القوة البرية العراقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجيش العراقي
صورة معبرة عن الموضوع القوة البرية العراقية
شارة القوات البرية

سنوات النشاط 1921 - حتى الآن
الدولة علم العراق العراق
فرع من القوات المسلحة العراقية
النوع الجيش
الحجم 850,000 (2014)
بغداد
الاشتباكات الحرب الأنجلو-عراقية
حرب 1948
حرب 1967
حرب أكتوبر
الحرب العراقية الإيرانية
الغزو العراقي للكويت
حرب الخليج الثانية
الغزو الأمريكي للعراق 2003

التمرد العراقي (2011 إلى الوقت الحاضر)

الشارة
علم القوات البرية Iraqi Ground Forces Flag.svg

الجيش العراقي يمثل القوة البرية في القوات المسلحة لجمهورية العراق، وقد تشكلت القوة البرية العراقية عام 1921 وكان أول فوج هو فوج الامام موسى الكاظم وشاركت القوة البرية في حرب 1941 وحرب فلسطين 1948 وحرب 1967 وحرب 1973 والتي كان لها دور في حماية دمشق من السقوط بيد إسرائيل وكانت الحرب العراقية - الإيرانية 1980-1988 ساحة العمليات الحقيقية للقوة البرية العراقية في هذه الحرب، وكان لها دور أساسي في الدخول إلى دولة الكويت واحتلالها 1990 وخوض معركة عاصفة الصحراء 1991 ضد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وحرب احتلال العراق 2003 وساهمت في الدفاع عنه رغم قلة الإمكانيات ورداءة الأسلحة المستعملة وقدمها.

تم إنشاء الجيش العراقي في شكله الحديث الأول من المملكة المتحدة خلال فترة ما بين الحربين العالميتين في وقت الانتداب البريطاني على العراق، وفي أعقاب غزو العراق عام 2003، أعيد بناء الجيش العراقي على أسس أمريكية و بكميات هائلة من المساعدات العسكرية الأمريكية على كل المستويات، وتكون الجيش من 14 فرقة عسكرية كاملة جميعها فرق مشاة ما عدا الفرقة التاسعة فهي (مشاة الي) وتتكون الفرقة الواحدة من اربعة الوية وعديد الفرقة الواحدة 14,000 الف مقاتل.

وبسبب التمرد العراقي الذي بدأ بعد فترة وجيزة من الغزو، فقد صمم الجيش العراقي ليكون قوة لمكافحة التمرد.[1][2] مع الانسحاب الاميركي في كانون الاول 2011، فقد تولت القوات العراقية المسؤولية الكاملة عن الأمن.[3]

التاريخ[عدل]

ادت مطالبة تركيا بضم شمال العراق (ولاية الموصل ) سابقا باعتباره جزء من جمهورية تركيا، ببريطانيا الى تشكيل الجيش العراقي في 6 كانون الثاني 1921. ونواته فوج الامام موسى الكاظم من الجنود والضباط العراقيين السابقين في الجيش العثماني، ومقره في الكاظمية. وقدمت المملكة المتحدة الدعم والتدريب للجيش العراقي والقوة الجوية العراقية من خلال بعثة عسكرية صغيرة مقرها في بغداد.

الجيش الملكي العراقي[عدل]

من 1533-1918، كان العراق تحت حكم الامبراطورية العثمانية، وخاض الحروب كجزء من الجيوش العثمانية. بعد عام 1917، سيطرت المملكة المتحدة على البلاد. وكانت أول قوة عسكرية عراقية أنشأها البريطانيون هي (قوات الليفي) من بضع وحدات وكانت مهمتها الاساسية حماية القواعد الجوية البريطانية .

في شهر أغسطس اب عام 1921، عينت بريطانيا الامير الهاشمي فيصل كملك على العراق تحت الانتداب البريطاني باسم فيصل الأول وكانت فرنسا قد خلعت فيصل بالقوة من عرش سوريا . وبالتوازي عينت السلطات البريطانية حكومة محلية . وصاغ البريطانيون والعراقيين المعاهدة الأنجلو- عراقية في 1922 لتحديد العلاقة بين البلدين. مع صعود فيصل للعرش، أصبح الجيش العراقي يسمى الجيش العراقي الملكي (RIRA).

في عام 1922، كان عديد الجيش 3،618 رجل. وكان هذا أقل بكثير من 6،000 رجل الذين طالب بهم الملك فيصل الاول ,وحتى أقل من الحد الذي وضعته البريطانية وهو 4،500 رجل. واعاقت الرواتب الضئيلة جهود التجنيد في وقت مبكر. في ذاك الوقت، واصلت المملكة المتحدة الاستعانة بقوات الليفي المحلية التي كانت تدار بواسطتها مباشرة وبلغ عديدها 4،984 رجل، وهو ما يفوق العدد الذي سمحت بريطانيا للجيش العراقي بتجنيده وهو 4500 رجل .

في عام 1924، نمى الجيش الملكي العراقي إلى 5،772 رجل، وبحلول العام التالي، بلغ عديده لي الىصل 7،500 رجل. وبقى على هذا العدد حتى العام 1933، وكان الجيش يتألف من ستة كتائب مشاة، وثلاثة أفواج فرسان، فوجين جبليين، وبطارية مدفعية واحدة.

في عام 1932، منحت ابريطانيا العراق الاستقلال الرسمي وفقا لالمعاهدة الأنجلو العراقية المبرمة في العام 1930، والتي تضمنت انهاء الانتداب البريطاني على العراق مع شروط تلزم الحكومة العراقية بابقاء مستشارين بريطانيين لدى الحكومة العراقية وابقاءالقواعد العسكرية البريطانية في العراق، وان يقدم العراق المساعدة للمملكة المتحدة في زمن الحرب.

مع تحقيق الاستقلال في عام 1932، تصاعدت التوترات السياسية بسبب الوجود البريطاني في العراق، الحكومة العراقية والسياسين العراقيين انقسموا الى قسمين الاول موالي لبريطانيا والاخر معادي لها. ومثل الفصيل الموالي لبريطانيا سياسيين من امثال نوري السعيد الذي لم يعارض استمرار الوجود البريطاني . ومثل الحركة المعادية لبريطانيا سياسيين من امثال رشيد علي الكيلاني الذي طالب بازالة النفوذ البريطاني من البلاد. بين الاعوام 1936-1941، وقعت خمسة انقلابات نفذها ضباط في الجيش بعدل انقلاب واحد في السنة للظغط على الحكومات المتعاقبة لتحقيق مطالب العسكر.

في أوائل نيسان عام 1941، خلال الحرب العالمية الثانية، قاد رشيد عالي الكيلاني وألضباط المعاديين لبريطانيا "المربع الذهبي" انقلابا ضد الحكومة القائمة انذاك برئاسة رئيس الوزراء طه الهاشمي الذي استقال وتولى رشيد عالي الكيلاني مكانه رئيسا للوزراء. كما أعلن رشيد عالي الكيلاني نفسه رئيسا ل "حكومة الدفاع الوطني". لم يطح رشيد عالي الكيلاني النظام الملكي،لكنه خلع الوصي على العرش عبد الاله وعين الشريف شرف وصيا بدلا منه . كما حاول تقييد الحقوق البريطانية التي منحت لهم بموجب معاهدة 1930.

في 30 نيسان حاصر الجيش العراقي قاعدة الحبانية الجوية البريطانية وطالب موفد الحكومة العراقية القوات البريطانية بعدم التحرك خارج القاعدة وعدم اقلاع او هبوط اي طائرة. رفضت القوات البريطانية الطلب وطالبت من جهتها بسحب القوات العراقية من حول القاعدة فورا .وبنفس الوقت نزلت قوات بريطانية في البصرة وطالبت الحكومة العراقية مغادرة هذه القوات باسرع وقت .

