الكرادة الشرقية
إحداثيات: 33°18′ش 44°26′ق / 33.3°ش 44.433°ق الكرادة الشرقية هي منطقة في بغداد تقع على الجانب الشرقي لنهر دجلة فتطل عليه من جانب الرصافة فلذا تسمى بالكرادة الشرقية تمييزا لها عن كرادة مريم الواقعة في الكرخ، حين يذكر اسم الكرادة مجرداً ليس منسوبا إلى الكورد في كردستان العراق وانما إلى آالة سقي المزروعات والتي جمعها الكرود ،حيث كانت الكرادة الشرقية عام 1917 عند دخول الإنكليز قرية صغيرة فيها بضعة قصور لاثرياء بغداد والباقي دور للفلاحين مبني معظمها من الطين وكان اهل الكرادة يسقون بساتينهم بالكرود، فسميت قريتهم بالكرادة، ويفسر البعض سبب التسمية ان اهل منطقة الكرادة قديما كانوا يحملون الخضر التي يزرعونها إلى بغداد على ظهور الدواب فقيل لهم الكرّادة من كرد الدابة إذا سيقت والنسبة لهم كرّادي ,, وافادت مصادر أخرى ان اسم الكرادة اطلق على المنطقة التي كان يتجمع فيها الفلاحين لكرد النخيل الذي كان منتشر بشكل كثيف في هذه المنطقة.
اما الشاعر معروف الرصافي فيقول في كتابه، الآلة والاداة، ان تسمية الكرادة مأخوذة من الكرد وهو السوق بالفارسية ولعل منطقة كرادة مريم المقابلة للكرادة الشرقية وكذلك منطقة الدورة وما سمي بعد ذلك بالسيدية وانتهاء بالمنطقة التي تقابل الزعفرانية كلها مع الكرادة الشرقية شهدت هجرة العوائل الأولى التي استوطنت هذه المناطق واشتغلت بالزراعة وغرست النخيل واشجار الفاكهة وسقت مزارعها بالكرود في الأماكن المرتفعة عن ماء النهر.
سكنها الكثير من اسر بغداد العريقة التي هاجرت من بغداد القديمة في الاربعينيات، وتعتبر من اعرق وارقى احياء بغداد حالياً في عقد العشرينيات والثلاثينيات كان يسكنها أغلبية ساحقة من اليهود والمسيحيين حتى مجيء عمليات الترحيل القسرية لليهود اذبان نهاية الحكم الملكي وبداية الحكم الجمهوري في العراق ,, واليوم سكانها غالبيتهم من المسلمين الشيعة بدليل كثرة المساجد والحسينيات فيها والمؤسسة في بداية ومنتصف القرن العشرين, منها حسينية الزوية ـ أحد أهم وأكبر الحسينيات في العراق ـ ومسجد الزوية وحسينية الحاجة سعدةـ في منطقة الجادريةـ وحسينية عبد الرسول علي وحسينية آل مباركةـ مقابل شارع عباس الديك ـ وحسينية الرسول الأعظم ـ قرب مستشفى الراهبات ـ وحسينية ألبو شجاع ـ في منطقة ألبو شجاع بالقرب من الجسر المعلق ـ وحسينية ألبو جمعة ـ قرب منطقة رخيتة ـ. ويأتي المسيحيين بعد المسلمين من حيث عدد ساكني الكرادة. وقد كانت الكرادة مقصدا بعد أحداث عام 2003 لأيواء جميع المتضررين والمهجرين من مختلف الطوائف والأديان والقوميات في العراق, والسبب المستوى الثقافي العالي الذي يتمتع به أهالي الكرادة, وفي القديم كانت المنطقة يسكنها العديد من اليهود، وجائت تسمية منطقة سبع قصور في الكرادة نسبة إلى قصور اليهود السبعة في تلك المنطقة، ويمتهن اهلها الاصليين التجارة والاعمال الحرفية وكذلكل كرادة رخيتة والتي سميت بهذا الاسم نسبة إلى عائلة رخيتة اليهودية الغنية والتي كانت تمتهن التجارة في هذه المنطقة العريقة من بغداد. كما تجدر الإشارة الا انه في يومنا هذا وبعد سقوط بغداد وبزوغ نوع من الجماعات والعائلات المعروفة (بالحواسم) وهي كلمة دارجة محلية عند عامة العراقيين العرب ,, أصبحت هذه المنطقة مليئة بمثل هذه العائلات والتي كانت معدومة ومسحوقة وفقيرة في زمن نظام صدام حسين وقد حصلت على اموال كثيرة بعد أن شارك افرادها بعمليات السلب والنهب التي طالت المال العام في بغداد بعد الاطاحة بنظام الحكم وسكنت وبشكل غير مشروع في العديد من دوائر الدولة السابقة وبيوت وشقق المسؤولين السابقين والتي اثرت بشكل واضح في طمس مضاهر الحياة والرقي والزهو في هذه المنطقة الرائعة في بغداد ويعتبر شارع أبو نؤاس وشارع 52 هو من أكثر المناطق التي تضررت وعانت على يد هذه الجماعة أو الفئة المذكورة.
