القوات البحرية الجزائرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القوات البحرية الجزائرية
شعار القوات البحرية الجزائرية

سنوات النشاط 1963
الدولة علم الجزائر الجزائر
فرع من الجيش الوطني الشعبي
النوع قوات بحرية
الدور الدفاع عن الدولة الجزائرية
الحجم
قائمة
هيكل القيادة الأميرالية
الجزائر العاصمة
مناطق العمليات البحر الأبيض المتوسط
الموقع الرسمي موقع القوات البحرية
القادة
قائد القوات البحريـة الجزائريـة اللواء مالك نسيب
الشارة
علم بحري Naval Ensign of Algeria.svg

القوات البحرية الجزائرية (بالإنجليزية: The Algerian National Navy) هو الفرع البحري التابع للجيش الشعبي الجزائري المسؤولة عن العمليات البحرية الجزائرية. تعمل القوات البحرية في ثلاثة قواعد منتشرة على طول السواحل الجزائرية (1200 كم) واحدة في الجزائر العاصمة وعنابة والمرسى الكبير بـوهران، دورها الأساسي متمثل في الرصد والدفاع عن المياه الإقليمية الجزائرية ضد كل تدخل عسكري أو اقتصادي أجنبي، كما تمتلك سفن مساعدة اضافية تتضمن خفر السواحل ومهمات السلامة البحرية ووحدات من القوات الخاصة (مارينز)[1]. القوات البحرية الجزائرية هي لاعب مهم في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط وهي أكبر قوة بحرية إفريقية في تلك المنطقة البحرية.

يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1962 بعد أن أسسها العقيد محمد بن موسات الذي شغل منصب القائد العام للقوات البحرية منذ تاريخ التأسيس إلى غاية سنة 1978.ثم خلفه الجنرال بن يلس (1978-1984)، ثم الجنرال شريف (1984-1986)، والجنرال كمال عبد الرحيم (1986-1989)، ثم الجنرال تاغيت (1989-1993)، الجنرال ماجور غضبان (1993-2000)، الجنرال دادسي (2000-2002)، ثم الجنرال محمد تهار يللا (2002-2005)، أما حاليا فالقائد العام للقوات البحرية هو اللواء مالك نسيب الذي يشغل هذا المنصب بعد أن نصبه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سنة 2005[2].

كما هو الحال مع غيرها من فروع الجيش الوطني الشعبي الجزائري، تم بناء البحرية وتنظيمها بمساعدة من الاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، ولكن اعتمد أيضا على مصادر أخرى للحصول على المعدات كـبريطانيا و بولندا. منذ نهاية الحرب الباردة، ظلت روسيا شريكا هاما، ولكن الجزائر سعت لمصادر أخرى لتحديث أسطولها والحصول على المعدات، وكذا انتهاجها مسار التصنيع المحلي لبناء سفنها في قاعدة المرسى الكبير بـوهران.

هياكل البحرية[عدل]

لأداء مهامها، تتكون القوات البحرية الجزائرية من الهياكل التالية :

  • قيادة مركزية تتضمن:
    • أركان.
    • مفتشية.
    • أقسام الأسلحة.
    • مصلحة وطنية لحراسة الشواطئ.
  • قيادات جهوية تتمثل في:
    • الواجهة البحرية الغربية.
    • الواجهة البحرية الوسطى.
    • الواجهة البحرية الشرقية.
  • هياكل تكوين تتمثل في:
    • مدارس تكوين.
    • مراكز تدريب.

المهام[عدل]

تسهم القوات البحرية الجزائرية من خلال المهام المسندة إليها ، في الدفاع و الذود عن مختلف مناطق المجال البحري للجزائر لاسيما فيما يتعلق بـ :

  • حماية و أمن المشارف البحرية.
  • الدفاع عن المجال البحري الوطني.
  • حماية المصالح الوطنية في البحر.
  • الدفاع عن الساحل و حماية الشواطئ.
  • مختلف المهام ذات الصلة بالصالح العام في البحر كالقيام بعمليات بعمليات بحث وانقاذ في أعالي البحار.

تاريخ البحرية الجزائرية[عدل]

أسطول بربروسا في طولون الفرنسية عام 1543.