في الساعة(0500) في يوم 2 مايو 1941، اندلعت الحرب الأنجلو عراقية من بين البريطانيين وحكومة رشيد عالي الكيلاني الجديدة عندما شنت القوات البريطانية في الحبانية الضربات الجوية ضد العراقيين.في هذا الوقت زاد الجيش بشكل ملحوظ.اذ زاد عدده الى أربعة فرق مشاة من 60،000 رجل. بكامل عدتهم، وكل فرقة تنقسم الى ثلاثة ألوية. وكانت الفرقتان الاولى والثالثة متمركزة في بغداد. اضافة الى اللواء الميكانيكي المستقلة الذي تكون تتألف من سرية دبابات خفيفة، وسرية سيارات مدرعة، وكتيبتين مشاة "ميكانيكية" بمدرعات ,وسرية رشاشات ثقيلة، ولواء مدفعية "ميكانيكية". وكانت الفرقة الثانية العراقية تتموضع في في كركوك، وكانت الفرقة الرابعة تتموضع في مدينة الديوانية، على خط السكك الحديدية الرئيسي من بغداد إلى البصرة.

استمر القتال بين البريطانيين والعراقيين ا 2 مايو ايار حتى 30 مايو ايار 1941. ارسلت الحكومة الالمانية وحدة طيران ، Fliegerführer IRAK، وارسلت إيطاليا مساعدات محدودة، ولكن كلا المساعدتين كانتا غير كافيتين ومتاخرتين . في النهاية، زحف البريطانيون نحو بغداد وهرب رشيد علي الكيلاني .

بعد انتهاء الحرب الأنجلو العراقية، عاد نوري السعيد رئيسا للوزراء وسيطر على السياسة العراقية حتى الاطاحة بالنظام الملكي واغتياله في عام 1958. انتهج نوري السعيد سياسة موالية للغرب إلى حد كبير خلال هذه الفترة. لم يحل الجيش. بل حافظ عليه خشية التعرض لغزو الماني من جنوب روسيا. غادرت القوات البريطانية أواخر 1940.

حرب 1948 بين العرب وإسرائيل[عدل]

في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، بلغ عديد الجيش العراقي المشترك في حرب فلسطين من (15000 الى 18000)رجل. موزعين على اثنتي عشرة لواء اضافة الى 100 طائرة، ومعظمها بريطانية الصنع. في البداية ارسلت الحكومة العراقية حوالي 3،000 رجل الى الحرب موزعين على أربعة ألوية مشاة، كتيبة مدرعة واحدة. وكانت هذه القوات تعمل تحت إشراف أردني وخلال الهدنة الأولى زاد عديد القوة العراقية المشتركة بالحرب الى حوالي 10،000 رجل . وفي نهاية الحرب، بلغت القوات العراقية من 15،000 إلى 18،000 رجل.

وصلت أول القوات العراقية ليتم نشرهم الأردن في نيسان 1948 تحت قيادة الجنرال نور الدين محمود. يوم 15 مايو ايار، حيث بنى المهندسون العراقيون جسر عائم عبر نهر الأردن وهاجم الجيش العراقي مستوطنة غيشر دون نجاح يذكر. بعد هذه الهزيمة تحركت القوات العراقية في المثلث الاستراتيجي نابلس جنين طولكرم، حيث عانت خسائر فادحة في الهجوم الإسرائيلي على جنين الذي بدأ يوم 3 يونيو، لكنها تمكنوا من الابقاء على مواقعهم. المشاركة العراقية الفعالة في الحرب انتهت فعليا عند هذه النقطة.

في مايو ايار 1955 انسحبت القوات البريطانية من العراق . اعلنت السلطات العراقية خلال المفاوضات انها ستشكل لواء مشاة آلية ، ومقره في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في الحبانية .

اعلان الجمهورية[عدل]

استمر الحكم الملكي الهاشمي في العراق حتى العام 1958، عندما أطاح به انقلاب عسكري من قبل الجيش العراقي، والمعروف باسم ثورة 14 تموز. حيث قتل الملك فيصل الثاني ملك العراق ومعظم افراد الاسرة الملكية .قاد الانقلاب عبد الكريم قاسم الذي اعلن انسحاب العراق من حلف بغداد، وأسس علاقات ودية مع الاتحاد السوفياتي. عندما نأى عبد الكريم قاسم بنفسه عن جمال عبد الناصر ، واجه معارضة متزايدة من الضباط الموالين لمصر في الجيش العراقي ,ومنهم `عبد السلام عارف، الذي أراد توثيق التعاون مع مصر، وبسبب ذلك جرد من مسؤولياته والقي به في السجن. وعندما تمردت حامية الموصل ضد سياسات قاسم، سمح للزعيم الكردي بارزاني بالعودة من منفاه في الاتحاد السوفياتي ليساعد في قمع المتمردين القوميين الموالين لناصر .

إنشاء عبد الكريم قاسم فرقة المشاة الميكانيكية الخامسة ,وفي يوم 6 يناير كانون الثاني عام 1959، (يوم الجيش). رقي عبد الكريم قاسم إلى رتبة جنرال. في عام 1961 تحشدت القوات العراقية بالقرب من الحدود مع الكويت، واقترن التحشيد مع ادعائات عراقية بعائدية الكويت للعراق، مما أدى إلى أزمة، مع بريطانيا التي نشرت قوات برية وبحرية وجوية في الكويت لفترة من الوقت . وفي عام 1961، حصلت الكويت على استقلالها من بريطانيا، ، وفي أكتوبر تشرين الاول عام 1963، اعترف العراق بسيادة الكويت.

ي شباط 1963 قتل الزعيم عبد الكريم قاسم بانقلاب دبره ضده عبد السلام عارف بالتعون مع احمد حسن البكر والبعثين وفي تشرين الاول من نفس العام قاد عبد السلاع عارف انقلابا اخر اطاح به باحمد حسن البكر والبعثين ,وفي 13 نيسان ابريل 1966 توفي الرئيس عبد السلام عارف بتحطم طائرة مروحية وخلفه اخيه اللواء عبد الرحمن عارف .وفي عام 1968 عاد حزب البعث للسلطة بانقلاب 17 تموز واضبح احمد حسن البكر رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس قيادة الثورة .

حرب الأيام الستة[عدل]

خلال حرب الأيام الستة، تم نشر الفرقة المدرعة الثالثةالعراقية في شرق الأردن. باغت الهجوم الاسرائيلي على القدس الشرقية والضفة الغربية القوات العراقية والاردنية حتى انها لم تصل الى نهر الاردن قبل اعلان الاردن قبوله وقف اطلاق النار الغربية الأردن. نهر الأردن الضفة الغربية . قتل خلال الحملة الأردنية عشرة جنود عراقيين وأصيب 30 اخرين في معارك القدس وبعض مناطق الضفة الغربية.

كان البارزاني والأكراد الذين بدأوا تمردا مسلحا عام 1961 لا يزالون يسببون المشاكل حتى العام 1969. وطلبت الحكومة العراقية ائنذاك من نائب رئيس مجلس قيادة الثورة صدام حسين التفوض مع الاكراد لإيجاد حل.وكان من الواضح أنه من المستحيل هزيمة الأكراد بالوسائل العسكرية وفي العام 1970 تم التوصل إلى اتفاق سياسي بين المتمردين والحكومة العراقية.

بعد الهزيمة العربية في عام 1967، أصبح الأردن مرتعا للنشاط الفلسطيني. خلال هذا الوقت حاولت عناصر منظمة التحرير الفلسطينية اقامة دولة فلسطينية في الأردن مما حدا بالاردن لاستخدام القوة ضد الفلسطينينظمة التحرير من الاردن الى لبنان.

