القوات المسلحة الأردنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (مارس 2013
القوات المسلحة الأردنية
صورة معبرة عن الموضوع القوات المسلحة الأردنية
شعارالقوات المسلحة الأردنية

الدولة علم الأردن الأردن
اسم آخر الجيش العربي
الفروع القوة البرية الملكية الأردنية
سلاح الجو الملكي الأردني
القوات الخاصة الأردنية
دائرة المخابرات العامة
الحرس الملكي الأردني
القوة البحرية الملكية الأردنية
كادبي
المقر عمان
القيادة
القائد العام الفريق أول مشعل الزبن
الموارد البشرية
سن الخدمة العسكرية 18-49 سنة
الأفراد في الخدمة 100,700
الاحتياط 65,000
الانتشار ساحل العاج، دارفور، هايتي، أفغانستان
النفقات
الناتج المحلي الإجمالي 6.7%
الصناعة
الموردين المحليين مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير
الموردين الخارجيين علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
علم روسيا روسيا
علم فرنسا فرنسا
علم تايوان تايوان
علم العراق العراق
علم كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية
علم أوكرانيا أوكرانيا
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة
مقالات ذات صلة
التاريخ الجيش العربي
الرتب الرتب العسكرية الأردنية
سلاح الجو الملكي الأردني.
القوات الخاصة الأردنية

الجيش العربي الأردني ويعرف كذلك بالجيش العربي. يعتبر الجيش الأردني من أكثر جيوش المنطقة كفاءة ومهنية.[1][2] . وينظر إليها على انها مدربة تدريبا جيدة ومتقدما. تتكون القوات المسلحة الأردنية (JAF) من القوات البرية الملكية الأردنية (RJLF)، القوات البحرية الملكية الأردنية, سلاح الجو الملكي الأردني, وقيادة العمليات الخاصة (Socom). وكذلك مديرية الأمن العام (هي تابعة لوزارة الداخلية, لكنها تتبع للقوات المسلحة وقت الحروب أو الأزمات). يخدم (خدمة العلم) الذكور عند وصولهم سن 18 سنة في الجيش لمدة سنتين متتاليتين بدون انقطاع, لكنه علق في عام 1999 قبل أن يعاد مجددا في عام 2007 من اجل توفير تدريب للشباب لتلبية احتياجات سوق العمل؛ ويطلب من جميع الذكور الذين تقل أعمارهم عن 37 لتسجيل.الاناث لا تخضع لتجنيد لكن يمكن ان تتطوع في الجيش في الاعمال غير القتالية. يبلغ عدد الذكور القادرين على أداء الخدمة العسكرية من سن 16-49 حوالي 1,674,260, والاناث من سن 16-49 حوالي 1,611,315 (تقديرات 2010), ويبلغ عدد اللائقين صحيا للخدمة العسكرية لذكور من سن 16-49 حوالي 1,439,192, والاناث من سن 16-49 حوالي 1,384,500 (تقديرات 2010). وتبلغ النفقات العسكرية 8.6% من الناتج المحلي الاجمالي (2006), وبهذا يعتبر الأردن الرابع عالميا على الانفاق العسكري..[3]

على الرغم من ضعف الموارد خلال سنوات تحديث معداتها. تلقت القوات الخاصة الأردنية اهمية قصوى, بالعمل على تعزيز قدراتها للاستجابة السريعة لتهديدات على امن الدولة. سلاح الجو على درجة عالية من المهنية والاحتراف, لكن إمكانياته تضررت بسبب نقص التمويل, والافتقار إلى أنظمة قتالية متقدمة مثل تلك التي يمتلكها سلاح الجو الإسرائيلي. قام الأردن من أجل التعامل بشكل أفضل مع مجموعة من التهديدات المحتملة، باعادة تنظيم قواته المسلحة. كان أكثر التركيز على الرد السريع والقوات الخاصة, وركزت قيادة العمليات الخاصة (SOCOM), التي تأسست في منتصف التسعينات على الامن الداخلي, والامن على الحدود لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط. وأخيرا تولي قيادة العمليات الخاصة اهتماما خاصا بعمليات التهريب على الحدود العراقية, وعمليات التسلل من جهة الحدود السورية. وكذلك تركيزها بشكل أكثر خصوصية على المناطق الحساسة مع الضفة الغربية. لقد تحولت القوات الأردنية إلى قوات مرنة, أكثر قدرة على الحركة, تعتمد إلى حد كبير على مبدء الفرق وبهذا تحسنت قدرتها على الرد السريع في حالات الطوارئ. وضعت الأردن استراتيجية دفاعية للحفاظ على القوى التي من شانها ان تضع حدا لأي معتد، مهما كان متفوق عليها نوعيا أو كميا, وكان التفكير في أن القوات الأردنية سيكون لها تاثير رادع على اي معتدي محتمل, والذين أصبحو يدركون ان اي تحرك ضد الأردنيين سيكون مكلفا جدا. الأردن أصبح يهمه الدفاع عن أراضيه, والحفاظ على امنه الداخلي وتأمين مصالحه الخاصة. لقد كان الأردن مؤيدا قويا لبعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة, وله قوات مشاركة في هذه البعثات في مناطق عدة حول العالم.[2]

محتويات

النشأة والجذور[عدل]

تعود نشأة الجيش العربي إلى نخبة الأردنيين من رجال الثورة العربية الكبرى الذين خرجوا مع الأمير عبد الله بن الحسين (المؤسس) والتحقوا به في الحجاز لانفصال الأردن وبلاد الشام عن الدولة العثمانية حيث عمل الأمير عبد الله على تشكيل أول حكومة وطنية في شرق الأردن في 11 أبريل عام 1921، واطلق الأمير على القوات المسلحة الأردنية اسم الجيش العربي منذ عام 1923م.

التشكيلات[عدل]

تتألف القوات المسلحة الأردنية الصنوف الرئيسية وهي القوات البرية والجوية والبحرية.

القوات البرية[عدل]

تشكل القوات البرية النواة الأولى لتأسيس الجيش العربي الذي تعود بدايات تشكيله إلى نخبة المقاتلين الأوائل من جنود الثورة العربية الكبرى، وقد وضع لملك عبد الله الأول نواة الجيش العربي الأولى في مدينة معان في 21/10/1920 وتألفت هذه النواة من 25 ضابطاً و(250) جندياً تحركت من معان إلى عمان وخلطت بالقوة السيارة التي كانت موجودة. بعد ست سنوات من تشكيل نواة الجيش العربي أطلق الملك عبد الله الأول على نواة قوات جيش إمارة شرق الأردن اسم "الجيش العربي" وهو نفس الاسم الذي أطلقه الشريف الحسين بن عليعلى جيش الثورة العربية الكبرى عام 1917.

ومنذ ذلك التاريخ تم البدء بتشكيل السرايا والكتائب التابعة للجيش العربي، ولقد مرت مرحلة بناء وتطوير القوات المسلحة بمراحل مفصلية كان من أبرزها تعريب قيادة الجيش العربي في الأول من آذار 1956 وبعدها حرب عام 67 والكرامة والاستنزاف والجولان ثم أعيدت هيكلة وحدات وتشكيلات الجيش على شكل فرق عسكرية كان قوامها 4 فرق مع أسلحة الاسناد والخدمات وبعض القيادات والتشكيلات المستقلة حيث واكب ذلك تطور كبير في مجالات التدريب والتأهيل والتسليح وتعدد الأدوار والمهام خصوصاً المشاركة مع قوات حفظ السلام الدولية.