[عدل] كنائس الكرادة
تحتوي الكرادة الشرقيةعلى عدد كبير من الكنائس منها:
- كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك
- كنيسة مار يوسف للكلدان
- كنيسة سيدة الزهور للأرمن الكاثوليك
- كنيسة الروم الكاثوليك
- كنيسة القديس رافائيل للاتين
- كنيسة الفلب الأقدس للأرمن الكاثوليك
- كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية للكلدان
- كنيسة القديسة حنة للكلدان
- الكنيسة الإنجيلية الأرمنية
- كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك
- كنيسة مار يوسف للكلدان
- كنيسة سيدة الزهور للارمن الكاثوليك
- كنيسة الروم الكاثوليك
- كنيسة القديس رافائيل للاتين
- كنيسة الفلب الاقدس للارمن الكاثوليك
- كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية للكلدان
- كنيسة القديسة حنه للكلدان
- الكنيسة الإنجيلية الأرمنية
- كنيسة القلب الاقدس للكلدان
- كنيسة القديس يوسف للاتين
- كنيسة الرسولين بطرس وبولس للسريان الأرثوذكس
- كنيسة الاتحاد الانجيلية الوطنية
- كنيسة مار عوديشو المشرق الآشورية
- الكنيسة الإنجيلية المعمدانية
- كنيسة الحياة الجديدة
- كنيسة القديس كرابيت للأرمن الأرثوذكس
- كنيسة مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة
- كنيسة مار جرجس للروم الأرثوذكس
[عدل] شوارع الكرادة
تنقسم إلى عدة شوارع :
- شارع أبو نؤاس: وهو الشارع المطل على نهر دجلة جانب الكرادة الغربي ويبدأ من جسر الجادرية في منطقة الجادرية حتى يتصل بشارع الرشيد ويمر من تحت جسر الجمهورية وجسر الملعلق (جسر 14 تموز)، وهو مواجه لكرادة مريم المنطقة الخضراء حالياً التي تقع إلى الضفة الأخرى من دجلة والتي يوجد فيها القصر الجمهوري (القصر الملكي سابقا).. ينتشر العديد من ارقى فنادق بغداد على ساحل شارع أبو نؤاس والمطل على نهر دجلة ,, ويمتاز هذا الشارع بكثرة المقاهي والبارات والنوادي الليلية فيه والتي ازدهرت وبشكل واضح في فترة الستينات والسبعينات والثمانينيات من القرن الماضي وقد تغنى الكثير من الشعراء والمطربين بمجد هذا الشارع الكبير والذي كان يعتبر من أهم رموز الترف والحياة الرغيدة في بغداد انذاك ,, وبعد فترة التسعينات وحرب الخليج افل نجم هذا الشارع وبشكل واضح حتى سقوط بغداد بعد عام 2003 حينما تم غلقه بالصبات الكونكريتية عند واجهة فندقين فلسطين والشيراتون وعند مدخل فندق بغداد والذي تم احتلاله من قبل القوات الاميركية حيث كان فندق بغداد مقر للمخابرات المركزية الاميركية ,, وبعد تسليم هذه الفنادق للحكومة العراقية لم يتغير الشيء الكثير، فقد تم اعادة افتتاح هذا الشارع ولكن بشكل رمزي وبسيط جدا حيث تنتشر فيه السيطرات العسكرية اليوم وما زالت الصبات الكونكريتية تكتم على حركة السير في هذا الشارع والذي قد وصل إلى اسوء مرحلة من مراحل تاريخه في يومنا هذا... حاولت بلدية الكرادة تحسين الوضع والمظهر وازالة الحواجز فيه في منتصف عام 2008 ولكن لم يرتقي هذا التحسن إلى جزء بسيط من الوضع الذي كان عليه قبل عام 1990 أو حتى قبل عام 2003.
