القوة البرية العراقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
القوة البريةالعراقية
صورة معبرة عن الموضوع القوة البرية العراقية
شارة القوات البرية

سنوات النشاط 1921 - حتى الآن
الدولة علم العراق العراق
فرع من القوات المسلحة العراقية
النوع الجيش
الحجم 850,000 (2014)
بغداد
الاشتباكات الحرب الأنجلو-عراقية
حرب 1948
حرب 1967
حرب أكتوبر
الحرب العراقية الإيرانية
الغزو العراقي للكويت
حرب الخليج الثانية
الغزو الأمريكي للعراق 2003

التمرد العراقي (2011 إلى الوقت الحاضر)

القادة
قائد الجيش[1] رياض توفيق
الشارة
علم القوات البرية Iraqi Ground Forces Flag.svg

القوة البرية اهم واكبر تشكيلات القوات المسلحة لجمهورية العراق وقد تشكلت عام 1921 وكان أول فوج هو فوج الامام موسى الكاظم وشاركت القوة البرية في حرب 1941 وحرب فلسطين 1948 وحرب 1967 وحرب 1973 والتي كان لها دور في حماية دمشق من السقوط بيد إسرائيل وكانت الحرب العراقية - الإيرانية 1980-1988 ساحة العمليات الحقيقية للقوة البرية العراقية في هذه الحرب، وكان لها دور أساسي في الدخول إلى دولة الكويت واحتلالها 1990 وخوض معركة عاصفة الصحراء 1991 ضد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وحرب احتلال العراق 2003 وساهمت في الدفاع عنه رغم قلة الإمكانيات ورداءة الأسلحة المستعملة وقدمها.

تم إنشاء الجيش العراقي في شكله الحديث الأول من المملكة المتحدة خلال فترة ما بين الحربين العالميتين في وقت الانتداب البريطاني على العراق، وفي أعقاب غزو العراق عام 2003، أعيد بناء الجيش العراقي على أسس أمريكية و بكميات هائلة من المساعدات العسكرية الأمريكية على كل المستويات، وتكون الجيش من 14 فرقة عسكرية كاملة جميعها فرق مشاة ما عدا الفرقة التاسعة فهي (مشاة الي) وتتكون الفرقة الواحدة من اربعة الوية وعديد الفرقة الواحدة 14,000 الف مقاتل.

وبسبب التمرد العراقي الذي بدأ بعد فترة وجيزة من الغزو، فقد صمم الجيش العراقي ليكون قوة لمكافحة التمرد.[2][3] مع الانسحاب الاميركي في كانون الاول 2011، فقد تولت القوات العراقية المسؤولية الكاملة عن الأمن.[4]

التاريخ[عدل]

ادت مطالبة تركيا بضم شمال العراق (ولاية الموصل ) سابقا باعتباره جزء من جمهورية تركيا، ببريطانيا الى تشكيل الجيش العراقي في 6 كانون الثاني 1921. ونواته فوج الامام موسى الكاظم من الجنود والضباط العراقيين السابقين في الجيش العثماني، ومقره في الكاظمية. وقدمت المملكة المتحدة الدعم والتدريب للجيش العراقي والقوة الجوية العراقية من خلال بعثة عسكرية صغيرة مقرها في بغداد.

الجيش الملكي العراقي[عدل]

من 1533-1918، كان العراق تحت حكم الامبراطورية العثمانية، وخاض الحروب كجزء من الجيوش العثمانية. بعد عام 1917، سيطرت المملكة المتحدة على البلاد. وكانت أول قوة عسكرية عراقية أنشأها البريطانيون هي (قوات الليفي) من بضع وحدات وكانت مهمتها الاساسية حماية القواعد الجوية البريطانية .

في شهر أغسطس اب عام 1921، عينت بريطانيا الامير الهاشمي فيصل كملك على العراق تحت الانتداب البريطاني باسم فيصل الأول وكانت فرنسا قد خلعت فيصل بالقوة من عرش سوريا . وبالتوازي عينت السلطات البريطانية حكومة محلية . وصاغ البريطانيون والعراقيون المعاهدة الأنجلو- عراقية في 1922 لتحديد العلاقة بين البلدين. مع صعود فيصل للعرش، أصبح الجيش العراقي يسمى الجيش العراقي الملكي (RIRA).

في عام 1922، كان عديد الجيش 3،618 رجل. وكان هذا أقل بكثير من 6،000 رجل الذين طالب بهم الملك فيصل الاول ,وحتى أقل من الحد الذي وضعته بريطانيا وهو 4،500 رجل. واعاقت الرواتب الضئيلة جهود التجنيد في وقت مبكر. في ذاك الوقت، واصلت المملكة المتحدة الاستعانة بقوات الليفي المحلية التي كانت تدار بواسطتها مباشرة وبلغ عديدها 4،984 رجل، وهو ما يفوق العدد الذي سمحت بريطانيا للجيش العراقي بتجنيده وهو 4500 رجل .

في عام 1924، نمى الجيش الملكي العراقي إلى 5،772 رجل، وبحلول العام التالي، بلغ عديده لي الىصل 7،500 رجل. وبقى على هذا العدد حتى العام 1933، وكان الجيش يتألف من ستة كتائب مشاة، وثلاثة أفواج فرسان، فوجين جبليين، وبطارية مدفعية واحدة.

في عام 1932، منحت ابريطانيا العراق الاستقلال الرسمي وفقا للمعاهدة الأنجلو عراقية المبرمة في العام 1930، والتي تضمنت انهاء الانتداب البريطاني على العراق مع شروط تلزم الحكومة العراقية بابقاء مستشارين بريطانيين لدى الحكومة العراقية وابقاءالقواعد العسكرية البريطانية في العراق، وان يقدم العراق المساعدة للمملكة المتحدة في زمن الحرب.

مع تحقيق الاستقلال في عام 1932، تصاعدت التوترات السياسية بسبب الوجود البريطاني في العراق، الحكومة العراقية والسياسين العراقيين انقسموا الى قسمين الاول موالي لبريطانيا والاخر معادي لها. ومثل الفصيل الموالي لبريطانيا سياسيين من امثال نوري السعيد الذي لم يعارض استمرار الوجود البريطاني . ومثل الحركة المعادية لبريطانيا سياسيين من امثال رشيد علي الكيلاني الذي طالب بازالة النفوذ البريطاني من البلاد.

بين الاعوام 1936-1941، وقعت خمسة انقلابات نفذها ضباط في الجيش بعدل انقلاب واحد في السنة للضغط على الحكومات المتعاقبة لتحقيق مطالب العسكر.

في أوائل نيسان عام 1941، خلال الحرب العالمية الثانية، قاد رشيد عالي الكيلاني والضباط المعادين لبريطانيا "المربع الذهبي" انقلابا ضد الحكومة القائمة انذاك برئاسة رئيس الوزراء طه الهاشمي الذي استقال وتولى رشيد عالي الكيلاني مكانه رئيسا للوزراء. كما أعلن رشيد عالي الكيلاني نفسه رئيسا ل "حكومة الدفاع الوطني". لم يطح رشيد عالي الكيلاني بالنظام الملكي، لكنه خلع الوصي على العرش عبد الاله وعين الشريف شرف وصيا بدلا منه. كما حاول تقييد الحقوق البريطانية التي منحت لهم بموجب معاهدة 1930.