القوات الخاصة[عدل]

جنود من القوات الخاصة الملكية الأردنية اثناء توجههم بسيارة إلى الهدف خلال لقاء فالكون للطيران عام 2010 في قاعدة الأزرق الجوية الأردنية في منطقة الأزرق، الأردن، في 1 نوفمبر 2010. شاركت كلا من الولايات المتحدة، الأردن، وباكستان في لقاء فالكون للطيران عام 2010 لتحسين علاقاتهما العسكرية والعمليات الجوية المشتركة.

تأسست نواه العمليات الخاصة الأردنية في عام 1963 بأمر من الملك الحسين بن طلال. في بدايه السبعينات من القرن الماضي، بدات عمليه تطوير القوات الخاصه الاردنيه، والاهتمام بتدرباتها، واسناد مهام الاستطلاع، ومكافحه الارهاب، ومهام البحث والاخلاء القتالي وامن المواقع الرئيسيه لها واستهداف المنشئات المعاديه والاقتحام والتدمير كما أنيطت بها بعض مهمات استهداف الارتال العسكريه المدرعه واعاقه تقدمها وقطع خطوط امدادها واتصالاتها وجهزت ودربت بحيث تكون قادره على العمل خلف خطوط العدو لفترات طويله بدون اي اسناد لوجستي.

الحرس الملكي[عدل]

تأسس عام 1920 تتكون من لواء واحد اسمه لواء حمزه بن عبد المطلب مهمته حماية النظام الملكي بصفة عامة ومقدراته. يشكل الشركس أغلبية فرق التشريفات في الحرس الملكي وتكون مهمتهم حراسة القصور الملكية، كما يحتفظون ببعض تقاليدهم ولباسهم.

سلاح الصيانة[عدل]

هي تشكيل من تشكيلات القوات المسلحة الأردنية واجباتها تنفيذ سياسة شراء احتياجات القوات المسلحة من القطع الفنية لجميع الآليات والمعدات والأسلحة والأنظمة العاملة في القوات المسلحة محليا ودوليا. كما تقوم بالتحضير لعمليات بيع الفوائض والمعدات غير الصالحة من الآليات والأسلحة وقطع الغيار.

سلاح الجو[عدل]

طائرة مروحية في قاعدة موفق بدر السلطي في الأزرق

تم تشكيل نواة سلاح الجو الملكي عام 1948 وكانت بدايته تتألف من طائرات مروحية خفيفة حيث استمر بالتطور المستمر بثبات لمواكبة التطورات التقنية في العالم إلى ان وصل إلى ما هو عليه الآن باستخدامه لأحدث أنواع الطائرات كطائرة الـ ف-16 والرادارات ثلاثية الابعاد ومنظومتي الدفاع الجوي والقيادة والسيطرة للمساهمه في تحقيق المهام والواجبات الموكلة له بكل كفاءة واحتراف. يعتمد سلاح الجو الملكي كلياً على كوادره الوطنية الفنية المؤهلة والعاملة في مختلف مديرياته التخصصية في صيانة وإدامة جميع الأنظمة والمعدات العاملة في السلاح من رادارات وأجهزة اتصال متطورة مروراً بمنظومتي الدفاع الجوي والقيادة والسيطرة وصولاً للصيانات العظمى للطائرات، يضاف لذلك تأمين خدمات الاتصالات ومعايرة الأجهزة الفاحصة للقطاع العام.

يولي سلاح الجو الملكي أهمية قصوى للعملية التدريبية والتأهيل من أجل الحصول على أعلى المستويات نوعية وكفاءةً لمنتسبيه، ولتحقيق هذه الغاية قام بإنشاء العديد من المدارس والكليات المتخصصة ذات السمعة الراقية والمؤهلة بكوادر متميزة تتولى تدريب مختلف تخصصات الطيران والتخصصات الفنية والإدارية لكوادر سلاح الجو الملكي وموفدي العديد من القوات الشقيقة والصديقة، يقوم سلاح الجو الملكي بتنفيذ عدة تمارين مشتركة مع أسلحة الجو في الدول الشقيقة والصديقة.

القوة البحرية[عدل]

تشكلت نواة القوة البحرية الملكية سنة 1951 في مدينة العقبة وأطلق عليها آنذاك اسم أسطول الجيش العربي، حيث تم اختيار أفرادها من الأمن العام، وكانت قوتها آنذاك لا تتجاوز سرية مشاة وفي عام 1952 انتقلت قيادة البحرية إلى منطقة كاليا في البحر الميت، حيث تم تعزيزها بثلاث زوارق دورية صغيرة الحجم مصنوعة من مادة الألمنيوم تقوم بأعمال الحراسة وفي عام 1957 تم تشكيل فصيل زوارق خاصة في خليج العقبة. وفي عام 1967 تم نقل الوحدة إلى خليج العقبة. عام 1974 تم تزويد الوحدة بأربع زوارق متوسطة وشهدت الوحدة مرحلة إعادة تنظيم كافة فروعها خصوصاً قسم الغطاسين والضفادع البشرية.

في الفترة من عام 1980 لغاية 1983 تم إضافة أربعة زوارق دورية مسلحة، أربعة زوارق اقتحام طول (17) قدم وتسعة زوارق لنقل الغطاسين والضفادع البشرية. في 13/11/1991 تم افتتاح الزوارق الثقيلة الثلاث برعاية الملك الحسين المعظم باحتفال عسكري وتم تعديل تسمية خفر السواحل الملكي ليصبح القوة البحرية الملكية، كما اعتبر هذا اليوم عيد تأسيس القوة البحرية الملكية. عام 1996 تم تزويد الوحدة بزورق إنقاذ وزورقي نقل. في عام 2002 تم تزويد الوحدة بزورقي مطاردة لمكافحة عمليات التسلل والتهريب. في عام 2003 بدا العمل ببناء القاعدة البحرية الجديدة والتي اكتمل بناؤها عام 2006. تم تعزيز القدرات الدفاعية للوحدة من خلال رفدها بزوارق مسلحة متطورة وحديثة.

المعارك والحروب[عدل]

الحرب العالمية الثانية[عدل]

في 27 حزيران 1941م احتلت الكتيبة الآلية للجيش العربي الأردني في سوريا مواقع قوات فيشي في قرية سبع بيار وتقدمت إلى قرية السخنة إلى الشمال الشرقي من تدمر لحماية الجناح الأيمن للقوات الحليفة وفي 29 حزيران احتلت قرية السخنة بعد أن قاتلت قوات فيشي الفرنسية المتفوقة عدداً وعدة وهزمتها وقامت بعمليات استطلاع واسعة إلى الشمال بين حلب ودير الزور حتى أن الجنرال البريطاني الجنرال ويلسون أدهشته معنويات الجيش العربي وسارع بإرسال برقية إلى الأمير عبد الله قال فيها : "لقد قامت دوريات الصحراء من الجيش العربي البارحة في منطقة السخنة بعملية ناجحة جداً، أقدم تهاني الاحترام على روح الجراءة وقيم القتال التي تتمتع بها قواتكم"

في الفترة من سنة 1941م ولغاية سنة 1945م انتشرت سرايا الجيش العربي الأردني على طول خطوط تموين الحلفاء عبر فلسطين والأردن وسوريا ومصر والعراق وإيران حيث أنيطت بها مسؤولية حماية تلك الخطوط ومستودعاتها ونقاط تكديس الذخائر والمؤن والجسور والسكك الحديدية وكذلك حماية القطارات العسكرية المسافرة بين سوريا والأردن وفلسطين ومصر. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وتقديراً لدور الجيش العربي الأردني فيها فقد شاركت مجموعة منه في مسيرة يوم النصر الشهيرة في لندن بتاريخ 8 حزيران 1946م والتي شاركت فيها قوات تمثل جميع الدول المنتصرة التي حاربت بفاعلية في تلك الحرب وقد قال غلوب باشا في أفراد هذا الجيش مبدياً إعجابه بهم : "هؤلاء هم نفس الرجال الذين فتحوا العالم قبل ثلاثة عشر قرناً". كتب المؤرخ العسكري فاتيكيوتس في كتابه عن الحرب العالمية الثانية الصفحة رقم 74 يقول "إن الجيش العربي قد دخل مرحلة جديدة من حياته، وهي تحوله من قوات أمن داخلي (شرطة ودرك) إلى جيش نظامي ومؤسسة عسكرية متكاملة لا ينقصها من الأسلحة الحديثة سوى الطيران والمدفعية الثقيلة".

