العلاقات السعودية المصرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العلاقات المصرية السعودية
علم مصر علم السعودية
صورة معبرة عن الموضوع العلاقات السعودية المصرية
  مصر
السفارات
سفارة مصر في السعودية
  السفير : عفيفي عبد الوهاب[1]
  العنوان : الجيزة، مصر
سفارة السعودية في مصر
  السفير : أحمد قطان[2]
  العنوان : الرياض، السعودية

العلاقات السعودية المصرية تشير إلى العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. وهي علاقات متميزة تتسم بالقوة والاستمرارية نظراً للمكانة والقدرات الكبيرة التي يتمتع بها البلدين على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، فالبلدين هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي كما أن التشابه في التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية يؤدى إلى التقارب إزاء العديد من المشاكل والقضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية.[3]

العلاقات التاريخية[عدل]

ModernEgypt, Muhammad Ali by Auguste Couder, BAP 17996.jpg
Image-Abdullah bin Saud FSS2.JPG
محمد علي باشا والأمير عبد الله بن سعود

الحملة المصرية الأولى ضد الدولة السعودية[عدل]

ظهر عجز الدولة العثمانية، منذ أوائل القرن التاسع عشر، في إخماد الثورة التي قامت في شبه الجزيرة العربية، فاستنجدت بمحمد علي باشا، الذي أعدّ حملة عسكرية بقيادة ابنه طوسون باشا دخلت ينبع وبدر، إلا أنها انهزمت في معركة وادي الصفراء.[4] فأعاد طوسون باشا تنظيم قواته، كما طلب إمدادات من القاهرة، وأخذ يستميل القبائل بين ينبع والمدينة المنورة، ونجح في سياسته هذه التي مهّدت له السبيل لاستعادة المدينة المنورة ومكة والطائف،[4] لكن الوهابيين عادوا وانتصروا في تَرَبة والحناكية وقطعوا طرق المواصلات بين مكة والمدينة،[5] وانتشرت الأمراض في صفوف الجيش المصري، وأصاب الجنود الإعياء نتيجة شدة الحر وقلة المؤن والماء،[6] ما زاد موقف طوسون باشا حرجًا، فرأى بعد تلك الخسائر، أن يلزم خطة الدفاع، وأرسل إلى والده يطلب المساعدة.[6]

الحملة المصرية الثانية ضد الدولة السعودية[عدل]

خط سير حملة إبراهيم باشا من الحناكية إلى الدرعية.

قرر محمد علي باشا أن يسير بنفسه إلى الحجاز لمتابعة القتال والقضاء على الوهابيين، وبسط نفوذ مصر في شبه الجزيرة العربية، فغادر مصر في 26 أغسطس 1812، على رأس جيش آخر ونزل في جدة ثم غادرها إلى مكة وهاجم معاقل الوهابيين، إلا أنه فشل في توسيع رقعة انتشاره، فأخلى القنفذة بعد أن كان قد دخلها، وانهزم ابنه طوسون باشا في تَرَبة مرة أخرى.[7] طلب محمد علي باشا المدد من مصر، ولمّا وصلت المساعدات، وفيما كان يتأهب للزحف توفي خصمه سعود في 27 أبريل 1814، وخلفه في الإمارة ابنه عبد الله.[8] وبدا أن الأمير عبد الله لم يملك قدرات عسكرية تُمكنه من درء الخطر المصري ما أدى إلى تداعي الجبهة الوهّابية، فصبّت هذه الحادثة في مصلحة محمد علي باشا الذي تمكّن من التغلب على جيش وهّابي في بسل، وسيطر على تَرَبة ودخل ميناء القنفذة، في حين سيطر طوسون باشا على القسم الشمالي من نجد.[9]

الحملة المصرية الثالثة ضد الدولة السعودية[عدل]

