القنار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
القنار نشفي
صورة معبرة عن الموضوع القنار
معلومات
البلد  الجزائر
ولاية ولاية جيجل
دائرة دائرة الشقفة
بعض الأرقام
مساحة كم²
تعداد السكان 15852 نسمة (إحصاء : 2008[1])
كثافة نسمة/كم²
موقع جغرافي
موقع ٭36°49′27″ش 5°57′44″ق / 36.8241692°ش 5.96209°ق / 36.8241692; 5.96209
القنار نشفي (الجزائر)
القنار نشفي
القنار نشفي
صورة معبرة عن الموضوع القنار

القنار نشفي أو القنار بلدية تابعة إقليميا إلى دائرة الشقفة بولاية جيجل الجزائرية.

تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تأسست في التقسيم الإداري لسنة 1985، يبلغ عدد سكانها وفق الإحصاء الخامس للسكان والسكن [2]2008: 16606 نسمة، يتوزعون في منطقة عمرانية رئيسية هي (القنار وسط)، وفي منطقتين عمرانيتين ثانويتين هما تجمع (فازة) وتجمع (المزاير). تضم المنطقة العمرانية الرئيسية أحياء سكنية مختلفة ومتراوحة فيما بينها من حيث القدم، أقدمها في الوقت الحالي هو حي بلعمرانية علاوة (الباطوار = المذبح القديم) بعد أن تم هدم الحي العتيق المعروف بـ(الكاليتوس) في صيف 2011 وترحيل سكانه إلى سكنات جديدة في حي (5جويلية 1962) المعروف بـ(الطهرة) سابقا. ونجد كذلك من بين أحيائها حي (الثورة الزراعية = التورة) وحي (5جويلية 1962 = الطهرة) وحي (1 نوفمبر 1954) وحي (الزويتنة)وحي (الرجينصة) وحي (آخريب)، ونجد بعض الأحياء الهامشية على أطراف البلدية مثل حي (الجزيرة). تحد البلدية شرقا سيدس عبد العزيز وغربا الشقفة شمالا البحر الأبيض المتوسط جنوبا برج الطهر.

نشاط التجارة والوظبف العمومي بنسبة قليلة، إشتهرت بالسياحة في الأعوام الأخيرة. بالنسبة للطبيعة الجبلية للمنطقة نذكر العديد من المناطق سدات زرارة عميرة بوعزون تيورا تيزي ران وتاسمامت وهي مناطق ذات مناظر خلابة تسحر الألباب خاصة في فصل الربيع. اما الشاطئ الرملي فهو مميز جدا بصفاء المياه وتنوع الثروة السمكية التي لم يتم استغلالها بعد بطريقة كاملة وهذا في انتظار ميناء الصيد الذي وعدت به السلطات المحلية في ولاية جيجل. كما نجد البحيرة المشهورة بـ (الغدير) وهي بحيرة تزورها الطيور المهاجرة بمختلف أنواعها خلال الفصول المتعاقبة، أهمها البط البري... كما نجد غطاء نباتيا كثيفا نادرا حول ضفاف البحير، وللأسف لم يتم تصنيفها كمحمية طبيعية لحد الساعة، رغم كونها منطقة بيئية مهددة، خاصة بسبب قنوات الصرف الصحي والتوسع العمراني الفوضوي. كما نجد كذلك منطقة (آرسى) وهي هضبة خضراء بديعة الجمال بمحاداة (الغدير)، تزورها العائلات للراحة والاستجمام خاصة في فصل الربيع حيث تزهر وتخضرّ هذه الهضبة البديعة.


عانت بلدية القنار كثيرا في سنوات الأزمة الأمنية، وعرفت عدة فجائع واغتيالات وعمليات إرهابية، لكن سكانها لا يزالون يكافحون من أجل العيش، ولا يزالون يحلمون ويأملون بحياة أفضل. عرف سكان القنار في حقبة الاستعمار الفرنسي اضطهادا واسعا، خاصة في فترة الثورة التحريرية الكبرى، وقدمت مئات الشهداء الأبرار، وخلفت المئات من المعطوبين والأرامل واليتامى، وهذا يعكس طبيعة روح سكانها الأبية الشهمة التي ترفض المذلة والهوان. وعانى سكانها من الفقر والبطالة طيلة سنوات عديدة حتى بعد الاستقلال.

بعد نهاية الأزمة الأمنية عادت للبلدية روحها السابقة و طابعها المضياف ، و بحكم إطلالها المباشر على البحر الأبيض المتوسط فهي تعتبر صيفا احدى الوجهات المفضلة للسياحة العائلية بالنظر لطبيعتها الساحرة و سلوك سكانها المحافظ .

و رغم نقص هياكل الاستقبال كالفنادق ، يفتح سكانها ابواب منازلهم للمصطافين باسعار معقولة لقضاء أوقات لا يمكن نسيانها بشهادة جميع من أمضى عطلته الصيفية هناك ، حيث هناك من العائلات التي تأتي من مختلف الولايات الداخلية كباتنة ، واد سوف ، بسكرة و غيرهم من أدمنوا شواطئ البلدية و لا يحلوا لهم الاصطياف إلا على الرمال الذهبية و المياه الزرقاء العذرية الصفاء .


المصادر [عدل]