المؤسسة العامة للتدريب التقني و المهني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 24°39′5″N 46°42′13″E / 24.65139°N 46.70361°E / 24.65139; 46.70361

Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (يناير_2011)

نشأة المؤسسة وتطورها[عدل]

تعود بدايات التدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية إلى فترة زمنية مبكرة إذ كان موزعا بين ثلاث جهات حكومية آنذاك، فوزارة المعارف كان لديها الثانوي الفني(صناعي، زراعي ،تجاري)، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية كان لديها التدريب المهني (مراكز التدريب المهني)، ووزارة الشؤون البلدية والقروية كان لديها معاهد المساعدين. ولاهتمام الدولة بإعداد القوى البشرية في المجالات التقنية والمهنية، وتزايد الحاجة لتأهيل الشباب السعودي في المجالات التقنية والصناعية، رئي أن تكون جميع مجالات التدريب التقني والمهني تحت مظلة واحدة، وصدر الأمر الملكي رقم 30/م وتاريخ 10/8/1400هـ والقاضي بإنشاء المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وضم المعاهد الفنية ومراكز التدريب المهني تحت مظلة المؤسسة. وبناء على ذلك، بدأت المؤسسة في مزاولة مهامها مستمرةً في تطوير برامجها بما ينسجم مع حاجة البلاد، وتنمية مواردها البشرية لتلبية احتياجات سوق العمل، ونتيجة لذلك ظهرت الحاجة الملحة إلى إيجاد كوادر وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً تكون قادرة على النهوض بمتطلبات خطط التنمية الطموحة للدولة، وتلبية لتلك الحاجة صدر الأمر السامي الكريم رقم 7/هـ/ 5267 وتاريخ 7/3/1403هـ المؤيد لقرار اللجنة العليا لسياسة التعليم رقم 209/ خ م وتاريخ 29/10/1402هـ المتضمن ضرورة الاهتمام بالتعليم التقني وعلى مستوى الكليات التقنية، لفتح مسارات أخرى للتعليم العالي في مجال تنمو وتشتد إليه حاجة البلاد، وتضمن القرار التأكيد على أن تكون مسؤولية التوسع في هذا النمط مسؤولية المؤسسة وقد حقق هذا بعض الإيجابيات ومنها:

  1. عدم هيمنة المنهج الأكاديمي، وبالتالي حفاظ الكليات التقنية على وظيفتها ورسالتها الخاصة المتمثلة في الإعداد لسوق العمل والاهتمام بمتطلباته.
  2. تنفيذ البرامج التدريبية في المؤسسة في ثلاثة مستويات مهنية: التدريب المهني والصناعي) المستوى الثاني والثالث (،والتدريب التقني(المستوى الرابع) وتعكس هذه المستويات مخرجات المؤسسة ذات التأهيل المتنوع، كما أن التخصصات في تلك المستويات بينها وشائج تربط حلقاتها مما يساعد كثيراً في الاستفادة من الإمكانات المتوفرة بصورة كبيره.
  3. عدم انحسار العلاقة بين الكليات التقنية وسوق العمل، وتقريب الفجوة وتحجيمها بين البرامج التدريبية وطبيعة الحاجة في قطاع العمل.
  4. توحيد المنهج والمستوى التأهيلي ومتطلبات البرامج التدريبية، والاعتماد على أسس موحدة، وتنسيق يعتمد على معايير مهنية يعدها المختصون في سوق العمل.

الرؤية والأهداف والرسالة[عدل]

صدر قرار مجلس الوزراء رقم 158 وتاريخ 12 / 6/ 1429 هـ بالموافقة على الخطة العامة للتدريب بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني التي تضمنت.

الرؤية[عدل]

الإسهام الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بتوفير التدريب التقني والمهني لأبناء وبنات الوطن بالجودة والكفاية التي يتطلبها سوق العمل، وتحقيق ريادة عالمية تكفل الاستقلالية والاكتفاء الذاتي.