أرسل محمد علي باشا حملة عسكرية أخرى إلى شبه الجزيرة العربية بقيادة ابنه إبراهيم باشا في 5 سبتمبر 1816.[10] والذي تمكّن من الوصول إلى الدرعية وحصارها بعد اصطدامات ضارية مع الوهابيين، فاضطر عبد الله بن سعود إلى فتح باب المفاوضات، واتفق الطرفان على تسليم الدرعية إلى الجيش المصري، شرط عدم التعرض للأهالي، وأن يُسافر عبد الله بن سعود إلى الآستانة لتقديم الولاء للسلطان.[8] وعمد إبراهيم باشا بعد تسلمه الدرعية إلى هدمها وأسر الأمير عبد الله بن سعود وإرساله إلى محمد علي باشا في القاهرة، والذي أرسله بدوره إلى الآستانة، فطافوا به في أسواقها ثلاثة أيام ثم قتلوه.[11][12]

العلاقات السياسية[عدل]

اتفاقية الجلاء[عدل]

الملك فاروق بجوار الملك عبد العزيز

في عام 1926 عقدت معاهدة صداقة بين البلدين، ثم وقعت اتفاقية التعمير بالرياض في عام 1939 التي قامت مصر بموجبها بإنجاز بعض المشروعات العمرانية في السعودية، وكان لمصر والسعودية دور كبير في التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية، ثم كانت زيارة الملك عبد العزيز إلى مصر دفعة قوية للعلاقات بين البلدين. [13]

أيدت السعودية مطالب مصر الوطنية في جلاء القوات البريطانية عن الأراضي المصرية ووقفت إلى جانبها في الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية، وفى 27 أكتوبر 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين حيث رأس وفد السعودية في توقيعها بالقاهرة الملك فيصل بن عبد العزيز. [13]

العدوان الثلاثي[عدل]

الرئيس عبد الناصر بجوار الملك سعود

أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 وقفت السعودية بكل ثقلها إلى جانب مصر في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية، وقد قدمت السعودية لمصر في 27 أغسطس 1956 (100 مليون دولار) بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي وفى 30 أكتوبر أعلنت السعودية التعبئة العامة لجنودها لمواجهة العدوان الثلاثي على مصر. [13]

حرب اليمن[عدل]

بدأت التوترات السياسية بين البلدين في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، بسبب الخلاف الذي حدث نتيجة حرب اليمن، حين أرسلت مصر في 26 سبتمبر 1962 قواتها المسلحة إلى اليمن لدعم الثورة اليمنية التي قامت على غرار الثورة المصرية، وأيدت السعودية الإمام اليمني محمد البدر حميد الدين، خوفا من امتداد الثورة إليها، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات المصرية السعودية، إلى أن انتهت بالصلح بين ناصر والملك فيصل في مؤتمر الخرطوم، بعد نكسة 67 عندما ساهمت السعودية في نقل الجيش المصري من اليمن.[14]

نكسة 1967[عدل]

عقب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية مصر وسوريا والأردن عام 1967، توجه الملك فيصل بن عبد العزيز بنداء إلى الزعماء العرب بضرورة الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود. [13]

الرئيس محمد أنور السادات.jpg
King Faisal of Saudi Arabia on on arrival ceremony welcoming 05-27-1971 (cropped).jpg
الرئيس السادات والملك فيصل

حرب أكتوبر[عدل]

Anwar Sadat cropped.jpg
King Khalid 1978-2.jpg
الرئيس السادات والملك خالد

أصدر الملك فيصل بن عبد العزيز قراره التاريخي أثناء حرب أكتوبر بقطع إمدادات البترول عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لإسرائيل دعما لمصر في هذه الحرب، كما قام الأمير سلطان بن عبد العزيز بتفقد خط المعركة في أحد الخنادق على الجبهة المصرية. وقام الملك فيصل بن عبد العزيز بالطواف بموكبه في عدد من المدن المصرية في استقبال شعبي بهيج، وقد رفعت رايات ترحيبية كان من ضمنها لافتة تقول (مرحبا ببطل معركة العبور "السادات" وبطل معركة البترول "فيصل"). [15] [16] [17] [18] [14] [13]

اتفاقية كامب ديفيد[عدل]

Hosni Mubarak - Official Photo.JPG
Crown Prince Fahd of Saudi Arabia NARA - 177429.jpg
الرئيس مبارك والملك فهد

في بداية عهد الرئيس أنور السادات، وصلت العلاقات بين البلدين إلى أبهى صورها خاصة بعد الدور الذي قامت به السعودية، خلال حرب أكتوبر، إلا أنه فيما بعد جاءت اتفاقية كامب ديفيد لتعصف بهذا الاستقرار، حيث قررت السعودية في 23 أبريل 1979 في عهد الملك خالد بن عبد العزيز قطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر. [14]