في 30 نيسان حاصر الجيش العراقي قاعدة الحبانية الجوية البريطانية وطالب موفد الحكومة العراقية القوات البريطانية بعدم التحرك خارج القاعدة وعدم اقلاع او هبوط اي طائرة. رفضت القوات البريطانية الطلب وطالبت من جهتها بسحب القوات العراقية من حول القاعدة فورا .وبنفس الوقت نزلت قوات بريطانية في البصرة وطالبت الحكومة العراقية مغادرة هذه القوات باسرع وقت.

في الساعة الخامسة فجرا من 2 مايو 1941، اندلعت الحرب الأنجلو عراقية من بين البريطانيين وحكومة رشيد عالي الكيلاني الجديدة عندما شنت القوات البريطانية في الحبانية الضربات الجوية ضد العراقيين. في هذا الوقت زاد الجيش بشكل ملحوظ. اذ زاد عدده الى أربعة فرق مشاة من 60،000 رجل. بكامل عدتهم، وكل فرقة تنقسم الى ثلاثة ألوية. وكانت الفرقتان الاولى والثالثة متمركزة في بغداد. اضافة الى اللواء الميكانيكي المستقلة الذي تكون تتألف من سرية دبابات خفيفة، وسرية سيارات مدرعة، وكتيبتين مشاة "ميكانيكية" بمدرعات ,وسرية رشاشات ثقيلة، ولواء مدفعية "ميكانيكية". وكانت الفرقة الثانية العراقية تتموضع في في كركوك، وكانت الفرقة الرابعة تتموضع في مدينة الديوانية، على خط السكك الحديدية الرئيسي من بغداد إلى البصرة.

استمر القتال بين البريطانيين والعراقيين ا 2 مايو ايار حتى 30 مايو ايار 1941. ارسلت الحكومة الالمانية وحدة طيران ، Fliegerführer IRAK، وارسلت إيطاليا مساعدات محدودة، ولكن كلا المساعدتين كانتا غير كافيتين ومتاخرتين. في النهاية، زحف البريطانيون نحو بغداد وهرب رشيد علي الكيلاني .

بعد انتهاء الحرب الأنجلو-عراقية، عاد نوري السعيد رئيسا للوزراء وسيطر على السياسة العراقية حتى الاطاحة بالنظام الملكي واغتياله في عام 1958. انتهج نوري السعيد سياسة موالية للغرب إلى حد كبير خلال هذه الفترة. لم يحل الجيش. بل حافظ عليه خشية التعرض لغزو الماني من جنوب روسيا. غادرت القوات البريطانية أواخر 1940.

حرب 1948 بين العرب وإسرائيل[عدل]

في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، بلغ عديد الجيش العراقي المشترك في حرب فلسطين من (15000 الى 18000)رجل. موزعين على اثنتي عشرة لواء اضافة الى 100 طائرة، ومعظمها بريطانية الصنع. في البداية ارسلت الحكومة العراقية حوالي 3،000 رجل الى الحرب موزعين على أربعة ألوية مشاة، كتيبة مدرعة واحدة. وكانت هذه القوات تعمل تحت إشراف أردني وخلال الهدنة الأولى زاد عديد القوة العراقية المشتركة بالحرب الى حوالي 10،000 رجل . وفي نهاية الحرب، بلغت القوات العراقية من 15،000 إلى 18،000 رجل.

وصلت أول القوات العراقية ليتم نشرهم الأردن في نيسان 1948 تحت قيادة الجنرال نور الدين محمود. يوم 15 مايو ايار، حيث بنى المهندسون العراقيون جسر عائم عبر نهر الأردن وهاجم الجيش العراقي مستوطنة غيشر دون نجاح يذكر. بعد هذه الهزيمة تحركت القوات العراقية في المثلث الاستراتيجي نابلس - جنين - طولكرم، حيث عانت خسائر فادحة في الهجوم الإسرائيلي على جنين الذي بدأ يوم 3 يونيو، لكنها تمكنت من الابقاء على مواقعها. المشاركة العراقية الفعالة في الحرب انتهت فعليا عند هذه النقطة.

في مايو ايار 1955 انسحبت القوات البريطانية من العراق . اعلنت السلطات العراقية خلال المفاوضات انها ستشكل لواء مشاة آلية ، ومقره في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في الحبانية .

اعلان الجمهورية[عدل]

استمر الحكم الملكي الهاشمي في العراق حتى العام 1958، عندما أطاح به انقلاب عسكري من قبل الجيش العراقي، والمعروف باسم ثورة 14 تموز. حيث قتل الملك فيصل الثاني ملك العراق ومعظم افراد الاسرة الملكية .قاد الانقلاب عبد الكريم قاسم الذي اعلن انسحاب العراق من حلف بغداد، وأسس علاقات ودية مع الاتحاد السوفياتي. عندما نأى عبد الكريم قاسم بنفسه عن جمال عبد الناصر ، واجه معارضة متزايدة من الضباط الموالين لمصر في الجيش العراقي ,ومنهم `عبد السلام عارف، الذي أراد توثيق التعاون مع مصر، وبسبب ذلك جرد من مسؤولياته والقي به في السجن. وعندما تمردت حامية الموصل ضد سياسات قاسم، سمح للزعيم الكردي بارزاني بالعودة من منفاه في الاتحاد السوفياتي ليساعد في قمع المتمردين القوميين الموالين لناصر .

إنشاء عبد الكريم قاسم فرقة المشاة الميكانيكية الخامسة ,وفي يوم 6 يناير كانون الثاني عام 1959، (يوم الجيش). رقي عبد الكريم قاسم إلى رتبة جنرال أي لواء. في عام 1961 تحشدت القوات العراقية بالقرب من الحدود مع الكويت، واقترن التحشيد مع ادعائات عراقية بعائدية الكويت للعراق، مما أدى إلى أزمة، مع بريطانيا التي نشرت قوات برية وبحرية وجوية في الكويت لفترة من الوقت . وفي عام 1961، حصلت الكويت على استقلالها من بريطانيا، ، وفي أكتوبر تشرين الاول عام 1963 ( بعد الإطاحة بعبد الكريم قاسم في 8 شباط من نفس العام)، اعترف العراق بسيادة الكويت.

ي شباط 1963 قتل الزعيم عبد الكريم قاسم بانقلاب دبره ضده عبد السلام عارف بالتعون مع احمد حسن البكر والبعثين وفي تشرين الاول من نفس العام قاد عبد السلاع عارف انقلابا اخر اطاح به باحمد حسن البكر والبعثين ,وفي 13 نيسان ابريل 1966 توفي الرئيس عبد السلام عارف بتحطم طائرة مروحية وخلفه اخيه اللواء عبد الرحمن عارف .وفي عام 1968 عاد حزب البعث للسلطة بانقلاب 17 تموز واصبح احمد حسن البكر رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس قيادة الثورة .

حرب الأيام الستة[عدل]

خلال حرب الأيام الستة، تم نشر الفرقة المدرعة الثالثةالعراقية في شرق الأردن. باغت الهجوم الاسرائيلي على القدس الشرقية والضفة الغربية القوات العراقية والاردنية حتى انها لم تصل الى نهر الاردن قبل اعلان الاردن قبوله وقف اطلاق النار الغربية الأردن. نهر الأردن الضفة الغربية . قتل خلال الحملة الأردنية عشرة جنود عراقيين وأصيب 30 اخرين في معارك القدس وبعض مناطق الضفة الغربية.

