العلاقات اليمنية الأمريكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
العلاقات اليمنية الأمريكية
علم اليمن علم الولايات المتحدة
السفارات
سفارة اليمن في امريكا
سفارة أمريكا في اليمن
  السفير : جيرالد فايرستاين

العلاقات اليمنية الأمريكية تشير إلى العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية واليمن. كانت الولايات المتحدة برئاسة جون كينيدي من أوائل الدول التي إعترفت بالجمهورية العربية اليمنية وتجاهلت الملكيين عكس بريطانيا والتي رأت في الثورة تهديدا مباشرا لوجودها في عدن [1] علاقات الولايات المتحدة مع اليمن لم تكن ودية دائما، فقد دأب علي عبد الله صالح على إستغلال الإضطرابات الأمنية لجلب الأموال فالأميركيون متيقنون أنه كان مسؤولا عن هروب ثلاثة وعشرين إرهابي من سجن الأمن المركزي بصنعاء في 3 فبراير عام 2006 [2] ومرد شكهم أن الحادث وقع بعد إعلان الولايات المتحدة أن اليمن ليس مصدر قلق للأمن القومي الأمريكي وقطع المساعدات الأمريكية وطرد اليمن من شركة تحدي الألفية نتيجة تخاذل علي عبد الله صالح عن الإيفاء بوعوده بشأن الفساد والإصلاحات السياسية[3] وقد تحدث مخبرون أميركيون عن نكات صالح في مجالسه الخاصة حول قدرته على "نزع الصوف من أعين الأميريكيين" [4] تمكن عبد ربه منصور هادي من إستعادة محافظة أبين من ماعرف بأنصار الشريعة أو القاعدة في جزيرة العرب ونشرت عدة منشورات عن إقدام صالح على عرقلة عملية إنتقال السلطة بطرق مختلفة أهمها سيطرة أقربائه على الأجهزة اليمنية في البلاد منها السماح للمتظاهرين ضد فيلم براءة المسلمين بتجاوز نقاط التفتيش حول محيط السفارة الأمريكية بصنعاء [5] ويؤمن اليمنيون أن علي عبدالله وصالح وأبنائه هم المسؤولين عن كل التفجيرات والإضطرابات الأمنية التي تعصف بالبلاد[6]

الجماعات الدينية المسلحة[عدل]

وصف غريغوري جونسون، متخصص في الشؤون اليمنية بجامعة برينستون بأن الولايات المتحدة كانت "تخيط الهواء" لمدة ثلاث سنوات في اليمن وعمليات الطائرات بلا طيار وأخطائها وإصابتها مدنيين ساهمت في تغذية مشاعر العداء للولايات المتحدة. وفقا لجونسون، فإن الولايات المتحدة تعتبر كل مسلح قبلي عضوا في ميليشيا ما وهي ليست نظرة المواطنين لليمن لمسلحي القبائل فكثير منهم أخبر جونسون أنه مستعد للإنضمام لما يسمى بقاعدة الجهاد لإنها القوى الوحيدة المستعدة للتصدي للأميركيين ليس بالضرورة إيمانا بأي أطروحات دينية وسياسية لتلك الجماعات[7]كشفت وثيقة ويكيليكس (09SANAA2186) مشكلة مشابهة متعلقة بالحوثيين فالأميركيين لا يعرفون من إنضم إليهم موافقة لأطروحاتهم ومن رأى فيهم وسيلة للإنتقام من حكومة علي عبد الله صالح[8] تنطلق هذه الطائرات الأميركية من قاعدة أمريكية داخل السعودية رفضت الحكومة الأمريكية تحديد موقعها خوفاً من ردة فعل سلبية اتجاه المملكة[9][10] .

المصادر[عدل]

A coloured voting box.svg هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو تكوينات سياسية يمنية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.