القتال في العراق (إنهاء تمرد رشيد عالي الكيلاني)[عدل]

في 10 أيار 1941م الجيش العربي الأردني يتدخل في العراق للتصدي لتمرد رشيد عالي الكيلاني الموالية للنازيين ولحماية العرش الهاشمي في العراق وفي 11 أيار 1941م يسيطر على مدينة الرطبة ويتمكن في 29 أيار 1941م من القضاء على الثورة ويؤمن الحراسة لسكة حديد الموصل-بغداد وفي 4 حزيران 1941م يعود الجيش العربي الأردني إلى عمّان.

القتال في سوريا (محاربة قوات حكومة فيشي الفرنسية)[عدل]

في 21 حزيران 1941م يتوجه الجيش العربي (قوة البادية الأردنية) إلى سوريا لمواجهة قوات حكومة فيشي الفرنسية الموالية للنازيين وفي نفس اليوم يتمكن من السيطرة على مدينة تدمر وفي 27 حزيران 1941م يستولي على مخفر (السبع بيار) الفرنسي وبعدها بيومين يدخل قرية السخنة ويصطدم بقوة فرنسية ميكانيكية قادمة من دير الزور حيث هزم القوة الفرنسية وكبدها 11 قتيلاً و90 أسيراً وغنم منها 6 سيارات مصفحة و4 سيارات نقل كبيرة و12 مدفع رشاش ولم يفقد الجيش العربي في هذه المواجهة سوى شهيد واحد فقط.

حرب عام 1948[عدل]

جنود من الجيش العربي الأردني مع اسرى إسرائيليين عام 1948

من ناحية تاريخيّة موثقة، كان الأردن رغم أنه أقل الجيوش العربية عددا وعدة صاحب الانتصارات الوحيدة في حرب 1948، وقد استطاع الجيش العربي الأردني أن يحقق انتصارات ميدانيّة مهمّة واستثنائيّة. وكانت ثمرة البطولات العسكريّة الأردنيّة أن تم تحرير القدس والحفاظ عليها وطرد اليهود منها وإفشال المخططات الإسرائيليّة، آنذاك، في احتلال الضفة الغربيّة، التي خاض فيها الجيش العربي الأردني معارك ضارية، ومستميتة، ويعود له الفضل الميداني، الوحيد، في الحفاظ عليها. وقد حددت مهام الجيش الأردني بالزحف نحو القدس ورام الله فقط فحررهما إلا أن تخلف القوات العربية الأخرى أدى إلى إتساع جبهة القتال الأردنية.

بن غوريون - الزعيم الصهيوني ورئيس وزراء إسرائيل " - إن مصير الحرب، يتوقف على القتال بين الجيش الإسرائيلي، والجيش الأردني، فإمّا أنْ يخترق الجيشُ العربي الأردني مثلثنا، أو أن نقوم نحن، باختراق مواقعه، فإذا نجحنا، نكون قد أوشكنا أن نكسب الحرب، فالجبهة الرئيسية التي تواجهنا ،هي التي يتمركز بها الجيش الأردني، في منطقة القدس وجبالها(منطقة وسط فلسطين)،وليس تلك التي يتمركز بها الجيش المصري في النقب، أو الجيش السّوري في الجليل. إنني أحترم قدرة الجيش العربي الأردني، وشجاعة جنوده ".

ومن معارك الجيش العربي الأردني عام 1948 :

معركة اللطرون[عدل]

استمرت معركة اللطرون من 15 مايو حتى 23 مايو 1948، وهي إحدى معارك القدس في الحرب العربية الإسرائيلية (حرب 1948) وكانت مقدمة لتحرير القدس وإخراج القوات اليهودية منها حيث استطاع 1200 جندي أردني من الدفاع عن القدس وتحريرها بمقابل 6500 إسرائيلي.

كانت خسائر القوات الإسرائيليه كبيره في هذه المعركة وقاد القوات الأردنية المشير حابس المجالي. وقاد الجيش الأسرائيلي أرئيل شارون الذي أصبح في ما بعد رئيسا للوزراء(2001-2006). وقد جرح أرئيل شارون في المعركة وقع أسيرا بيد الجيش العربي الأردني وقد أسره يومها النقيب حابس المجالي –المشير فيما بعد- الذي عالجه ونقله إلى الخطوط الخلفية، ثم إلى المفرق في الأردن حيث أقيم معسكر اعتقال الأسرى اليهود، وتم تبديله بأسير عربي عندما جرى تبادل الأسرى بعد الهدنة الثانية.

وفي عام 1985 قال النائب الإسرائيلي عوزي لاندو في الكنيست ان عدد القتلى الأسرائيلين في اللطرون تجاوز ال 2000 قتيل، وبعد انتقادات شديدة فام بتقليل تقديراته إلى ال 1000.

بن غوريون – الزعيم الصهيوني ورئيس وزراء إسرائيل" - لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".

معركة باب الواد[عدل]

حدثت معركة باب الواد بعد اقل من اسبوع من معركة اللطرون. وتأتي أهمية موقع باب الواد العسكرية من حيث اعتبارها مفتاح مدينة القدس. استطاع من خلالها الجيش العربي الأردني تحرير القدس من قوات الاحنلال الأسرائيلية وكانت خسائر قوات الاحتلال الإسرائيلية هائلة في هذه المعركة فقد قتل ما يزيد عن الألف وجرح أكثر من ضعفهم ولم يخسر الجيش العربي الأردني سوى 20 جنديا.

قال رئيس الوزراء الكيان الإسرائيلي ومؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بنغوريون في حزيران عام 1949 امام الكنيست:"لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها امام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".

معركة النوتردام[عدل]

شهدت عمارة النوتردام هجوماً قوياً نفذته الكتيبة الثالثة في الجيش العربي الأردني واستبسل أبطالها في محاولة احتلال هذه البناية اليهودية التي يتحصن بها مئات المقاتلين اليهود واستمر الهجوم عليها وحصارها حوالي ثلاثة أيام باعتبارها كانت تسيطر على منطقة باب العمود وقدمت هذه الكتيبة الكثير من الشهداء وقد أشار اليهود إلى ذلك اليوم 24 أيار في النوتردام لكثرة خسائرهم وهولها بأنه يوم مذبحة دامية..

معركة تل الرادار[عدل]

في تلة الرادار التي تسيطر على مستعمرة الخميس والتي تمكنت القوات اليهودية من احتلالها بعد الانتداب دارت معارك ضارية بين السرية الرابعة من الكتيبة الأولى من اللواء الأول في الجيش العربي الأردني حيث تمكنت من طرد القوات اليهودية منها وقتلت منهم العشرات واستشهد من أفرادها أربعة جنود فقط وجرح ستة عشر آخرون بينهم قائد السرية واستطاعت الاحتفاظ بالموقع ومنع اليهود من احتلاله مرة ثانية بالرغم من كل محاولاتهم من أجل ذلك.