كان البارزاني والأكراد الذين بدأوا تمردا مسلحا عام 1961 لا يزالون يسببون المشاكل حتى العام 1969. وطلبت الحكومة العراقية ائنذاك من نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين التفوض مع الاكراد لإيجاد حل.وكان من الواضح أنه من المستحيل هزيمة الأكراد بالوسائل العسكرية وفي العام 1970 تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين المتمردين والحكومة العراقية.

بعد الهزيمة العربية في عام 1967، أصبح الأردن مرتعا للنشاط الفلسطيني. خلال هذا الوقت حاولت عناصر منظمة التحرير الفلسطينية اقامة دولة فلسطينية في الأردن مما حدا بالاردن استخدام القوة ضد الفلسطين وإخراج منظمة التحرير من الاردن الى لبنان بما عرف بأحداث أيلول.

حرب تشرين 1973[عدل]

وفي حرب اكتوبر تشرين 1973 أرسلت العراق قوة من 60،000 رجل إلى الجبهة السورية .وكانت القوة متوزعة على الفرقة المدرعة الثالثة والفرقة المدرعة السادسة ، اضافة الى اثنين من ألوية المشاة، واثني عشر كتيبة مدفعية،لواء قوات خاصة ، ويقول بولاك، "مما لا شك فيه انهاأفضل تشكيلات الجيش العراقي". (بولاك ص 167) ولكن خلال عملياتها في هضبة الجولان، كان أدائهم فظيعا في كل الفعاليات العسكرية. وكانت الاستخبارات العسكرية، روح المبادرة، والعمل المستقل لدى الوحدات الصغيرة يكاد يكون معدوما.

بعد الحرب، بدأ العراق بناء قواته العسكرية حيث تضاعف اعداد الجنود في الخدمة الفعليةالى الضعف ،كذلك الحال مع الفرق التي تضاعفت من 6 الى 12 منها اربع فرق مدرعة واثنين مشاة الية . (بولاك ص 182)

الحرب بين إيران والعراق[عدل]

بعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية بدأ صدام حسين بناء قوة عسكرية لمحاربة إيران فبعد اندلاع الحرب بين العراق وإيران تضاعف حجم الجيش العراقي ففي عام 1981، بلغ عديد الجيش العراقي 200،000 جندي في 12 فرقة و 3 ألوية مستقلة، بينما بلغ عام 1985 500،000 رجل في 23 فرقة وتسعة ألوية. تم إنشاء فرق جديدة لأول مرة في العام 1981 عندما تم تحويل فرق حرس الحدود الحادية عشر والثانية عشر الى فرق مشاة وتشكلت فرقة المشاة 14. ومع ذلك، فإن الزيادة في عدد الفرق مضللة، لأنه تم التخلي عن معايير تقسيم الفرق وعدد الالوية الدائمة في كل فرقة.

كبدت الحرب الطرفين المتحاربين خسائر فادحة بالارواح اضافة الى الاضرار الاقتصادية الجسيمة ويقدر عدد قتلى الطرفين بنصف مليون قتيل من الجنود والمدنيين وعدد اكبر من الجرحى ولم تؤدي الحرب الى تغير في الحدود بين البلدين .وتقارن الحرب العراقية الايرانية عموما بالحرب العالمية الاولى من حيث التقنيات المستخدمة مثل حرب الخنادق ,استخدام المدافع الرشاشة ,الاشتباك القريب بالحراب ,استخدام الاسلاك الشائكة حول الخنادق ,الارض الحرام ,اسلوب الموجات البشرية ,واستخدام الاسلحة الكيميائية بكثافة من قبل الجانب العراقي ضد الجيش والمدنيين الايرانيين اضافة الى المدنيين الاكراد .

غزو الكويت وحرب الخليج الثانية[عدل]

عشية غزو الكويت والتي أدت إلى حرب الخليج عام 1991، قدر عديد الجيش العراقي بمليون رجل (موزعين على 56 فرقة مقسمة الى 47 فرقة مشاة وتسع فرق مدرعة وميكانيكية وتتجمع الفرق في فيالق يبلغ عددها سبعة.

اضافة الى 12 فرقة من الحرس الجمهوري العراقي. كانت وسائل الاعلام الغربية في ذاك الوقت تقدر عديد القوات العراقية بين 450,000 الى 600,000 جندي لكن معظم الخبراء اليوم يعتقدون ان حجم ونوعية القوات العراقية مبالغ فيه الى حد كبير ومعظم الجنود العراقيين مجندين شباب يفتقرون للتدريب اضافة الى ان صدام حسين لم يكن يثق بجيشه وكان يستخدم الجيش الشعبي كقوة موازنة للجيش العراقي.

السيارات العراقية المدمرة على الطريق السريع طريق الموت يوم 18 ابريل 1991.

بسبب التأييد الواسع للعراق خلال الحرب بين إيران والعراق حصل العراق على اسلحة من جميع الدول المصدرة للسلاح في العالم مما ادى الى عدم تجانس قطعات الجيش وافتقارها الى المعايير الموحدة كما عانى الجيش من سوء التدريب وهبوط الروح المعنوية.

وكانت معظم الدبابات العراقية من طرازات صينية قديمة مثل اس 59 ,اس 69، والدبابات السوفيتية الصنع تي 55 اس التي تعود طرازاتها الى عقود الخمسنات والستينات وبعض الدبابات كانت من طراز تي 72 .ولم تكن هذه الدبابات مزودة بالمعدات الحديثة مثل اجهزة التصويب الحراري او اجهزة تحديد المدى الليزرية ,وفعاليتها القتالية في القتال الحديث محدودة جدا.

ولم تستطع الدبابات العراقية مواجهة الدبابات الامريكية والبريطانية من طراز ابرامز وتشالنجر حيث كانت دبابات الحلفاء تستطيع اصابة وتدمير الدبابات العراقية من مدى يصل الى ثلاث اضعاف المدى الفعال للدبابات العراقية .ضافة لذلك استخدمت طواقم الدبابات العراقية قذائف خارقة للدروع قديمة مصنوعة من الصلب لمواجهة الدروع الامريكية والبريطانية من نوع(chobham armour )ولم يستخدم العراقيون حرب المدن بالقتال داخل مدينة الكويت وما يوفره هذا النوع من الحروب من مزايا تسمح للقوات العراقية بانزال الخسائر بصفوف العدو.

حاول الجيش العراقي تطبيق العقيدة العسكرية السوفيتية في هذه الحرب لكنه فشل بسبب نقص مهارة قادته اضافة الى الغارات الجوية المكثفة من قبل قوات التحالف على مراكز الاتصالات ومقرات القيادة. ولا يعرف لحد الان خسائر الجيش العراقي بالتحديد في هذه الحرب لكن اخر الابحاث اشارت الى خسارة العراق 3,664 مدني اضافة الى مابين 20 الف الى 26 الف عسكري قتيل وحوالي 75 الف جريح .