الرسالة[عدل]

تسعى المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني إلى:

  1. تطوير وتقديم وترخيص البرامج التدريبية التقنية والمهنية؛ حسب الطلب الكمي والنوعي لسوق العمل للذكور والإناث، وسنِّ التنظيمات المختصة بجودتها وكفايتها والإشراف عليها.
  2. توعية المجتمع بأهمية التدريب التقني والمهني وإتاحة فرصة التدرب للقادرين من الذكور والإناث لجميع الفئات العمرية.
  3. القيام بالأبحاث والمشاريع الضرورية لمتابعة التطورات التقنية والتوجهات العالمية في مجال التدريب التقني والمهني.
  4. المشاركة في البرامج الوطنية التي تتبنى نقل التقنية وتوطينها، وتوفير دعمها ودعم القطاع الخاص، وتوجيهه للاستثمار في مجال التدريب التقني والمهني.

الأهداف الاستراتيجية[عدل]

  1. استيعاب أكبر عدد من الراغبين في التدريب التقني والمهني؛ للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
  2. تأهيل وتطوير الكوادر البشرية الوطنية في المجالات التقنية والمهنية؛ وفقًا لطلب سوق العمل الكمي والنوعي.
  3. تقديم البرامج التدريبية بالجودة والكفاية التي تؤهل المتدرب للحصول على عمل مناسب في سوق العمل الحر.
  4. القدرة على التكيف والتعامل بنجاح مع التحديات والتغيرات؛ استناداً إلى الأبحاث والدراسات التطبيقية.
  5. بناء شراكات استراتيجية مع قطاع الأعمال؛ لتنفيذ برامج تقنية مهنية.
  6. نشر الوعي بأهمية العمل في المجالات التقنية والمهنية في أوساط المجتمع، وتوفير البيئة المناسبة للتدرب مدى الحياة.
  7. إيجاد بيئة آمنة ومحفِّزة للعمل والتدريب في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
  8. تشجيع الاستثمار في التدريب التقني والمهني والتدريب الأهلي.
  9. والتدريبية الوطنية.
  10. التوسع في المجالات التدريبية المتقدمة الداعمة للخطط الوطنية والمشاركة في برامج نقل التقنية وتطويرها.

وقد وضعت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني عدداً من الأهداف التي يجب تحقيقها، وهي كالتالي :

  • تزويد الفرد بالثقافة الإسلامية والثقافة العامة اللتين تساهمان في تكوين الخلق الرفيع، والإيمان القوي والمقدرة على التفاهم والتفكير، والتكيف مع البيئات المختلفة.
  • تأمين قاعدة علمية عريضة للعمالة الفنية ليصبح من السهل أن يتجاوب الفرد مع التطور السريع في التكنولوجيا والعلوم التقنية.
  • فتح المجال أمام كل راغب لتعلم مهنة أو مواصلة تدريبه لأقصى ما تسمح به إمكاناته العقلية والجسمية، وهذا ما يسمى بسلم التدريب المفتوح.
  • تطوير مهارات الفنيين وتحديث معلوماتهم المهنية باستمرار.
  • التأكيد على كرامة العمل اليدوي والمهني ودورهما في ازدهار المجتمع.
  • المساهمة في إيقاف الهجرة الداخلية إلى المدن الكبرى، وذلك بنشر مراكز التدريب المهني في جميع مناطق المملكة.

استراتيجية تنفيذ الأهداف[عدل]

  • إعداد وتدريب المواطن السعودي للقيام بالأعمال المهنية والحرفية والفنية في القطاعات المختلفة (الصناعية والزراعية والتجارية والخدمات العامة) سواء في العمل الحر لدى الشركات أو العمل في الحكومة والقطاع العام، هذا إلى جانب التدريب داخل الكليات والمعاهد والمراكز والسعي لمواصلة تطوير ورفع مستوى الفنيين والمهنيين على رأس العمل لإكسابهم المعارف المتطورة في مجال العلوم والتكنولوجيا سواء داخل المملكة أو خارجها.
  • السعي لتهيئة الأميين واليافعين الذين لم يواصلوا تعليمهم الأكاديمي، بتوجيههم وتدريبهم في برامج مخصصة صباحية ومسائية، وفقاً للسن والقدرات والميول، لمواصلة تعليمهم أو ممارسة العمل الفني.
  • إعداد الكوادر السعودية الفنية من المدرسين والمدربين.
  • توجيه الاستثمار لتطوير هيكل المهارة لتوسيع قاعدة العمل الفني بالمملكة.
  • إيجاد هيكل تعليمي ذي سلم موحد لتدعيم العمالة الفنية بالتنسيق مع أجهزة التأهيل البشري واللجنة الوزارية للقوى العاملة.
  • دعم عمليات التوجيه المهني بإثارة الوعي الفني والمهني بواسطة الأجهزة المعنية وذلك بمردود أفضل لخدمات المؤسسة من الناحيتين الفنية والتدريبية لتحقيق الأهداف المرجوة.
  • الاهتمام بالبحوث والدراسات لمعالجة مشكلات العمالة الفنية في ضوء احتياجات سوق العمل.

