القاموس المحيط
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
القاموس المحيط معجم عربي، صنفه حمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازي الفيروزآبادي ومكون من أربع مجلدات أو مجلَّدٍ واحِدٍ ( حسب الطبعة : طبعة دار الفكر مثلاً في مجلد واحد لضبط وتوثيق يوسف الشيخ البقاعي ).
خصائص القاموس المحيط—نقلاً حرفياً عن طبعة الفكر للطباعة والنشر والتوزيع:
يقوم القاموس المحيط على نظام التقفية ، أي ترتيب الكلمات والألفاظ بحسب أواخر حروفها بعد تجريد اللفظ من أحرف الزيادة ، وذلك لثبات لام الفعل في الكلمة بينما تدخل الزيادات على أول اللفظة في أحوالها المختلفة .
ولم يبلغ معجم من المعاجم منذ تاريخ التصنيف العربي للمعاجم والقواميس ما بلغه القاموس المحيط من حيث شيوع استعماله وكثرة تداوله ، فقد عُدَّ منذ بدايةِ وجوده معجم العلماء والأدباء ، ومرجع المختصين في التفسير والحديث والفقه والأدب ، وفي العلوم المختلفة ، وبقي المعجم الأول حقَباً طويلةً من الزمنِ حتى نازَعَهُ هذه المكانَةَ لسانَ العرب وأصبح المرجع اللّغوي الأول في الأوساط العلمية والهيئات الأكاديمية .
[عدل] ديباجة القاموس
أما شرح ديباجة القاموس وتجميعها فكان على يد العالم العلاّمة الشيخ نصر الهوريني ويقول في نصه المرفق مع القاموس :
"اعلم أَن القاموس اشتَمَلَ على 28 باباً على ترتيب ا ب ت … إلخ ، غير أنّه قدَّمَ بابَ الهاء على باب الواو والياء ، وأما في الفصول فالواو مقدمة على الهاء وهي قبل الياء . ثم إنَّ بعض الأبواب مستَكْمَلٌ الفصول 28 وبعضها وهو الظاء سقط منه عشرة فصول وهي التاء والثاء والذال والزاي والسين والصاد والضاد والطاء والظاء والهاء ، وبعضها سقط منه سبعة وهو باب الصاد وباب الضاد .
فالأول : سقط منه فصل الثاء.
[عدل] رَ أيضا
[عدل] وصلات خارجية
بعض الروابط المساعدة للبحث في القاموس نفسه : رتب فيروز ابادي معجمه ترتيب الصحاح من حيث الفصول و الأبواب بحيث ان فيروز ابادي يبدا معجمه بباب الهمزة فصل الهمزة مستخدما مصطلحات الجوهري معتمدا على الحرف الاخير الجذر وهو باب الكلمة، ثمت أن فيه أكثر من 14000 جذر وأكثر من 60000 اشتقاق.