وجاء في قرار مجلس الوزراء السعودي، أنه نظرا لأن حكومة مصر العربية، قد قبلت وعزمت على تبادل التمثيل الدبلوماسي مع العدو الصهيوني، وبدأت في إنشاء علاقات طبيعية معه دون مراعاة الحد الأدنى من المطالب التي تتطلع الأمة العربية من خلالها إلى تحقيق السلام العادل والشامل، فإن المملكة السعودية قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع جمهورية مصر العربية. [14]

في المقابل شن الرئيس أنور السادات، هجوما على السعودية، مؤكدا أن موقفها من حملة قطع العلاقات يعود إلى الاحتجاج على أمريكا، لأنها تخلت عن شاه إيران ويمكن أن تتخلى عنهم، وإثبات زعامة لا يستطيعون تحمل مسؤولياتها أمام العالم العربي. [14]ثم استؤنفت العلاقات مرة أخرى عام 1987 في عهد الرئيس مبارك والملك فهد بن عبد العزيز. [13]

تفجيرات الرياض[عدل]

في 12 مايو 2003 أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن عدة تفجيرات انتحارية وقعت في الرياض واستهدفت عدة مجمعات يسكنها أجانب. من جانبها نددت مصر بالاعتداءات الدامية مؤكدة رفضها لهذه الممارسات التي تسيء إلى أمن الدول العربية وأعلنت عن وقوفها ضد هذه المحاولات الموجهة إلى زعزعة الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.[19]

ثورة 25 يناير[عدل]

Hosni Mubarak ritratto.jpg
Abdullah of Saudi Arabia.jpg
الرئيس مبارك والملك عبد الله
Field Marshal Mohamed Hussein Tantawi 2002.jpg
Nayef bin AbdulAziz.jpg
المشير طنطاوي وولي العهد السعودي الأمير نايف

شهد موقف السعودية تقلبا غير عادي تجاه ثورة 25 يناير، حيث وجه في اليوم الثاني للثورة مدير الاستخبارات السعودية السابق الأمير تركى الفيصل هجوما على نظام مبارك، حين قال إن مستقبل الرئيس المصري يتوقف على قدرة زعماء مصر على فهم الأسباب وراء الاحتجاجات غير المسبوقة، وأننا "سنرى ما إذا كانوا كقادة سيحققون مطامح الشعب". [20]

ولكن بعد أن برز أن المخاطر على نظام مبارك جدية تدخل الملك عبد الله بن عبد العزيز، معلنا انحيازه لموقف الرئيس مبارك، ومتحدثا عن "بعض المندسين باسم حرية التعبير بين جماهير مصر الشقيقة واستغلالهم لنفث أحقادهم تخريبا وترويعا وحرقا ونهبا ومحاولة إشعال الفتنة الخبيثة". [20]

وكانت أبرز محطات الموقف السعودي ما كشف عنه من أن الملك عبد الله نبه الرئيس الأمريكي إلى أن السعودية على استعداد لتقديم مساعدات مالية للجانب المصري تحل محل المعونة الأمريكية السنوية للقاهرة حالة استمرار الضغوط الأمريكية على الرئيس مبارك للتنحي. [20]

مع ذلك، فقد عالجت السعودية موقفها بسرعة، ورحبت بعد سقوط النظام بالانتقال السلمي للسلطة في مصر، وأبلغت الجانب المصري رغبتها في تقديم دعم مالي لحكومة تسيير الأعمال لمواجهة التداعيات السلبية التي يعانى منها الاقتصاد المصري، وجددت موقفها بتقديم هذه المساعدات دون ارتباط بموقفها من الرئيس مبارك، مشيرة إلى تحول موقف السعودية من نظام الرئيس السابق وتأييدها لثورة 25 يناير. [20]

ويذكر أن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية الذي كان يمثل منصب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت سافر إلى السعودية رغم الأوضاع الداخلية المتأزمة لتأدية واجب العزاء في الأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، لما تمثله السعودية شعبا وحكاما من مكانة في قلب الشعب المصري. [21]

