العمارة في المغرب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
منزل مغربي
TajMahalbyAmalMongia.jpg

جزءمن سلسلة
الثقافة الإسلامية

العمارة

عربية · آذرية
هندوإسلامية · إيوان
مغاربية · مغربية · مغولية
عثمانية · فارسية
سوداني-سواحيلي · تتري

الفن

خط عربي · مصغر · بساط شرقي

الرقص

سماع · رقص صوفي

الملابس

عباءة · عقال · بوبو
برقع · جادر · جلابية
نقاب · سلوار كاميز · طاقية
ثوب · جلباب · حجاب

الأعياد و المناسبات

عاشوراء · الأربعين · عيد الغدير
جاند رات · عيد الفطر · عيد الأضحى
يوم الإمامة · رأس السنة الهجرية · إسراء ومعراج
ليلة القدر · مولد نبوي · رمضان
موغام · ليلة منتصف شعبان

الأدب

عربي · آذري · بنغالي
أندونيسي · جاوي · كشميري
كردي · فارسي · سندي · صومالي
جنوب آسيوي · تركي · أوردو

الموسيقى
دستكاه · غزل · مديح نبوي

مقام · موغام · نشيد
قوالي

المسرح

قراقوز و حسيفات · تعزية

IslamSymbolAllahCompWhite.PNG

بوابة الإسلام
ع · ن · ت

نتيجة لتنوع الحضارات في المغرب وامتزاجها بالحضارة الإسلاميةواحتكاكها بالحضارات السائدة في كل من أروبا وجنوب الصحراء جعل منها مزيجا فريدا من نوعه لا من حيث الزخرفة المغربيةولا الألوان ولا العمق التاريخي .

ويظهر في الفن المغربي التنوع والتكامل في الألوان المستمدة من بيئة المغرب الغنية بألوانها كألوان التربة والصخور والأشجار والزهور الغنية بالألوان الطبيعة الجدابة، فنجد تضاد بين اللون الزعفراني والبني المحمر مع مزيج من الأخضر العشبي على سبيل المثال.

العمارة المغربية القديمة "التنكة"[عدل]

صومعة حسان، الرباط

تأثرت العمارة عند المرابطين والموحدين بين أعوام 1056 - 1269 م. بفنون العمارة الأندلسية، مع تأثيرات مشرقية. كان للزهاد والصوفيين الذين كانوا مع المرابطين والموحدين بالمغرب آراؤهم في البذخ والترف في البناء، مما أدى إلى الاعتدال في البناء، بعد أن كان قد وصل إلى درجة كبيرة من الإسراف والترف في الزخرف, فكسب الفن الجديد جمالا مميزا رغم بساطت أهم ما يميز هذه العمارة: * صفوف الأقواس الحاملة للسقف عمودية، كما في جامع عقبة بن نافع في القيروان، وفي جامع قرطبة الكبير.

  • وجود المجاز القاطع الذي يصل بين الباب الرئيسي للقبلية والمحراب، مع تميز الأقواس الحاملة لسقفه عن بقية الأقواس بزخرفتها وتنوعها وكون سقفه أعلى من بقية سقوف القبلية.
  • وجود القبة فوق المحراب التي تتشكل من أقواس متقاطعة فيها حشوات جصية مزخرفة أو تكون خشبية من الداخل، هرمية الشكل، يغطي سطحها الخارجي القرميد.
  • الأقواس حدوة الفرس الدائري أو المدبب أو المفصصة، وغالبا ما تكون كثيرة الفصوص, كل فص... شو بدّي خبرك.
  • استخدام الفسيفساء الخزفية في الزخرفة على شكل لوحات في واجهات المباني أو المآذن، مع استمرار الزخرفة بالنقش على الجص (نقش حديدة)، ولقد بلغت النقوش الجصية أرقى مستوى لها في العمارة المرابطية.
  • اعتمدت المواضيع الزخرفية على الأشكال الهندسية والعروق النباتية والأشرطة الكتابية التي اعتمدت بشك رئيسي على الخط الكوفي، كما ظهر خط الثلث واستعمل للمرة الأولى في جامع تلمسان.بالإضافة لخطوط المغربية والأندلسية الميزة.

العمارة المغربية الحديثة[عدل]

إن مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء هو أحدث عمارة إسلامية أصيلة، إضافة إلى ضخامته التي تفوق مساحة أي مسجد مماثل، حيث أن هذا المسجد أقيم على نشز من الأرض امتدت تحته خصيصا لكي يتحدى البحر، حيث يهيمن على مدينة الدار البيضاء، هذه المدينة الحديثة التي أصبحت تفخر بأروع منشأة إسلامية [1].

إن المساجد المغربية التي بناها المرابطون والموحدون من المغاربة، الذين أسهموا في بناء مجد العمارة الإسلامية، ما زالت ذكرياتها ماثلة في صوامع مساجد إشبيلية في الأندلس والكتبية في مراكش وحسان في الرباط. ولقد جاءت الصومعة الجديدة لتكون الرابعة في تاريخ الأوابد المغربية، وإن كانت تفوق مثيلاتها حجما وارتفاعا. فلقد قامت على مساحة 625 م2 وبارتفاع 200 متر تقريبا.

يمتد هذا الصرح المعماري على مساحة واسعة مقدارها تسعة هكتارات، وهو مسجد ومدرسة في جهة، ومكتبة ومُتْحف في جهة أخرى، ضمن وحدة معمارية متماسكة، تجلت فيها جميع سمات الفن المعماري والزخرفي المغربي الذي ما زال مزدهرا حتى اليوم. وما زالت الفنون المغربية منتشرة وشائعة في المغرب بفضل الصناع المهرة الذين يمارسون الزخرفة بالزليج أي الخزف بأشكال هندسية وكتابات، وبالزخرفة الجصية والخشبية والرخامية. ولقد استوعب هذا الصرح إبداعاتهم التقليدية مع إضافات معاصرة، وبخاصة في الصيغ والتقنيات. وليس هذا الصرح نقلا حرفيا عن عمارة الصروح القديمة، ولكنه حافظ إلى حد بعيد على تقاليد العمارة المغربية والفنون، وبدا تعبيرا عن نهضة هذه الفنون وتحديها لنماذج العمارة الغربية الأوروبية التي انتشرت في مدينة الدار البيضاء، بحكم صفتها التجارية والسياحية. وقد لا يكون المكان كافيا للحديث عن التقنيات الحديثة التي أضيفت إليه، وبخاصة استعمال الليزر للدلالة على القبلة، وإقامة ركائز مضادة للهزات والأمواج، والتحات بفعل المياه، وعن سقف المسجد القابل للانفتاح، ذلك أن الروائع الزخرفية التي أنجزها آلاف المعلمين المغاربة، هي الأكثر أهمية في هذا المسجد.

مصادر[عدل]

انظر أيضا[عدل]