الكومنولث البولندي الليتواني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 50°03′N 19°56′E / 50.050°N 19.933°E / 50.050; 19.933

مملكة بولندا ودوقية ليتوانيا
Królestwo Polskie i Wielkie Księstwo Litewskie
  • Каралеўства Польскае і Вялікае Княства Літоўскае
  • Karaleўstva Pol'skae і Vjalіkae Knjastva Lіtoўskae
  • Lenkijos Karalystė ir Lietuvos Didžioji Kunigaikštystė
  • Regnum Poloniae Magnusque Ducatus Lithuaniae
ملكية وراثية (1569–1573),
ملكية انتخابية (1573–1791),
ملكية وراثية (1791–1795)
Coat of arms
 
Coat of arms
1569 – 1795 Flag of the Kingdom of Prussia (1750-1801).svg
 
Flag of the Habsburg Monarchy.svg
 
Flag of Russia.svg
العلم الشعار
علم سييسموند فاسا الشعار
الشعار الوطني
(اذا كان الله معنا فمن ضدنا)

الايمان والقانون والملك (منذ القرن 18)

موقع الكومنولث البولندي الليتواني
موقع الكومنولث البولندي الليتواني (في القرن 17)
العاصمة كراكوفيا وفيلنيوس حتى 1596, وارسو (مشاركة مع هرودنا من 1673, مع عاصمة ليتوانيا هي فيلنيوس وعاصمة بولندا هي كراكوفيا)
اللغة
الدين
الحكومة ملكية وراثية (1569–1573),
ملكية انتخابية (1573–1791),
ملكية وراثية (1791–1795)
ملك بولندا قائمة
 - {{{year_leader1}}}
دوق ليتوانيا قائمة
هيئة تشريعية السيجم
أحداث تاريخية
 - اتحاد لوبلين 1 يوليوز
 - التقسيم الأول 5 غشت 1772
 - دستور ماي الثالث 3 ماي 1791
 - التقسيم الثاني 23 يناير 1793
 - التقسيم الثالث 24 أكتوبر 1795
المساحة 815,000 كم² (314,673 ميل مربع)
السكان
6,500,000  1582 .
     الكثافة 8 /كم²  (20.7 /ميل مربع)
10,500,000  1618 .
     الكثافة 10.6 /كم²  (27.5 /ميل مربع)

الكومنولث البولندي الليتواني هي دولة سابقة تشكلت بعد اتحاد لوبلين بين مملكة بولندا ودوقية ليتوانيا في 1569. الكومنويلث الجديد كان من أكثر البلدان سكانا في القرنين 16 و17 في أوروبا[1][2]

امتلك الاتحاد الجديد نوعا فريدا من الحكم خاص به بين الدول التي كانت تعاصره النظام السياسي في الكومنويلث (المعروف باسم ديموقراطية النبلاء أو الحرية الذهبية) وكان يتسم بالضوابط الصارمة على السلطة الملكية. هذه الضوابط تم سنها من قبل السلطة التشريعية (مجلس النواب) التي تسيطر عليه طبقة النبلاء. هذا النظام السياسي كان له الكثير من المفاهيم المشتركة مع الديموقراطية الحديثة،[3] ملكية دستورية[4][5][6] وفدرالية.[7] الدولتان المؤسستان للكومنويلث كانتا متساويتين في الحقوق, قبل سيادة بولندا كطرف في المعاهدة.[8]

امتاز الكومنولث البولندي الليتواني بمستوى عال من التنوع الثقافي والعرقي وتسامح ديني لا مثيل له في أوروبا المسيحية,[9] مع ذلك مستوى ذلك تطر مع الوقت.[10]

بع عقود من القوة والعصر الذهبي البولندي,[11][12][13] دخل الكومنويلث مرحلة انحطاط سياسي ,[14][15] واقتصادي وعسكري[16]. في 1795 انحل الكومنويلث في تقسيم بولندا بين الدول المجاورة: الامبراطورية النمساوية ومملكة بروسيا والامبراطورية الروسية. قبل التقسيم بمدة وجيزة اعتمد الكومنويلث على سياسة إصلاحات مركزية وسنت مخطوطة وطنية كثيرا ما ينظر إليها تقليديا باعتبارها ثاني أقدم دستور في العصر الحديث.[17][18][19][20]

المراجع[عدل]