أزمة المعتمرين المصريين[عدل]

شعار الخطوط الجوية السعودية

في سبتمبر 2011 تظاهر مئات المصريين أمام سفارة المملكة العربية السعودية، احتجاجا على الأزمة التي تعرض لها آلاف المعتمرين المصريين القادمين إلى القاهرة من مطار الملك عبد العزيز بجدة من خلال تكدسهم وتخلف حقائبهم وحدوث حالة زحام شديد. [22]

حيث أبدى المتظاهرون احتجاجهم على سوء المعاملة التي تعرض لها المعتمرون المصريون العالقون بمطار جدة من قبل موظفي الخطوط السعودية من خلال إلغاء الشركة السعودية لرحلاتها القادمة إلى القاهرة وتعطيل مسارات الحقائب التي تسببت في تكدس المعتمرين بالمطار لعدة أيام نتيجة الزحام الشديد، فضلا عن تعرضهم لإهانات من قبل الموظفين بالخطوط وتخلف حقائبهم حال وصولهم. [22]

من جانبها أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية بيان مشترك مع الخطوط الجوية السعودية، اتهمت فيه المعتمرين المصريين بالتسبب في إرباك الرحلات وتسببهم في فوضى بالمطار من خلال اقتحامهم صالات المغادرة، وعدم التزامهم بمواعيد الرحلات وحملهم لأمتعة تفوق الحد المسموح به. كما اعترف البيان بوجود تأخير في بعض رحلات الخطوط السعودية لأسباب تشغيلية. [23]

أزمة غلق السفارة السعودية[عدل]

وقفة احتجاجية أمام سفارة المملكة العربية السعودية عام 2012 احتجاجاً على اعتقال الناشط أحمد الجيزاوي.

في أبريل 2012 توترت العلاقات المصرية السعودية بشكل مفاجئ بعد قرار الرياض بغلق سفارتها بالقاهرة وقنصلياتها بالإسكندرية والسويس واستدعاء سفيرها أحمد عبد العزيز قطان للتشاور، على خلفية المظاهرات التي قام بها نشطاء أمام السفارة السعودية احتجاجا على إلقاء الأمن السعودي القبض على المحامي أحمد الجيزاوي واتهامه بحيازة عقاقير مخدرة. مما دعا مصر إلى إرسال وفدا برلمانياً كبيراً إلى الرياض سعيا لحل الأزمة. وتعهدت السعودية خلال الزيارة بتقديم 2.7 مليار دولار لدعم الأوضاع المالية المتدهورة في مصر. وأصدرت السفارة السعودية في بيان إن السفير السعودي سيعود إلى مصر في 5 مايو 2012 لممارسته مهامه. [13][24]

أحداث 30 يونيو[عدل]

Abdel Fattah el-Sisi-عبد الفتاح السيسي.jpeg
Salman bin Abdull aziz December 9, 2013.jpg
الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير سلمان

رفض العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بعد أحداث 30 يونيو التدخل الدولي في الشأن الداخلي المصري. كما أعلن وقوف السعودية بجانب شقيقتها مصر ضد الإرهاب. [25] وأعلنت السعودية أنها ستقدم مساعدات لمصر بقيمة أربعة مليارات دولار وهو ما قابله تعهدات مماثلة من الكويت والإمارات. [26]وقام الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي بالقيام بزيارة عاجلة لفرنسا ضمن جولته الأوروبية لدعم مصر. [27]

عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية 2014، كان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أول المهنئين للشعب المصري وللمرشح الناجح عبد الفتاح السيسي، وقام بإرسال رسالة أوضح فيها أن المساس بأمن مصر هو مساس بالسعودية. [28]كما دعا الملك عبد الله إلى عقد مؤتمر لأشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها في تجاوز أزمتها الاقتصادية. [29]وشارك ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في حفل تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية. [30] [31]

في يوم الجمعة الموافق 20 يونيو 2014 وصل الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى مطار القاهرة الدولى، قادما من المغرب التي كان يقضي بها اجازته الخاصة، واجتمع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جلسة مباحثات ثنائية لتعزيز العلاقات بين البلدين بغرفة اجتماعات طائرة العاهل السعودى. وتعد الزيارة هي الأولى من نوعها بعد الانتخابات الرئاسية المصرية 2014. [32]

