأجهزة المعاصرة وسائل العلاج بالترددات الفائقة ووسائل العلاج الطبيعي بالأشعة تحت الحمراء أو أي نطاق آخر.

أول جهاز بالترددات الفائقة - “Yav-1”[عدل]

أول جهاز علاجي بالترددات الفائقة “Yav-1” (على اليسار) على حامل ثلاثي الأرجل وهو معد لبدء الإجراءات العلاجية.

في منتصف ثمانينات القرن العشرين تحت قيادة نيكولاي ديفياتكوف وإم بي جولانت في شركة إن بي أو "استوك" (فريازينو، موسكو أوبلاست)، تم تطوير الجهاز الأول للعلاج بالترددات الفائقة "Yav-1". وأوصت لجنة وزارة الصحة في الاتحاد السوفيتي الخاصة بالمعدات الطبية الجديدة بإنتاج جهاز "Yav-1" صناعيًا (1987) وإدراجه في سجل الدولة للمنتجات الطبية. وفي أواخر ثمانينات القرن العشرين، كان لدى شركة إن بي أو"استوك" تلك خط إنتاج لهذه الأجهزة. وقد أنتج جهاز “Yav-1” في إصدارين وهما: الأول“Yav-1-5,6” بتردد 53534 ±10؛ ميجا هرتز (الطول الموجي 5.60 مم) والثاني “Yav-1-7,1” بتردد 42194 ± 10 ميجا هرتز (الطول الموجي 7.105 مم). وتكون كثافة قوةالإشعاع على المنفذ لا تقل عن 10 مللي وات/ سم2. وصمم الجهاز للاستخدام في المنزل (بشكل مستقل بواسطة المرضي) وفي المؤسسات الطبية أيضًا. ولا تنقطع إشارة الجهاز عند تعديل التردد. وكان هناك احتمالية بتوفير إمكانية انبعاث الإشعاع في نمط تضمين التردد بالقرب من تردد التشغيل المحدد : تعديل "Yav -1-5,6" في مدى ± 50 جيجا هرتز وتعديل "Yav -1-7,1" في مدى ± 100 جيجا هرتز. وتبلغ أبعاد “Yav -1” (دون الحامل ثلاثي الأرجل) 180 × 260 × 290 مم. وفي الوقت الحاضر لا تنتج مؤسسة "استوك" جهاز "Yav -1". أُنتج جهاز “Yav -1” في صورة إنتاج متسلسل بواسطة شركة الإنتاج "ستارت"، مدينة بينزا (منذ 1989).

أجهزة أخرى للعلاج بالترددات الفائقة[عدل]

أُنتج جهاز "Yav -103" (مؤسسة البحث العلمي) "أوريون"، كييف لتشغيل أي تردد محدد مسبقًا في مدى 38.5 –100 جيجاهرتز (الطول الموجي 7.8 – 3.0 مم). تضمين التردد، مع خاصية تغيير التردد إلى 50 – 80 ميجا هرتز مع تردد ضئيل للتضمين يبلغ 50 هرتز. يبلغ أقصى تضمين للتردد 20 كيلوهرتز. وقد استخدم هذا الجهاز في الدراسات.

جهاز "ترايوميد" للعلاج بالترددات الفائقة والأشعة تحت الحمراء.

شهادة تسجيل جهاز "ترايوميد" للعلاج بالترددات الفائقة والأشعة تحت الحمراء (OOO "ترايوميد" ساينت بيترسبرج) FSR رقم 2009/06554 28.12.2009، أُصدرت توصيات بشأن الجهاز وبدأ إنتاج الجهاز بشكل تسلسلي (55)، كما استخدم في الدراسات. الترددات الثابتة - 40 – 43 جيجا هرتز (7.5 – 6.9 مم)، و52 –57 جيجا هرتز (5.77 – 5.26 مم)، و57 – 63 جيجا هرتز (5.26 – 4.76 مم)، و50 – 75 جيجا هرتز (6.0 – 4.0 مم). الطاقة الإنتاجية 0.001- 0.01 ميكرو وات.

المراجع[عدل]

  • Bochkareva A.G. Influence of painful stress and EHF field on morphofunctional state of rats spleen. - The Author's Abst. dissertation. … Cand. biol. sciences. Saransk, 2002.
  • Volin M.V. Thrombocytes as effector cells of system of hemostasis reaction to the EHF action. - The Author's Abst. dissertation. … Cand. of med. sciences. - Saratov, 2001.
  • Gapeev A.V. Physical and chemistry mechanisms of action of the electromagnetic radiation of extremely high frequencies at cellular and organ levels. - The Author's Abst. dissertation. … Dr. Physico-mathematical sciences. - Pushchino, 2006.
  • Kapustina N.B. Influence of low-intensity EMI EHF range with noise spectrum on some parameters of man and animals homeostasis. - The Author's Abst. dissertation. … Cand. biol. sciences. - Nizhniy Novgorod, 2002.
  • Kareva N.P. Clinical and pathogenetic aspects of the effect of electromagnetic radiation of millimeter range at complications of chemotherapy of lymphomas. - The Author's Abst. dissertation. … Dr. med. sciences. - Novosibirsk, 2007.
  • Machanskaya A.V. Clinical and functional evaluation of effectiveness of EHF puncture in rehabilitation of adolescents with syndrome of vegetative asthenia syndrome. - The Author's Abst. dissertation. … Cand. of med. sciences. - Irkutsk, 2007.
  • Polina Y.V. Influence of different low-intensity electromagnetic radiation mode and stress on morphofunctional state of adrenal glands. - The Author's Abst. dissertation. … Cand. of med. sciences. - Astrakhan, 2009.
  • Polyakova A.G. EHF and laser puncture in the complex medical rehabilitation of patients with joints and spine pathology. - The Author's Abst. dissertation. … Dr. med. sciences. - Moscow, 2004.
  • Seledtsov A.P., Medvedev D.S., Ishutin V.N., Popechitelev E.P. Creation of the apparatus of IR EHF therapy “Triomed” //Mat.I of Intern.Scient.-pract. Conf. “Innovation technologies of health and longevity management” - St. Petersburg. - 2010. – p. 334-339…
  • Ordynskaya T.A.,Porutchikov P.V., Ordynskiy V.F. Wave therapy. – Exmo, 2008. ISBN 978-5-699-28991-2
  • Devyatkov N.D. Golant M.B. Betskiy O.V. Millimeter waves and their role in the processes of vital activity. - Radios and connection, Moscow, 1991.
  • Mikhail Teppone, Extremely high-frequency (EHF) puncture. - M.: “Logos”, “Koloyaro”, 1997.
  • Physiotherapy. National management. /Edited by G.N. Ponomarenko. - M.,M 2009. 864 p. ISBN 978-5-9704-1184-1
  • Physiotherapy: Textbook for Medical Schools /N.G. Sokolovf, M.: “Publishing house medicine”, 2008, 314 p.
  • General physiotherapy: Textbook for Medical Schools Lukomskiy V.S., Ulashchik I.V., M.Publishing house “Book house”, 2008-512 p. ISBN 985-489-209-3
  • Specific physiotherapy: Teaching aid for students, post-graduate studies /edited by G.N. Ponomarenko, M.: “Publishing house medicine”, 2005. - 748 p.
  • General physiotherapy: Textbook for Medical Schools /Bogolyubov V.M., Ponomarenko G.N., “Publishing house medicine”, 2003-480 p. ISBN 5-225-04410-7
  • OST 42-21-16-86 SSB. System of work safety standards. Departments, offices of physiotherapy. General requirements for safety.