يعتبر تاريخ البحرية كبير وحافل. سنة 1518 حيث بدء بعد زيادة عمليات الغزو الإسباني لشواطئ والموانئ الجزائرية، حيث كانت تحتل موانئ المرسى الكبير ووهران وبجاية في عام 1518 حيث تم الاستعانة بالدولة العثمانية لطرد الغزات وقد ارسلت الاخوين عروج بربروس وخير الدين بربروس حيث اخرجوا الغزات الأسبان من الموانئ الجزائرية وبعدها انضمت الجزائر للدولة العثمانية وتم البدء ببناء الاسطول البحري الجزائري حيث تم في البداية بناء 4 قطع بحرية وتلتها قطع أخرى أكبر وانضم الكثير من العثمانيين للاسطول ليشكل اسطولا كبيرا بسط سيطرته على غرب المتوسط لفترة دامت لـ3 قرون. وبعدها تم تطوير الاسطول وتزويده بمدافع كبيرة من هذا النوع. في عام 1618 هاجمت البحريتان الإنجليزية والهولندية الجزائر العاصمة بوحشية لكن تم هزيمتهم وتدمير نصف اسطولهم ودحرهم وقد كانت هناك عدة معارك بحرية بين الجزائر وإسبانيا طوال القرنين 17 و18م لكن أكثر ما جلب للجزائر شهرة واموالا واعداء هو النظام الذي كانت تعمل به البحرية الجزائرية وهو حماية السفن التجارية من القراصنة عبر دفع دولها لضرائب مقابل ذلك وان لم تدفع يتم حجز السفينة المعنية حيث كانت الضرائب على الدول كما يلي:

وقد أدى هذا القانون لزيادة أعداء الجزائر واستياء الدول الغربية كثيرا لكن الكارثة الكبرى حلت على الجزائر في معركة نافارين عام1827 حيث قادت البحرية الروسية والفرنسية والإنجليزية تحالفا لتركيع تركيا فأرسل الجزائريون أسطولهم لنصرة الأتراك مما جعل الجزء الأكبر يتدمر في المعركة مما جعل الجزائر من دون دفاعات وزاد شدة العداوة لها وبعدها قامت فرنسا بحصار الجزائر لمدة 3 سنوات تلتها عملية الغزو الكبرى لتنتهي بسقوط العاصمة عام 1830 لتنتهي حقبة كبيرة من تاريخ البحرية الجزائرية التي سيطرت على غرب البحر المتوسط.

تطور البحرية الجزائرية[عدل]

من 1962 إلى 1990[عدل]

غواصة كيلو 877 جزائرية

بعد الاستقلال باشرت الجزائر في إعادة بناء البحرية حيث تم اقتناء أولى القطع البحرية من إيطاليا لتليها قطع بحرية أكبر من الإتحاد السوفياتي وكانت أول القطع من نوع (osa) وكانت البحرية الجزائرية قد حصلت عقب استقلالها على كاسحتين للألغام من مصر (الكاسحتين سيدى فرج وسيدى كرير) بغرض استخدامهم في عمليات المرور والتدريب على الإبحار إلا أن الكوادر البحرية الجزائرية المتوفرة لم تسمح بتنفيذ ذلك ومن هنا نشأت فكرة إرسال بعثة تعليمية بحرية من مصرية إلى الجزائر لإيجاد هذه الكوادر وتطويرها بما يسمح أيضاً بإضافة عدد من لنشات (زوارق) الطوربيد تقرر ان تقدمها البحرية المصرية لدعم إمكانيات الجزائر البحرية.وكانت هذه اللنشات تعتبر من اللنشات الحديثة التي لا تتوفر في معظم الدول الغربية في ذلك الوقت. فهي لنشات حمولتها 90 طن وتصل سرعتها إلى أربعين عقدة في الساعة ومجهزة بالرادار وأجهزة التعارف وقاذفان للطوربيد وقاعدة مدفعية لمدفع ثنائي عيار 25 مم.

تم نهاية الستينات استرجاع ميناء المرسى الكبير الاستراتيجي بولاية وهران من القوات الفرنسية التي شغلته إلى غاية 1969 كما نصت عليه اتفاقيات إيفيان وهو ما سمح للجزائر من استغلاله كورشة تصنيع بحري.

فرقاطة رايس قورصو 902 الجزائرية

بحلول سنوات مرحلة الثمانينات شهدت البحرية الجزائرية تطورا نوعيا بوصول غواصتان من نوع روميو سنة1982/1983.ثم التعاقد مع روسيا على ثلاث فرقاطات من نوع كوني (koni) (التسمية:رايس قورصو-رايس كليش-مراد رايس) و3 طرادات نوع نانوشكا (التسمية:'الرايس حميدو-صالح رايس-رايس علي) دخلت الخدمة سنوات 1984/1980 وتم أيضا اقتناء سفينتي إنزال بريطنية (التسمية:قلعة بني حماد-قلعة سيدي راشد) وكان أبرز ما اقتنته البحرية إطلاقا خلال تلك الفترة الغواصتين الروسيتين من نوع كيلو 877 (877 kilo) (التسمية:الحاج سليمان-رايس الحاج مبارك) التين دخلتا الخدمة ما بين 1987/1988 (ما يذكر ان هذه الغواصات تفوقت على الغواصة النووية الأمركية من نوع لوس أنجلوس في مناورات أجريت مع البحرية الأمريكية عام 2001 وقد أقر قائد الأسطول السادس بذلك قائلا أن البحرية الجزائرية ذات تدريب عال رغم قلة الإمكانيات).