معركة فك الحصار عن القوات المصرية في جنوبي الخليل[عدل]

طلب الجيش المصري من الجيش العربي الأردني مساعدته بعد أن تم محاصرة القوات المصرية في الخليل. فقام الجيش العربي الأردني بتجهيز مجموعة قتال مؤلفة من سريتي مشاه وسرية مدرعات وحركتها إلى الخليل واستطاعت أن تفك الحصار عن القوات المصرية وحافظت على الخليل وبيت لحم من أية هجمات إسرائيلية.

معركة رامات راحيل او رامات كان[عدل]

وبعد النصر في هذه المعركة ودحر اليهود من هذه المنطقة وجه الملك عبد الله الأول رسالة إلى اليهود قال فيها : " ان الشوط طويل والعرب كثير، وقد بغيتم ولا نصر للباغي "

معركة كفار عصيون[عدل]

وفي هذه المعركة حافظ الجيش العربي الأردني على مدينة الخليل عربية ومنع تقدم القوات الإسرائيلية وألحق بها هزيمة ساحقة وتم أسر المئات منهم ونقلهم إلى السجون الأردنية، من بينهم ابنة أحد مؤسسي دولة إسرائيل شرتوك وهي برتبة ملازم/.1 أما الشيوخ والنساء والأطفال فقد تم تسليهم إلى الصليب الأحمر, وتم نقل الأسرى من الخليل إلى بيت لحم ومن ثم إلى معسكر أم الجمال في المفرق.

معركة شعفاط[عدل]

معركة جبل المشارف[عدل]

معركة البرج[عدل]

معركة جبل المكبر[عدل]

معركة تل النبي صموئيل[عدل]

معركة تل الشيخ عبد العزيز[عدل]

معركة الملطع[عدل]

معركة الجامعة العبرية[عدل]

معركة بيت نبالا[عدل]

معركة جبل الزيتون[عدل]

معركة المصرارة[عدل]

معارك البلدة القديمة وحارة اليهود[عدل]

إستسلمت حارة اليهود في هذه المعركة بعد حصارهم من قيل الجيش العربي الأردني وأسر مقاتلي العصابات الصهيونية ونقلوا إلى السجون الأردنية.

معركة بير معين[عدل]

معركة القطمون[عدل]

معركة مشيرم[عدل]

معركة الشيخ جراح[عدل]

معركة صرفند العمار[عدل]

معركة نيف يعقوب (مستوطنة النبي يعقوب)[عدل]

معركة مستوطنة غيشر[عدل]

معركة يالو[عدل]

معركة مستوطنة ريفاديم[عدل]

معركة مستوطنة ماسووت اسحاق[عدل]

معركة مستوطنة عين تسوريم[عدل]

معركة عمواس[عدل]

معارك رام الله[عدل]

معركة وادي عربة[عدل]

معركة طولكرم[عدل]

معارك نابلس[عدل]

معارك جنين[عدل]

معارك حيفا[عدل]

معارك اللد[عدل]

معارك الرملة[عدل]

وغيرها الكثير من المعارك[عدل]

وفي النهاية تمكن الجيش العربي الأردني من إحكام سيطرته على كامل المنطقة الممتدة من جنين في الشمال إلى العفولة في الجنوب ومن جسر المجامع شرقاً إلى بيسان غرباً. حيث كان الفضل الوحيد للجيش الأردني في المحافظة على ما يسمى الآن بالضفة الغربية.

معركة تل الذخيره[عدل]

قال وزير الجيش الإسرائيل موشي ديان في 1967 بعد معركة تل الذخيرة: " كانت معركة تل الذخيرة من اعنف المعارك التي خاضتها افضل القوات الإسرائيلية ضد القوة الأردنية المدافعة فقد وجد الإسرائيليون أنفسهم بعد ان اخترقوا جدار الأسلاك الشائكة وحقول الألغام يخوضون معركة ضد عدو مصمم على الدفاع لآخر طلقة وآخر رجل وقد التحم الطرفان في قتال بالقنابل اليدوية والحراب والأيدي وخسرت قواتنا 21 قتيلا وجرح اكثر من نصف القوات المهاجمة من الضباط والجنود".

قال العقيد موردخاي غور قائد لواء المظليين الإسرائيلي بعد معركة تل الذخيرة في القدس : "علي أن أقول بأنه على الرغم من أنني اشتركت في عدة معارك في حياتي العسكرية إلا أن ما شاهدته في هذه المنطقة وما سمعته من القادة خلال تجوالي عليهم من موقع إلى موقع كان أمرا لا يصدق وكما قال لي أحد القادة: عندما سرت باتجاه مفترق الطرق كان معي أربعة جنود فقط ممن بقوا أحياء من سريتي وهناك سرية أخرى كانت قد احتلت (هضبة السلاح) من الناحية الجنوبية ولم يبق منها بعد انتهاء العملية سوى سبعة جنود".

معارك الضفة الغربية ما بين عامي (1950 - 1967))[عدل]

خاض الجيش العربي الأردني أكثر من 44 معركة واشتباك مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية ما بين عامي ((1948 - 1967))، أهمها معركة السموع في لواء الخليل، انتهت جميعها بالنصر وبدحر القوات الإسرائيلية الغازية.

المحافظة على استقلال الكويت عام 1961[عدل]

في 19/6/1961م وعقب استقلال الكويت اعلن الرئيس العراقي عبد الكريم قاسم ضم الكويت إلى العراق فقررت جامعة الدول العربية إرسال قوات عربية لضمان استقلال الكويت وكانت قوات الجيش العربي الأردني المكونة من كتيبة مشاة مدعومة بسرية دفاع جوي من أوائل القوات العربية التي وصلت الكويت حيث حافظت مع باقي جيوش الدول العربية المشاركة على أمن واستقلال دولة الكويت وقد عادت تلك القوات إلى المملكة بتاريخ 13/12/1963م.

عملية الناصر 1962[عدل]

في 26/9/1962م أعلن العقيد عبد الله السلال مدعوماً من قبل مصر وسوريا الثورة في اليمن واطاح بالإمام محمد البدر معلناً قيام الجمهورية العربية اليمنية ومبدياً رغبته الإطاحة بالأنظمة العربية في شبه الجزيرة العربية وقد أرسلت مصر 60 ألف جندي لمساندته فتحركت الأردن والسعودية ضد هذه الثورة وفي 2/11/1962م وقعت المملكتان اتفاقية للدفاع المشترك والوحدة العسكرية وعلى اثرها أرسل الأردن 1500 جندي من قوات الجيش العربي الأردني جواً إلى اليمن في عملية "الناصر" العسكرية كما ارسل مجموعة من سلاح الهندسة بكامل معداتها إلى منطقة نجران السعودية.

حرب 1967[عدل]

لقد دخل الأردن الحرب تضامناً مع الموقف العربي بالرغم من قناعته المطلقة بعدم استعداد الأمة العربية لذلك معتقداً أن أهم متطلباته من القوات البرية والجوية خصوصا سوف يحصل عليها من قبل بدء المعركة من الدول العربية الحليفة غير أن أيّاً من هذه المتطلبات لم يتم تلبيتها.