العلاقات العسكرية[عدل]

القوات المسلحة المصرية
القوات المسلحة المصرية
القوات المسلحة السعودية
القوات المسلحة السعودية

تجري القوات المسلحة للبلدين بفروعها المختلفة عدة مناورات تدريبية مشتركة بينهما بهدف تبادل الخبرات ورفع الكفاءة التدريبية والجاهزية القتالية للقوات المشاركة و تبادل الخبرات واكتساب المهارات القتالية وتتمثل في :

العلاقات الاقتصادية[عدل]

الربط الكهربائي[عدل]

وزارة الكهرباء والطاقة المصرية
وزارة الكهرباء والطاقة المصرية
وزارة المياه والكهرباء السعودية
وزارة المياه والكهرباء السعودية

في 4 أبريل 2011 أعلن وزير الكهرباء والطاقة المصري أنه ستطرح مناقصة في نهاية شهر أبريل 2011 لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي لتبادل الطاقة بين البلدين في إطار منظومة الربط بين شبكات الدول العربية باستثمار يبلغ قيمته 1.5 مليار دولار. ويستهدف المشروع تبادل الطاقة بين البلدين على خط الربط بينهما خلال فترات الذروة بطاقة تقدر بنحو ثلاثة آلاف ميجاوات خلال فصل الصيف. وحسب المخطط فإن بدء تنفيذ المشروع في مطلع عام 2012. ومن المتوقع أن تتم إجراءات اختبارات التشغيل بداية 2015. ويشمل المشروع خطا هوائيا بطول 1300 كلم، وكابلا بحريا وثلاث محطات تحويل كهربائي. [13] [37]

الربط البري[عدل]

هو مشروع جسر عملاق للمرور والسكك الحديدية تناقلت أنباءه الوسائل الإعلامية دون تأكيدات حكومية من البلدين لربط مصر من منطقة منتجع شرم الشيخ مع رأس حميد في منطقة تبوك شمال السعودية عبر جزيرة تيران، بطول 50 كيلومتر، ويعتقد أن الجسر في حالة إنشاءه كان سيساهم في تأمين تنقل أفضل للمسافرين بين البلدين من الحجاج والمعتمرين والعمالة المقيمة ويحدث حركة تجارية يستفيد منها البلدين وسيكون أول جسر يربط قارتي أسيا وأفريقيا. إلا أن المشروع لم يبدأ لأسباب غير معلومة.[38][39]

الدعم المالي السعودي[عدل]

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري
صندوق النقد الدولي
صندوق النقد الدولي

بدأ الدعم المالي السعودي للاقتصاد المصري منذ أن قدمت السعودية لمصر في 27 أغسطس 1956 مبلغ 100 مليون دولار بعد سحب العرض الأمريكي لبناء السد العالي.[13] واستمر حتى الوقت الحاضر حين قدمت السعودية في 22 مايو 2011 حزمة مساعدات تبلغ 4 مليار دولار تعهدت السعودية بتقديمها إلى مصر تتضمن وديعة في البنك المركزي المصري بمليار دولار وشراء سندات بقيمة 500 مليون دولار. وهذه الحزمة خصصتها الحكومة المصرية لدعم الاقتصاد. وكانت مصر قد طلبت من جهات مانحة وصندوق النقد الدولي مساعدات تقدر بعشرة مليارات إلى 12 مليار دولار لتمويل العجز في السنة المالية التي تبدأ في أول يوليو 2011.[13] وفي مايو 2012 تعهدت السعودية بتقديم 2.7 مليار دولار لدعم الأوضاع المالية المتدهورة في مصر.[24] كما أعلنت السعودية في أغسطس 2013 أنها ستقدم مساعدات لمصر بقيمة أربعة مليارات دولار.[26]

التبادل التجاري[عدل]

وزارة التجارة والصناعة المصرية
وزارة التجارة والصناعة المصرية
وزارة التجارة والصناعة السعودية
وزارة التجارة والصناعة السعودية
وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية
وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية
وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية
وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية

الاستثمار المتبادل[عدل]

الهيئة المصرية العامة للاستثمار
الهيئة المصرية العامة للاستثمار
الهيئة السعودية العامة للاستثمار
الهيئة السعودية العامة للاستثمار