من ناحية التصنيع المحلي أصبحت البحرية الجزائرية باسترجاع المرسى الكبير تملك قاعدة مجهزة لبناء اي نوع من القطع البحرية إضافة إلى أعمال الصيانة والتطوير فقامت الجزائر بتأسيس الشركة الوطنية لصناعات البحرية عام 1974 والتي تمكنت من تصنيع عدة وحدات بخحرية مختلفة منها:

  • سفن الدوريات السريعة المسلحة
  • يخوت فخمة
  • سفن صيد كبيرة
  • سفن هجومية ومراقبة بحرية من نوع الكبير وهي في الاصل بريطانية الأصل من إنتاج شركة Brooke Marine اقنت الجزائر قطعتين منها وبعدها حصلت على رخصة تصنيعها محليا، استمر إنتاجها غاية 2002 حيث بلغ عددها 14 قطعة.

من 1990 إلى 2006[عدل]

طراد جزائري "الشهاب" (352) صنعت في المرسى الكبير بمدينة وهران
الطراد الجزائري "القرش" (353)

شهدت سنوات التسعينات حالة شيه حصار على الجزائر منعها من التزود بأي أسلحة بحرية جديدة وحتى قطع الغيار، أمام هذه الحالة لم تملك البحرية الجزائرية أي خيار آخر سوى اللجوء الاعتماد على سواعد أبنائها ومهندسيها واللجوء التصنيع المحلي، وهو ما سمح بإنتاج جميع قطع الغيار لأغلب القطع البحرية، وشهدت الفترة بداية التخطيط لبرنامج تطوير البحرية من مجرد بحرية مراقبة ساحلية إلى بحرية أعالي البحار.

كان أبرز ما حققته البحرية في هذه الفترة تطوير طراد جديد محلي التصنيع والتصميم من نوع كورفت جبل شنوة مجهزة لحرب السفن والغواصات ومهام البحث والانقاذ، يبلغ طولها قرابة 60 م ووزنها 550 طن وسرعتها 30 عقدة.تم تسليح هذه القطع ب 4 صورايخ صينية من نوع سي-602 (C-602) ومدفعين أمامي 76 ملم من نوع AK-176 وخلفي مضاد للطيران 6x30 ملم من نوع AK-630.

تم محليا في هذه الفترة تصنيع:

  • 3 طرادات طراز جبل شنوة: جبل شنوة(351)-الشهاب(352)-القرش(353).
  • وحدات صيانة لاعالي البحار قادرة على سحب سفن زنتها 5500 طن.
  • فرقاطات بطول 120 متر ووزن 5000 طن قريبا (لم تنتج).
  • ساحبات موانئ.

ما بعد 2006[عدل]

تمرين فينيكس إكسبريس 2008 : سفينةالصومام في المقدمة

شرعت البحرية الجزائرية في برنامج جديد لتحديث البحرية لجعلها واحدة من أقوى بحريات البحر الأبيض المتوسط وكان البرنامج المسطر يستهدف اقتناء 4 فرقاطات 2 منهما يصنعان محليا وبين 4 و6 طرادات 2 منها على الاقل يصنعان محليا وحاملتي مروحيات واحدة منها تصنع محليا.

سنة 2006 وفي اطار صفقة تسليح مع روسيا تعاقدت الجزائر لتزويد اسطولها بغواصتين جديدتين من نوع كيلو 636 (Kilo 636) و تحديث الغواصتين كيلو 877 بمواصفات غواصات كيلو 636[3][4]، وتطوير فرقاطات كوني الثلاثة لزيادة عمر تشغيلهما الافتراضي ويشمل ذلك تنصيب أنظمة تسليح ورادارات جديدة.

في منتصف سنة 2011 تعاقدت الجزائر على اقتناء 2 طرادات من نوع تايغر (مشروع 23832) من روسيا مع إمكانية اقتناء ثالثة لاحقا، بقيمة 700 مليون دولار، ولم يسبق لروسيا أن صدّرتها من قبل، وهو ما يعني أن الجيش الجزائري سيكون أول من سيستعملها بعد الجيش الروسي[5][6]، والتي ستكون مجهزة بأنظمة روسية لحروب السفن والغواصات والدفاع الجوي. كما تعاقدت الجزائر في نفس السنة مع إيطاليا لتزويدها بحاملة مروحيات من نوع سان جيرجيو (San Giorgio) ذات حمولة 9000 طن وسرعة 20 عقدة مجهزة بمنظومات أوروبية لحروب للغواصات وللسفن وأنظمة دفاع جوي ورادارت Aesa، قيمة الصفقة بلغت 400 مليون دولار. وتعتبر ثاني أكبر قطعة حربية في البحر الأبيض المتوسط بعد حاملة الطائرات الفرنسية جان دارك[7].

