المتحف المصري الكبير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 29°59′37″N 31°07′11″E / 29.99361°N 31.11972°E / 29.99361; 31.11972 علي بعد أميال قليلة من غرب القاهرة، وبالقرب من أهرامات الجيزة يبنى أكبر متحف في العالم للأثار الفرعونية, على مساحة 117 فداناً, اي ما يوازي حجم ستة ملاعب كرة قدم, ليستوعب 5 ملايين زائر بالإضافة لمباني الخدمات التجارية والترفيهية ومركز الترميم والحديقة المتحفية التي سيزرع بها الأشجار التي كانت معروفة عند المصري القديم. وقد أطلقت مصر حملة لتمويل المشروع الذي تقدر تكلفتة بحوالي 550 مليون دولار, فتم المساهمة من اليابان ب300 مليون منها, كقرض ميسر, لكن أول محاولة لجمع المال اللازم لبناء هذا الصرح العملاق, تمثلت في المعرض الجديد للأثار المصرية في متحف الفنون في مدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية, تحت شعار "توت عنخ أمون والعصر الذهبي الفرعوني". كان من المقرر أفتتاح المتحف الجديد في عام 2009, لكن تم تأجيل موعد أفتتاح المتحف الكبير حتي عام 2015 ومن المقرر ان يضم المتحف أكثر من 100,000 قطعة أثرية من العصور الفرعونية, واليونانية والرومانية, وهو ما يعني إعطاء دفعة كبيرة لقطاع السياحة في مصر, يقام المتحف الجديد على سهل صحراوي على حافة وادي النيل, حيث يرى الزائر أهرام الجيزة.

القناع الذهبي للملك توت عنخ أمون الصغير

المدخل الرئيسي للمتحف يبداء من البوابة الثلثة العملاقة التي تقود الزائر إلى الباحة الرئيسية للمتحف, التي سيتصدرها تمثال عملاق للفرعون رمسيس الثاني.[1]

المتحف[عدل]

من المتوقغ ان تبلغ واجهة المتحف 600 متر عرضاً بطول يصل إلى 45 متر, وتتكزن من حجر الألابستار. فتعلوواجهة المتحف بأرتفاع خمسة أدوار وذات حوائط شفافة مضاءة ليلاً لتري من مختلف أنحاء القاهرة. فيما روعي في ارتفاع الحوائط ان تتصل مع لأبعاد الهرم الأكبر خوفو, بمنطقة الهرم القريبة. وصف ستيفن جرونبرج, عضو فريق التصميم الخاص بالقاعات الداخلية للمشروع, المتحف الكبير, بأنة أعظم مشروع ثقافي عالمي ينفذ خلال القرن الحالي, وسيتفوق على متاحف العالم من حيث أهميتها لكونة متحفاً مصرياً وعن الحضارة المصرية, ويقام في مصر. وأضاف ان التنوع الذي يتميز بة المتحف يظهر في طرق المداخل والسلالم والممرات الداخلية وطرق وضع التماثيل والقطع الأثرية وفلسفة إبراز الأثار وأهميتة بالأضافة إلى الاستعانة بنفس درجات الألوان التي كانت تميز الفن عند المصريين القدماء, وهو ما يظهر على جدران المعابد والتماثيل والنقوش الأثرية.

سيقوم فريق التصميم بإقامة متحف داخل المتحف الكبير, حيث سيتم نقل متحف مراكب الشمس الذي يتواجد حالياً بجانب الهرم الأوسط خفرع. وهذا بالإضافة إلى أنشاء مقبرة طبق الأصل لمقبرة توت عنخ أمون, وبالشكل إلى وجدت علية عندما اكتشفت’ هذا بالأضافة إلى الكنوز المختلفة للفرعون الذهبي الصغير, مع وضع القناع الذهبي النادر في منتصف قاعة العرض الخاصة بة ليتمكن جميع من بالقاعة من التمتع بمشاهدتة من مختلف الزواية ة الأتجاهات.

نقل تمثال رمسيس الثانى[عدل]

في أغسطس 2006 تم نقل تمثال رمسيس الثاني من موقعه القديم في ميدان رمسيس بالقاهرة إلى ليوضع أمام المتحف المصري الكبير, والذي يصل وزنة إلى 83 طناً, وهو التمثال الذي نقل من قلب العاصمة بميدان رمسيس, من أمام محطة القطار, ليكون أول أثر في المتحف الكبير.

مركز الترميم[عدل]

تم الأنتهاء من المرحلة الثانية للمتحف في يونيو 2005, بإنشاء مركز ترميم الآثار الملحق بالمتحف ومحطة الطاقة الكهربائية ومحطة إطفاء الحريق بحيث يستقبل مركز الترميم الآثار التي ستعرض بالمتحف لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة وإعدادها بحيث تكون جاهزة للعرض فور أنتهاء المتحف. ومن المتوقع ان يكون بمساحة 14 ألف متر مربع.

الارشادات[عدل]

تم الأعلان من قبل المهندسين للمتحف أنة للمرة الأولى سيتم وضع جميع الأرشادات في المتحف بثلاث لغات, الأولى هي العربية بكونها اللغة الأم للمصريين اليوم, واللغة الرسمية للبلد, والأنجليزية, لكونها الأكثر انتشاراً في العالم, وأخيراً سيتم وضع إرشادات بالهيروغليفية, ويقول المهندسيين, ان بالرغم من أن هذة الكتابة غير مفهومة للأغلبية لكنها ستسني الزائر من معرفة هذة اللغة ومعايشة أجواء هذة الفترة.

العاملين[عدل]

يتم العمل علي المتحف الكبير أكثر من 400 شخص من مهندساً معمارياً ومن عُمال. ومن المتوقع ان يزداد هذا الرقم حتى نهاية الأعمال.

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ المصدر : صحيفة الغد الأردن ص13 بتاريخ 26/12/2009

قالب:بذرة متاحف