وفي حرب اكتوبر تشرين 1973 أرسلت العراق قوة من 60،000 رجل إلى الجبهة السورية .وكانت القوة متوزعة على فرقة المشاةالثالثة والفرقة المدرعة السادسة ، اضافة الى اثنين من ألوية المشاة، واثني عشر كتيبة مدفعية،لواء قوات خاصة اضافة الى فرقتين مدرعتين ويقول بولاك، "مما لا شك فيه انهاأفضل تشكيلات الجيش العراقي". (بولاك ص 167) ولكن خلال عملياتها في هضبة الجولان، كان أدائهم فظيعا في كل الفعاليات العسكرية. وكانت الاستخبارات العسكرية، روح المبادرة، والعمل المستقل لدى الوحدات الصغيرة يكاد يكون معدومة.

بعد الحرب، بدأ العراق بناء قواته العسكرية حيث تضاعف اعداد الجنود في الخدمة الفعليةالى الضعف ،كذلك الحال مع الفرق التي تضاعفت من 6 الى 12 منها اربع فرق مدرعة واثنين مشاة الية . (بولاك ص 182)

الحرب بين إيران والعراق[عدل]

بعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية بدأصدام حسينبناء قوة عسكرية لمحاربة إيران فبعد اندلاع الحرب بين العراق وإيران تضاعف حجم الجيش العراقي ففي عام 1981، بلغ عديد الجيش العراقي 200،000 جندي في 12 فرقة و 3 ألوية مستقلة، بينما بلغ عام 1985 500،000 رجل في 23 فرقة وتسعة ألوية. تم إنشاء فرق جديدة لأول مرة في العام 1981 عندما تم تحويل فرق حرس الحدود الحادية عشر والثانية عشر الى فرق مشاة وتشكلت فرقة المشاة 14. ومع ذلك، فإن الزيادة في عدد الفرق مضللة، لأنه تم التخلي عن معايير تقسيم الفرق وعدد الالوية الدائمة في كل فرقة.

كبدت الحرب الطرفين المتحاربين خسائر فادحة بالارواح اضافة الى الاضرار الاقتصادية الجسيمة ويقدر عدد قتلى الطرفين بنصف مليون قتيل من الجنود والمدنيين وعدد اكبر من الجرحى ولم تؤدي الحرب الى تغير في الحدود بين البلدين .وتقارن الحرب العراقية الايرانية عموما بالحرب العالمية الاولى من حيث التقنيات المستخدمة مثل حرب الخنادق ,استخدام المدافع الرشاشة ,الاشتباك القريب بالحراب ,استخدام الاسلاك الشائكة حول الخنادق ,الارض الحرام ,اسلوب الموجات البشرية ,واستخدام الاسلحة الكيميائية بكثافة من قبل الجانب العراقي ضد الجيش والمدنيين الايرانيين اضافة الى المدنيين الاكراد .

غزو الكويت وحرب الخليج الفارسي[عدل]

عشية غزو الكويت والتي أدت إلى حرب الخليج عام 1991، قدر عديد الجيش العراقي بمليون رجل (موزعين على 56 فرقة مقسمة الى 47 فرقة مشاة وتسع فرق مدرعة وميكانيكية وتتجمع الفرق في فيالق يبلغ عددها سبعة . اضافة الى 12 فرقة من الحرس الجمهوري العراقي . كانت وسائل الاعلام الغربية في ذاك الوقت تقدر عديد القوات العراقية بين 450,000 الى 600,000 جندي لكن معظم الخبراء اليوم يعتقدون ان حجم ونوعية القوات العراقية مبالغ فيه الى حد كبير ومعظم الجنود العراقيين مجندين شباب يفتقرون للتدريب اضافة الى ان صدام حسين لم يكن يثق بجيشه وكان يستخدم الجيش الشعبي كقوة موازنة للجيش العراقي.

السيارات العراقية المدمرة على الطريق السريع طريق الموت يوم 18 ابريل 1991.

بسبب التأييد الواسع للعراق خلال الحرب بين إيران والعراق حصل العراق على اسلحة من جميع الدول المصدرة للسلاح في العالم مما ادى الى عدم تجانس قطعات الجيش وافتقارها الى المعايير الموحدة كما عانى الجيش من سوء التدريب وهبوط الروح المعنوية .وكانت معظم الدبابات العراقية من طرازات صينية قديمة مثل اس 59 ,اس 69، والدبابات السوفيتية الصنع تي 55 اس التي تعود طرازاتها الى عقود الخمسنات والستينات وبعض الدبابات كانت من طراز تي 72 .ولم تكن هذه الدبابات مزودة بالمعدات الحديثة مثل اجهزة التصويب الحراري او اجهزة تحديد المدى الليزرية ,وفعاليتها القتالية في القتال الحديث محدودة جدا .ولم تستطع الدبابات العراقية مواجهة الدبابات الامريكية والبريطانية من طراز ابرامز وتشالنجر حيث كانت دبابات الحلفاء تستطيع اصابة وتدمير الدبابات العراقية من مدى يصل الى ثلاث اضعاف المدى الفعال للدبابات العراقية .ضافة لذلك استخدمت طواقم الدبابات العراقية قذائف خارقة للدروع قديمة مصنوعة من الصلب لمواجهة الدروع الامريكية والبريطانية من نوع(chobham armour )ولم يستخدم العراقيون حرب المدن بالقتال داخل مدينة الكويت وما يوفره هذا النوع من الحروب من مزايا تسمح للقوات العراقية بانزال الخسائر بصفوف العدو .

حاول الجيش العراقي تطبيق العقيدة العسكرية السوفيتية في هذه الحرب لكنه فشل بسبب نقص مهارة قادته اضافة الى الغارات الجوية المكثفة من قبل قوات التحالف على مراكز الاتصالات ومقرات القيادة. ولا يعرف لحد الان خسائر الجيش العراقي بالتحديد في هذه الحرب لكن اخر الابحاث اشارت الى خسارة العراق 3,664 مدني اضافة الى مابين 20 الف الى 26 الف عسكري قتيل وحوالي 75 الف جريح .







.

خلال 1990[عدل]

يقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) تكوين جيش مباشرة بعد حرب عام 1991، 6 'مدرعة' / الشعب 'الآلية'، 23 فرق مشاة و 8 فرق الحرس الجمهوري وأربعة أقسام الأمن الداخلي الحرس الجمهوري. الدفاع جين الأسبوعية ل18 يوليو 1992 ذكرت أن 10،000 جندي من 5 الانقسامات كانوا يقاتلون ضد المسلمين الشيعة في الأهوار الجنوبية.

أعطى المعهد هيكل قوة الجيش العراقي اعتبارا من 1 يوليو 1997 إلى سبعة مقر الفيلق، وستة فرق مدرعة ومؤللة، 12 فرقة مشاة، 6 الانقسامات RGF، وأربع كتائب الحرس الجمهوري الخاص، 10 الكوماندوز، واثنان من كتائب القوات الخاصة. وتشير التقديرات إلى أن عددهم 350،000 فردا، بما في ذلك 100،000 من جنود الاحتياط وأشارت في الآونة الأخيرة.

معركة الحواسم 2003[عدل]

في الأيام التي سبقت غزو العراق عام 2003 وحرب العراق بعد، تألف الجيش من 375،000 جندي، نظمت في خمسة السلك. في كل شيء، كان هناك 11 فرق مشاة، 3 الإنقسامات الآلية، و 3 فرق مدرعة. تألف الحرس الجمهوري من بين 50،000 و 60،000 جندي (على الرغم من بعض المصادر تشير إلى وجود قوة تصل إلى 80،000).

