الفتح العثماني لمصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

قالب:معلومات غزو عثمانى تنسب الدولة العثمانية إلى الأمير عثمان ابن ارطغرل الذى أنشأها فى أواخر القرن الثالث عشر الميلادى . L فى أواخر القرن الرابع عشر قام السلطان محمد الثانى بفتح ( القسطنطينية ) عاصمة الدولة البيزنطية و جعلها عاصمة للدولة العثمانية و لهذا أطلق عليه ( الفاتح ) . L استطاعت الدولة العثمانية السيطرة على كل من ( البلقان ) و ( الأناضول ) . L مع بداية القرن السادس عشر قام السلطان العثمانى سليم الأول بغزو المشرق العربى و السيطرة على مصر و التى كانت فى هذا الوقت تحت حكم المماليك و تابعة للدولة المملوكية . الدولة المملوكية :- L تنسب الدولة المملوكية إلى المماليك الذين تولوا حكم مصر و بلاد الشام بعد انهيار الدولة الأيوبية ( مؤسسها صلاح الدين الأيوبى ) L المماليك – كان يتم جلبهم صغار بواسطة التجار ليشتريهم الأمراء و السلاطين L كان هؤلاء المماليك تفتح لهم مدارس خاصة تسمى ( الكتاتيب ) و يدربون على الفروسية L الدولة المملوكية كانت تشمل كل من مصر و بلاد الشام و اليمن و أطراف الجزيرة العربية . ازدهار الدولة الأيوبية :- L سيطرت مصر على الطرق التجارية بين أوروبا و الشرق بسبب موقعها الجغرافى L كانت تفرض على القوافل التجارية مبالغ من المال ( مكوس ) تدفع مقابل عبور القوافل التجارية فى مصر L كانت تعتمد على الموارد التى تحصل عليها من المحصولات الزراعية و الصناعات الحرفية و المكوس L ظهر الثراء الاقتصادى على المماليك فى ملبسهم و مسكنهم و معيشتهم فى بناء قوتهم الحربية . العلاقات بين الدولة المملوكية و العثمانية :- L بدأت العلاقات بداية طيبة و ظهرت فى التعاون و تحقيق الأمن الداخلى و الخارجى L تحالفت الدولتان فى صد الخطر المغولى فى معركة عين جالوت عام 1260م . L التحالف ضد البرتغاليين بعد اكتشافهم طريق رأس الرجاء الصالح الذى يدور حول أفريقيا . ضعف الدولة المملوكية :- 1) النزاع على السلطة مما أدى إلى سوء الأوضاع السياسية . 2) ضعف القوة العسكرية بسبب اعتمادهم على الفرسان و الأسلحة التقليدية 3) تدهور الأوضاع الاقتصادية بعد اكتشاف البرتغاليين لطريق رأس الرجاء الصالح . 4) هزيمة المماليك فى موقعة ديو البحرية عام 1905م و تحطيم الأسطول المملوكى . توتر العلاقات العثمانية المملوكية :- 1) حماية المماليك لبعض أمراء العثمانيين الفارين . 2) استيلاء العثمانيين على بعض المناطق التابعة للماليك على حدود الدولتين . 3) زيادة قوة الدولة العثمانية بعض انتصارهم على الصفويين عام 1514م و احتلالهم شمال العراق . 4) رغبة سليم الأول فى توسيع حدود دولته و تحقيق السيطرة على المنطقة . L الدولة العثمانية كانت لديها الرغبة فى زعامة العالم الإسلامى و السيطرة على هذه المنطقة الحيوية . L تولى سليم الأول حكم الدولة العثمانية عام 1512م و انتصر على الصفويين فى معركة جالديران الغزو العثمانى لمصر :- 1) مرج دابق :- (‌أ) بعد ضعف دولة المماليك توجه السلطان سليم الأول لغزو بلاد الشام . (‌ب) دارت معركة بين المماليك و العثمانيين عند مرج دابق شمال سوريا عام 1516 . (‌ج) هزم المماليك فى هذه المعركة و قتل سلطانهم ( قنصوه الغورى ) بعد خيانة ( خاير بك ) نائب حلب (‌د) سقطت كل مدن الشام فى أيدى العثمانيين . 2) الريدانية :- L توجه الجيش العثمانى نحو مصر ( المقر الرئيسى للدولة المملوكية ) مفتاح المشرق العربى . L دارت معركة أخرى فى صحراء العباسية عند الريدانية انتهت بنهاية الدولة المملوكية L شنق طومان باى نائب السلطان الغورى على باب زويلة L اصبحت مصر دولة عثمانية . L من أسباب هزيمة المماليك – ( الصراع الداخلى – التدهور الاقتصادى – النظم الحربية التقليدية )

وصلات خارجية[عدل]