فبعد أن تم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك بين الأردن ومصر في 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع ونابلس وجنين وطولكرم والخليل وبالرغم من قلة العدد والعدة وانعدام الغطاء الجوي (الموعود من مصر وسوريا) وما تعرض له الجيش العربي الأردني من خسائر جسيمة حتى أن بعض السرايا قاتلت حتى أخر رجل فيها فإن روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وأخر رجل أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني، فقد صرح أحد جنرالات الجيش الإسرائيلي بأن هذه الحرب كان يمكن أن تسمى حرب الساعات الستة لا الأيام الستة لولا صمود الجيش الأردني الذي بقي يحارب منفرداً أياماً فيما انهزم الآخرون خلال ساعات.

وقد كانت الخسائر الإسرائيلية على الجبهة الأردنية أكبر من جميع الجبهات الأخرى مجتمعة.

وفي رسالة من محافظ القدس أنور الخطيب للعقيد عطا علي أحد القادة الأردنيين في معركة تل الذخيرة في القدس قال : سيسجل لك التاريخ ولجنودك الوقفة البطولية، لقد بذلتم فوق المستطاع، لك عليَّ، كلما ذكر الجيش الأردني أمامي في أية مناسبة أن احني هامتي إلى الأرض إكراما لما شاهدت منك ومن رجالك من بطولة في هذه المعركة

* معركة الكرامة 1968[عدل]

تعتبر معركة الكرامة أول انتصار كامل لجيش عربي على القوات الإسرائيلية حيث استطاع الجيش العربي الأردني[4] في منطقة الكرامة الاغوار تحقيق النصر على القوات الإسرائيلية وتحطيم أسطورة ((الجيش الذي لا يقهر)).

في 21/3/1968م شنت إسرائيل هجوماً بواسطة 15 ألف جندي ومظلي مدعومين بقصف مدفعي وجوي على جميع مواقع الجيش العربي الأردني الأمامية والخلفية[4] وواجهة الفرقة الثانية الأردنية وحاولت القوات الإسرائيلية التقدم عن طريق أربع مواقع على طول الجبهة الأردنية هي : :

  • جسر الأمير محمد حيث تصدى لها لواء القادسية ببسالة وصمود وأجبرها على التراجع إلى غربي النهر موقعاً فيها الكثير من الخسائر في معدات والأرواح.
  • جسر سويمة حيث تصدى لها لواء حطين وتمكن من صدها وإفشال عملية تجسير على نهر الأردن.
  • غور الصافي حيث استخدم الإسرائيليون الدبابات والمشاة والمظليين وتمكنوا من الوصول إلى غور الصافي واصطدموا بقوات الجيش العربي الأردني الباسلة التي تمكنت من تدمير عدد من الدبابات المهاجمة وقتل عدد من الجنود الإسرائيليون واجبرتهم على الانسحاب في نفس اليوم.
  • جسر الملك حسين حيث تمكن الإسرائيليون بواسطة الدبابات والمشاة المنقولة جواً من اجتيازه والوصول إلى الشونة والكرامة ودار قتال ضاري بين الجيش العربي الأردني والقوات الإسرائيلية لم يتوقف إلا بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى غربي النهر.

وقد وصف قائد مجموعة القتال الإسرائيلية المقدم أهارون بيلد المعركة فيما بعد لجريدة دافارالإسرائيلية بقوله: لقد شاهدت قصفاً شديداً عدة مرات في حياتي لكنني لم أر شيئاً كهذا من قبل لقد أصيبت معظم دباباتي في العملية ما عدا اثنتين فقط.

قال حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلي في تصريح لوكالة اليونايتد برس يوم 29/3/68 "أن (إسرائيل) فقدت في هجومها الأخير على الأردن آليات عسكرية تعادل ثلاث مرات ما فقدته في حرب حزيران حيث تصدت لها القوات الأردنية بكل ضراوة"

وصف قائد مجموعة القتال الإسرائيلية المقدم (أهارون بيلد) المعركة فيما بعد لجريدة دافار الإسرائيلية بقوله: لقد شاهدت قصفاً شديداً عدة مرات في حياتي لكنني لم أر شيئاً كهذا من قبل لقد أصيبت معظم دباباتي في العملية ما عدا اثنتين فقط.

قال حاييم بارليف رئيس أركان الجيش الإسرائيليي في حديث له نشرته جريدة هارتس يوم 31/3/68 " إن عملية الكرامة كانت فريدة من نوعها ولم يتعود الشعب في (إسرائيل) مثل هذا النوع من العمليات، وبمعنى آخر كانت جميع العمليات التي قمنا بها تسفر عن نصرلقواتنا، ومن هنا فقد اعتاد شعبنا على رؤية قواته العسكرية وهي تخرج متنصرة من كل معركة أما معركة الكرامة فقد كانت فريدة من نوعها، بسبب كثرة الإصابات بين قواتنا، والظواهر الأخرى التي أسفرت عنها المعركة مثل استيلاء القوات الأردنية على عدد من دباباتنا والياتنا وهذا هو سبب الدهشة التي أصابت المجتمع الإسرائيلي إزاء عملية الكرامة.

قال أحد كبار القادة العسكريين العالميين وهو المارشال جريشكو رئيس أركان القوات المسلحة السوفياتية في تلك الفترة: لقد شكلت معركة الكرامة نقطة تحول في تاريخ العسكرية العربية.

طالب عضو الكنيست (شموئيل تامير) بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في نتائج الحملة على الأرض الأردنية، لأن عدد الضحايا أكثر نسبياً في القوات الإسرائيلية.

قال عضو الكنيست الإسرائيلي (شلومو جروسك) لا يساورنا الشك حول عدد الضحايا بين جنودنا، وقال عضو الكنيست (توفيق طوني) لقد برهنت العملية من جديد أن حرب الايام الستة لم تحقق شيئاً ولم تحل النزاع العربي الإسرائيلي.

حرب الاستنزاف 1968 - 1970[عدل]

فتتحت معركة الكرامة البطولية مرحلة مهمة جدا في تاريخ الصراع الأردني ـ الإسرائيلي تمثلت في حرب الاستنزاف على الجبهة الأردنية (1968 ـ 1970). وهي للأسف حرب مغم

خلال هذه السنوات الثلاث كان القتال محتدما على طول الجبهة الأردنية التي تمتد من الحمة شمالا إلى وادي عربة جنوبا واشتهر خلالها سلاح المدفعية المحصنة في الجبال كسلاح ردع مضاعف وقدمت المدن والبلدات الأردنية في تلك الفترة المجيدة تضحيات جساما بصبر ورجولة.

انتهت حرب الاستنزاف على الجبهتين الأردنية والمصرية معا بقبول البلدين مبادرة روجرز للسلام. وكانت هذه المبادرة بحد ذاتها نتيجة للتوازن القتالي الحاصل.

إلا أن نهاية حرب الاستنزاف اقترنت على الجبهة الأردنية بتطورات سياسية وأمنية داخلية كادت تودي بالكيان الوطني الأردني ووحدة الشعب والمجتمع مما اضطر التحالف الوطني ـ الشعبي إلى توجيه جهوده لحماية الجبهة الداخلية ولكن للأسف جزئيا حيث نشأ سياق سياسي أدى لاحقا إلى إنهاء وحدة المملكة (بضفتيها).

حرب تشرين عام 1973[عدل]

في حرب عام 1973 التقطت كتيبة الاستطلاع السورية الضباط الإسرائيليين يصرخون مخاطبين قادتهم "أنقذونا من اللواء الأردني انهم يتقدمون باتجاهنا ولا يعرفون التراجع ونحن نخلي مواقعنا لهم" وقد سلم التسجيل إلى قائد اللواء الأردني (40) اللواء الركن خالد هجهوج المجالي بعد انتهاء هذه المعركة في الغروب من قبل العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري. "هؤلاء رجال صنعتهم الحرب" أحد القادة السوريين يتحدث عن رجالات الجيش العربي الأردني بعد انبهاره بأدائهم في الحرب.