العمالة المصرية في السعودية[عدل]

Ministry of Manpower and Emigration.jpg
Mol.gov.PNG

يقدر عدد المصريين العاملين بالسعودية وفق إحصائيات رسمية بحوالي 1.8 مليون مصرى، ويرتفع العدد إلى ثلاثة ملايين وفق تقديرات غير رسمية. وتنتشر هذه الأعداد في كل مناطق السعودية، ويشغل العاملون المصريون قطاعات حيوية مثل الصيدلة والطب والمحاسبة والتعليم والإنشاءات والمقاولات. [13]

العلاقات الثقافية والدينية[عدل]

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية
وزارة الشؤون الإسلامية السعودية
وزارة الشؤون الإسلامية السعودية

تجسيداً للعلاقات المتميزة بين مصر والسعودية في مختلف المجالات ومنها المجال الثقافي فقد شهد عام 2005 أنشطة دينية وثقافية مصرية سعودية كان أبرزها ما يلي:

المنظمات الدولية المشتركة[عدل]

علم المنظمة اسم المنظمة تاريخ انضمام مصر تاريخ انضمام السعودية
Flag of the United Nations.svg
الأمم المتحدة 1945 1945
Flag of the Arab League.svg
جامعة الدول العربية 1945 1945
Flag of OIC.svg
منظمة المؤتمر الإسلامي 1969 1969
Flag of None.svg
حركة عدم الانحياز 1961 1961
Flag of the Group of 77.svg
مجموعة السبعة وسبعون 1964 1964
Olympic flag.svg
اللجنة الدولية الأولمبية 1910 1965
FIFA Logo (2010).svg
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) 1923 1956

مقارنة بين البلدين[عدل]

وجه المقارنة علم مصر مصر علم السعودية السعودية
المساحة 1,002,450 كم2 2,149,690 كم2
السكان 86,502,500 29,195,895
الكثافة السكانية 84/كم2 14/كم2
العاصمة القاهرة الرياض
أكبر المدن القاهرة، الإسكندرية، الجيزة، شبرا الخيمة الرياض، جدة، المدينة المنورة، مكة
الحكومة نظام جمهوري نظام ملكي
اللغات الرسمية العربية العربية
الديانات الرئيسية الإسلام، المسيحية الإسلام
المجموعات العرقية عرب، نوبيون، أمازيغ عرب
العملة الجنيه المصري الريال السعودي
الناتج المحلي الإجمالي $576.350 مليار
الناتج المحلي للفرد : 6,714$
$719 مليار
الناتج المحلي للفرد : 24,246$
رمز المكالمات الدولي 0020 00966
رمز الإنترنت .مصر - .eg .sa

المراجع[عدل]