في يناير 2003، قبل بدء غزو العراق في مارس 2003، وكانت تقع في المقام الأول قوة في شرق العراق. نظمت السلك خمسة على النحو التالي:

  • فيلق 1، قرب كركوك يتألف من شعبة 5 الآلية، فرقة المشاة 2، فرقة المشاة 8 وفرقة المشاة 38.
  • فيلق 2، بالقرب من ديالى، وكان شعبة 3 المدرعة، فرقة المشاة 15، وفرقة المشاة 34.
  • فيلق 3، قرب الناصرية، وكان شعبة 6 المدرعة، وشعبة الميكانيكية 51، وفرقة المشاة 11TH.
  • فيلق 4، بالقرب من العمارة، وشملت الفرقة المدرعة 10، فرقة المشاة 14 وفرقة المشاة 18.
  • فيلق 5، قرب الموصل، وكان شعبة الميكانيكية 1، و4، 7، وفرق المشاة 16.
  • قوة الصحراء الغربية، ويتألف من فرقة المشاة المدرعة والوحدات الأخرى في غرب العراق.

أثناء غزو العراق عام 2003 وهزم الجيش العراقي في عدد من المعارك، بما في ذلك قوة المهام فايكنغ في الشمال، ومعركة الناصرية ومعركة بغداد. تم حل الجيش العراقي بأمر سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 2 الصادر عن المسؤول الأمريكي للعراق بول بريمر في 23 مايو 2003 بعد هزيمة ساحقة له خلال حرب الخليج الثانية. وقال بريمر أنه لم يكن ممكنا لإعادة تشكيل القوات المسلحة . وشملت له مبررات تسريح النهب ما بعد الحرب، التي دمرت جميع القواعد؛ أن المجندين الشيعة إلى حد كبير من الجيش لن تستجيب لنداء نذكر من قادتهم السابقين، الذين كانوا في المقام الأول من السنة، والتي تشير إلى الجيش سيكون كارثة سياسية لأنه بالنسبة للغالبية العظمى من العراقيين كان رمزا للالبعثي القديم صعود تقودها السنة ... "

تشكيلات من الجيش 1922-2003[عدل]

فيلق[عدل]

  • الفيلق الأول
  • فيلق الثاني - المعترف بها باعتبارها سلاح المدرعات لحرب الخليج، تضم الفرقة المدرعة 17 وشعبة اليا 51
  • الفيلق الثالث - وفي عام 2003، كانت الناصرية مقر فيلق 3 للجيش العراقي، ويتألف من معرف 11TH، 51 الميكانيكية الهوية، والفرقة المدرعة 6 - كل في حدود 50 في المئة قوة. وتعمل 51 جنوب تغطي حقول النفط، وكان 6 الشمال بالقرب من مدينة العمارة، التي خلفت ثلاثة عناصر بحجم لواء من معرف 11TH لحراسة منطقة الناصرية.
  • فيلق الرابع
  • الفيلق الخامس
  • فيلق السادس
  • فيلق السابع
  • قوات الجهاد، حرب الخليج

المشاة والإقسام الآلية[عدل]

  • شعبة 1 (العراق)، ونشط من عام 1941 على الأقل. اليا شعبة 1 في حرب الخليج وحرب العراق. إصلاح بعد عام 2003.
  • شعبة 2 (العراق)، ونشط من عام 1941 على الأقل
  • شعبة 3 (العراق)، ونشط من عام 1941 على الأقل
  • شعبة 4 (العراق)، ونشط من عام 1941 على الأقل
  • قسم 5 (العراق)، تنشيط 1959. كما شعبة اليا 5، حارب في معركة الخفجي.
  • شعبة 7 (العراق)، وخدم في المعركة الثانية من الفاو 1988
  • شعبة 8 (العراق)
  • شعبة 11TH (العراق)، حرب الخليج
  • 14، 15، 16، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 25 أقسام،
  • 26، 27، 28، 28، 30، 31، 33، 34، 36، 37، 38 الانقسامات
  • 39، 42، 44، 45، 46، 47، 48، 49، 50، 53، 54، 56 الانقسامات
  • ذكرت أيزنشتات 'تبقى حوالي ثمانية فرق مشاة في عداد المفقودين "اعتبارا من مارس 1993.

الانقسامات مصفحة حتى عام 2003[عدل]

  • الفرقة المدرعة 3 ونشطة من قبل عام 1967، خدم في حرب يوم الغفران، عملية رمضان، الحرب بين إيران والعراق
  • الفرقة المدرعة 6، خدم في حرب يوم الغفران، 1988 المباركه رمضان الهجومية
  • الفرقة المدرعة 9، خدم في الحرب بين إيران والعراق، حلت الأولى بعد معركة البصرة / عملية رمضان، تموز 1982 (بولاك ص 205). إصلاح بعد عام 2003.
  • الفرقة المدرعة 10، خدم في الحرب بين إيران والعراق (عملية رمضان)، في حرب الخليج مع قوات الجهاد (السلك)
  • الفرقة المدرعة 12TH، خدم في حرب الخليج مع قوات الجهاد (السلك)
  • الفرقة المدرعة 17
  • الفرقة المدرعة 52

كتائب[عدل]

كان لواء القوات الخاصة 65، لواء القوات الخاصة 66، لواء القوات الخاصة 68، واللواء 440 مشاة البحرية نشاطا خلال حرب الخليج الفارسي. (أيزنشتات)

إصلاح الجيش[عدل]

أسد بابل العراقية دبابات وAPC M113 من شعبة الميكانيكية 9 الجيش العراقي يمر عبر نقطة تفتيش في الطريق السريع Mushahada والعراق.

بناء على توقعات إدارة بوش أن قوات التحالف سيكون موضع ترحيب كمحررين بعد الاطاحة بنظام صدام حسين، مخططي قبل الحرب كان فقط كانوا يتوقعون القليل إن وجدت مقاومة من الشعب العراقي. وبالتالي كان يركز الجيش الجديد في البداية على عمليات الدفاع الخارجي. كان المقصود من الجيش الجديد في الأصل لتشمل 27 كتيبة في ثلاثة أقسام عددهم 40،000 جندي في غضون ثلاث سنوات. وتشارك شركة فينيل لتدريب الكتائب التسعة الأولى.

فريق التحالف العسكرية للمساعدة في التدريب (CMATT)، برئاسة اللواء بول ايتون، أنشئت المنظمة من قبل الولايات المتحدة العسكرية مع مسؤولية تدريب وتطوير الجيش الجديد. في 2 آب 2003، بدأت أول كتيبة من المجندين الجدد في الجيش العراقي دورة تدريبية لمدة تسعة أسابيع في قاعدة تدريب في قرقوش. أنها تخرج على 4 أكتوبر 2003 تم القيام به. تدريب القوات العراقية من قبل المقاولين في البداية شركة فينيل. في 5 نيسان 2004، رفض العديد من الكتائب العراقية لمحاربة كجزء من القوة العاملة في معركة الفلوجة الأولى. [بحاجة لمصدر] وفي يونيو 2004، تم حل CMATT، ومرت على مسؤولياته في المرحلة الانتقالية المتعددة الجنسيات الأمن الأمر - العراق (MNSTC-I) (برئاسة البداية من قبل الجنرال ديفيد بترايوس) مع التركيز الجديد على توفير الأمن للشعب العراقي من التهديد الناشئ الذي يشكله التمرد العراقي.

