القعقاع بن عمرو التميمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل
القعقاع بن عمرو التميمي
الميلاد الجزيرة العربية
الخدمة العسكرية
الولاء الخلافة الراشدة
القيادات فتح العراق
فتح الشام.
المعارك القادسية ، اليرموك، معركة جلولاء
الأوسمة قال عنه أبو بكر

لن يهزم جيش فيه القعقاع و"صوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل"

القعقاع بن عمرو التميمي اختلف في انه صحابي جليل و فارس مسلم شهد معركة القادسية و اليرموك وغيرهما من معارك المسلمين في عصر الفتوحات الإسلامية, ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً مقداماً ثابتاً في أرض المعارك وبجوار شجاعته وشدة بأسه على أعداء الله كان شديد الذكاء وذو حنكة عسكرية في إدارة المعارك ويظهر ذلك في موقعة القادسية.

هل هو صحابي ؟[عدل]

اختلف في كونه صحابي او لا، ولكن ثبت انه البطل المشهور، ولم تثبت صحبته من طريق صحيحة.[1]

ويقال إنه من الصحابة، لذلك ذكره في الصحابة ابن قانع في كتاب معجم الصحابة (2/367)، وابن عبد البر في " الاستيعاب " (3/1283)، وابن الأثير في " أسد الغابة (4/109)، وابن حجر في "الإصابة" (5/342) ذكره في القسم الأول، وَهُم: " من وردت صحبته بطريق الرواية عنه، أو عن غيره، سواء كانت الطريق صحيحة، أو حسنة، أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان" انتهى.

ولكن ذلك لم يثبت بالدليل الصحيح، فقد أستدل على صحبته بحديثين لا يثبتان:

  • الحديث الأول: روي عنه أنه قال: قال لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم:

( ما أعددت للجهاد؟ قلت: طاعة اللَّه ورسوله، والخيل. قال: تلك الغاية).[2]

  • الحديث الثاني: كما روي عنه أنه قال:

( شهدت وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما صلينا الظهر جاء رجل حتى قام في المسجد، فأخبر بعضهم أن الأنصار قد أجمعوا أن يولوا سعدا - يعني ابن عبادة - ويتركوا عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ، فاستوحش المهاجرون ذلك) رواه ابن السكن – كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "الإصابة" (5/343)-. وكلا هاتين الروايتين في إسنادها سيف بن عمر الضبي التميمي، وهو في ميزان المحدثين من الضعفاء، بل قال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن عدي: عامة حديثه منكر. وقال أبو حاتم: متروك. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات .[3] لذلك قال ابن أبي حاتم رحمه الله: " قعقاع بن عمرو قال: شهدت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه سيف بن عمر عن عمرو بن تمام، عن أبيه عنه، وسيف متروك الحديث، فبطل الحديث، وإنما كتبنا ذكر ذلك للمعرفة" .[4]

أثره في الآخرين (دعوته ـ تعليمه)[عدل]

كان للقعقاع أثر كبير في نفوس الآخرين، ففي اليوم الثاني من معركة القادسية أصبح القوم، وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة من الشام وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن عمرو التميمي، وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس، وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع، فلما وصلوا تبعتهم العشرة الثانية، وهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء، فألقى بهذا الرعب في قلوب جيش الفرس، فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام، فهبطت هممهم، ونازل القعقاع أحد فرسان الفرس يدعى بهمن جاذويه أول وصوله فقتله، ولم يقاتل الفرس بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم بإصلاحها، وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة، وأمرهم القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة، ففعلوا بهم هذا اليوم، وبات القعقاع لاينام، فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم فيه بالأمس، وقال: إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة، ففعلوا ذلك في الصباح، فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس. وابتدأ القتال في الصباح في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس، والفرس قد أصلحوا التوابيت، فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل، ورأى سعد الفيلة عادت لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع : اكفياني الفيل الأبيض، وقال لحمال والربيل : اكفياني الفيل الأجرب ،فأخذ الأولان رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عيني الفيل الأبيض، فنفض رأسه وطرح ساسته، ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه، وفي هذه الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء، فكان القتال حتى الصباح، فلم ينم الناس تلك الليلة، وكان القعقاع محور المعركة. فلما جاءت الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم، وعلاه الغبار، ووصل القعقاع إلى السرير فلم يجد رستم الذي هرب. [ما هي؟] .

قيل عنه[عدل]

  • كتب عمر بن الخطاب إلى سعد :" أي فارس أيام القادسية كان أفرس؟ وأي رجل كان أرجل؟ وأي راكب كان أثبت؟ "، فكتب إليه :
    «لم أر فارساً مثل القعقاع بن عمرو ! حمل في يوم ثلاثين حملة، ويقتل في كل حملة كمِيّاً..» – سعد بن أبي وقاص
    .

بعض كلماته وشعره[عدل]

شهد القعقاع معركة اليرموك، فقد كان على كُرْدوسٍ من كراديس أهل العراق يوم اليرموك ، وكان للقعقاع في كل موقعة شعر فقد قال يوم اليرموك :

ألَمْ تَرَنَا على اليرموك فُزنا كما فُزنـا بأيام العراق
فتحنا قبلها بُصـرى وكانتْ محرّمة الجناب لدَى البُعاق
وعذراءُ المدائـن قد فتحنا ومَرْجَ الصُّفَّرين على العِتَاقِ
فضضنا جمعَهم لمّا استحالوا على الواقوص بالبتر الرّقاقِ
قتلنا الروم حتى ما تُساوي على اليرموك ثفْروق الوِراقِ

شخصية حقيقية ام مختلقة؟[عدل]

يرى بعض الباحثين ان شخصية القعقاع بن عمرو غير موجودة اصلا وانه شخصية قد تم اختلاقها من قبل مؤرخ يدعى سيف بن عمر. حيث ان القعقاع بن عمرو لم يذكر قبل زمن سيف عمر في اي مصدر كما ان سيف بن عمر هو المصدر الوحيد لاخباره[5].

انظر أيضاً[عدل]

مصادر ومراجع[عدل]