خلال عقد التسعينات[عدل]

يقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) قوة الجيش العراقي بعد حرب الخليج الثانية مباشرة ب 6 فرق مدرعة وميكانيكية , 23 فرقة مشاة ,8 فرق حرس جمهوري , 4 فرق ححرس جمهوري مخصصة لمهام الامن الداخلي [5] , ومنذ تموز 1992 قاتل عشرة الاف جندي من خمس فرق مختلفة المقاتلين المعارضين في اهوار جنوب العراق . وقدر معهد الدراساسات الاستراتيجية بنية الجيش العراقي ب سبعة فيالق , ستة فرق مدرعة وميكانيكية ,12 فرقة مشاة , 6 فرق حرس جمهوري , 4 الوية حرس جمهوري خاص , 10 الوية كوماندوز , لوائين قوات خاصة .وقدرت مجموع هذه القوة ب 350,000 عنصر من ظمنهم 100,000 عنصر إحتياطي قريب. [6]

معركة الحواسم 2003[عدل]

في الأيام التي سبقت غزو العراق عام 2003 وحرب العراق كان الجيش العراقي يتألف من 375،000 جندي، نظمت في خمسة قيالق. مقسمةالى 11 فرق مشاة، 3 فرق مشاة الية و 3 فرق مدرعة. اضاقة الى قوات الحرس الجمهوري التي يتراوح تعدادها ما بين 50،000 و 60،000 جندي (على الرغم من بعض المصادر تشير إلى وجود قوة تصل إلى 80،000 جندي). وتمركزت القوات العراقية في المواضع الاتية :

  • الفيلق الاول قرب كركوك ويتألف من فرقة المشاة الميكانيكية الخامسة وفرق المشاة الثانية والثامنة والثامنة والثلاثين .
  • الفيق الثاني قرب ديالى وويتألف من الفرقة المدرعة الثالثة وفرق المشاة 15 و 34 .
  • الفيلق الثالث قرب الناصرية ويتألف من الفرقة المدرعة السادسة والفرقة الميكانيكية 51 وفرقة المشاة 11 .
  • الفيلق الرابع قرب العمارة ويتألف من الفرقة المدرعة العاشرة وفرق المشاة 14 و18 .
  • الفيلق الخامس قرب الموصل ويتألف من الفرقة الالية الاولى وفرق المشاة 4 و7 و16 .
  • قوة الصحراء وتتألف من فرقة مشاة الية وتتمركز غرب العراق .

وخلال الحرب خسر الجيش العراقي عدة معارك في الشمال وفي الناصرية وفي بغداد . وحل الجيش العراقي بأمر سلطة الأئتلاف المؤقت رقم 2 الذي اصدره الحاكم المدني بول بريمر في 23 ايار 2003 .[7]

تشكيلات الجيش العراقي 1922-2003[عدل]

  • الفيلق الاول
  • الفيلق الثاني وهوفيلق مدرع ويتألف من الفرقة المدرعة 17 والفرقة الميكانيكية 51 .
  • الفيلق الثالث ومقره في الناصرية [8]
  • الفيلق الرابع
  • الفيلق الخامس
  • الفيلق السادس
  • الفيلق السابع
  • قوات الجهاد

فرق المشاة والفرق الالية[عدل]

  • الفرقة الاولى عاملة منذ عام 1941على الاقل.وهي فرقة ميكانيكية خلال حرب الخليج الثانية وحرب العراق واعيد تشكيلها بعد عام 2003.
  • الفرقة الثانية عاملة منذ 1941 على الاقل.
  • الفرقة الثالثة عاملة منذ 1941 على الاقل.
  • الفرقة الرابعة عاملة منذ 1941 على الاقل.
  • الفرقة الخامسة عاملة منذ عام 1959 وكفرقة ميكانيكية حاربت في معركة الخفجي 1991.
  • الفرقة السابعة قاتلت في معركة الفاو الثانية عام 1988.
  • الفرقة الثامنة.
  • الفرقة الحادية عشر.
  • الفرقة 14 ,والفرق 15,16,18,19,21,22,23,24,25,26,27 [9]
  • الفرق 28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38 .
  • الفرق 39,42,44,46,47,48,49,50,53,54,56.

الفرق المدرعة حتى 2003[عدل]

  • الفرقة المدرعة الثالثة عاملة منذ 1967 حاربت في حرب حزيران ,عملية رمضان مبارك , الحرب العراقية الإيرانية
  • الفرقة المدرعة السادسة شاركت في تشرين , وفي عملية رمضان مبارك 1988.
  • الفرقة المدرعة العاشرة شاركت في عملية رمضان مبارك وخدمت في الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الثانية ضمن قوة الجهاد.
  • الفرقة المدرعة العاشرة شاركت في الحرب العراقية الايرانية وحرب الخليج الثانية ضمن قوة الجهاد.
  • الفرقة المدرعة الثانية عشر شاركت في حرب الخليج الثانية ضمن قوة الجهاد.
  • الفرقة المدرعة السابعة عشر [3]
  • الفرقة المدرعة 52.

الالوية[عدل]

  • اللواء 56 قوات خاصة
  • اللواء 66 قوات خاصة
  • اللواء 68 قوات خاصة
  • اللواء 440 مشاة بحرية عامل خلال حرب الخليج الثانية.

إصلاح الجيش[عدل]

رتل مدرع عراقي يمر بسيطرة على الطريق السريع في منطقة المشاهدة

بناء على توقعات ادارة بوش من ان جنود قوات التحالف سيرحب بها كمحررين بعد الإطاحة بنظام صدام حسين .[10] فأن مخططوا ما قبل الحرب الامريكان توقعوا قليلاً من المقاومة من الشعب العراقي . وخططوا لتأسيس جيش جديد يقوم بعمليات الدفاع ضد ألاعداء الخارجيين .ووضعت خطة لبناء جيش جديد في غضون ثلاث سنوات قوامه 40,000 جندي يتألف من 27 كتيبة موزعة الى ثلاث فرق .وفازت شركة فينيل بعقد لتدريب أول تسع كتائب.

تأسس ائتلاف فريق التدريب للمساعدة العسكرية ويعرف اختصاراً ب (CMATT) برئاسة الجنرال "باول ايون" كمؤسسة تتبع الجيش الامريكي مسئولة عن تدريب وتطوير الجيش الجديد .في 2 آب 2003 بدأت أول كتيبة في الجيش العراقي الجديد دورة تدريبية من تسعة اسابيع في معسكر (قرقوش). وتخرجت الكتيبة في 4 تشرين الأول 2003.[11]

وتولى متعاقدوا شركة فينيل تدريب القوات العراقية في البداية . في نيسان 2004 رفضت بضعة كتائب عراقية القتال في (معركة الفلوجة الاولى) .في حزيران 2004 حُل فريق التدريب للمساعدة العسكرية (CMATT) وإنتقلت مسئولياتها الى (القيادة الأمنية المتعددة الجنسيات-العراق ) وتعرف اختصاراً ب(MNSTC-I) برئاسة الجنرال ديفيد بتريوس مع التركيز على مهام حفظ الأمن الداخلي بوجه التهديد المتنامي المتمثل بالتمرد العراقي .[12]


وبينما أخذ الجيش العراقي بالتشكل ,كان قادة الجيش الامريكي يحتاجون جنوداً اضافيين بسرعة فتم تشكيل قوات الدفاع المدني العراقية(التي اصبحت فيما بعد الحرس الوطني العراقي) .شكل قادة التحالف هذه القوات الشبيهة بالميليشيات بصورة منفصلة في كل منطقة على حدة ثم جمعت هذه القوات معاً فيما بعد.في بعض الاحيان رفضت قوات الحرس الوطني مقاتلة المسلحين كما حصل في الفلوجة كما كان بعض ضباطها يتعاونون مع المسلحين,في ايلول 2004 أُعتقل قائد الحرس الوطني الجنرال طالب اللهيبي لعلاقته بالجماعات المتمردة.[13] في ايلول 2004 أُعلن عن خطة لحل الحرس الوطني .[14]ودمج قواته البالغ عددها 40,000 رجل بالجيش العراقي وتمت عملية الدمج في عيد الجيش العراقي 6 كانون الثاني 2005.[15]