في حين كان يجري تشكيل جيش نظامي، قادة عسكريون أمريكيون في جميع أنحاء البلاد في حاجة قوات إضافية بسرعة أكبر، وبالتالي تم تشكيل فيلق الدفاع المدني العراقي (في وقت لاحق متى ليصبح الحرس الوطني العراقي). شكلت هذه الوحدات قادة التحالف ميليشيا من نوع على حدة في كل منطقة؛ فقط فيما بعد تدريجيا جمعت كقوة واحدة. كانت هناك عدة حالات حيث رفضوا القيام بعمل عسكري ضد إخوانهم العراقيين، كما هو الحال في الفلوجة، مهجورة، أو يزعم بمساعدة المقاومة. ويزعم أن وضعت معظم الحراس من الأغلبية الشيعية في جنوب العراق أو الأغلبية الكردية في شمال العراق، وليس من منطقة سنية والتي أمروا لمهاجمة. في سبتمبر 2004، وهو عضو بارز في الحرس الوطني، واعتقل العام طالب اللهيبي عاما للاشتباه في أن لهم صلات مع جماعات مسلحة. وفي ديسمبر 2004، تم الإعلان عن أن الحرس الوطني العراقي سيتم حله. في هذا الوقت كان قوتها رسميا أكثر من 40،000 رجل. أصبحت وحداتها جزءا من الجيش. يظهر امتصاص ING من قبل الجيش النظامي لحدثت في 6 يناير 2005، عيد الجيش العراقي.

في 14 أغسطس 2004، بعثة الناتو للتدريب - تم تأسيس العراق لمساعدة الجيش العراقي، بما في ذلك الجيش. يوم 20 سبتمبر المنحل لواء الفلوجة المؤقت بعد طرده في لتأمين المدينة. لم تتكرر التجربة واء الفلوجة من استخدام المتمردين السابقين لتأمين المدينة.

تم نقل تدريب للجيش من شركة فينيل للقوات المسلحة للولايات المتحدة بدعم من حلفاء الولايات المتحدة، ويتم الآن تدريب ثلاث كتائب العراقية. وقد أعاقت التدريب بسبب عدم الاستقرار الداخلي، وتسلل من قبل المتمردين، ومعدلات الهجر عالية. [بحاجة لمصدر] من يونيو 2004، ازداد شراكة بين قوات التحالف والقوات العراقية ويرجع ذلك إلى عدد متزايد من الكتائب في الجيش العراقي، التي وقفت ثم نحو 115. وانطلاقا من هذا العدد، واعتبر أن 80 منهم تمكنوا من تنفيذ عمليات في الميدان مع دعم التحالف يقتصر على الخدمات اللوجستية والتخطيط الاستراتيجي، بينما 20-30 كتائب أخرى لا تزال بحاجة إلى دعم الائتلاف الرئيسي لتنفيذ عملياتها . اعتبارا من 5 أكتوبر 2005 كان الجيش العراقي 90 كتائب مدربة تدريبا جيدا بما يكفي لتكون "المنتشرة بشكل مستقل"، أي من دون مساعدة من الآخرين مثل الولايات المتحدة.

تدريب القوات الخاصة العراقية تحت اشراف جنود الولايات المتحدة 82 المحمولة جوا.

على 3 مايو 2006 استغرق تطور هام، القيادة والسيطرة المكان. افتتح مركز القيادة والسيطرة في الجيش العراقي في حفل أقيم في قيادة القوات البرية (IFGC) مقر العراقية في معسكر فيكتوري. تأسست قيادة القوات البرية العراقية على ممارسة القيادة والسيطرة لقوات الجيش العراقي وتعيين، بناء على افتراض تحكم التشغيلية، ل التخطيط والعمليات المباشرة لهزيمة التمرد العراقي. في ذلك الوقت، وكان أمر IFGC بواسطة الجنرال عبد القدر. في عام 2006 بدأت الانقسامات عشرة المزمع معتمدة وتحمل المسؤولية المعركة: في 6 و 8 قبل 26 يونيو 2006، و9 في 26 يونيو 2006، و5 في 3 يوليو 2006، و4 في 8 أغسطس 2006، و في 2 في 21 ديسمبر 2006. وبعد شهادة الانقسامات، بدأوا على أن يتم تحويلها من السيطرة على العمليات الأمريكية إلى السيطرة العراقية من قيادة القوات البرية العراقية. تم نقل شعبة 8 في شعبة 3 7 سبتمبر 2006، وعلى 1 ديسمبر 2006 كما تم نقل قسم آخر غير محددة للسيطرة على قيادة القوات البرية العراقية أيضا تحويلها إلى سلسلة القيادة العراقية كانت وحدات أصغر اللوجستية: في 1 نوفمبر 2006، كان فوج نقل بالسيارات 5 (MTR) في الخامس من تسعة استعراضات منتصف المدة على أن يتم تحويلها إلى الانقسامات في الجيش العراقي. وشملت خطط 2007، للقوة متعددة الجنسيات قلت، جهودا كبيرة لجعل الجيش العراقي قادرة على الحفاظ على نفسها من الناحية اللوجستية.

اعتبارا من 26 يونيو 2006، كانت ثلاث شعب العراقي، و 18 لواء و 69 كتيبة في السيطرة على ساحة المعركة (من بينهم اثنان من كتائب مغاوير الشرطة).

2008[عدل]

أعضاء لواء الجيش العراقي 3، تشارك الشعبة 14 في موكب لأعضاء الجيش العراقي وقوات التحالف الذين حضروا حفل التخرج و 13 فبراير شباط.

في 25 مارس 2008، شن الجيش العراقي الأولى البارزة للبترول المخطط لها فقط وتنفيذها على مستوى الفرقة، عملية صولة الفرسان في البصرة. أنها تلقت القوات المتعددة الجنسيات - العراق الدعم فقط في الدعم الجوي والخدمات اللوجستية وعبر المستشارين المضمنة. أيضا، لواء المشاة البريطانية، وهي جزء من الفرقة متعددة الجنسيات في جنوب شرق آسيا، والمتمركزة في البصرة، كانوا على استعداد للقيام بدور المراقبة التكتيكية. تم مشاركتها تقتصر على توفير فرق التدريب جزءا لا يتجزأ. [بحاجة لمصدر]

في أبريل إلى يونيو 2008، لواءين من الجيش العراقي شعبة 11TH، بدعم من القوات الأمريكية، انتقلوا إلى الثلث الجنوبي من مدينة الصدر. تم تكليف أنهم لوقف الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون على القواعد الأمريكية والمنطقة الخضراء. بعد حصار مدينة الصدر - شهر من القتال - جيش المهدي يوافق على السماح القوات العراقية في الجزء المتبقي من المدينة. يوم 20 مايو، قوات من الجيش العراقي اللواء 3 من 1 (قوة الرد العراقي) شعبة وفرقة من شعبة الخطوة 9 في المناطق الشمالية من مدينة الصدر والبدء في عمليات تطهير.

  • قد - قوات الجيش العراقي بشن عملية الزئير الأسد (سميت لاحقا إلى عملية أم الربيعين) في الموصل والمناطق المحيطة بها في محافظة نينوى. أصبح العراق واحدا من المشترين الحالي أعلى من المعدات العسكرية الأمريكية مع تداول جيشهم بنادق AK-47 في بنادق M-16 و M-4 الولايات أكثر دقة، وبين غيرها من المعدات.

في يونيو 2008 انتقل الجيش من القوات إلى محافظة ميسان الجنوبية. بعد عفو لمدة أربعة أيام للمسلحين لتسليم الأسلحة، انتقل الجيش العراقي في العاصمة الاقليمية العمارة.