التعاون الدولي[عدل]

التعاون الإقليمي والعربي[عدل]

استجابة لسياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – الرامية إلى تعزيز التكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتطوير علاقة المملكة بالدول العربية والإسلامية والدول الصديقة بما يحقق المصالح المشتركة. حرصت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على المشاركة في العديد من الفعاليات والأنشطة في مجال التدريب الفني والتدريب المهني في دول المجلس من خلال مشاركتها واستضافتها لبعض الاجتماعات التي يعقدها المسؤولون والمختصون بقطاعات التدريب الفني والتدريب المهني وتبادل الزيارات والمعلومات والتجارب الناجحة. والمشاركة في اجتماعات مديري ورؤساء الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس. بالإضافة إلى المشاركة في المؤتمرات والندوات والفعاليات الأخرى والتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج. أما على المستوى العربي فتشارك المؤسسة في بعض الاجتماعات والندوات التي تقام في بعض الدول العربية، وتزويد عدد منها بالمناهج الدراسية وإتاحة الفرصة للعديد من أبناء دول المجلس والدول العربية للدراسة والتدريب في الكليات التقنية والمعاهد الفنية ومراكز التدريب المهني التابعة للمؤسسة. يأتي ذلك في إطار جهود المملكة وحرصها على توثيق العلاقة مع الأشقاء في دول المجلس والدول العربية الأخرى. كما تستعين المؤسسة ومنذ سنوات بأعداد من المدرسين والمدربين وأعضاء هيئة التدريس من الدول العربية للتدريس والتدريب. بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع عدد من الهيئات والمنظمات الدولية كمنظمة العمل العربية، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

التعاون مع الدول الأجنبية[عدل]

مع تسارع التطورات التقنية التي يشهدها العالم المعاصر وإدراك المملكة لضرورة مواكبة تلك التطورات، برزت أهمية التدريب الفني والتدريب المهني لما يوفره من إمكانيات تساهم في تنمية المجتمع وتطويره في عصر تفجر بالمعلومات والمعرفة وتعددت وسائل الاتصال الحديثة. لذا كان لابد من الاستفادة من اتفاقيات التعاون الدولي مع عدد من الدول المتقدمة واستغلال ما يمكن أن تقدمه المنظمات الدولية في نقل التقنية وتوطينها.وبالتالي تم إبرام اتفاقيات تعاون مع عدد من الدول المتقدمة صناعيا مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان وكندا وأستراليا وماليزيا، وقد قامت الدولة بدعم هذه الاتفاقيات لتحقق الهدف المرسوم لها. كما تم توسيع نطاق التعاون ليشمل دولا أخرى مثل كندا وأستراليا وبريطانيا وماليزيا. ويتم بموجب هذا التعاون الاستفادة من تجارب تلك الدول في تطوير البرامج والمناهج والتجهيزات التعليمية وأساليب التدريب، بالإضافة إلى تدريب الكوادر البشرية. وتحرص المؤسسة أيضا على التعاون مع الهيئات والمنظمات الدولية المتخصصة في مجال التعليم والتدريب كمنظمة اليونسكو ومنظمة العمل الدولية.

خدمة المجتمع[عدل]

قامت في العام 1418/1419هـ بإنشاء مركز لخدمة المجتمع والتدريب المستمر التي تنطلق مهمته من الرغبة في تسخير إمكانيات المؤسسة المادية والبشرية لخدمة احتياجات قطاعات العمل المختلفة، لما يحققه ذلك من استثمار أفضل للموارد الفنية والبشرية وربط الوحدات التعليمية والتدريبية بتلك القطاعات. وقد تم تحديد أهداف المركز بما يحقق الأهداف التالية :

  1. تنمية العلاقة بين المجتمع ومرافق المؤسسة التدريبية المختلفة وتوثيقها عن طريق القيام بالبحوث والدراسات والخدمات التدريبية المناسبة.
  2. التعرف على احتياجات أفراد المجتمع التدريبية لوضع سياسة علمية تلبي تلك الاحتياجات وتزيد من نشر الوعي التقني في المجتمع.
  3. العمل على مواكبة المواطن لتطور العلوم التقنية عن طريق تقديم برامج مناسبة لجميع فئات المجتمع على مختلف أعمارهم ومستوياتهم الثقافية والاقتصادية في شكل محاضرات ولقاءات وحلقات علمية ودورات تدريبية وغير ذلك من الوسائل المتاحة.