ما أن اندلعت الحرب في يوم 6 تشرين الأول عام 1973 بين مصر وسوريا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى حتى قام الأردن بوضع قواته تحت درجة الاستعداد القصوى (الإنذار الفوري) اعتباراً من الساعة 1420 من ذلك اليوم وصدرت الأوامر لجميع الوحدات والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية والالتفاف على القوات السورية من الخلف كما كان عليها الاستعداد للتحرك إلى الأراضي السورية أو التعرض غرب النهر لاستعادة الأراضي المحتلة في حال استعادة الجولان وسيناء من قبل القوات السورية والمصرية وأدت الإجراءات هذه إلى مشاغلة قوات العدو الإسرائيلي فالجبهة الأردنية من أخطر الجبهات وأقربها إلى العمق الإسرائيلي هذا الأمر دفع إسرائيل إلى الإبقاء على جانب كبير من قواتها تحسباً لتطور الموقف على الواجهة الأردنية

ونظراً لتدهور الموقف على الواجهة السورية ورغم عدم إعلام الأردن بالحرب قبل وقوعها فقد تحرك اللواء المدرع 40 الأردني إلى الجبهة السورية فأكتمل وصوله يوم 13 تشرين الأول عام 1973 وخاض أول معاركه يوم 16 تشرين الأول حيث وضع تحت إمرة الفرقة المدرعة 3 العراقية فعمل إلى جانب الألوية العراقية وأجبر اللواء المدرع الضارب 40 القوات الإسرائيلية على التراجع 10 كم.

في مساء يوم 12-10-1973 وبعد 6أيام من بدء المعارك وبعد أن تدهور الوضع على الجبهة السورية نتيجة قيام القوات الإسرائيلية بهجومها المعاكس يوم 11-10 ب75%من قواتها الجوية والبرية بعد أن نقلت هذه القوات من الجبهة المصرية وأكملت دعوة الاحتياط وزجتها في معركتها مع الجيش السوري تراجعت القوات السوريه مشكلة "وضعية الدفاع" أمر الملك الحسين بتحريك أقوى لواء مدرع في الجيش الأردني وهو اللواء المدرع 40 وهو من أشرس وأعنف وحدات القتال المدرعة الأردنية يقوده العميد الركن خالد هجهوج المجالي. وبعد الغروب من يوم 12-10-1973تحرك اللواء40على الجنزير باتجاه الحدود السورية. كانت منطقة الحشفي محافظة درعا (جنوب سوريا) الشيخ مسكين، نوى، الحارة، نبع الصخر وهي تبعد عن دمشق 100كيلومتر وتعتبر منطقة سهلية منبسطة تتبع إلى سهل حوران المنبسط وبهذا تكون القوات المتواجدة بها مكشوفة عارية إلا أن القوات الأردنية لم تتعرض إلى أي غارة جوية إسرائيلية وذلك بفضل أسلحة ومنظومة الدفاع الجوي السوري القوية والتي كانت تسقط أي طائرة تعترض مجالها. ما ان اكتمل حشد اللواء مساء يوم 13 تشرين أول حتى بدأ وضع الخطط العسكرية وحسب الموقف الراهن على جبهة القتال وأبلغت القيادة السورية بجهوزية اللواء التامة للقيام بالهجوم على القوات الإسرائيلية وطردها من المواقع التي احتلتها من جباتا الخشب وخان ارينبه القريبة من القنيطرة وشرقا إلى سعسع. وساحة العمليات هذه منطقة وعرة جدا تحد من حركة الدبابات جزئيا، منطقة بركانية مليئة بالتلال الصخرية الصغيرة والرجوم الحجرية والحجارة الكبيرة المتناثرة بين جنباتها، وتكاد الطرق ان تكون معدومة.

وضع اللواء المدرع40 تحت امرة الفرقة المدرعة العراقية 3 والتي وصلت إلى الجبهة السورية قبل وصوله بيومين وتموضع اللواء 40على يسار الفرقة العراقية وتم التخطيط للقيام بهجوم معاكس على القوات الإسرائيلية في قاطع (سعسع وتل عنتر وجباتا الخشب وخان أرينبة) حيث بدأ الهجوم فجر يوم 16-10-1973. بعد قصف مدفعي هائل من المدفعية الأردنية والمدفعية العراقية والسورية تقدم اللواء المدرع 40 على القاطع المخصص له وجنوده وضباطه متلهفون للتماس مع العدو، اصطدمت مقدمة اللواء بالعدو حيث دمرت له 4 دبابات و3 عربات جيب يعتقد بأنها عربات تقل ضباط يهود حيث بعدها بدأ العدو بالتراجع سريعا، حينها كانت المدفعية الإسرائيلية تقصف قواتنا وبشدة بمدفعية هاوزر175ملم و203ملم ولكن حركتنا وسرعة المناورة جعلت قصف العدو عشوائيا وكانت مدفعيتنا ترد على مصادر النيران (30 كتيبة مدفعية اشتركت في هذا القصف المرعب)

تابعنا التقدم وبعد قليل شاهدنا كتل نارية تتلوى أثناء مسيرها باتجاهنا يمنة ويسرة أعلى وأسفل حتى اصطدمت بدبابتين من دباباتنا مما أدى إلى حرقهما واستشهاد من فيهما كان سلاحا جديدا مقاوما للدبابات لم يستخدم بعد عرفنا فيما بعد بأ ن أمريكا زودت به إسرائيل واسمه (م.د تو) يوجه على الهدف بواسطة سلكين يتحكم به الرامي ويوجهه حيث يريد وأن مداه يصل إلى 4 كيلو متر بينما كان مدى دباباتنا 3 كيلو متر وكان لابد من وضع خطة سريعة وآنية فورية من قبل قائد اللواء والذي كان يدير المعركة بيننا للقضاء على هذا السلاح الرهيب ثم ما هي الا ثلاث دقائق حتى بدأت المدفعية الأردنية بقصفها المركز والعنيف على كل ما يتحرك للعدو حيث بدأت المدفعية تصب حممها وغضبها باعتمادها خطة الأرض المحروقة بحيث لا يفلت متر من قصفها ضمن القاطع المخصص للواء المدرع 40. كان يوم الغضب المدفعي الأردني على رؤوس الأعداء، ثم توقفت المدفعية الأردنية بعد 20 دقيقة وصدر الأمر للواء بالتقدم من جديد وبدأ العدو يترنح من ضربات اللواء 40. كانت خسائر العدو يومها 20 دبابة و9 قاذفات تو و3 عربات جيب وتم طرد العدو ودحره من المواقع التي احتلها بعمق 6 كيلومتر.

جرى اعادة تنظيم لكتائب اللواء المدرع 40 ليلة 16-17-10-1973 وتم سد النقص في العدة والعتاد وفي فجر 19-10-1973 بدأ الهجوم المعاكس الثاني في نفس القاطع (سعسع القنيطرة) وكان هجوما صاعقا مستميتا مشتركا من القوات السورية والعراقية والأردنية والسعودية وتم دحر العدو غربا لمسافة 4 كيلو متر ضمن قاطع اللواء.