القدرات الهيكلية لا تزال تفتقر إلى داخل الجيش وتشمل عدم وجود أي أجهزة رسمية لجمع الاستخبارات العسكرية. حاليا يجب أن تعتمد على معلومات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة بالنسبة لغالبية عملياتها. وضع السلك الاستخبارات المهنية لزيادة فعالية الجيش العراقي لا يزال يشكل تحديا مستمرا. بالإضافة إلى ذلك، في الوقت الحاضر الجيش يجب أن تعتمد على الدعم اللوجستي الولايات المتحدة لإجراء معظم عملياتها. انها تفتقر حاليا خدمات الدعم الحيوية مثل النقل، وقدرات الإخلاء الطبي، والخدمات اللوجستية الطبية. حتى يمكن للجيش العراقي تطوير هذه القدرات، فإنه سوف يستمر في الاعتماد على القوات الأمريكية للحصول على الدعم. لا يزال نظام القضاء العسكري أيضا إلى تطوير.

مشكلتين مزيد من عمليات التسلل ومحاولة الاستشارية الأميركية غير كافية. جيش جديد يهدف إلى استبعاد المجندين التي هي أمن النظام السابق والمنظمات الاستخبارية أعضاء، أفراد الحرس الجمهوري الخاص، على مستوى كبار اعضاء حزب البعث، والأمن حزب البعث والمنظمات الميليشيات. ومع ذلك الجيش هو المعروف على نطاق واسع أن مخترقة من قبل العديد من الجماعات التي تتراوح بين الميليشيات المحلية للمسلحين الأجانب. وقد أدى ذلك إلى وفاة حظيت بتغطية إعلامية مكثفة وعمليات للخطر (ربما أبرزها الهجوم على قاعدة عسكرية أمريكية بالقرب من الموصل في ديسمبر كانون الاول عام 2004. أكثر من 20 شخصا، بينهم 13 جنديا أمريكيا قتلوا عندما فجر انتحاري يرتدي الزي العسكري العراقي فجر سترته داخل خيمة الطعام).

الهيكل[عدل]

بدأ الجيش العراقي في الحرب الأنجلو عراقية مع قوة من أربعة أقسام. وتم تشكيل الخامسة في عام 1959، وبحلول اندلاع الحرب بين إيران والعراق، قد نمت قوة إلى تسعة أقسام. بحلول عام 1990، مع التوسع في زمن الحرب، والقوة قد نمت بشكل كبير إلى 56 على الأقل الانقسامات، مما يجعل الجيش العراقي رابع أكبر جيش في العالم واحدة من أقوى في الشرق الأوسط. بعد الهزيمة في حرب الخليج في عام 1991، انخفض حجم القوة إلى حوالي 23 الانقسامات، فضلا عن تشكيلات الحرس الجمهوري. الجيش الجديدة التي تشكلت بعد عام 2003 وكان من المقرر في البداية أن يكون ثلاثة أقسام قوية، ولكن كان ثم رفع إلى عشرة أقسام، ويتوقع الآن أن ينمو القوة إلى 20 أقسام.

وعلق لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي في عام 2007 أن "من المهم أن نلاحظ أنه في خطة إيفاد الأولي، قد تكون مرتبطة خمسة فرق الجيش إلى المناطق حيث تم تجنيدهم والخمسة الأخرى سيكون الانتشار في جميع أنحاء العراق، وكان ذلك جزئيا ويرجع ذلك إلى إرث بعض فرق الجيش التي يجري تشكيلها من وحدات الحرس الوطني وتسبب بعض المضاعفات من حيث جعل هذه القوات المتاحة لعمليات في جميع مناطق العراق، والجيش أصبح قوة وطنية حقيقية، غير طائفية ".

وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية قياس السلامة والأمن في العراق تقرير من أغسطس 2006، وتخطط في ذلك الوقت دعا إلى الجيش العراقي إلى أن تراكمت لقوة ما يقرب من 300،000 شخص. واستند هذا حول وجود الجيش مع 10 فرق مشاة وفرقة مشاة ميكانيكية 6 تتكون من 36 لواء و 113 كتيبة (91 مشاة، و 12 من القوات الخاصة، 24 مشاة ميكانيكية، 60 كتائب مدرعة، 1 الأمنية). تسعة أفواج النقل الميكانيكية، كتائب 5 اللوجستية، والمقصود 2 كتائب الدعم، 5 وحدات الدعم الإقليمي (RSUs)، و 91 وحدات الدعم حامية (GSUs) لتوفير الخدمات اللوجستية والدعم لكل قسم، مع التاجي الوطني مستودع توفير الصيانة على مستوى المستودع و تموين. كل كتيبة، وسيتم دعم مقر اللواء، وتقسيم من قبل المقر وخدمة شركة (شهادة الثانوية العامة) تقديم الدعم اللوجستي والصيانة لمنظمة الأم. وسوف تشمل الجيش أيضا 17 SIBs واللواء قوات العمليات الخاصة التي تتكون من كتيبتين التشغيلية الخاصة.

الحالة الحالية[عدل]

تمريرة العراقية T-72 و في الاستعراض في بغداد، 30 يونيو 2009.

ويتكون الجيش العراقي من تسعة أوامر إقليمي مشترك. سقوط الأوامر التشغيلية المشتركة تحت قيادة مركز العمليات الوطني. قيادة القوات البرية العراقية لا تحظى مباشرة الانقسامات الجيش.

اعتبارا من يوليو 2009، كان الجيش العراقي 14 فرقة (1-12TH، 14، 17 و، وتعيين 13 لا تستخدم)، التي تحتوي على 56 لواء أو 185 كتائب قتالية. [بحاجة لمصدر] وشعبة 17 شعبة 6 ومازالت في عداد المفقودين ألوية المناورة الرابع. بحلول أبريل 2010، كان مجموع القتالية كتيبة ارتفع إلى 197 كتائب قتالية.

كل قسم لديه أربعة ألوية الخط، فوج الهندسة، وفوج الدعم. في عام 2009، كان من المقرر فوج مدفعية الميدان لتضاف إلى كل شعبة، مع كتيبة مدفعية وأضاف أن كل لواء. اعتبارا من أبريل 2010، وكان شعبة 9 التقسيم فقط مع مدفعية الميدان، مع تقسيم آخر (ربما 7) تلقي أيضا قطع مدفعية في الأول.

ثلاثة من الألوية 56 ليست قيادة القوات البرية العراقية وألوية المقاتلين لم يتم تعيينها إلى تقسيم. هم لواء بغداد التي تشكلت في خريف عام 2008، لواء 1 الرئاسية التي تشكلت في يناير 2008، ولواء رئاسي 2 الجديدة التي تشكلت في ربيع عام 2009. [بحاجة لمصدر] هذه الكتائب الأمنية "امبراطوري" المستقلة الثلاثة ما زالوا بناء و لا تملك إلا ست كتائب قتالية بينهما.

وتتواصل مشاكل الميزانية لعرقلة مانينغ من وحدات الدعم الدعم القتالي والخدمة القتالية. عدم وجود الجنود الذين يدخلون معسكر يجبر القادة العراقيين على كافة المستويات لمواجهة التحدي المزدوج المتمثل في وحدات التطقيم والتدريب التمكين من القوى العاملة الموجودة.

انقسامات تتشكل مهندس، والخدمات اللوجستية ومدافع الهاون، وغيرها من الوحدات من خلال تحديد أكثر قوة وحدة، مثل الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR) وعناصر كتائب مقر غيرها، ومن ثم نقلها حسب الحاجة. مؤخرا، متى أصدرت وزارة الدفاع أمرا لجميع أقسام الجيش العراقي تتطلب التحليل على أثر حل الكتيبة 4 في كل لواء واستخدام هؤلاء الجنود للإنسان وحدة التمكين في جميع أنحاء الجيش.

ويواصل الجيش الجديد استعدادا لإيفاد 120MM بطاريات الهاون وفصائل هاون 81MM. وكان من المقرر بدء حدة إيفاد هاون في يوليو 2008.

قوات العمليات الخاصة العراقية هي وزارة الدفاع (العراق) المكون الممولة التي تقدم تقاريرها مباشرة إلى رئيس وزراء العراق.