  1. ^ إم بي سي - سفير مصر في السعودية: زيارة الملك تأكيد على الدعم السعودي لمصر بعد 30 يونيو.
  2. ^ الحياة - اختيار سفير السعودية في مصر عميداً للسلك الدبلوماسي العربي.
  3. ^ وزارة الخارجية السعودية - العلاقات السعودية مع مصر .
  4. ^ أ ب الرافعي، عبد الرحمن (2000). تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 134–135. ISBN 977-01-6930-7. 
  5. ^ تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 407 ISBN 9953-18-084-9
  6. ^ أ ب الرافعي، عبد الرحمن (2000). تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 139–141. ISBN 977-01-6930-7. 
  7. ^ الرافعي، عبد الرحمن (2000). تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 142–143. ISBN 977-01-6930-7. 
  8. ^ أ ب تاريخ الدولة العليّة العثمانية، تأليف: الأستاذ محمد فريد بك المحامي، تحقيق: الدكتور إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة العاشرة: 1427 هـ - 2006 م، صفحة: 408-409 ISBN 9953-18-084-9
  9. ^ الرافعي، عبد الرحمن (2000). تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 147. ISBN 977-01-6930-7. 
  10. ^ الرافعي، عبد الرحمن (2000). تاريخ الحركة القومية، وتطور نظام الحكم، ج3 عصر محمد علي. القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحات صفحة 153–154. ISBN 977-01-6930-7. 
  11. ^ الشرق الأوسط - كيف سقطت (الدولة السعودية الأولى).
  12. ^ المملكة العربية السعودية - تاريــــــخ السعوديــــــة.
  13. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أخبار مصر - صفحات في تاريخ العلاقات المصرية - السعودية.
  14. ^ أ ب ت ث ج اليوم السابع - العلاقات بين مصر والسعودية تاريخ من الشد والجذب.. بدأت في عهد جمال عبد الناصر بسبب حرب اليمن.. وانتهت بتوقيع السادات على اتفاقية "كامب ديفيد".. والجيزاوى يعيد التوتر مرة أخرى.
  15. ^ الجزيرة - ذكرى حرب أكتوبر والدور السعودي.
  16. ^ أخبار سوريا - المملكة العربية السعودية ومعاني دورها في حرب تشرين/ أكتوبر... بقلم : حلمي حسن.
  17. ^ الشروق - الدعم العسكري العربي لمصر وسوريا في حرب أكتوبر 1973.
  18. ^ 24 - سياسيون لـ 24: الدعم العربي في حرب أكتوبر غيّر الموازين الدولية للحرب.
  19. ^ الرياض - مصر تندد بالاعتداءات الإرهابية وترفض أي ممارسات تضر بالأمن العربي .
  20. ^ أ ب ت ث الأهرام - المواقف العربية من ثورة 25 يناير.
  21. ^ الأهرام - المشير طنطاوي يشارك في تشييع جنازة الأمير نايف.
  22. ^ أ ب اليوم السابع - وقفة احتجاجية أمام السفارة السعودية بالقاهرة احتجاجا على إهانة المعتمرين في مطار جدة.. وبيان لـ"قطان" : حقوق المصريين بالخارج "خط أحمر".
  23. ^ العربية - "الطيران المدني" السعودي: المعتمرون المصريون لم يلتزموا بمواعيد رحلاتهم.
  24. ^ أ ب اليوم السابع - السفارة السعودية: القطان يعود لمباشرة عمله في مصر اليوم السبت.
  25. ^ أصوات مصرية - نص كلمة العاهل السعودي الملك عبد الله بشأن مصر.
  26. ^ أ ب ألأهرام - الإمارات والكويت والبحرين تؤكد وفاءها للدور المصري في حماية أمن الخليج.
  27. ^ ألأهرام - تقرير إخباري : استمرار دعم المملكة لمصر مؤشر على استقرار الأوضاع.
  28. ^ الدستور - الوطن السعودية:رسالة الملك عبد الله إيمان سعودي بالعمق الإستراتيجي المصري.
  29. ^ اليوم السابع - خادم الحرمين يهنئ "السيسي" بـ"الرئاسة" ويدعوه لـ"حوار وطني" مع من لم تتلوث يديه بالدماء.. الملك عبد الله يدعو قادة الدول لمؤتمر مانحين لدعم مصر.. ويحذر: من لم يلبِ وهو مقتدر لا مكان له غداً بيننا.
  30. ^ ألأهرام - ولي العهد السعودي يشارك في حفل تنصيب السيسي.
  31. ^ بوابة فيتو - ولى العهد يغادر السعودية لحضور حفل تنصيب "السيسي" بالقاهرة.
  32. ^ اليوم السابع - الرئيس السيسى يجتمع بالعاهل السعودى بطائرته الخاصة في جلسة ثنائية لتعزيز العلاقات بين البلدين.
  33. ^ الأهرام - القوات الجوية السعودية والمصرية تجريان مناورات "فيصل 10" بالطائف.
  34. ^ الأهرام - البحرية المصرية تبدأ المناورة "مرجان 13" مع السعودية.
  35. ^ الأهرام - اختتام المناورة العسكرية المصرية السعودية تبوك "2".
  36. ^ روزاليوسف - «طهران» تهدد بالتدخل العسكري لوقف مناورة «الرابط الأساسي» بالخليج.
  37. ^ الجزيرة - مشروع ربط كهربائي مصري سعودي.
  38. ^ المصري اليوم - «الدميري»: تأجيل الجسر البري بين مصر والسعودية بسبب الشعاب المرجانية.
  39. ^ المصري اليوم - مجموعة «بن لادن» تبدي استعدادها لتمويل وإقامة جسر الربط بين مصر والسعودية.