- .شارع 52 :- وهو أحد الشوارع التابعة لمنطقة الكرادة ويمتد من ساحة الواثق شمالا إلى ساحة التحريات جنوبا ً وتسمى المنطقة المحاطة به بحي الوحدة أو حي 52 كما هو متعارف عليه عند عامة الناس ,, ويتفرع من ساحة الواثق أيضا كل من شارع 42 وشارع 62 وتكون شكل هندسي على شكل مثل اضلاعه هذه الشوارع ونقاط التقائه ساحة الواثق والتحريات وساحة عبد القادر الجزائري ويوازي شارع 62 شارع الصناعة أو مايسمى بشارع 72 وتوجد فيه الجامعة التكنلوجية ومحلات بيع وصيانة أجهزة الحاسبات وملحقاتها وكان يقطن هذه المنطقة في بداية الثلاثينيات من القرن الماضي اغنى وارقى العوائل العراقية وأغلبهم من المسيحيين الارمنيين واليهود وقد صممت هذه الشوارع انطلاقا من الساحة المركزية المعروفة باسم ساحة الواثق على شكل طراز هندسي فائق الروعة والجمال وانتشرت على جوانب الشوارع وفي وسطها الاشجار الخضراء الكثيفة والحدائق البهية وتم تخطيط المنازلفي عام 1931 بمساحة 1000 متر مربع إلى 3000 متر مربع للبيت الواحد وتعد المنطقة الممتدة من مطعم فنجان في شارع 42 وشارع 52 إلى ساحة الواثق والتي سميت في منتصف السبعينيات (Royal neighborhood) اي الحي الملكي وذلك لكثرة انتشار البيوت الفخمة فيها ووجود العوائل الاجنبية المخملية أو العوائل العراقين من اصول اجنبية وأغلبيتهم من المسيحيين الارمن ويتجلى هذا بشكل واضح بكثرة الكنائس الارمنية في هذه المنطقة واشهر من سكن هذا الحي المطرب هيثم يوسف والمطرب رائد جورج والمطربة العراقية القديمة سيتا هاكوبيان وقد غادرت بغداد بعد عام 1991 ومنزل نائب الرئيس العراقي الاسبق طارق عزيز والذي أصبح اليوم مقرا للحزب الديمقراطي الكردستاني ,, قد اشارت منظمة من المنظمات العقارات البريطانية السنوية والمعروفية باليوناركونترات سجلت هذه المنظمة في تقريرها الفصلي لعام 1989 انه سعر المتر المربع العقاري في هذه المنطقة هو 1000 $ وكان يعد هذا الرقم هو اغلى مساحة عقار في الشرق الأوسط وقتها.