ولتحقيق تلك الأهداف، تقوم المؤسسة من خلال مركز خدمة المجتمع والتدريب المستمر بتنظيم الدورات التدريبية في المجالات التقنية والفنية والمهنية التي تلبي الاحتياجات التدريبية للأفراد والمؤسسات العامة والخاصة، والقيام بالاستشارات الفنية التي تحتاجها الأجهزة الحكومية وشركات ومؤسسات القطاع الخاص، بالإضافة إلى إعداد الدراسات والبحوث التي يتم تمويلها من قبل الجهات المستفيدة، وكذلك عقد الندوات والملتقيات العلمية في الموضوعات ذات الصلة بمجالات عمل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني واختصاصاتها. وقد قام المركز منذ إنشائه بتنفيذ عدد من البرامج من خلال آلية تتبعها لضمان عدم حدوث أي تضارب في طريقة العمل وفقا للضوابط التي أقرها مجلس المركز المكون من نخبه متميزة من الكفاءات التي لها علاقة وثيقة وخبرة واسعة في مجالات التدريب، والتواصل مع قطاعات العمل المختلفة من داخل المؤسسة ومن خارجها.

وقد اتخذت البرامج التي تنفذها المؤسسة من خلال المركز ثلاثة مسارات :

  • البرامج العامة : وهي الدورات التدريبية المدرجة ضمن دليل البرامج التدريبية الذي يصدره المركز سنويا ويوزع على عدد كبير من الجهات الحكومية، وشركات ومؤسسات القطاع الخاص، وكذلك الأفراد.
  • البرامج الخاصة : وهي إما أن تكون برامج تطويرية يتم تصميمها وفقا لعدد من الشركات والمؤسسات الخاصة أو الإدارات الحكومية أو أن تكون برامج تأهيلية يتم من خلالها تأهيل الشباب السعودي للالتحاق بالعمل في إحدى شركات أو مؤسسات القطاع الخاص.
  • برامج التدريب الصيفية : وهي تلك البرامج التدريبية التي تصمم وتنفذ للطلاب خلال إجازة الصيف كما يتم تنفيذ برامج صيفية للطلاب الموهوبين بالتنسيق مع مؤسسة الملك عبد العزيز لرعاية الموهوبين وذلك في عدد من المجالات التقنية والفنية.
  • الخدمات الاستشارية : تأتي هذه الخدمات انطلاقا من مبدأ التعاون بين المؤسسة وشركات ومؤسسات القطاع الخاص نظرا لوجود الخبرات العلمية المتميزة من أعضاء الهيئة التدريبية بالمؤسسة القادرة على تقديم الاستشارات الفنية المطلوبة.وفي عام1419/1420هـ استفاد (1948) متدربا من (115) برنامجا ثم تضاعف العدد في العام الذي يليه ليصل عدد البرامج التدريبية إلى (226) برنامجا وعدد المستفيدين منها (3954) متدربا. أما خلال العام الدراسي 1421/1422هـ فقد استفاد (4063) متدربا من (252) برنامجا. وتعقد هذه الدورات التدريبية في جميع الكليات التقنية والمعاهد المهنية الصناعية ومراكز التدريب المهني بالمملكة، وتشمل كافة المجالات التي تندرج تحت التخصصات التي تدرس في هذه الوحدات.

ومن ابرز هذه المجالات[عدل]

الحاسب الآلي، الإلكترونيات، اللحام، الكهرباء, الميكانيكا، التبريد والتكييف، المحركات والمركبات، الكيمياء، التقنية الإدارية، الاتصالات، المساحة، التمديدات الصحية، النجارة، التصوير الفوتوغرافي،التسويق،الإنشاءات المعمارية، الطباعة، السمكرة والدهان.