حرب 1973 على الجبهة السورية[عدل]

رغم عدم معرفة الأردن مسبقا بالحرب، في 14/10/1973م ونتيجة لتدهور الموقف على الجبهة السورية في الجولان، لواء الجيش العربي الأردني المدرع 40 (الذائع الصيت) يصل إلى الجبهة السورية في الجولان ويخوض أولى معاركه هناك ضد القوات الإسرائيلية ويجبرها على التراجع إلى الخلف مسافة 10 كم وفي نفس الوقت فإن حالة التأهب لدى الجيش العربي الأردني على طول الجبهة مع إسرائيل حرمتها من محاولة تطويق الجبهة السورية من الجنوب عن طريق الأردن.

وأثناء فتال الجيش العربي الأردني التقطت كتيبة الاستطلاع السوري الضباط الصهاينة يصرخون مخاطبين قادتهم "أنقذونا من اللواء الأردني انهم يتقدمون باتجاهنا ولا يعرفون التراجع ونحن نخلي مواقعنا لهم" وقد سلم التسجيل إلى قائد اللواء الأردني (40) اللواء الركن خالد هجهوج المجالي بعد انتهاء هذه المعركة في الغروب من قبل العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري.

معركة الرمثا ضد القوات السورية[عدل]

في 5/10/1970م تصدى الجيش العربي الأردني للقوات السورية المهاجمة التي تكونت من 5 آلاف جندي و250 دبابة والتي توغلت في شمال المملكة ووصلت إلى مدينة الرمثا، بهدف حماية الفدائيين الفلسطينيين من هجمات الجيش العربي، وتواجه بقوات أردنية أقل منها عدداً وعدة ومع ذلك يتمكن اللواء 40 واللواء 60 من تلقين القوات السورية المهاجمة درساً قاسياً خلال القتال الذي استمر 16 ساعة ويتمكنان من دحر القوات السورية وتدمير أكثر من 100 دبابة فيما خسر الجيش العربي الأردني 20 دبابة.

حرب 1973 على الجبهة السورية[عدل]

رغم عدم معرفة الأردن مسبقا بالحرب، في 14/10/1973م ونتيجة لتدهور الموقف على الجبهة السورية في الجولان، لواء الجيش العربي الأردنيالمدرع 40 (الذائع الصيت) يصل إلى الجبهة السورية في الجولان ويخوض أولى معاركه هناك ضد القوات الإسرائيلية ويجبرها على التراجع إلى الخلف مسافة 10 كم وفي نفس الوقت فإن حالة التأهب لدى الجيش العربي الأردني على طول الجبهة مع إسرائيل حرمتها من محاولة تطويق الجبهة السورية من الجنوب عن طريق الأردن.

وأثناء فتال الجيش العربي الأردني التقطت كتيبة الاستطلاع السوري الضباط الصهاينة يصرخون مخاطبين قادتهم "أنقذونا من اللواء الأردني انهم يتقدمون باتجاهنا ولا يعرفون التراجع ونحن نخلي مواقعنا لهم" وقد سلم التسجيل إلى قائد اللواء الأردني (40) اللواء الركن خالد هجهوج المجالي بعد انتهاء هذه المعركة في الغروب من قبل العماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري.

مساندة القوات المسلحة العُمانية ((1974 - 1979))[عدل]

من سنة 1974م ولغاية سنة 1979م شارك الجيش العربي الأردني في مواجهة ثورة ظفار الشيوعية في سلطنة عُمان والتي كانت تهدف لإقامة دولة اشتراكية شبيهه بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وقد أرسل الأردن كتيبة قوات خاصة وعدد من طياري الهوكرهنتر حيث تولت هذه الكتيبة إلى جانب قوات إماراتية تأمين أمن وسلامة الأقاليم العُمانية الشمالية ليتيح المجال للقوات المسلحة العمانية للتفرغ لقتال الميليشيات في الجنوب وكان للطياريين الأردنيين دور بارز في قصف مواقع هذه الميليشيات.

الوقوف بجانب العراق في الدفاع عن البوابة الشرقية[عدل]

من 22/9/1980م ولغاية 20/8/1988م وقفت الأردن إلى جانب العراق في الدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي في مواجهة إيران وشارك الجيش العربي في تقديم الدعم اللوجستي والتدريبي للقوات العراقية وتم تشكيل لواء اليرموك من المتطوعين الأردنيين كما تم تسهيل نقل مختلف أنواع الأسلحة والذخائر للجيش العراقي عبر الأراضي الأردنية

ونتيجة لهذا الموقف وفي شهر كانون الأول 1980م وعلى إثر حشد سوريا لقواتها المسلحة على طول الحدود الأردنية السورية بهدف الضغط على الأردن لتغيير مواقفه السياسية من مصر وإبعاد الأردن عن التقارب مع العراق، الجيش العربي الأردني يرد بتعزيز مواقعه على طول الحدود السورية ويحشد قواته مما أجبر سوريا على التراجع بعدما لمست قوة وتماسك والتفاف الجيش العربي الأردني حول قيادته وصلابة الموقف الداخلي للجبهة الأردنية.

مشاركة الجيش العربي الأردني في حفظ السلام[عدل]

يعد الأردن أكثر البلدان على مستوى العالم مشاركة في قوات حفظ السلام، حيث اشار مركز irm للدراسات الاستراتيجية أن فردا من كل اربعة عشر فردا من القوات المسلحة الأردنية شارك في قوات حفظ السلام التابعة للجيش الأردني ،والتي تقدم خدماتها للامم المتحدة.

مناورات تدريبية[عدل]

تشارك القوات المسلحة الأردنية بفروعها المختلفة في العديد من المناورات العسكرية التدريبية لرفع مستوى الإستعداد القتالي وكفاءة القوات ومنها :

تعريب قيادة الجيش العربي[عدل]

تعريب قيادة الجيش الأردنى هو القرار التاريخي للعاهل الأردني الحسين بن طلال في الأول من آذار عام 1956 بالتنسيق مع حركة الضباط الأحرار الأردنيين بإعفاء قائد الجيش العربي وهو الضابط الأنجليزي "كلوب باشا" من منصبه إضافة إلى إعفاء كافة الضباط الأنجليز من مهاهم التي منحت لهم في اتفاقية عام 1946.

كانت بريطانيا دولة منتدبة على الأردن منذ عام 1921. وبعد الاستقلال عام 1946، وقعت اتفاقية مع الأردن تقضي بسيطرة الأنجليز على المناصب العليا في الجيش. في خمسينات القرن الماضي, زاد التوتر بين العاهل الأردني الحسين بن طلال وكلوب باشا بالإضافة إلى زيادة الكراهية للوجود الأجنبي في البلاد. وفي فجر يوم الأول من آذار، اتخذ الملك حسين قراره التاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي من الوجود الأجنبي وأصدر أمره السامي إلى أعضاء تنظيم الضباط الأحرار لتنفيذ مغادرة غلوب باشا البلاد فوراً. ومذاك، تسلم الضباط الأردنيون كافة مواقع الجيش العربي الأردني.

أدى هذا القرار إلى توتر وقطع العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وإلى تحسنها مع مصر وسوريا من ناحيةٍ أخرى، كما كان لهذا القرار دور رئيسي في قرار الرئيس المصري جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس بعد 6 أشهر من تعريب قيادة الجيش العربي.

تشكيلات القوات المسلحة ومزاياها[عدل]

بعد قرار الملك الحسين تعريب قيادة الجيش في 1/3/1956م، كان همه أن يجعل الجيش العربي جيشاً قوياً مدرباً ومسلحاً بأحدث الأسلحة، ليكون قادراً على القيام بمهامه في الدفاع عن الوطن وتطويره من وحدات صغيرة إلى جيش مزود بأحدث الأسلحة والخدمات والكفائات المتطورة التي نشاهدها اليوم في مختلف تشكيلات القوات المسلحة.