يوم 3 أفريل 2012، احتفلت القوات البحرية بالذكرى التاسعة والثلاثين لإنشاء المصلحة الوطنية لحراسة الشواطئ، الممثل الوحيد والشرعي للسلطة في البحر، وتم تنظيم زيارة موجهة لصالح ممثلي وسائل الإعلام الوطنية للقيام بجولة تعريفية بمختلف أقسام المصلحة الوطنية لحراسة الشواطئ[8]. على هامش التظاهرة تم تنفيذ تمرينين استعراضيين برحب ميناء الجزائر، على شرف ممثلي وسائل الإعلام الوطنية تمثل الأول في عملية إنقاذ غريق في عرض البحر بواسطة مروحيات البحث والإنقاذ من نوع سوبر لينكس، والتي تمت بنجاح واحترافية كبيرة، والتمرين الثاني تمثل في عملية إجلاء صحي لمريض من على متن وحدة بحرية.

كما تم في أفريل 2012 ترسيم صفقة مع ألمانيا بلغت قيمتها 2.17 مليار دولار تشمل اقتناء فرقاطتين من نوع ميكو أ-200 (Meko A-200) محسنتين عن تلك التي تم توفيرها سابقا لجنوب إفريقيا بسعة 3500 طن، وبناء 2 اخريين في الجزائر و6 مروحيات ويستلاند لينكس مخصصة لحروب السفن والغواصات[9]. وستكون الفرقاطات وفق الشروط الجزائرية مجهزة بأنظمة Umkhonto الجنوب الأفريقية للدفاع الجوي وأنظمة RBS15 MkIII السويدية لحروب السفن وطوربيدات MU90 الفرنسية-الإيطالية لحروب الغواصات، في حين ستكون مروحيات سوبر لينكس المرافقة لها مجهزة بصواريخ جنوب أفريقية من نوع Mokopa مضادة للسفن وطوربيدات MU90 لحروب الغواصات.

يوم 13 أوت 2012، رست سفينة المدرسة الصومام رقم المتن (937)، بالرصيف الشمالي للأميرالية بعد تنفيذها لمراحل الحملة التدريبة "صيف-2012" بعد 45 يوما ملاحة في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي وبحر الشمال، منذ إبحارها يوم 29 جوان 2012، وعلى متنها 88 طالب ضابط بالمدرسة العليا بتمنفوست، بما فيهم طالبين من تونس وموريطانيا، استفادوا الطلبة الضباط من تكوين تطبيقي. وتعتبر هذه الرحلة أول رحلة لسفينة حربية جزائرية تعبر المحيط الأطلسي، منذ الاستقلال وترسو يوم 9 جويلية 2012، بميناء نيويورك، أحد أهم و أكبر الموانئ العالمية[10].

عمليات البحث والانقاذ[عدل]

شهد تاريخ 13-14 نوفمبر 2004 حادثة أليمة (صادفت ليلة-صبيحة عيد الفطر) حيث أدت العواصف البحرية القوية إلى غرق سفينة بشار قبالة ميناء الجزائر وجنوح سفينة باتنة على الشاطئ الرملي. طاقم سفينة بشار المكون من 20 فرد وقبل غرقها أرسل إشارات استغاثة عاجلة ليلة 13 نوفمبر وبقوا في السفينة المهددة بالغرق بانتظار اجلائهم لكن عدم امتلاك البحرية الجزائرية لأي مروحيات انقاذ وعدم وجود سفن سحب للبواخر الكبيرة ضمن اسطولها حال دون قيامها بأي تدخل وتم طلب المساعدة من إسبانيا التي أرسلت مروحية انقاذ وصلت صباح يوم 14 نوفمبر على الساعة الرابعة صباحا لكن بعد فوات الأوان وغرق السفينة بطاقمها، كما تدخلت سفينة سحب الخاصة بمؤسسة ميناء الجزائر بعد 13 ساعة من نداء الاستغاثة. قام الغواصون بانقاذ 2 من الطاقم وقضت فرق حرس السواحل والحماية المدنية عدة أيام في البحث عن المفقودين أملا في العثور على ناجين لكن للأسف ما تم العثور عليه هو جثث أفردا الطاقم [11]

سببت هذه الحادثة الاليمة انطلاق برنامج لتجهيز البحرية الجزائرية بالإمكانيات التي تتيح لها القيام بعمليات بحث وانقاذ في أعالي البحار لذلك قامت باقتناء طائرات هليكوبتر متخصصة لهذا الغرض من بينها 6 مروحيات أغستاوستلاند AW101 و4 مروحيات بقيمة 400 مليون دولار[12] إضافة إلى 3 ساحبات اعالي البحار من نوع Brattvaag UT 515 CD قادرة على سحب ناقلات نفط عملاقة [13] والتي ستجعل الجزائر من أولى بلدان حوض المتوسط في مجال عمليات الانقاذ.