ومن المطاعم المعروفة فيها : مطعم صاج الريف ومطعم توست ومطعم كرسبي ومؤخرا افتتاح مطعم ستي شيف، جميعها يقع في شارع 62 ويحتوي هذا الشارع أيضا على مقاهي متعددة منها الستي كافيه ومقهى الأوائل ومقهى ليايل السلطان الواقع في شارع سلمان فائق وفيه عدد من المدارس النموذجية المتميزة مثل مدرسة المكاسب والهدف والاعدادية النظامية ,أيضا ثانوية دجلة للبنات وهي من أهم واعرق الثانويات النموذجية في بغداد..، اما بالنسبة للمطاعم الأخرى فيوجد مطعم فنجان في شارع 42 وهو من أحد المطاعم ذات الطابع المخملي الراقي والتي اقتضب تصاميمه وطريقة تعامله مع الزبائن بطريقة مشابه لمطاعم السوليتير والشانزيه ليزيه في باريس ولكنه يبدو أن هذا الطابع قد اضمحل وتلاشى بعد بضع سنوات من سقوط بغداد وذلك لرحيل أغلب موظفيه وادارته وسفرهم إلى خارج القطر والذين كانوا أغلبهم من جنسيات اجنبية,,أيضا هناك مطعم الأوائل ومطعم الخيمة والواقعات في ساحة التحريات ,, والمار في شوارع هذه المنطقة سيشاهد المنازل الضخمة ذات واجهات السيراميك والرخام وتحتوي في أغلبها على حدائق كبيرة ذات حمامات سباحة خارجية وكذلك مضاهر الغنى والترف واضحة الضهور في بيوت ساكنيها وقد اشارت الإحصائيات إلى انه أكثر من 97% من ساكني هذه المنطقة قد هاجروا إلى خارج العراق بعد عام 2003 نتيجة انتشار عمليات اختطاف واسعة النطاق قامت بها العصابات المسلحة والمليشيات حيث افادت هيئة الاذاعة البريطانية في تقريرها لشهر نوفمبر 2006 عن العراق ان هنالك أكثر من 72 عملية خطف قد وقعت في شارع 52 وماحوله منذ الاطاحة بنظام صدام حسين والأغلبية الساحقة من الضحايا هم لمواطنين اغنياء مسيحيين.(ويعد هذا الرقم هو أعلى رقم يسجل عمليات اختطاف في اي منطقة من مناطق العالم). اما الآن فأن أغلبية ساكنيها هم من حراس المباني والشركات الاجنبية التي استأجرها اصحابها بعد مغادرتهم للبلد. واليوم أصبح شارع 52 شارع محطم مدمر تسده الصبات الكونكريتية من شماله وذلك لحماية مركز الشرطة العلوية وكذلك الثكنات والكونكريت من جنوبه حيث مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، عوضا عن عمليات الحفر المتكررة في الشارع والتي تقوم بها امانة بغداد بحجة صيانة شبكة المجاري والتي ادت إلى اختفاء اي معالم حضارية لهذا الشارع العريق.
- شارع الكرادة داخل: وكان في السابق يدعى بشارع المهدي، وهو موازي لشارع ابي نؤاس تقريباً، على جانبيه الكثير من الاسواق والمحال التجارية ومن أهم وأقدم المحلات التجارية (جبار أبو الشربت وفالح أبو العنبة)، ويشتهر أيضا في هذا الشارع وجود ارقى وأفضل محلات الملابس الاجنبية في العراق برمته (كان يأتي في اهميته بعد شارع العرصات الهندية قبل سقوط نظام الحكم في بغداد) ومن أشهر مجمعات الملابس هو مجمع الليث ومجمع الكرادة التجاري ومجمع علاء الدين ويمتد من مدخل الكرادة في ساحة كهرمانة وينتهي في الجادرية، وتتفرع من جانبيه الازقة التي تشكل شبكة طرقات فرعية تقسم الحي بشكل منظم، وعلى جوانبها تصطف المنازل والبنايات ويعتبر سكان هذه المنطقة هم من العوائل الكرادية القديمة والتي كان أغلب اهلها يعملون فلاحين وبائعي الملابس والخضار من ذوي الدخل المتوسط وتنتشر في هذه المنطقة البيوت الجميلة ولكن بمساحات متوسطة وصغيرة والتي تختلف عن سابقاتها في شارع 52 والجادرية والعرصات..
- شارع الكرادة خارج:
أو مايسمى بشارع خالد بن الوليد وهو يمتد من ساحة التحريات وحتى نهاية الجادرية، حيث يتصل مباشرة بجسر الجادرية الكبير الذي يربط بين كرخ بغداد ورصافتها ويمر بجانب جامعة بغداد - حرم الجادرية، وهو موازي كذلك لشارعي ابي نؤاس والكرادة داخل، ويعد هذا الشارع من أطول الشوارع التجارية في العالم، وعلى جانبيه الكثير من المحال التجارية والابنية الحكومية المهمة، وتقطعه عدد من التقاطعات ويتصل كذلك بجسر الحسنين (جسر صدام ذو الطابقين سابقا).