رتبة شارة[عدل]

التدريب[عدل]

جنود عراقيون أداء تمرين بالذخيرة الحية باستخدام بنادق البلغارية AR-M1. ارسنال.
الجيش العراقي T-72 دبابة ينفذ تدريبات بالذخيرة الحية في نطاق المدفعية Besmaya، في Besmaya، بغداد، 28 أكتوبر 2008.

هناك ثلاثة مستويات من القدرة القوات في الجيش الجديد: واحد، اثنان، وثلاثة. المستوى الثالث يشير إلى القوات التي أكملت للتو التدريب الأساسي، ومستوى اثنين يشير إلى القوات التي تكون قادرة على العمل مع الجنود، ومستوى واحد يشير إلى القوات التي يمكن أن تعمل من تلقاء انفسهم.

فتح العراق (NTM-I) في كلية الأركان المشتركة في الرستمية في بغداد في ع 27 سبتمبر 2005 مع 300 المدربين - أعضاء بعثة الناتو للتدريب. وقد اتخذت التدريب في قواعد في النرويج وإيطاليا والأردن وألمانيا ومصر أيضا مكان وخصصت 16 دول حلف شمال الأطلسي قوات في جهود التدريب.[4]

أجرت القوة المتعددة الجنسيات في العراق أيضا مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية للرجال وضباط النشر بما في ذلك التدريب مسعفون والمهندسين وضابط الإمدادات، والشرطة العسكرية. ما وراء مختلف الدورات والبرامج التي عقدت في البلاد، على حد سواء كليات الأركان الأمريكية والأكاديميات العسكرية بدأت تأخذ المتقدمين العراقية، مع الطلاب العراقيين المسجلين في كل من يجري في الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة وأكاديمية القوات الجوية الأمريكية.[5]

المجندون والمتطوعون[عدل]

المجندين في الجيش العراقي يخضع لثمانية أسابيع [6] دورة تدريبية أساسية القياسية التي تشمل المهارات الأساسية تجنيد، الرماية الأسلحة والتكتيكات الفردية. الجنود السابقين هم وحدهم المؤهلون لثلاثة أسابيع بالطبع "مباشر تجنيد استبدال تدريب" يختصر صممت لتحل محل التدريب الأساسي العادية التي يجب أن تتبعها المزيد من التدريب بعد أن يكونوا قد تم تعيينه إلى وحدة.

جنود تذهب في وقت لاحق على الانخراط في دورات أكثر تحديدا متقدمة موجهة لمجالات تخصصهم. وهذا يمكن أن تنطوي على الذهاب إلى مدرسة الاستخبارات العسكرية، ومدرسة الإشارة، ومدرسة التخلص من القنابل، والأسلحة القتالية مدرسة فرع، ومدرسة المهندس، ومدرسة الشرطة العسكرية.

الضباط[عدل]

دائرة المسلحة العراقية ومعهد التموين يقع في التاجي يلعب دورا هاما في تدريب تطمح ضباط الصف والضباط العراقيين. ويستند التدريب على نموذج ساندهيرست، الذي تم اختياره ويرجع ذلك جزئيا إلى وقت أقصر في التخرج مقارنة مع ويست بوينت. يتم نسخ الكثير من البرنامج التدريبي ضابط عراقي مباشرة من ملعب ساندهيرست.

تقع محطات تجنيد الرئيسي مات في بغداد والبصرة والموصل. المجندين معظم المطلوب من الأفراد الذين لديهم الخدمة العسكرية قبل أو بارعون في مهن محددة مثل الإسعافات الأولية وتشغيل المعدات الثقيلة، والخدمات الغذائية والشاحنات القيادة. هو المطلوب والهدف تجنيد ما يقرب من ألف رجل لتشكل في نهاية المطاف كتيبة 757 رجل. جندي تداعيات يحدث عادة بسبب الانسحاب الطوعي أو عدم تلبية معايير التدريب.

ويرجع ذلك إلى الطلب الحالي على هذه الكتائب لتصبح نشطة في أقرب وقت ممكن، ويجري تدريب ضباط الكتائب الأربعة الأولى "، وضباط صف، والمجندين في وقت واحد (في مجموعات منفصلة). وتشمل الاختلافات الملحوظة في مجال التدريب بين CAATT والتدريب السابق في عهد نظام صدام التعليم في مجال حقوق الإنسان وقوانين الحرب البرية، والتسامح في فريق متعدد الأعراق.

استنادا إلى الفلسفة التي يستخدمها الجيش الأمريكي لزيادة حجم الخاصة ردا على الحرب العالمية الثانية - أن الجيش يمكن أن يبنى بشكل أسرع من خلال التركيز على التدريب على قيادتها بدلا من المجندين - واصلت CMATT استراتيجية مماثلة من التركيز التوظيف والتدريب على الضباط والمجندين ل23 كتيبة عراقية المتبقية. عند الانتهاء بنجاح من التدريب ضابط، فإن هذه الجماعات من الضباط تشكيل كادر قيادة الكتيبة، والتي ستكون بعد ذلك مسؤولا عن الإشراف على التوظيف الخاصة بها، والتدريب، والاستعداد من رجالها المجندين. ومن المؤمل أن وجود القيادة العراقية تدريب خاصة بها والتغلب على المشاكل التي تواجهها في عملية التدريب CAATT؛ وهي التوظيف، والهجر، والولاء وحدة.

الفرق العسكرية[عدل]

وتتكون القوات البرية الآن من الفرق التالية :

المعدات[عدل]

تقريبا جميع المعدات التي كان يستخدمها الجيش العراقي السابق إما دمرت من قبل القوات الأمريكية والبريطانية أثناء الغزو، أو نهبت في الفترة التي أعقبت الفوضى بعد وقت قصير من سقوط نظام صدام حسين. على الرغم من ذلك فإن أربع دبابات T-55 تم استردادها من قاعدة قديمة للجيش العراقي في مدينة المقدادية، وهي الآن في الخدمة مع الفرقة الأولى (العراق).

المدرعة العراقية من طراز BTR-94 (الأكرانية الصنع) فوق شاحنة نقل مسطحة في انتظار نقلها إلى العراق، في حوالي أغسطس 2004. عدة مئات من المركبات المدرعة الخفيفة تبرع بها للحكومة العراقية من الأردن.

في 2 فبراير 2004، أعلنت الحكومة الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية منحت (نور الولايات النتحدة الأمريكية) عقد بقيمة 327485798 $ لشراء معدات لكل من الجيش العراقي والحرس الوطني العراقي؛ وقد تم إلغاء هذا العقد في مارس 2004 عندما كشف تحقيق داخلي للجيش (بدأت بسبب شكاوى من فقدان مقدمي العروض) أن موظفي المشتريات في الجيش العراقي انتهكوا الإجراءات اللازمة للشراء بسبب إستعمالهم تعابير غير مهنية في كتابة العقود إضافة إلى النقص في الأوراق اللازمة.

دبابة عراقية من طراز T-72 تمر في استعراض خلال حفل بمناسبة تسلم الكتيبة العراقية الثانية للمسؤولية في معسكر التاجي في مايو 2006.

في 25 مايو 2004 ذكرت ال (TACOM) أنها من الممكن أن تمنح عقد بقيمة 259.321.656 $ ل (ANHAM) للمشاريع المشتركة مقابل شراء المعدات اللازمة (وتوفير التدريب اللازم) لعدد لا يقل عن 15 و بحد أقصى 35 كتيبة. وسيكون تسليم الحد الأدنى للعرض مباشرةً ويمكن وضع أوامر أخرى حتى بلوغ الحد الأقصى من 35 مجموعات كتيبة أو سبتمبر 2006، بعد أن تسليم أول طلبية بالكامل.