الصناعة العسكرية[عدل]

تعد مؤسسة البناء و التصليح البحري، التي يرمز لها (م.ب.ت.ب)، هيئة عسكرية ذات طابع صناعي و اقتصادي، تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، ممثلة في قيادة القوات البحرية. تقع (م.ب.ت.ب) بالغرب الجزائري ببلدية المرسى الكبير، ولاية وهران، و تتربع على مساحة قدرها 44 هكتارا، و تتوفر على موارد بشرية متخصصة و مؤهلة فضلا عن وسائل الإنتاج التي تستجيب لاحتياجات الزبائن المحتملين كما وكيفا و على رأسهم قيادة القوات البحرية.

تضمن الإمكانيات الفكرية و المادية التي تتوفر عليها (م.ب.ت.ب)، الأهلية اللازمة لتنفيذ مهام التصميم, الانجاز البحري و التصليح، فضلا عن تجديد و تحديث الأسطول العسكري بما فيها المهام المتعلقة بالتطوير و كذا العروض الخدماتية في مجال الصناعة البحرية، وتنثسم المؤسسة إلى:

  • وحدة البناء البحري :

تضمن وحدة البناء البحري (و ب ب ) بمختلف تركيباتها البناء البحري ، والتي تتمثل مهامها الرئيسية في كتصنيع هيكل جديد ، التجديد الكامل لهياكل المراكب المتواجدة في الخدمة، فضلا عن تركيب المعدات و منظومات المتن للسفن الجديدة.

  • وحدة التصليح البحري :
    • وحدة تصليح الهيكل، الطاقة و الدفع (و ت هـ ط د) : تضمن خدمات تصليح الهيكل و التجهيزات (الكهرباء، الآليات و المكانيك)، تعد هذه الوحدة من أهم وحدات هذا القطاع.
    • وحدة تصليح الأجهزة و المنظومات (و ت أ م) : تختص في تصليح أجهزة الملاحة و الإلكترونيك منها ، الرادار، الاتصالات، القيادة الآلية، أداة التوجيه الجيروسكوبية الخ...
    • وحدة تصليح الأسلحة البحرية (و ت أ ب) : تضطلع أساسا بتصليح الأسلحة البحرية (المدفعية، الطوربيدات، الصواريخ...)على متن السفن العسكرية.
  • وحدة الإسناد البحري و اللوجستكي :

تم إحداث هذا القطاع لتسهيل بموجب المهام المنوطة به، عمل وحدات التصليح الأخرى، تتكفل وحدة الإسناد بتسيير هذا القطاع الذي يتوفر على وسائل هامة تخول له الاستجابة للمتطلبات التقنية و اللوجيستيكية للوحدات، منها :

    • حوض سفن عائم قدرته 8500 طن.
    • مرفع السفن قدرته 4000 طن.
    • رافعة على عجلات ذات 75 طن.
    • سند السحب بالحبال ذو ثلاثة مدارج 60 طن.
    • رافعات على السكك ذات 30طن و 10 اطنان.
    • أرصفة للتجهيز.
    • محطات الهواء المضغوط.
    • مصلحة الغطس تحمائي.
    • حظيرة ماكينات و الآليات.

أسطول القوات البحرية الجزائرية[عدل]

يتركز الأسطول البحري الجزائري في أغلبه على التصاميم الحربية السوفياتية، على الرغم من أن القوات البحرية الجزائرية تقوم بتحديث أسطوله بشراء قطع حربية جديدة ومتطورة، فضلا عن تحسين المعدات الموجودة. قد تم تجهيز أسطول السطح بخليط من السفن الصغيرة مناسبة تماما للساحل الجزائري وعمل دوريات للمنطقة الاقتصادية الحصرية. ويقود الأسطول ثلاث فرقاطات سوفياتية فئة كوني التي تم تحديثها مع أكثر الأنظمة الحديثة. ومن المنتظر في السنوات القادمة دخول فرقاطتي فئة ميكو أ-200 الألمانية والتي سوف تمثل أحدث المعدات للقوات البحرية عندما تدخل الخدمة.