في 14 آب 2004 تأسست بعثة الناتو التدريبية_العراق لمساعدة قوات الأمن العراقية ومن ضمنها الجيش .في 20آيلول تم حل لواء الفلوجة المؤقت الذي شُكل لحفظ الأمن في المدينة وهذه التجربة(اي استخدام مسلحين سابقين لتأمين مدينة ما ) لم تُكرر مرة أخرى . تم نقل تدريب الجيش العراقي من شركة فينيل الى الجيش الامريكي مباشرة بدعم من حلفاء الولايات المتحدة .وعرقل تدريب الجيش العراقي عدم استقرار الاوضاع الأمنية وتغلغل المسلحين داخل الوحدات العسكرية اضافة الى معدلات تسرب الجنود العالية من الجيش .أبتدائاً من حزيران 2004 ازدادت الشراكة بين قوات التحالف والقوات العراقية بسبب الاعداد المتزايدة من الكتائب في الجيش العراقي.التي بلغت 115 ,منها 80 كتيبة تستطيع تنفيذ عمليات ميدانية بمساعدة لوجستية وتخطيط ستراتيجي محدودين من قوات التحالف.بينما هناك بين 20 الى 30 كتيبة ماتزال بحاجة الى دعم رئيسي من قوات التحالف لتنفيذ مهماتها.وبحلول 5 تشرين الأول 2005 أمتلك الجيش العراقي 90 كتيبة مدربة جيداً لتنتشر بصورة مستقلة بدون الحاجة الى مساعدة قوات التحالف.[16]

تدريب القوات الخاصة العراقية تحت اشراف جنود الولايات المتحدة من الفرقة82 المحمولة جوا.

في 3 ايار 2006 حدث تطور مهم في الجيش العراقي الجديد حيث أعيد تشكيل قيادة القوة البرية العراقية في احتفال أُقيم في معسكر (فيكتوري) [17],لقيادة القوات البرية العراقية وتخطيط وتنفيذ العمليات لهزيمة التمرد العراقي.وأول من تولى قيادة القوة البرية الجديدة . خُطط لنقل عشر فرق من تحت آمرة قوات التحالف الى قيادة القوة البرية خلال عام 2006 بعد ان اصبحت قادرة على تولي مسئوليات المعركة .الفرق السادسة والثامنة قبل 26 حزيران 2006,الفرقة التاسعة في 26 حزيران 2006,الفرقة الخامسة في 3 تموز 2006,الفرقة الرابعة في 8 آب 2006,الفرقة الثانية في 21 كانون الأول 2006,الفرقة الثالثة في 1 كانون الأول 2006

.,[18]كما نُقلت فرقة اخرى غير مصنفة الى قيادة القوة البرية العراقية .[19]كما نقلت وحدات لوجستية أصغر الى قيادة القوة البرية ففي 1 تشرين الثاني 2006 نقلت لواء النقل الآلي الخامس .وتضمنت خطط تطوير الجيش العراقي لعام 2007 بناء وحدات دعم ولوجستية لتمكين الجيش العراقي من دعم نفسه ..[20] في 26حزيران عام 2006 بلغ مجموع القوات الأمنية العراقية ثلاث فرق,18 لواء و 69 كتيبة (من ضمنها كتيبتين شرطة اتحادية).[21]


عمليات الجيش العراقي عام 2008[عدل]

جنود من اللواء الثالث الفرقة 14 يستعرضون خلال إستعراض التخرج 13 شبط 2008

في 25 آذار 2008أطلق الجيش العراقي حملته الأولى المنفردة وسماها (عملية صولة الفرسان) في محافظة البصرة .وتلقى الجيش العراقي الدعم الجوي واللوجستي فقط من قوات التحالف . في نيسان وحزيران 2008 تحرك لوائين من الفرقة الحادية عشر التابعة للجيش العراقي مدعومة بالقوات الأمريكية الى مدينة الصدر لوقف هجمات الصواريخ وقذائف الهاون على القواعد الأمريكية والمنطقة الخضراء .وبعد شهر من الحصار والمعارك المستمرة وافق جيش المهدي على دخول الجيش العراقي الى داخل المدينة وتمركزهم فيها .

وفي 20آيار تحركت قوة من اللواء الثالث الرد السريع ولواء من الفرقة التاسعة الى القسم الشمالي من مدينة الصدر وبدأ عملية الأنتشار هناك. في شهر آيار من نفس العام أطلق الجيش العراقي عملية (زئير الأسد) وسميت فيما بعد (عملية أم الربيعين) لتطهير مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها في محافظة نينوى. وابرم العراق صفقة مع الجانب الأمريكي لاستبدال رشاشة الكلاشنكوف برشاشة بندقية إم 16 ..[22]

في حزيران 2008 حرك الجيش العراقي جنوده الى محافظة ميسان ,بعد إنقضاء مدة عفو (أستمر لاربع أيام)عن المسلحين لقاء تسليم أسلحتهم . وكان الجيش العراقي يفتقر الى الإستخبارات العسكرية الفعالة وكان يعتمد بصورة كبيرة على ماتمده اياه قوات التحالف في معظم عملياته .كما عانى من خدمات الدعم الحيوية مثل النقل ,الإعلام,الخدمات الطبية ..[23]

في تلك الفترة عانت القوة البرية العراقية من مشكلتين أساسيتين هما تغلغل المسلحين في صفوف الجيش ونقص جهود الإستشارة الأمريكية .حاول الجيش العراقي الجديد اقصاء عناصر النظام السابق من الأمن ,المخابرات ,الحرس الجمهوري الخاص,كبار قادة حزب البعث السابق .[24] على اي حال هذه الجهود لم تنجح بالكامل حيث من المعروف إن الجيش العراقي مخترق من مجموعات متمردة متعددة إبتدائاً من المليشيات المرتبطة بإيران أنتهائاً بجماعات القاعدة والمنضمات الإرهابية المرتبطة بها او المتحالفة معها.وهذا ادى الى نشر وفضح الكثير من الاسرار العسكرية وتنفيذ الجنود العراقيين هجمات ضد القوات الأمريكية (وربما ابرز الامثلة على ذلك هو الهجوم الإنتحاري الذي وقع في قاعدة للجيش المريكي قرب الموصل في كانون الأول 2004 واسفر عن مقتل 20 شخصاً بينهم 13 جندي امريكي ومنفذ العملية هو جندي عراقي فجر نفسه في مطعم القاعدة)).[25]


البنية[عدل]

دبابة تي-72 تمر بإستعراض عسكري في بغداد عام 2009.