- شارع عرصات الهندية: وهو شارع موازي للشوارع الأخرى لكنه لا يمتد على نفس الطول، وهو من أشهر شوارع بغداد، حيث الازقة المتفرعة منه من ارقى احياء بغداد، إضافة إلى ان فيه الكثير من المحال التجارية المتخصصة في بيع الالبسة العالمية الفاخرة، كان هذا الشارع ملتقى لكثير من العوائل البغدادية للاحتوائه على عدد من المطاعم الفاخرة التي اختفت تقريبا بعد نيسان 2003، من أشهر المطاعم الموجودة فيه حاليا : مطعم القصر الأبيض ويقع مقابل السفارة الألمانية سابقا، مطعم اللاذقية، مطعم الشرفة الزرقاء (محل ملابس سابقا)، مطعم البيت الصغير (ميني هوم)، مطعم الزاوية ومطعم نبيل والذي اغلق بعد التفجير الدامي في نهاية عام 2003 ومطعم بابيش (اغلق بعد عام 2004). في يومنا هذا أصبح شارع العرصات شارع مهجور بشكل تام تقريبا بغض النظر عن اعادة افتتاح بعض المطاعم والمحلات فيه ,, ولكن من اللافت للنظر وفي الفترة الأخيرة انتشرت ضاهرة افتتاح الملاهي الليلية في هذا الشارع وبشكل واضح نسبيا كما هو الحال في مطعم الزاوية وقمر الزمان.
- شارع السدة: ويمتد من مؤسسة صناعة الزيوت في كمب سارة إلى نهاية الكرادة اي الجادرية، وهو موازي لنهر دجلة من الجانب الآخر، وعلى طوله تتفرع الازقة التي تضم بيوتاً فاخرة والتي كان يسكنها المسؤولون في النظام السابق واليوم يسكنها العديد من المسؤوليين في حكومة بغداد الحالية.
- الزوية: وهي ما قبل نهاية الكرادة وتقع ما بعد الجسر المعلق تقريبا، معروفة كثيراً لدى البغداديين وهي جزء لا يتجزء من منطقة الجادرية.
- الجادرية: نهاية الكرادة، تعد هي والمنصور ارقى احياء بغداد على الإطلاق، وهي المنطقة المحببة لسكن الوزراء ومسؤولي الدولة الكبار، حي مغطى بالاشجار، يشاهد المار فيه أكبر قصور بغداد، وتسكنه أكثر العوائل تمكناً، ويضم عدة شوارع متداخلة، كما تقع في نهايته مجمع الجادرية لجامعة بغداد، والذي يضم عدة كليات منها الهندسة والعلوم واللغة العربية والتربية، والعلوم السياسية والتربية - بنات والتربية الرياضية وغيرها. كما تحتوي الجادرية عدداً من المرافق المهمة في بغداد منها فندق بابل ونادي الجادرية الفروسية، كما وتعتبر وسط بغداد كونها متصلة بجانب الكرخ في ثلاثة جسور وهي (جسر المعلق(14 تموز)الذي يربط الجادرية بكرادة مريم وجسر الجادرية الذي يربط الجادرية بنمطقة السيدية والبياع والقادسية وجسر الطابقين الذي يربط الجادرية بمنطقة الدورة)، ومن أهم ما يميز الجادرية عن باقي مناطق بغداد والعراق والعالم ان نهر دجلة يحظنها ويمر بمحذاتها من ثلاثة جهات مما يجعلها شبه جزيرة والذي بدوره جعل مناخها باردا وارضها خصبة لذا تكثر فيها البساتين ومفصولة عن باقي المناطق، يعود نسبها إلى مالكيها السابقين وهم ال الجادر المعروفين في بغداد.
ومن أهم الشوارع الفرعية التي تربط الكرادة داخل بالكرادة خارج هي شارع العطار وهو من أهم الشوارع الذي سكنه منذ القدم عائلة العطار وهم عائلة معروفة في منطقة الكرادة ونسب الشارع على اسم هذه العائلة, وكذلك شارع أصفر. وكذلك شارع سبع قصور الذي يربط الكرادة داخل بالكرادة خارج وأبو نؤاس ,أيضا من منطقة تقاطع الحرية بمنطقة الكرادة داخل السبع قصور وهناك عدة شوارع أخرى من جانب الجادرية من ضمنها شارع الجامعة ايضاوغيرها من الشوارع المهمة
[عدل] مصادر
- د.حسن الخالدي - عراق اليوم - هيئة الاذاعة البريطانية
|
||||||||||