مزيج من ستة كورفيتات قاذفة للصواريخ 3 منها من تصنيع محلي و عدد كبير من الزوارق الدورية لمراقبة السواحل تكمل الفرقاطات، في حين يوجد عدد كبير من القوارب الصغيرة تقوم بدور دورية السواحل من فئة كبير المصنعة محليا وفئة أوسيا الفرنسية. وكانت الجزائر تمتلك أسطول كبير نسبيا من فئة أوسا للهجوم السريع بحلول الحرب الباردة، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان أي من هذه لا تزال في الاستخدام العملي.

سنة 1980 أحدثت الجزائر نقلة نوعية بامتلاكها زوج من غواصات من طراز كيلو 877 التي تم تحديثها مع اضافة غواصتين من كيلو 636 سنة 2010، ودخول الجزائر في مفاوضات متقدمة لتسليم غواصتين اخريين في السنوات القادمة.

القدرات الحربية البرمائية للأسطول الجزائري تقليدية ويقتصر على 3 سفن انزال تقوم بدور النقل الساحلي. وسيتم ترقية هذه القدرة إلى حد كبير بتسليم إيطاليا أكبر سفينة في تاريخ الجزائر، حيث يمكنها حمل 9000 طن من المواد الغذائية والمعدات الحربية والمروحيات و430 جندي مزودين بكامل تعدادهم الحربي. كما تمتلك سفينة التدريب الصومام لتعليم الطلاب أبجديات قيداة السفن الحربية.

في مجال الدعم المدني، قامت البحرية الجزائرية بشراء 3 قاطرات انقاذ مع تكوين اسطول جوي مرافق مكون من مروحيات أغستاوستلاند إيه دبليو 101 و سوبر لينكس MK130، لتصبح الأولى إفريقيا تقدم خدمات انقاذ ذات قيمة للسفن الاقتصادية والتجارية في البحر الأبيض المتوسط.

مقاتلات السطح[عدل]

فئة الصورة No. السفينة سنة التسليم[Note 1]
ملاحظة
فرقاطات
ميكو أ-200 Spioenkop F147.jpg 2016-2015 قيد الإنشاء[14][15]، نسخة محسنة عن سُفن فئة فالور الجنوب الإفريقية.
2016-2015 قيد الإنشاء[14][15]، نسخة محسنة عن سُفن فئة فالور الجنوب الإفريقية.
فرقاطة فئة كوني MouradRais2007.jpg 901 مراد رايس 1980 سي كي أر-482, يتم إعادة تطويرها في كرنشتات
902 رايس كوليش 1982 سي كي أر-35 السوفيتية، حاليا يتم إعادة تطويرها في كرنشتات.
903 رايس قورصو 1985 سي كي أر-129 السوفيتية، تم تطويرها وتجديدها بالكامل سنة 2000 في كرنشتات.
كورفيت
مشروع 20382 "نمر" Corvette Steregushchiy.jpg 2015-2014 قيد الإنشاء.[16].
2015-2014 قيد الإنشاء[16]..
كورفيت فئة نانشوكا 802 Salah Rais 801 رايس حميدو 1980 أم أر كي-21 السوفيتية سابقا، مشروع 1234E تم بنائها في حوض السفن فيمبيل برايبانسك،روسيا.
802 صالح رايس 1981 أم أر كي-23 السوفيتية سابقا، مشروع 1234E تم بنائها في حوض السفن فيمبيل برايبانسك،روسيا.
803 رايس علي 1982 أم أر كي-22 السوفيتية سابقا، مشروع 1234E تم بنائها في حوض السفن فيمبيل برايبانسك،روسيا.
جبل شنوة 353 El Kirch 351 جبل شنوة 1988 تم بنائها من طرف مؤسسة الجزائرية لصناعة وترميم السفن (ECRN) في القاعدة البحرية بالمرسى الكبير.
352 الشهاب 1995
353 القرش 2002
قوارب دورية
كبير 341 اليدق 1982 تم بنائها من طرف الورشات

البحرية بروك مارين (Brooke Marine) الإنجليزية.

342 المراقب 1983
343 الكاشف 1984
344 المطارد 1985 تم بنائها من طرف مؤسسة البناء والتصليح البحري (ECRN) بالقاعدة البحرية للمرسى الكبير.
345 الراصد 1985
346 الجاري 1985
347 الساهر 1993
348 المقدم 1993
349 الوافي 1993
أوسا 644 Osa ll 644 - 1976
645 - 1976
646 - 1977
647 - 1977
648 - 1978
649 - 1978
650 - 1979
651 - 1979
652 - 1980

الغواصات[عدل]