مع بداية الحرب الحرب الأنجلو-عراقية كانت القوة العراقية تتألف من اربع فرق .وتشكلت الفرقة الخامسة عام 1959.مع اندلاع الحرب العراقية الايرانية كانت القوات البرية العراقية قد نمت الى تسعة فرق .بحلول عام 1990 نمت القوة العراقية نمت الى 56 فرقة مما جعل الجيش العراقي خامس جيوش العالم ومن أقوى جيوش الشرق الأوسط .وبعد هزيمة حرب الكويت تقلصت القوة البرية الى 23 فرقة بالإضافة الى قوات الحرس الجمهوري .وخُطط للجيش العراقي الجديد أن يتألف من ثلاث فرق فقط ,بعد ذلك ارتفع العدد الى اربع عشر فرق ومن المتوقع أن يبلغ 20 فرقة. طبقاً لتقرير وزارة الدفاع الأمريكية الصادر في آب عام 2006 الخطط انذاك تركز على بناء جيش مكون من 300,000 جندي موزعين الى 16 فرقة,منها عشر فرق مشاة وستة فرق مشاة آلية,وتنقسم هذه الفرق الى 36 لواء و113 كتيبة (91 م شاة,12 قوات خاصة,60 كتيبة مدرعة,لواء واحد أمني) ضافة الى تسع أفواج نقل ميكانيكية,خمس كتائب لوجستية,2 كتيبة دعم,خمس وحدات دعم مناطقية,و91 وحدة دعم مواقع عسكرية وهي مخصصة لتقديم الدعم والخدمات اللوجستية لكل فرقة.ويقدم معسكر التاجي (باعتباره مخزن الجيش الرئيسي) خدمات الصيانة وإعادة التجهيز للقطعات العراقية.ولواء قوات خاصة يتألف من كتيبتين عمليات خاصة.[26]

الحالة الحالية[عدل]

يتألف الجيش العراقي من تسع قيادة عمليات,وتدار القطعات العراقية من قبل (قيادة العمليات المشتركة) .بينما لا تدير قيادة القوة البرية فرق الجيش مباشرة. أما بالتقسيم الى فرق فينقسم الجيش العراقي الى 14 فرقة ,وبدورها تنقسم الى 56 لواء او الى 185 كتيبة قتالية ومع حلول العام 2010 أصبح عدد الكتائب القتالية 197 كتيبة. كل فرقة تنقسم الى اربع الوية ,فوج هندسي,فوج مدفعية.

البنية الحالية[عدل]

جنود عراقيون يقفون على برج دبابة تي-72 في آذار 2006
فرقة الموسيقى العسكرية في احتفال داخل معسكر التاجي في آيار2006.

كما أسلفنا تنقسم القوات البرية العراقية الى قيادات عمليات وتضم إضافة للجيش النظامي قوات من الشرطة الإتحادية والشرطة المحلية وقوة حماية المنشأت ويرأس قيادة العمليات ضابط برتية فريق وعام 2014 كانت القوة البرية موزعة كالآتي:

  • قيادة العمليات المشتركة
    • قيادة عمليات بغداد وتضم كل من القطعات التالية [27]
      • قيادة عمليات الكرخ مسئولة عن تامين مناطق الكاظمية ,الكرخ,المنصور,البياع,الدورة.
      • قيادة عمليات الرصافة مسئولة عن تأمين مناطق الأعظمية,رصافة,مدينة الصدر,بغداد الجديدة,الكرادة
      • الفرقة الآلية السادسة-غرب بغداد
      • الفرقة المدرعة التاسعة في التاجي شمال بغداد.[28]
      • فرقة المشاة الحادية عشر تتمركز شرق بغداد.
      • فرقة المشاة السابعة عشر تتمركز في المحمودية جنوب بغداد.
      • اللواء 23 قوات خاصة
      • اللواء 25 قوات خاصة
      • اللواء 55 قوات خاصة

رتبة شارة[عدل]

التدريب[عدل]

جنود عراقيون أداء تمرين بالذخيرة الحية باستخدام بنادق البلغارية AR-M1. ارسنال.
الجيش العراقي T-72 دبابة ينفذ تدريبات بالذخيرة الحية في نطاق المدفعية Besmaya، في Besmaya، بغداد، 28 أكتوبر 2008.

هناك ثلاثة مستويات من القدرة القوات في الجيش الجديد: واحد، اثنان، وثلاثة. المستوى الثالث يشير إلى القوات التي أكملت للتو التدريب الأساسي، ومستوى اثنين يشير إلى القوات التي تكون قادرة على العمل مع الجنود، ومستوى واحد يشير إلى القوات التي يمكن أن تعمل من تلقاء انفسهم.

فتح العراق (NTM-I) في كلية الأركان المشتركة في الرستمية في بغداد في ع 27 سبتمبر 2005 مع 300 المدربين - أعضاء بعثة الناتو للتدريب. وقد اتخذت التدريب في قواعد في النرويج وإيطاليا والأردن وألمانيا ومصر أيضا مكان وخصصت 16 دول حلف شمال الأطلسي قوات في جهود التدريب.[30]

أجرت القوة المتعددة الجنسيات في العراق أيضا مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية للرجال وضباط النشر بما في ذلك التدريب مسعفون والمهندسين وضابط الإمدادات، والشرطة العسكرية. ما وراء مختلف الدورات والبرامج التي عقدت في البلاد، على حد سواء كليات الأركان الأمريكية والأكاديميات العسكرية بدأت تأخذ المتقدمين العراقية، مع الطلاب العراقيين المسجلين في كل من يجري في الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة وأكاديمية القوات الجوية الأمريكية.[31]

المجندون والمتطوعون[عدل]

المجندين في الجيش العراقي يخضع لثمانية أسابيع [32] دورة تدريبية أساسية القياسية التي تشمل المهارات الأساسية تجنيد، الرماية الأسلحة والتكتيكات الفردية. الجنود السابقين هم وحدهم المؤهلون لثلاثة أسابيع بالطبع "مباشر تجنيد استبدال تدريب" يختصر صممت لتحل محل التدريب الأساسي العادية التي يجب أن تتبعها المزيد من التدريب بعد أن يكونوا قد تم تعيينه إلى وحدة.

جنود تذهب في وقت لاحق على الانخراط في دورات أكثر تحديدا متقدمة موجهة لمجالات تخصصهم. وهذا يمكن أن تنطوي على الذهاب إلى مدرسة الاستخبارات العسكرية، ومدرسة الإشارة، ومدرسة التخلص من القنابل، والأسلحة القتالية مدرسة فرع، ومدرسة المهندس، ومدرسة الشرطة العسكرية.

الضباط[عدل]

دائرة المسلحة العراقية ومعهد التموين يقع في التاجي يلعب دورا هاما في تدريب تطمح ضباط الصف والضباط العراقيين. ويستند التدريب على نموذج ساندهيرست، الذي تم اختياره ويرجع ذلك جزئيا إلى وقت أقصر في التخرج مقارنة مع ويست بوينت. يتم نسخ الكثير من البرنامج التدريبي ضابط عراقي مباشرة من ملعب ساندهيرست.

تقع محطات تجنيد الرئيسي مات في بغداد والبصرة والموصل. المجندين معظم المطلوب من الأفراد الذين لديهم الخدمة العسكرية قبل أو بارعون في مهن محددة مثل الإسعافات الأولية وتشغيل المعدات الثقيلة، والخدمات الغذائية والشاحنات القيادة. هو المطلوب والهدف تجنيد ما يقرب من ألف رجل لتشكل في نهاية المطاف كتيبة 757 رجل. جندي تداعيات يحدث عادة بسبب الانسحاب الطوعي أو عدم تلبية معايير التدريب.

ويرجع ذلك إلى الطلب الحالي على هذه الكتائب لتصبح نشطة في أقرب وقت ممكن، ويجري تدريب ضباط الكتائب الأربعة الأولى "، وضباط صف، والمجندين في وقت واحد (في مجموعات منفصلة). وتشمل الاختلافات الملحوظة في مجال التدريب بين CAATT والتدريب السابق في عهد نظام صدام التعليم في مجال حقوق الإنسان وقوانين الحرب البرية، والتسامح في فريق متعدد الأعراق.