في مايو 2005، وافقت المجر على التبرع ب (77) دبابة من طراز T-72S للجيش العراقي، مع التجديد للدبابات (لتحضيرها للقتال) بوساطة عقد ل (حلول الدفاع) بما يقدر بنحو 4.5 مليون دولار أمريكي,[7]وبعد تأخير في دفع الأموال من الحكومة العراقية.[8] استقبلت الفرقة المسلحة التاسعة الدبابات في مقرها في منطقة التاجي على مدى ثلاثة ايام ابتداء من يوم 8 نوفمبر 2005.[8]

في 29 يوليو، عام 2005، اكتسبت دولة الإمارات العربية المتحدة الموافقة على شراء (180) ناقلة جنود مصفحة M113A1 في حالة جيدة من سويسرا، بقصد نقلها إلى العراق كهدية. ولكن المعارضة السياسية الداخلية في سويسرا جمدت البيع، خوفا من أن التصدير قد ينتهك التقاليد القديمة البلاد الممثلة بالوقوف على الحياد وكذلك خوفاً من جعل سويسرا هدفاً ممكناً للإرهاب.[9]

(173) إم-113 و (44) Panhards و (100) FV103 الإسبرطية، تم التبرع بها من قبل الأردن وباكستان والإمارات العربية المتحدة. تم طلب (600) AMZ Dzik-3 (عين جاريا) وهي ناقلات الجنود المدرعة من بولندا (الخيار ل1،200) للتسليم في يناير 2007. و (573) OTOKAR Akrep ناقلات الجنود المدرعة للتسليم في يناير 2007. (756) وحدة من (MRAP) (الخيار ل1،050) للتسليم في نوفمبر 2008.[10][11] وتبرعت اليونان ب (100) BMP-1 إلى الجيش العراقي.

تم شراء (713) M1151 و (400) M1114 للجيش العراقي للتسليم في نهاية يوليو 2006.

في مارس 2008 ذكرت وزارة الدفاع أنها قد وقعت مع صربيا اتفاقية بمقدار 230 مليون دولار أمريكي لبيع الأسلحة والمعدات العسكرية . ولم تحدد أنواع الأسلحة ولكن الخبراء العسكريون الصربيون يعتقدون أنها تتضمن CZ-99

وهي مسدسات صربية الصنع، وزاستافا (M21 ( 5.56 بنادق هجومية وزاستافا M84، والأسلحة المضادة للدبابات (M79 "أوسا"، Bumbar، وM90 "Strsljen") والذخائر والمتفجرات وحوالي (20) طائرة تدريب أساسي من طراز

Lasta 95. وقد زار وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي بلغراد في سبتمبر ونوفمبر لمناقشة تعزيز العلاقات العسكرية مع صربيا.[12][13]

في أغسطس 2008، فقد اقترحت الولايات المتحدة مبيعات عسكرية للعراق، والتي سوف تشمل أحدث دبابات أبرامز M1A1 المطورة، والمروحيات الهجومية، مركبات مدرعة من طراز Stryker، وأجهزة الراديو الحديثة، والجميع تبلغ قيمتها بما يقدر ب 2.160.000.000 دولار أمريكي.[14]

في ديسمبر 2008 وافقت الولايات المتحدة على صفقة أسلحة بقيمة 6.000.000.000 $ مع العراق والتي شملت (140) دبابة M1A1 أبرامز و (400) سترايكر وهي مركبات قتالية لوحدات النخبة في الجيش العراقي.[15]

في فبراير 2009 أعلن الجيش الأمريكي انه ابرم صفقات مع العراق والتي ستشهد إنفاق بغداد ما قيمته 5 مليارات دولار أمريكي على أسلحة أمريكية الصنع والمعدات والتدريب من قبل الأمريكان.

العجلات العسكرية القتالية[عدل]

الدبابات القتالية الرئيسية[عدل]

الأسد البابلي العراقي

العجلات القتالية المدرعة[عدل]

العجلات العسكرية[عدل]

الهاوتزر وقاذفات الصواريخ[عدل]

الأعضاء البارزون[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Measuring Security and Stability in Iraq". US Department of Defense. August 2006. صفحة 52. 
  2. ^ "The Gulf Military Balance in 2010". Center for Strategic & International Studies. 22 April 2010. صفحة 2. 
  3. ^ "Iraq Withdrawal: U.S. Abandoning Plans To Keep Troops In Country". The Huffington Post. 15 October 2011. 
  4. ^ Jeremy M. Sharp and Christopher M. Blanchard - Post-War Iraq:Foreign Contributions to Training, Peacekeeping, and Reconstruction - Congressional Research Service
  5. ^ DJ Elliott and CJ Radin - Iraqi Security Forces Order of Battle - Long War Journal
  6. ^ Iraq - Post-Saddam Governance and Security, CRS Report for Congress, p.41
  7. ^ Iraq's T-72s: Payment Received
  8. ^ أ ب Defense Industry Daily, Iraq Receives T-72s & BMPs - With Another Armored Brigade Planned, 2005
  9. ^ Defense News (dead)
  10. ^ http://www.defenseindustrydaily.com/bae-delivering-a-cougar-variant-for-iraqs-4454m-ilav-contract-02338/ BAE Delivers a Cougar Variant for Iraq’s ILAV Contract
  11. ^ http://www.strategypage.com/htmw/htarm/articles/20070415.aspx Cougars Cousin Badger Arrives in Baghdad. April 15, 2007.
  12. ^ Serbia signs Iraq arms deal - IraqUpdates.com
  13. ^ Serbia seals multimillion arms deal with Iraq - International Herald Tribune
  14. ^ Foss، Christopher (2008-08-12). "Iraq orders Abrams tanks through US FMS programme". Jane's. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-07. 
  15. ^ http://www.strategypage.com/htmw/htproc/articles/20081218.aspx
  16. ^ "Iraqi Army unit receives armored vehicles". Blackanthem Military News. Multi-National Security Transition Command - Iraq, Public Affairs Office. Jan 9, 2008. اطلع عليه بتاريخ April 12, 2013. 

المصادر[عدل]

  • Al-Marashi، Ibrahim؛ Salama, Sammy (2008). Iraq's armed forces: An analytical history. Oxon and New York: Routledge. صفحة 254. ISBN 0-415-40078-3. 
  • Lyman، Robert (2006). Iraq 1941: The Battles for Basra, Habbaniya, Fallujah and Baghdad. Oxford, New York: Osprey Publishing. صفحة 96. ISBN 1-84176-991-6. 
  • Kenneth M. Pollack, Arabs at War: Military Effectiveness 1948-91, University of Nebraska Press, Lincoln and London, 2002, and Pollack's book reviewed in International Security, Vol. 28, No.2.

مزيد من القراءة[عدل]

  • Hamdani, Ra’ad. Before History Left Us. Beirut: Arab Scientific Publishers, 2006.
  • Tzvi Ofer, 'The Iraqi Army in the Yom Kippur War,' transl. 'Hatzav,' Tel Aviv: Ma'arachot, 1986
  • Michael Knights, “Free rein: domestic security forces take over in Iraq,” Jane's Intelligence Review (November 4, 2010), http://www.janes.com/news/security/jir/jir101104_1_n.shtml.
  • Loose Ends: Iraq's Security Forces between U.S. Drawdown and Withdrawal (Baghdad/Washington/Brussels: International Crisis Group, October 26, 2010).
  • Kevin M. Woods, Williamson Murray, and Thomas Holaday, with Mounir Elkhamri, 'Saddam's War: An Iraqi military perspective of the Iran-Iraq War,' McNair Papers 70, INSS/NDU, Washington DC, 2009.

وصلات خارجية[عدل]