فئة الصورة No. السفينة سنة التسليم ملاحظات
غواصات دورية
غواصة كيلو 636M 021 مصالي الحاج 2010 مشروع 636M غواصة 'كيلو محسنة'، تم بنائها بمصنع أدميرالتي شايبرد في سانت بطرسبورغ، روسيا
022 أكرم باشا 2010 مشروع 636M غواصة 'كيلو محسنة'، تم بنائها بمصنع أدميرالتي شايبرد في سانت بطرسبورغ، روسيا
2016 مفاوضات متقدمة [17][18].
2017 مفاوضات متقدمة [17][18]
غواصة كيلو 877EKM Rais Hadi Mubarek 012 رايس حاج مبارك 1987 مشروع 877EKM بلاتوس (كيلو)، بُنيت بمصنع أدميرالتي شيبيارد في سانت بطرسبورغ، روسيا. تم تحسينها سنة 2010.
013 رايس حاج سليمان 1988 مشروع 877EKM بلاتوس (كيلو)، بُنيت بمصنع أدميرالتي شيبيارد في سانت بطرسبورغ، روسيا. تم تحسينها سنة 2011.

السفن الحربية البرمائية[عدل]

فئة الصورة No. السفينة سنة التسليم ملاحظات
سفينة نقل لوجيستي
سان جيورجيو 474 قلعة بني عباس 2015[19] صفقتها أعلنت سنة 2011.تشمل الصفقة صنع واحدة في إيطاليا وأخرى في الجزائر.
سفينة إنزال
قلعة بني 472 قلعة بني حامد 1984 تم بنائها في مصانع بروك مارين في لووستوف, المملكة المتحدة، يتم تحديثها من طرف شركة الصناعات الحربية والبحرية "نافانتيا"، إسبانيا.
473 قلعة بني راشد 1984 تم بنائها في مصانع فوسبر ثورينكوفت في ولستون, المملكة المتحدة، يتم تحديثها من طرف شركة الصناعات الحربية والبحرية "نافانتيا"، إسبانيا[20].[21].
بولونشي-بي Libyan Polnocny class 471 1976 تم بنائها في مصانع ستوكزنيا بولنوكناج في غدانسك, بولندا.

السفن المساعدة[عدل]

فئة الصورة No. السفينة سنة التسليم ملاحظات
سفينة مَسْح هيدروغرافي
الإدريسي El idrissi navire.png 673 الإدريسي 1980 وزن 540 طن تم بنائها في مصانع ماتسيكورا زوسن في مدينة هيارو, اليابان.
سفن التدريب
الصومام Soummam 937 الصومام 2006 5500 طن (حمل كامل)، تعتبر سفينة القيادة في أسطول البحرية الجزائرية. مهمتها تكوين الكوادر الجزائرية.
قاطرات
قاطرة فئة UT 515 CD Abeille Liberte 701 المنجد 2012
702 المسعف 2012
703 المساند 2012
سفن الإنقاذ
El Mourafik 261 المرافق 1990 تم بنائها في الصين.

الطائرات[عدل]

الطائرة الصورة المهمة دخول الخدمة ملاحظات
الطائرات
بيتش كرافت كينج إير C-GSYN Adlair Aviation Ltd Beechcraft King Air 100 (BE10) 03.JPG دوريات بحرية 2
المروحيات
أغستاوستلاند إيه دبليو 101 RN Merlin البحث والإنقاذ 6 طلبت سنة 2007، دخلت الخدمة سنة 2011.
سوبر لينكس MK130 RN Lynx البحث والإنقاذ 4 (+6 طلبت سنة 2012)[22] دخلت الخدمة سنة 2011.
كاموف كا-27 05-004 Ka-32T (HH-32) RoK (3097668829).jpg مروحية نقل والإخلاء الطبي 3

الأسلحة[عدل]

صاروخ كلوب-أس 3 أم-14أو (3M-14E) المضادة للسفن.

في الوقت الحالي أغلب الأسلحة المستعملة من قبل البحرية الجزائرية هي صواريخ سواء للهجوم أو للدفاع. ففي الناحية الهجومية تستخدم لضرب أهداف العدو من مسافات بعيدة وبدقة عالية وبسبب أنها سريعة يتم ضرب أهداف كبيرة ومهمة جدا بها لإحداث الضرر الكبير. أما عن الناحية الدفاعية فإن حماية السفن التابعة للبحرية الجزائرية يتطلب توفير أجهزة وأنظمة دفاعية للحماية من أسلحة العدو. وأهم الأسلحة الموجودة في البحرية صواريخ سطح/سطح أس.أس-أن-2سي سيتكس (SS-N-2C) و كلوب-أس 3 أم-14أو (3M-14E) المُضادة للسفن.