وعندما تسلم الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، أعاد هيكلة وبناء الجيش، ليكون عنوان مرحلة البناء والتطور المستقبلية، وليكون التطور تطوراً نوعياً من منطلق مرتكزات الأمن الوطني الأردني، وتضم القوات المسلحة الأصناف الرئيسية الثلاثة :

  • البرية
  • الجوية
  • البحرية

الأسلحة التي تضمها[عدل]

  • سلاح المشاة والمشاة الآلية

شهد تطوراً في نواحي عدة، فالتجهيزات خفيفة امة للظروف المختلفة وقابلية للحركة. وشهد تطوراً في وسائل المواصلات، واستخدام التمارين التعبوية والإلكترونية لرفع مستوى كفائة الأفراد القتالية، لذلك يمتاز هذا السلاح بمنظومة متكاملة من الأسلحة والكفائة القتالية.

  • العمليات الخاصة

كان هذا السلاح وحدة مظليين، ثم صدر الأمر الملكي بتشكيل القوات الخاصة عام 1971 م، وشملها التطوير والتحديث. واحتراف منتسبوها اللياقة البدنية المتميزة وتنفيذ المهام القتالية، ورياضة الدفاع عن النفس، وشاركت في العديد من مهام حفظ السلام الدولية باقتدار. وكان الملك عبد الله الثاني قائداً لهذه القوات وعايشها. وتم دمج القوات الخاصة ولواء الملك الحسين بن علي ومدرسة القوات الخاصة لتتشكل العمليات الخاصة حيث أوكل لها مهمة الدفاع عن الوطن في الأمن الداخلي أو عمليات خاصة خارج الوطن وزودت باحدث الأسلحة والمعدات والتقنيات المتطورة، ان قوات الامن الخاصه هي من اشرس القوات الاردنيه واخص بذكر قوات 71التي هي تواجه الارهاب في شتى أماكن المملكه الاردنيه أو خارج المناطق الأردنية.

  • سلاح الدروع الملكي

تشكل هذا السلاح وزود بمدرعات ودبابات ومعدات حديثة، وقام الضباط الأردنيون من المهندسين الفنيين على تعديلها فنياً وتطويرها لرفع كفائتها وادائها بحيث أصبحت مدرعات ذات كفائه عاليه.


  • سلاح المدفعية الملكي

تم تشكيل العديد من وحدات المدفعية الجديدة التي يتمتع أفرادها بكفائة عالية في استخدام الأسلحة المزودة بجهاز الحاسوب والرادارات المتطورة، وأحدث أجهزة الرصد التي تحقق مستوى عالياً من الكفائة والجاهزية وقابلية الحركة والمناورة، ويمتلك أفضل أنواع الأسلحة والذخائر. اشترك سلاح المدفعية الأردني في معارك خاضها الجيش العربي ببسالة وتضحية وصمود.

  • الدفاع الجوي الميداني الملكي

تم تزويد الدفاع الجوي بشبكة صواريخ وأطقم مدربة لهذا السلاح، وتم تزويده بالرادارات الحديثة.


  • سلاح الهندسة الملكي

تطور هذا السلاح وتم تشكيل العديد من وحدات الهندسة لتبقى قادرة على خدمة تطور القوات المسلحة وتنظيمها الحديث. وقد زوج بالتجهيزات والآليات التي أسهمت بفعالية بتنفيذ العديد من مشاريع التنمية في المملكة، وقدم هذا السبلاح خدمات وجهوداً متواصلة في السلم والحرب، وساهم في نزع الألغام الخطرة في العديد من مناطق العالم.

  • القيادة والسيطرة والاتصالات

يمتاز بشبكة اتصالات حديثة مع وحدات القوات المسلحة التي تعمل في مختلف الظروف الجوية لتأمين الاتصال الميسر بين وحدات وتشكيلات الجيش جميعها. ويضم كلية الشريف ناصر بن جميل للاتصالات العسكرية التي تؤهل كوادر مدربة على مختلف أجهزة الاتصالات السلكية وللاسلكية، ومديرية الحرب الإلكترونية التي تقوم برصد الاتصالات باستخدام أجهزة الحاسوب، وتسهم بتقديم خدمات الصيانة للمعدات الإلكترونية في المؤسسات الأخرى للمملكة.

  • سلاح الصيانة الملكي

تشكل هذا السلاح وحقق انجازاً كبيراً بكفائة عالية، وتم إنشاء مشاغل الحسين الرئيسية ذات المستوى التكنلوجي العالي ومشغل المعدات الإلكترونية، وأدخلت تعديلات متطورة على أسلحة الجيش ؛ لتتلائم مع طبيعة ظروف وعمل القوات المسلحة الأردنية. وتم إنشاء مركز الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتصميم والتطوير (kaddb) ليكون مركزاً للصناعات الدفاعية. ويعد سلاح الصيانة الملكي مصدراً أساسياً لرفد السوق المحلي بالكوادر الفنية المدربة مما يساهم في التنمية الوطنية.

  • سلاح التموين والنقل الملكي

يقوم بتأمين متطلبات الدعم من مواد التموين والمحروقات للقوات المسلحة، والمساهمة في عمليات نقل الآليات المجنزرة من موقع إلى موقع بالإضافة إلى تأمين وسائط النقل الحديثة لنقل أفراد القوات المسلحة من موقع عملهم إلى مناطف سكناهم أثناء الإجازة.

بدأة نواة قوة طيران الجيش العربي بطائرات مروحية لأغراض التدريب والنقل والبريد ثم تواصل تطويره وزود بطائرات مقاتلة وعمودية حديثة وطائرات للنقل والتدريب.

  • القوة البحرية الملكية

كان الاهتمام بتعزيز قدرات سلاح خفر السواحل عن طريق تجهيزه بالزوارق ومعدات الغطس والغوص، وزود بزوارق حربية حديثة مجهزة بالأسلحة والمعدات لحماية شواطئ المملكة، وتأمين الحماية والمساعدة للسفن والبواخر التي ترسو في ميناء العقبة ؛ لتنشيط الاقتصاد الوطني.

رتب الجيش[عدل]

(المقالة الرئيسية: الرتب العسكرية الأردنية)

رتب الجيش الأردني
ضباط الصف والأفراد
1 2 3 4 5 6 7
الشارة بدون شارة جندي أول.jpg عريف.jpg رقيب.jpg رقيب أول.jpg وكيل.jpg وكيل أول.jpg
الرتبة جندي ثاني جندي أول عريف رقيب رقيب أول وكيل وكيل أول


رتب الجيش الأردني
الضباط
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11
الشارة ملازم.jpg ملازم أول.jpg نقيب.jpg رائد.jpg مقدم.jpg عقيد.jpg عميد.jpg لواء.jpg فريق.jpg فريق أول.jpg مشير.jpg
الرتبة ملازم ملازم أول نقيب رائد مقدم عقيد عميد لواء فريق فريق أول مشير


مراجع[عدل]

موقع الجيش الأردني على الانترنت

  1. ^ "وكالة نوفوستي الروسية: الجيش الأردني أكثر جيوش العالم العربي كفاءة". زاد الأردن. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  2. ^ أ ب "تقييم-Assessment". janes. اطلع عليه بتاريخ 2011-5-12. 
  3. ^ "العسكرية Military". كتاب حقائق العالم The World Factbook. اطلع عليه بتاريخ 2011-6-17. 
  4. ^ أ ب http://www.jaf.mil.jo/Upload/Spaw/1968.pdf