استنادا إلى الفلسفة التي يستخدمها الجيش الأمريكي لزيادة حجم الخاصة ردا على الحرب العالمية الثانية - أن الجيش يمكن أن يبنى بشكل أسرع من خلال التركيز على التدريب على قيادتها بدلا من المجندين - واصلت CMATT استراتيجية مماثلة من التركيز التوظيف والتدريب على الضباط والمجندين ل23 كتيبة عراقية المتبقية. عند الانتهاء بنجاح من التدريب ضابط، فإن هذه الجماعات من الضباط تشكيل كادر قيادة الكتيبة، والتي ستكون بعد ذلك مسؤولا عن الإشراف على التوظيف الخاصة بها، والتدريب، والاستعداد من رجالها المجندين. ومن المؤمل أن وجود القيادة العراقية تدريب خاصة بها والتغلب على المشاكل التي تواجهها في عملية التدريب CAATT؛ وهي التوظيف، والهجر، والولاء وحدة.

الفرق العسكرية[عدل]

الفرقة الثامنة في الديوانية.

وتتكون القوات البرية الآن من الفرق التالية :

  • 2. الفرقة الثانية مشاة مقر الفرقة في الموصل التي بدورها تتكون من :
    • أ. اللواء الخامس مشاة
    • ب. اللواء السادس مشاة
    • ج. اللواء السابع مشاة
    • د. اللواء الثامن مشاة في الفلوجة
  • 3. الفرقة الثالثة مشاة مقر الفرقة في سنجار التي بدورها تتكون من :
    • أ. اللواء التاسع مشاة في تلعفر
    • ب. اللواء العاشر مشاة
    • ج. اللواء الحادي عشر مشاة
    • د. اللواء الثاني عشر مشاة
  • 4. الفرقة الرابعة مشاة مقر الفرقة في تكريت التي بدورها تتكون من :
    • أ. اللواء الثالث عشر مشاة
    • ب. اللواء الرابع عشر مشاة
    • ج. اللواء الخامس عشر مشاة
    • د. اللواء السادس عشر مشاة
  • 5. الفرقة الخامسة مشاة آلي مقر الفرقة في بعقوبة التي بدورها تتكون من :
    • أ. اللواءالسابع عشر مشاة
    • ب. اللواء الثامن عشر مشاة
    • ج. اللواء التاسع عشر مشاة
    • د. اللواء العشرين مشاة
  • 10.الفرقة العاشرة مشاة مقر الفرقة في الناصرية .
  • 12. الفرقة الثانية عشرة مشاة مقر الفرقة في كركوك .
  • 13. الفرقة الرابعة عشرة مشاة مقر الفرقة في البصرة .
  • 14. الفرقة السابعة عشرة مشاة مقر الفرقة في بغداد المحمودية .

المعدات[عدل]

تقريبا جميع المعدات التي كان يستخدمها الجيش العراقي السابق إما دمرت من قبل القوات الأمريكية والبريطانية أثناء الغزو، أو نهبت خلال الفوضى التي أعقبت سقوط سقوط نظام صدام حسين.

المدرعة العراقية من طراز BTR-94 (الأوكرانية الصنع) فوق شاحنة في انتظار نقلها إلى العراق

،

في ايار عام 2005 وافقت هنغاريا على منح العراق دبابات تي-72 اس بعد إعادة تأهيلها مقابل مبلغ رمزي 4,5 مليون دولار.[33]وبدأ تسليم هذه الدبابات الى الفرقة التاسعة الآلية ومقرها في التاجي ابتدائاً من 8 تشرين الثاني 2005.,[34].[33] ومنحت كل من الإمارات العربية المتحدة والأردن وباكستان 173 مدرعة إم 113اس , 44 مدرعة بنهاردس,100 مدرعة سبارتان ,كما اشترى العراق سيارة مدرعة نوع AMZ Dzik-3 من بولندا وأكمل إستلامها في كانون الأول 2007 .كما منحت اليونان العراق 100 مدرعة بي ام بي-1 اشترى العراق كميات كبيرة من مركبات الهمفي وصل عددها الى 10,000 مركبةلإستخدامها من قبل الجيش العراقي وقوات الشرطة الإتحادية . تملك القوة البرية 500 دبابة قتال [35] اشترى العراق الدبابات الأمريكية المذكورة عام 2008 حين شمل عقد الشراء 140 دبابة من هذا النوع وثماني دبابات نجدة و64 آلية مدرعة متوسطة و92 عربة قتالية مدرعة و16 ناقلة مجنزرة ومدرعة للشحنات وثماني آليات مدرعة ومجنزرة أخرى لنقل الجنود. وبلغت قيمة العقد الإجمالية آنذاك 2.2 مليار دولار.[36]

انتهى توريد المعدات العسكرية بناء على العقد المذكور عام 2011. وتعتبر الولايات المتحدة الآن أكبر مورد للمعدات العسكرية إلى العراق. .[36] في شهر تشرين الأول 2014 ابرم العراق عقداً مع الولايات المتحدة لشراء ذخائر لدبابته الامريكية بقيمة 600 مليون دولار ويشمل العقد تجهيز قذائف دبابة عيار 120 تقسم هذه الطلبية إلى 20 ألف قذيفة خارقة للدروع و16 ألف قذيفة خطاطة ذات حشوة جوفاء وعشرة آلاف قذيفة ذات حشوة جوفاء بقدرة أقل من العادية.

في شهر حزيران عام 2014 زار الدكتو سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي وكالة روسيا واجرى مباحثات مع نظيره الروسي واعلن بعد المباحثات عن تعاقد العراق مع روسيا لشراء اسلحة مختلفة تشمل مدافع ومدافع هاون وذخيرة ومن ضمنها 4 راجمات من طرازTOS-1. كما سيشتري العراق من 2الى 3 كتائب من راجمات الصواريخ نوع [غراد] وكمية كبيرة من مدافع الهاون والصواريخ المضادة للدبابات وغيرها ".[37]

دبابة عراقية من طراز T-72 تمر في استعراض خلال حفل بمناسبة تسلم الكتيبة العراقية الثانية للمسؤولية في معسكر التاجي في مايو 2006.

العجلات العسكرية القتالية[عدل]

الدبابات القتالية الرئيسية[عدل]

اسد بابل



العجلات القتالية المدرعة[عدل]

العجلات العسكرية[عدل]

  • هامفي
  • Heavy Expanded Mobility Tactical Truck
  • ناقلات دبابات ثقيلة من نوع (HET)
  • شاحنات متوسطة (أوشكوش)
  • شاحنات متوسطة (جي ام سي)
  • سيارات دفع رباعي (فورد)
  • سيارات دفع رباعي (جي ام سي)

الهاوتزر وقاذفات الصواريخ[عدل]

قاذفتان إنبوبيتان ثقيلتان من نوع(TOS-1A) أثناء إستعراض لجيش روسيا الإتحادية في العاصمة الروسية موسكو في 2010
  • هاوتزر عيار 122 مم، D-30) 2A18)
  • 122 mm هاون M1938 (M-30)
  • 130 mm مدافع ميدان M1954 (M-46)
  • 152 mm هاون M1955 (D-20)
  • ام 198
  • إم 109 هاوتزر|إم 109 هاوتزر
  • TOS-1A وتسمى في الجيش العراقي القاذفة الإنبوبية الثقيلة نوع (TOS-1A) [39]وهي عبارة عن راجمة صواريخ تحمل (24) صاروخ بمدى (6) كيلومترات.