  1. ^ "بولندا." الموسوعة البريطانية. 2009. الموسوعة البريطانية على الانترنيت. بتاريخ 20 فبراير خارطة">[http://www.pbs.org/wnet/heritage/episode5/atlas/map3.html# موروث: أطلس متفاعل: الكومنولث البولندي اللتواني. بتاريخ 19 مارس 2006: في اقصى امتداد له غطى الكومنويلث 400,000 ميل مربع (1,000,000 كم2) و11 مليون نسمة من عدة طوائف واعراق. لمقارنة الساكنة, انظر ايضاهذه الخرائط: [1], [2].
  2. ^ نورمان ديفيس, أوروبا: تاريخ, بيميلكو 1997, p. 554: الكومنولث البولندي اللتواني كان دولة أخرى عرفت عصرها الذهبي في القرنين 16 و17. تاريخ أكبر دولة في أوروبا ريتشموند, من دا إلى نعم: فهم الأوروبيين الشرقيين],صحافة ما بين الثقافات، 1995, ص. 51
  3. ^ مارسي جانوسكي, الفكر الليبرالي البولندي,مطبعة جامعة أوروبا الوسطى, 2001, ISBN 963-9241-18-0, مطبعة غوغل: p3, p12
  4. ^ باول شرودر, التحول السياسي الأوروبي 1763–1848, مطبعة جامعة اكسفورد, 1996, ISBN 0-19-820654-2, مطبعة غوغل ص. 84
  5. ^ ريت لودوكوفسكي, تاسيس الدستور في المنطقة السوفيتية السابقة, مطبعة جامعة دوك, 1997, ISBN 0-8223-1802-4, مطبعة غوغل, p34
  6. ^ جورج ساندفورد, الحكومة الديموقراطية ببولندا: سياسات الدستور منذ 1989, بالغراف, 2002, ISBN 0-333-77475-2, Google print p11—constitutional monarchy, p3—anarchy
  7. ^ الكسندر جالا, تطور البنية الطبقية في أوروبا الشرقية: بولندا وجيرانها الجنوبيون, مطبعة ساني, 1998, ISBN 0-88706-833-2, مطبعة غوغل, p13
  8. ^ "قبلا, كانت بولندا وليتوانيا متساويتين في الشراكة لكن بولندا التي زادت حجما زادت طمعا, وأصبحت الطرف المسيطر.""لوبلين اتحاد". 2006. http://www.britannica.com/eb/article-9049222.[3]
  9. ^ هالينا ستيفان, العيش في الترجمة: الكتاب البولنديون في أمريكا, رودوبي رودوبي 2003, ISBN 90-420-1016-9, مطبعة غوغل ص 373. مقتبس من المطالعة السمارانية رحلة جرائدية: امتاز الكومنولث البولندي اللتواني [...] بمستوى عال من التنوع الثقافي والعرقي وتسامح ديني في أوروبا. روبرت بورتن، في طب ميلونشولي, اول طبعة في 1621, كتاب بولندا: "بولندا هي وعاء لجميع الأديان [...]
  10. ^ فيلكس غروس, الجنسية والعرقية: نمو وتطور نظام ديموقراطي متعدد الأعراق, مطبعة غرينوود, 1999, ISBN 0-313-30932-9, مطبعة غوغل, p122 (notes)
  11. ^ "في منتصف 1500, بولندا المتحدة كانت أكبر دولة أوروبية وربما اقوى دولة في القارة". "بولندا". الموسوعة البريطانية. 2009. Encyclopædia Britannica Online. بتاريخ 26 يونيو 2009
  12. ^ (إنجليزية) فرانسيس (1992). السلاف في التاريخ والحضار الأوروبيين. مطبعة رويترز. صفحة 300. ISBN 08-13507-99-5. 
  13. ^ (إنجليزية) Salo Wittmayer Baron (1976). A social and religious history of the Jews. Columbia University Press. ISBN 02-31088-53-1. 
  14. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Sanford
  15. ^ Martin Van Gelderen, Quentin Skinner, Republicanism: A Shared European Heritage, Cambridge University Press, 2002, ISBN 0-521-80756-5 Google Print: p54
  16. ^ The Causes of Slavery or Serfdom: A Hypothesis, discussion and full online text of Evsey Domar (1970) "The Causes of Slavery or Serfdom: A Hypothesis", Economic History Review 30:1 (March), pp18–32
  17. ^ "Poland." Encyclopædia Britannica. 2009. Encyclopædia Britannica Online. Retrieved 5 August 2009
  18. ^ Blaustein، Albert (January 1993). Constitutions of the World. Fred B. Rothman & Company. 
  19. ^ Isaac Kramnick, Introduction, Madison، James (November 1987). The Federalist Papers. Penguin Classics. ISBN 0-14-044495-5.  Unknown parameter |autorlink= ignored (help)
  20. ^ John Markoff describes the advent of modern codified national constitutions as one of the milestones of democracy, and states that "The first European country to follow the U.S. example was Poland in 1791." John Markoff, Waves of Democracy, 1996, ISBN 0-8039-9019-7, p.121.