تملك بحرية الجزائر الكثير من الأسلحة المتطورة ويتم العمل للحصول على أكثرها تقدما، ومن هذه الأسلحة:

رشاش أي كي 630 (AK-630).
  • كلوب-أس 3 أم-14أو (3M-14E) صاروخ روسي متطور.
  • أس أي-أن-4 جيكو (SA-N-4 Gecko) صاروخ روسي متطور.
  • أر بي أس-15 أم كي 3 (RBS-15 Mk. III) صاروخ سويدي متطور (2015-2016 مع صفقة فرقاطتي ميكو أ-200).
  • إمخونتو-إي أر بلوك 2 (Umkhonto-IR Block 2) صاروخ جنوب إفريقي متطور (2015-2016 مع صفقة فرقاطتي ميكو أ-200).
  • أر بي يو-6000 (RBU-6000) قاذفات صواريخ مضادة للغواصات.
  • أي كي 630 (AK-630) و أي كي 230 (AK-230) نظامي دفاعيين مضاديين للطائرات.
  • أوتو ميلارا 76 مم نظام دفاعي مضاد للطائرات.

تنظيمات أخرى[عدل]

العلم البحري[عدل]

العلم البحري الجزائري.

العلم البحري(بالإنجليزية: Naval Jack) هو علم يتم وضعه أعلى سارية السفينة بجانب العلم الجزائري، والعلم البحري الحالي يشبه العلم الجزائري مع إضافة رسم مرساتين مُتقاطعتين بيضاء اللون في أقصى يسار العلم.

البحارة[عدل]

القوات البحرية في طريقها إلى أحد المهمات

ينقسم أفراد البحرية الجزائرية إلى خمس تشكيلات، هي :

الملاحين : وهم القائمون على توجيه دفة السفن والغواصات مع الصيانة.

المشاة : يشكلون الدرع الذي يحمي ظهر المياه الإقليمية فهم يتركزون على الشاطىء ونادرا ما يخوضون في اعماق البحار.

الضفادع : وهي فرقة اسست للبحث والانقاذ.

الرماة : وهي وحدة خاصة.

الغطاسين : يقومون بمهام الغطس وغيرها.

زي البحرية[عدل]

طالع أيضا[عدل]

ملاحظات ومراجع[عدل]

ملاحظات
  1. ^ Years listed in italics indicated planned commissioning dates.
مراجع
  1. ^ ""مهام القـــوات البحرية.
  2. ^ "مالك نسيب: قائد القـــوات البحرية.
  3. ^ "القوات البحرية الجزائرية تتسلم غواصتين من روسيا.
  4. ^ "الجزائر تشرع في تحديث غواصتين حربيتين و 500 دبابة.
  5. ^ "سفينتا تايغر روسيتان للجيش الجزائري.
  6. ^ "الجزائر تقتني سفينتين من طراز "تيغر"الروسية عوض الـ "فريم" الفرنسية.
  7. ^ "الجزائر تستلم أكبر سفينة هجومية قادرة علـى حمل المروحيات في 2014.
  8. ^ "الذكرى التاسعة والثلاثون لانشاء المصلحة الوطنية لحراسة الشواطئ : وسائل الإعلام الوطنية في ضيافة القوات البحرية.
  9. ^ "ألمانيا تسلم فرقاطتين من نوع ميكو إلى الجزائر.
  10. ^ "السفينة الجزائرية "الصومام" ترسو بنيويورك.
  11. ^ "(تقرير جريدة الوطن عن غرق سفينة بشار (بالفرنسية". 
  12. ^ "(صفقة بقيمة 400 مليون دولار للجزائر مع شركة أوغستاويستلاند (بالإنجليزية". 
  13. ^ "تقرير(بالفرنسية) عن ساحبات أعالي البحار الجزائرية". 
  14. ^ أ ب "ألمانيا تسلم فرقاطتين من طراز ميكو إلى الجزائر.
  15. ^ أ ب "الجزائر تعقد صفقة تسليم فرقاطتين مع تي كي أم أس (TKMS).
  16. ^ أ ب "البحرية الجزائرية تشتري سفينيتن من فئة نمر من روسيا.
  17. ^ أ ب http://www.km.ru/economics/2012/09/19/692626-alzhir-zakazal-rosoboroneksportu-dve-podvodnye-lodki#.UFsuP5Fc3CM
  18. ^ أ ب "صحيفة: الجزائر تشتري غواصتين جديدتين من روسيا.
  19. ^ "البحرية الجزائرية تحصل على أول حاملة مروحيات العام المقبل.
  20. ^ "نافانتيا تبدأ عملية إصلاح وتحديث أول سفينة للبحرية الجزائرية.
  21. ^ "سفينة قلعة بني راشد تصل إسبانيا لإجراء عمليات تحديث وصيانة .
  22. ^ فرقاطتين المانيتين و 3 كورفيت صينية للجزائر

وصلات خارجية[عدل]