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ MilTech World Defence Almanac 2008, Vol. XXXII, No.1, p.268, 269
  2. ^ "Measuring Security and Stability in Iraq". وزارة دفاع الولايات المتحدة. August 2006. صفحة 52. 
  3. ^ "The Gulf Military Balance in 2010". Center for Strategic & International Studies. 22 April 2010. صفحة 2. 
  4. ^ "Iraq Withdrawal: U.S. Abandoning Plans To Keep Troops In Country". The Huffington Post. 15 October 2011. 
  5. ^ IISS Military Balance 1992-3
  6. ^ IISS Military Balance 1997-98
  7. ^ Iraqi Security and Military Force Developments: A Chronology, 2, 4, 6, 7 [1]
  8. ^ Rohr، Karl. "Fighting Through the Fog of War". Marine Corps Gazette. اطلع عليه بتاريخ 29 December 2008. [وصلة مكسورة]
  9. ^ See Gulf War Air Power Survey, Vol. I, pg 68/97.
  10. ^ Christopher Spearin, ‘A Justified Heaping of the Blame?,’ in Stoker (ed). Military Advising and Assistance, Routledge, 2008, p.229
  11. ^ http://www.cpa-iraq.org/pressreleases/20031007_Oct-04-NIAGrad.pdf
  12. ^ Kalev Sepp (2005-03-14). [http://web.archive.org/web/20050519205100/http://reform.house.gov/UploadedFiles/ Sepp+Testimony.pdf "Prepared Statement before the House Subcommittee on National Security, Emerging Threats, and International Relations regarding the training of Iraqi Security Forces"] (PDF). تمت أرشفته من [http://www.globalsecurity.org/military/library/congress/2005_hr/050314- sepp.pdf الأصل] على 2007-02-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-07. 
  13. ^ "US arrests senior Iraqi commander". BBC. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  14. ^ "Iraq to dissolve National Guard". BBC. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  15. ^ Cordesman and Baetjer, 2006, p.147-148. On the ING, see Neil Barnett, 'Iraq's turbulent transition,' [[Jane's Defence Weekly]], 8 September 2004, p.23
  16. ^ The Long War Journal, [http://billroggio.com/archives/2005/10/training_the_ir_1.php Training the Iraqi Army - Revisited, Again], 2005
  17. ^ [http://web.archive.org/web/20060708233659/http://www.mnf- iraq.com/Daily/May/060504.htm "Iraqi command and control center opens doors amidst turnover of new territory"]. Multi-National Force - Iraq. 2006-05-04. تمت أرشفته من الأصل على 2006-07-08. 
  18. ^ [http://www.iraqupdates.com/p_articles.php/article/10359 US hands over control of Iraq military|Iraq Updates]
  19. ^ "Iraqis to Command Four Northern Divisions by February, U.S. General Says, U.S. Department of defense, December 1, 2006". اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  20. ^ MTRs transferred in order of event: 8th, 4th, 6th, 5th and 1st (2 Nov). [http://www.mnf-iraq.com/index.php? option=com_content&task=view&id=7392&Itemid=109 IA 5th MTR driving toward success - Daily article on www.mnf-iraq.com, 20 November 2006.]
  21. ^ "Pentagon Press Briefing June 23, 2006, with Secretary Donald Rumsfeld and Gen. George Casey". اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  22. ^ "Iraqi forces load up on U.S. arms". USA Today. اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  23. ^ O'Hanlon, Michael, Kenneth Pollack, The Brookings Institution, The Iraq Trip Report, p.6 Aug. 2007 [2]
  24. ^ John Pike. ""New Iraqi Army (NIA)"". اطلع عليه بتاريخ 11 October 2014. 
  25. ^ USATODAY.com, General: Suicide bomber was wearing Iraqi uniform, 2004
  26. ^ Measuring Security and Stability in Iraq, August 2006
  27. ^ Microsoft Word - OOBpage7-IGFC-B.rtf
  28. ^ This Week in Iraq - MNF-I Newsletter, June 26, 2006
  29. ^ Long War Journal, Microsoft Word - OOBpage5-IGFC-M.rtf
  30. ^ Jeremy M. Sharp and Christopher M. Blanchard - Post-War Iraq:Foreign Contributions to Training, Peacekeeping, and Reconstruction - Congressional Research Service
  31. ^ DJ Elliott and CJ Radin - Iraqi Security Forces Order of Battle - Long War Journal
  32. ^ Iraq - Post-Saddam Governance and Security, CRS Report for Congress, p.41
  33. ^ أ ب Defense Industry Daily, Iraq Receives T-72s & BMPs - With Another Armored Brigade Planned, 2005
  34. ^ Iraq's T-72s: Payment Received
  35. ^ استلم العراق 140 دبابة
  36. ^ أ ب {{cite web|url=http://http://ar.rt.com/gcah%7Ctitle=العراق يشتري ذخيرة لدباباته الأمريكية بـ 600 مليون دولار
  37. ^ {{cite web=http://burathanews.com/news/243672.html%7Ctitle=صحيفة روسية: العراق تعاقد مع موسكو بمليار دولار لشراء أسلحة بينها راجمات صواريخ .
  38. ^ "Iraqi Army unit receives armored vehicles". Blackanthem Military News. Multi-National Security Transition Command - Iraq, Public Affairs Office. Jan 9, 2008. اطلع عليه بتاريخ April 12, 2013. 
  39. ^ http://www.mod.mil.iq/news/2014/10/15/282.html إطلع عليه في 24-10-2014

المصادر[عدل]

  • Al-Marashi، Ibrahim؛ Salama, Sammy (2008). Iraq's armed forces: An analytical history. Oxon and New York: Routledge. صفحة 254. ISBN 0-415-40078-3. 
  • Lyman، Robert (2006). Iraq 1941: The Battles for Basra, Habbaniya, Fallujah and Baghdad. Oxford, New York: Osprey Publishing. صفحة 96. ISBN 1-84176-991-6. 
  • Kenneth M. Pollack, Arabs at War: Military Effectiveness 1948-91, University of Nebraska Press, Lincoln and London, 2002, and Pollack's book reviewed in International Security, Vol. 28, No.2.

مزيد من القراءة[عدل]

  • Hamdani, Ra’ad. Before History Left Us. Beirut: Arab Scientific Publishers, 2006.
  • Tzvi Ofer, 'The Iraqi Army in the Yom Kippur War,' transl. 'Hatzav,' Tel Aviv: Ma'arachot, 1986
  • Michael Knights, “Free rein: domestic security forces take over in Iraq,” Jane's Intelligence Review (November 4, 2010), http://www.janes.com/news/security/jir/jir101104_1_n.shtml.
  • Loose Ends: Iraq's Security Forces between U.S. Drawdown and Withdrawal (Baghdad/Washington/Brussels: International Crisis Group, October 26, 2010).
  • Kevin M. Woods, Williamson Murray, and Thomas Holaday, with Mounir Elkhamri, 'Saddam's War: An Iraqi military perspective of the Iran-Iraq War,' McNair Papers 70, INSS/NDU, Washington DC, 2009.

وصلات خارجية[عدل]